بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ذكرى وفاة الإمام رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:37 من طرف إلياس بلكا

» قصيدة النادرات العينية للشيخ عبدالكريم الجيلي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 8:51 من طرف فراج يعقوب

» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

» اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ ...
الأحد 26 فبراير 2017 - 4:18 من طرف علي

» بردة الفقير
الأربعاء 22 فبراير 2017 - 8:43 من طرف فراج يعقوب

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال

مُساهمة من طرف ابو اسامة في الخميس 20 نوفمبر 2014 - 10:26

بسم الله والحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله
الحمد لله علاّم الغيوب غفار الذنوب ستار العيوب
والصلاة والسلام على الحبيب المحبوب
وآله وصحبه وكل محبوب للحضرة مخطوب
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي
خصلتان تسهلان الطريق إلى الله تعالى: المعرفة والمحبة "حبك للشئ يعمي ويصم".

ابو اسامة

عدد الرسائل : 508
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال

مُساهمة من طرف أبو أويس في الجمعة 16 يناير 2015 - 16:58

أبو أويس كتب:
للرفع

هل من مزيد

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال

مُساهمة من طرف علي في السبت 17 يناير 2015 - 3:33

بسم الله الرحمان الرحيم 
وصلى الله تعالى وسلّم على اشرف المرسلين وآله وصحبه أجمعين 


أضيف هذه المشاركة مع الخلاّن الكرام نفعنا الله تعالى بهم وجعلنا معهم على سرر متقابلين . آمين 



قلت :  
 مقام الصدّيقية مرتبة عالية ودرجة من صدق الصفاء سامية كأي مقام ومرتبة في الدين لا يمكن بيان معانيها على وجهها المرغوب وشأنها المطلوب كأي فضل وحال موهوب أو لأحد مقدرة على شرح نزر قليل من أحوالها وتقييد سطر من وصف علومها وأفضالها إلاّ لعبد اصطفاه الله تعالى بالمدد العظيم وفتح على قلبه بالسرّ العميم فولج ذاك المقام دون سائر الأنام فعاين ما في هاتيك الخيام 


وبما أنّي العبد الفقير أعترف وأقرّ كوني ما وقفت إلاّ جاهلا ذليلا في استلهام أصناف من أصداف مثل تلك العلوم وما يثلج الصدر من بوارق حقائق برد الفهوم  من حضرة العليّ العليم العزيز الحكيم سائلا  أن يشرح صدري وينير قلبي في فهم بعض من معاني تلك المرتبة العليّة والدرجة العالية السنيّة فتلى لسان الإحسان من وهب المحسن المنان ما تراه مقيّدا في هذه الطروس حيث تزفّ عند موائد الأفراح  بهجة كلّ عروس 


فاعلم أيّها الصفيّ الوليّ الفتى الملكوتي أنّ درجات الكمّل من الرجال أهل كمال الخصال منازل كثيرة ومقامات منيرة كالكواكب في السماء والنجوم في العلى تعانق الأقمار والشموس فعرف كلّ واحد منهم مقامه حيث مُقامه النفيس فحنّ إليه فدعا به كما دعا جامع الأحوال والمقامات والباقي في وصف الأسماء والصفات سيّد الوجود صلى الله عليه وسلّم وسأل منّا الدعاء له بالدرجة العالية الرفيعة والمقام المحمود الذي لا ينبغي لسواه حيث مبتغاه ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ) 


فأخبر المولى عزّ وجلّ عن حتمية رضا سيّد الوجود ومفتاح حضرة الشهود في مظاهر وبواطن الوجود صلى الله عليه وسلّم كما دعا من قبله سيّدنا سليمان عليه السلام سائلا مفاتيح الملك ومفاتح الحكمة (  قَالَ رَبّ اِغْفِرْ لِي وَهْب لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ) ودعا سيّدنا موسى لأخيه هارون عليهما السلام بالسرّ المقام في أهل المدام فقال ( وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) إذ دعا كلّ نبيّ أن يصل إلى مَقَامه ويحلّ في مُقَامه كلّ هذا تنبيها على وظائف المقامات  وفي القياس مفاهيم وغواني ترانيم فلا تكن في سؤالك وطلبك مثل إبليس لعنه الله تعالى فيكون نصيبك من تسوّر محراب المقامات التدليس والتلبيس بكلّ فهم خسيس إذ لا تُسأل المقامات بأهواء النفوس ودواعي الهوس فما المقامات في الحقيقة إلاّ محض فضل سابق بوهب لاحق فرع شجره خفّاق في سماء الخصوصية حيث بُذِر في عالم الذرّ أصله في أرض العبودية  


هذا كي تعلم أنّ مقام الصدّيقية ليس على مثال واحد وحال واحد بل الصدّيقية حضرة لسان صدق علّيا فالصدّيقية في أخصّ خصائصها  ونعتها هي إسم جامع لدرجة الفردانية فأغلب الصدّيقين كانوا أفرادا إذ لا يقابل الفرد غير القطب ولا يحصل التناظر في المناظر إلا بينهما إذ لا حكم لأحد منهما على الآخر كموسى مع الخضر بينما حكم موسى على أخيه هارون إذ أخذ برأسه ولحيته لذلك قال تعالى في معرض النهي عن عبادة عيسى وأمّه عليهما السلام حيث قال ( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ) فذكر تعالى هنا مقام رسلية الرسل التي هي كالقطبية متى قابلتها الفردانية أو النبوّة متى قابلتها الصديقية التي يمثّلها عيسى ومقام الفردانية التي تمثّلها أمّه مريم عليهما السلام إذ قد يقع الشرك بالله تعالى بهاتين المرتبتين حيث تثبت المرتبة الأولى التي هي الفردانية مشهد الوجود  بينما تثبت مرتبة القطبانية مشهد الشهود  فكان مشهد الأقطاب مشهد وحدة شهود بينما مشهد الأفراد غالبا مشهد وحدة وجود بمعناه الصحيح المستقيم 


والكلّ على بيّنة من ربّهم وإنّما حصل النفع من مرتبة القطبانية أكثر من مرتبة الفردانية لما لها من مطالب كمطالب الرسلية كونها وارثتها كما قال تعالى ( اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ) إذ جاء الرسل بالتوحيد لذلك صار التنافر بين القطب موسى والفرد الخضر إذ لا تحتمل علوم الفرد النزول تحت حكم غيره في حضرته  فكان الخضر متجرّدا لا علاقة له بظاهر الكائنات ولا مخالطة البشريات لذلك كان عند مجمع البحرين عاكفا :  مجمع  حكمة حقائق الوجود ومجمع علم شرائع الشهود فقال من حيث حقائق الوجود عند خرق السفينة ( أردت ) وفي التوسّط عند قتل الغلام ( أردنا ) وفي النهاية عند بناء الجدار ( أراد ربّك ) فعدّد مراتب أفعال الوجود من حيث الفناء في الأسماء ثمّ من حيث الفناء في الصفات ثمّ من حيث شهود الذات


 فذكر من الأفعال ثلاثة أفعال : جمع ثمّ فرد ثمّ مثنّى فذكر الفرد الأوّل الذي هو الغلام كونه نتج عن مثنّى هما أبويه المؤمنين بينما الفرد الثاني هو أبو اليتيمين حيث كانا مثنّى نتجا من فرد هو أبوهما بينما ذكر جمع أهل السفينة من حيث الكثرة  فكانت كثرة في البداية ثمّ انتقلت إلى حالة وحدة فردية الغلام ثمّ انتقلت إلى أثنينية اليتيمين في مقام الإحسان فصحّ هذا المشهد الأخير من حيث الفناء والبقاء اللذان هما الوجود والشهود فنظر الخضر إلى الوجود فذكر الحكمة لكون مشهد وحدة الوجود يعطي ذكر مشهد الحكمة بينما نظر موسى إلى الشهود فذكر مشهد الحكم فكان يذكر علّة أفعال  الخضر كقوله (  أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ) لم يذكر الغلام وإنّما ذكر حكم قتل النفس أنّه لا يكون إلاّ بالنفس وهذا مشهد شهودي وليس وجودي كالخضر الذي قال ( وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ) فصرّح بذكر وجود الغلام فقتله للتخلّص من هذا الوجود الكفري  وقد كانت علوم الشيخ الأكبر ومعارفه من حيث وحدة الوجود وهو مذهب الفناء في الصفات 


قلت : 


مرتبة الصدّيقية : من مقام الفردانية وهي أنواع وأحوال فليس صدّيقية مريم عليها السلام (  وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ) كصدّيقية سيّدنا إبراهيم عليه السلام ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا ) ولا صدّيقية سيّدنا إبراهيم عليه السلام في نفس مستوى صدّيقية سيّدنا إدريس عليه السلام (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا  )  ولا صدّيقية سيّدنا إدريس عليه السلام كصدّيقية سيّدنا يوسف من كلّ وجه (  يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيق ُ ) ) 
وسنأتي على بيان كثير من هذه المراتب إن شاء الله تعالى 


 بالنسبة لمقام القطبانية يقابلها كما قدّمنا مقام الفردانية فمتى قابلنا القطابة بالرسلية قابلنا الفردانية بالصدّيقية ومتى وصلنا الصدّيقية بأقرب تسلسل إليها صعودا وصلناها بمرتبة النبوّة كما قال تعالى ( فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَرَفِيقًا ) وكما قال تعالى في وصف غير واحد من الأنبياء ( إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا ) لأنّ درجة الصدّيقية حالها صفاء ومقامها علم فليست لهذه الدرجة التي هي الصدّيقية متى كملت غير الولادة لذلك حملت مريم بعيسى الرسول فأنجبته من غير طريق العادة والسبب من حيث التزاوج بين الذكر والأنثى لكون مرتبة الفردانية مرتبة ذكورية بالأساس فقد يكون الفرد لا ميل له إلى الزواج الذي هو في شرعنا سنّة فلو حدث وقد حدث كثيرا وتزوّج الفرد سبعين إمرأة لما رزق إلاّ بأولاد ذكور غالبا


 فخرج وصف ذكورية مريم في غيرها الذي هو ابنها عيسى فكانت مريم كالواسطة بين عيسى وبين جدته إمرأة عمران متى علمت بفردانيتها حيث أشارت إمرأة عمران بقولها (  قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ ) فأشارت من حيث الإسم ( مريم ) إلى وضع اسرارها وأحوالها في هذا الإسم لذلك سمّى الله تعالى لها ولدها من مريم كما قال تعالى ( إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ) فسمّت إمرأة عمران بنتها كي يسمّي الله تعالى لها إبنها وكانت عليها السلام عالمة عارفة حيث أشارت بميلاد عيسى من غير طريقته الطبيعية حيث قالت ( وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) فنسبت الذريّة إليها كون الذرية في الأصل تنسب للرجل وما يدريها بحصول الذرية منها وما يدريها بزواجها فتنبّه 


لكنّها كنّت ولم تصرّح بعيسى بل أجملت عيسى في الذريّة بصيغة الجمع لذلك قال سيّد الوجود صلى الله عليه وسلّم ( ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه ) بينما كانت فردانية سيّدنا زكرياء كما صرّح ( رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) لكون الأفراد غالبا لا يتزوّجون فإن تزوّجوا غالبا لا ينجبون كسيدي أحمد العلاوي وقد كان عيسويّ الحال فردا في المقام قطبا في التربية والترقية رضي الله عنه وإن أنجبوا فلا ينجبون غالبا غير الذكور فلمّا سأل زكرياء الولد الذكر لميراث علومه وأحواله بعد أن سأل الخروج من حالة مقام الفردانية إلى مقام القطبانية ( رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) 


بشّرته الملائكة بيحيى الفرد عليه السلام حيث كان حصورا تنبيها لنا لفهم المقامات والأحوال وهو الذي يشتهي النساء وله القدرة على الزواج ولا يتزوّج فأغلب الأنبياء دعوا ربّهم  للخروج من مقامات الفردانية التي هي الصديقية قبل نبوّتهم وبعدها فدعوا بالذرية الصالحة وفي حكاية سيدنا إبراهيم عليه السلام حيث قال ( رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ) فرزقه الله تعالى في شيخوخته بولدين الأوّل حليم والثاني عليم لذلك قال تعالى في سيّدنا إسماعيل عليه السلام ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚإِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا  )  فما ذكر كونه صدّيقا نبيّا بل رسولا نبيّا فحلّت الرسلية مقام الصدّيقية


 فمن حيث كون الصديقية من عائلة الصدق والتصديق والمصداقية فسنأتي على بيان ذلك لأن هذه أحوال جامعة تحصل لكلّ صدّيق ويشترك فيها كلّ كامل من المؤمنين إذ لا ينال مقام الصدّيقية إلاّ بكمال الصدق والتصديق وليس يعني هذا أنه من لم  يسمّ أو ينعت أو يوصف بالصدّيقية ليس له تمام الصدق وكمال التصديق لذلك عرّجنا منذ البداية في تفصيل مرتبة مقامها وبيان منزلتها من بين المنازل كي تعرف فلا تختلط بغيرها فيعرف اصطلاحها الخاص لا من حيث حقيقتها العامة وليس فقط تفصيل وشرح أحوالها وغرائب صفائها الساري عند جميع المقربين من عباد الله تعالى فبينهما فرق فمقام الصديقية من عائلة مقام الفردانية وليس القطبانية لذلك كان  يوسف الذي سجد له الشمس والقمر والكواكب في الرؤيا ( إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ) صدّيقا فجاء ذكر صدّيقيته بحسب واقعته التي كان عليها في السجن 


كما جاءت تسمية سيّدنا أبي بكر الصدّيق بصدّيقيته في واقعه التصديق بالإسراء والمعراج فظهر وصف صدّيقيته بعد تلك الحادثة فلا يعرف اليوم في الأرض بوصف من الأحوال والمقامات غيرها غيرها بينما وصف عمر بالفرقان وعثمان بذي النورين وعليّ بالإمامة فكان أغلب مرجع التصوّف والسلوك إلى مدرسة آل البيت عليهم السلام إذ الإمامة فيهم والمهدي يكون منهم في آخر الزمان فكان وصف الصديقية على أبي بكر غالب عليه وكذلك من مدده سرت صدّيقيته في ابنته عائشة رضوان الله عليهما لذلك سمّيت سلسلة أبي بكر السلوكية السلسة الصدّيقية كما في عائلة البكري رضي الله عنهم جميعا


 بينما جاء وصف مريم وغيرها في غير حوادث بل أخبر الله تعالى عن مرتبتها في معرض الدفاع عن مكانة الحضرة العلية من حيث خطر نسبة التوحيد إلى غيرها وكانت آسية إمرأة فرعون صدّيقة فتمّ الوهب لسيّدنا إبراهيم الغلام الحليم ولزكريا يحيى ولمريم عيسى فكان شأن موسى شأن آخر من حيث قطبانيته فسأل الوهب ليس في نسله بل في أخيه من حيث كون الوهب غالبا ما يأتي من غير طريق الاسباب الطبيعية العادية كما قال تعالى ( وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا ) وكانت أيضا هاجر صدّيقة فكان لحكم التشريع للصفا والمروة من  شأن أحوال تلك المرتبة فكانت صدّيقة من حيث صدّيقية زوجها سيّدنا إبراهيم عليه السلام  وسارّة صدّيقة كذلك لذلك أنجبت وهي عاقر كما أنجبت مريم وهي عذراء فصحّ الكمال في أبناء هاجر خاصّة حيث جمعوا بين الوجود والشهود كما اكتسبت من  حال صديقية يوسف زليخا التي راودته عن نفسه حيث صدقت في الأخير وقيل تزوّجها سيّدنا يوسف وأنجب منها والله تعالى أعلم  


سنذكر بعد هذا إن شاء الله تعالى بعض علوم  مرتبة كلّ نوع من أنواع حضرة الصديقية  كي تعلم أنّ درجة الصدّيقية أعلى وأرقى بكثير من درجة الشهادة في سبيل الله تعالى كما كانت النبوّة أرقى وأعلى من درجة الصدّيقية فكانت النبوّة وصف مقام بالله  والصدّيقية وصف حال مع الله والشهادة وصف عمل في سبيل الله والصلاح وصف  فقر لله تعالى 


يتبع إن شاء الله تعالى 
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 908
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال

مُساهمة من طرف ابو اسامة في الثلاثاء 20 يناير 2015 - 10:00

ابو اسامة كتب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
ايها الاخوة الافاضل والسادة الافذاذ الكرام

لقد غرفتم بعد ما غصتم فاصطادت شباككم وامسكتم من بحر معانيكم فهو جانب كبير من صدق الصديقية
فاقول قولي واستغفر الله من قول بلا عمل ---قال رسول الله صلى الله عليه وسلم--مشيرا الى الصديق الاكبر رضي الله عنه قائلا
    من اراد منكم ان ينظر الى رجل ميت يمشي على وجه الارض فالينظر الى ابابكر--فجسب ما يلوح بخاطري وهو اضعف الايمان ولا شك ان الصديقية يسبقها الصدق الذي هو شرط من شروط السلوك فكن لا وجود لك ولا هناك شكل-- يقول ابن الفارض--  ولاشكل هناك ولارسم

شكرا لكم وجزاكم الله عنا كل خير                                                                                                   والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
avatar
ابو اسامة

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 67
الموقع : الرّديف
العمل/الترفيه : متقاعد cpg
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سؤال لأهل المحبّة والصّفاء

مُساهمة من طرف ابو اسامة في السبت 31 يناير 2015 - 10:46

بسم الله والحمد لله
والصّلاة والسّلام على رسول الله
صلّى الله تعالى عليه وسلّم

درر من أقوال الصالحين رضي الله عنهم والعلماء الكبار في الصّدق والتصديق

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
من كانت له عند الناس ثلاث وجبت له عليهم ثلاث ، من إذا حدثهم صدقهم ، وإذا ائتمنوه لم يخنهم ، وإذا وعدهم وفى لهم ، وجب له عليهم أن تحبه قلوبهم ، وتنطق بالثناء عليه ألسنتهم ، وتظهر له معونتهم ".
أنشد محمود الوراق:
اصدق حديثك إن في *** الصـّدق الخلاص من الدنس
ودع الكــذوب لشــأنه*** خيــر مــــن الكـذب الخـرس
وقيل للقمان الحكيم: ألست عبد بني فلان؟ قال بلى. قيل: فما بلغ بك ما أرى؟ قال: تقوى الله عز وجل ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وترك مالا يعنيني.
وقال بعضهم :من لم يؤد الفرض الدائم لم يقبل منه الفرض المؤقت.قيل: وما الفرض الدائم؟ قال: الصدق.
فنسأل الله الكريم أن يرزقنا الصدق وأن ينزلنا منازل الصديقين.




مما لاشك فيه أن أعظم زينة يتزين بها المرء في حياته بعد الإيمان هي زينة الصدق، فالصدق أساس الإيمان كما إن الكذب أساس النفاق ،فلا يجتمع كذب وإيمان إلا وأحدهما يحارب الآخر.
الصّدق في الظّاهر والباطن :
الصدق بمعناه الضيق مطابقة منطوق اللسان للحقيقة ، وبمعناه الأعم مطابقة الظاهر للباطن ، فالصادق مع الله ومع الناس ظاهره كباطنه ، ولذلك ذُكر المنافق في الصورة المقابلة للصادق ، قال تعالى : (لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِين..َ)الآية (الأحزاب/24) .

لا صدق إلا بإخلاص :
والصدق التزام بالعهد ، كقوله تعالى : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ)(الأحزاب/23) ، والصدق نفسه بجميع معانيه يحتاج إلى إخلاص لله عز وجل ، وعمل بميثاق الله في عنق كل مسلم ، قال تعالى : (وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً * لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ )(الأحزاب/7 ، 8) ، فإذا كان أهل الصدق سيُسألون ، فيكف يكون السؤال والحساب لأهل الكذب والنفاق ؟
والصدق من الأخلاق الأساسية التي يتفرع عنها غيرها ، يقول الحارث المحاسبي : " واعلم - رحمك الله - أن الصدق والإخلاص : أصل كل حال ، فمن الصدق يتشعب الصبر ، والقناعة ، والزهد ، والرضا ، والأنس ، وعن الإخلاص يتشعب اليقين ، والخوف ، والمحبة ، والإجلال والحياء ، والتعظيم ، فالصدق في ثلاثة أشياء لا تتم إلا به : صدق القلب بالإيمان تحقيقـًا ، وصدق النية في الأعمال ، وصدق اللفظ في الكلام " .

الصدق مرتبط بالإيمان :
ولما للصدق من رابطة قوية بالإيمان ، فقد جوّز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقع من المؤمن ما لا يُحمد من الصفات ، غير أنه نفى أن يكون المؤمن مظنه الوقوع في الكذب ؛ لاستبعاد ذلك منه ، وقد سأل الصحابة فقالوا: (يا رسول الله أيكون المؤمن جبانـًا ؟ قال : " نعم " ، فقيل له : أيكون المؤمن بخيلاً ؟ قال : نعم ، قيل له : أيكون المؤمن كذَّابـًا ؟ قال : " لا " ))(رواه الإمام مالك) .

قد يجانب الصدق من يحدث بكل ما سمع :
والأصل في اللسان الحفظ والصون ؛ لأن زلاته كثيرة ، وشرّه وبيل ، فالحذر منه والاحتياط في استعماله أتقى وأورع ، فإذا وجدت الرجل لا يبالي ، ويكثر الكلام ، فاعلم أنه على خطر عظيم ، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ((كفى بالمرء كذبـًا أن يحدث بكل ما سمع))(رواه مسلم) ؛ لأن كثرة الكلام مظنة الوقوع في الكذب ، باختراع ما لم يحدث ، حين لا يجد كلامـًا ، أو ينقل خبر كاذب - وهو يعلم - فيكون أحد الكذَّابين .

يُنال الصدق بالتحري :
وكل خلق جميل يمكن اكتسابه بالاعتياد عليه ، والحرص على التزامه ، وتحري العمل به ، حتى يصل صاحبه إلى المراتب العالية ، يرتقي من واحدة إلى الأعلى منها بحسن خلقه ، ولذلك يقول - صلى الله عليه وسلم - : ((عليكم بالصدق ؛ فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ، ويتحرى الصدق ، حتى يُكتب عند الله صدِّيقا)) ، وكذلك شأن الكاذب في السقوط إلى أن يختم له بالكذب : ((وإياكم والكذب ؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ، ويتحرى الكذب ، حتى يُكتب عند الله كذَّابا))(رواه البخاري ومسلم) .


الصدق = الطمأنينة والثبات :
ومن آثار الصدق ثبات القدم ، وقوة القلب ، ووضوح البيان ، مما يوحي إلى السامع بالاطمئنان ، ومن علامات الكذب الذبذبة ، واللجلجة ، والارتباك ، والتناقض ، مما يوقع السامع بالشك وعدم الارتياح ، ولذلك : ((… فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة))(رواه الترمذي) كما جاء في الحديث .

الصدق نجاة وخير..
وعاقبة الصدق خير - وإن توقع المتكلم شرًا - قال تعالى : (فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ)(محمد/21) ، وفي قصة توبة كعب بن مالك يقول كعب بعد أن نزلت توبة الله على الثلاثة الذين خلفوا : " يا رسول الله إن الله تعالى إنما أنجاني بالصدق ، وإن من توبتي أن لا أحدّث إلا صدقـًا ما بقيت " ، ويقول كذلك : " فوالله ما أنعم الله علي من نعمة قط ، بعد أن هداني للإسلام ، أعظم في نفسي من صدقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا أكون كذبته ، فأهلك كما هلك الذين كذبوا … "(رواه البخاري) .
وروى ابن الجوزي في مناقب أحمد أنه قيل له : " كيف تخلصت من سيف المعتصم وسوط الواثق ؟ فقال : لو وُضِع الصدق على جرح لبرأ " .
ويوم القيامة يقال للناس : ( هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُم)(المائدة/119) .

الصادق جريّ.
والصدق يدعو صاحبه للجرأة والشجاعة ؛ لأنه ثابت لا يتلون ، ولأنه واثق لا يتردد ، ولذلك جاء في أحد تعريفات الصدق : القول بالحق في مواطن الهلكة ، وعبر عن ذلك الجنيد بقوله : حقيقة الصدق : أن تصدق في موطن لا ينجيك منه إلا الكذب .

[b][b][b][b][b]لا تكثر من المعاريض :
ولكي تكون حياتك كلها صدقـًا ، ولتحشر مع الصديقين فاجعل مدخلك صدقـًا ، ومخرجك صدقـًا ، وليكن لسانك لسان صدق ، لعل الله يرزقك قدم صدق ، ومقعد صدق ، ولا تترك فرصة للشيطان ليستدرجك بالاستكثار من المعاريض ، فالصدق صراحة ووضوح ، والميل عنه التواء وزيغ ، وحال المؤمن الصدق ، و(إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُون)(النحل/105) .
[/b][/b][/b][/b][/b]
avatar
ابو اسامة

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 67
الموقع : الرّديف
العمل/الترفيه : متقاعد cpg
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال

مُساهمة من طرف محب الصالحين في الأحد 1 فبراير 2015 - 16:22

قال أبو القاسم القشيري رحمه الله تعالى: (أقل الصدق استواء السر والعلانية، والصادق من صدق في أقواله، والصِّدِّيق من صدق في جميع أقواله وأفعاله وأحواله) ((الرسالة القشيرية/ص97)).
ورتبة الصدِّيقية في نفسها مراتب متفاوتة، بعضها أعلى من بعض، وقد نال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ذروة سنام الصديقية، وشهد الله تعالى بذلك فقال{والذي جاءَ بالصِّدقِ وصدَّقَ به} ((الزمر/32))
ولا يعلو مقامَ الصديقية إلا مقامُ النبوة، فمقام الصديقية مقام الولاية الكبرى والخلافة العظمى، وهذا المقام تترادَفُ فيه الفتوحات وتعظم التجليات وتتم المشاهدات والكشوفات لكمال النفس وحسن صفائها.

avatar
محب الصالحين

ذكر عدد الرسائل : 3
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 02/11/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال

مُساهمة من طرف فراج يعقوب في الخميس 5 فبراير 2015 - 12:46

اللهم صل على سيدنا محمد وآله وسلم
جزاك الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
avatar
فراج يعقوب

ذكر عدد الرسائل : 177
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال

مُساهمة من طرف أبو أويس في الجمعة 6 فبراير 2015 - 21:03


_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأحد 14 مايو 2017 - 19:42

للرفع

الصدق أن يصدق اللسان
والصديقية أن يصدق الجنان (القلب)

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال

مُساهمة من طرف صالح الفطناسي في الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل و سلم و بارك على الامام الافخم و السر الاعظم و الصراط الاسفم و النبي الاشكل الصاد ف الامين

[size=30]أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ۚ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ[/size]


[size=30]الصدق ان تصدق الله ظاهر القول و ما تضمره [/size]


[size=30]مع الاريحيه التامة في المخاطبه صراحة و نصحا و صدقا[/size]


[size=30]اما التصديق هبة من الازل  خاصه بعباد اختصهم الله لسره و لن يكون الا من باب النعمة الكبرى [/size]
[size=30]قال الحبيب[/size]
التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء

قال الصديقين  لم يقل الصادقين


ثمرة الاتباع للنهج القويم


الصدق  يثمر التوفيق و التوفيق باب منه الصديقيه


و الكل صحبة شيخ ناصح تقي  فالح 
و الله اعلم حيق يجعل اياته
avatar
صالح الفطناسي

ذكر عدد الرسائل : 349
العمر : 47
الموقع : ahlensali@yahoo.fr
العمل/الترفيه : ..و يعفو عن كثير .إذا تــذكــرتَ " عــمــارا " وســيـرتـه فـافـخـر بــنـا إنـنـا أحـفـاد " عـمـار"
المزاج : قلق ذو شجن....
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

http://ahlensali@yahoo.fr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى