بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 21:42 من طرف الشاذلي الحموي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
أمس في 15:24 من طرف صالح الفطناسي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


هل الاولياء يتصرفون وهل ذلك يتعارض مع قول لا اله الا الله ؟

اذهب الى الأسفل

هل الاولياء يتصرفون وهل ذلك يتعارض مع قول لا اله الا الله ؟

مُساهمة من طرف أبو أويس في الجمعة 10 أكتوبر 2008 - 1:13

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

وجدت هذا السؤال على موقع الطريقة البرهانية و أعجبنى الرد


بسم الله والسلام عليكم
لدي سؤال وهو هل فعلا الاولياء يتصرفون في الكون وهل هم وكلاء الله وهل يمكن لكم ان تشرحوا لي هذا القول وهل هذا لا يتناقض مع قولنا لا اله الا الله.
والسلام عليكم

الجواب :

الأخ الفاضل مرحبا
لا نفهم الربط بين التصرف والألوهية، بمعنى من أين تفهم أن المتصرف هو الإله؛ فالمتصرف يمكن أن يكون من أولياء الله أو من أولياء الشيطان، والتصريف جزء بسيط جدا من قدرة الله سبحانه، ولكن الله الأله الخالق البارئ المصور الأول الآخر الظاهر الباطن ... المعبود بحق صاحب الصفات الإلاهية والأسماء الحسنى سبحانه وتعالى عما يصفون،... لا وجه للمقارنة والعياذ بالله.

اعلم أنه سيأتى زمن يحكم فيه المسيخ الدجال ويجبر الناس على اتباعه والكفر بالله، ويدخل من اتبعه جنته ومن لم يتبعه ناره، ويكون من دخل جنته داخل للنار ومن دخل ناره داخل للجنة، وكما ترى سيكون متصرف تمام التصريف، ولكن هذا لا يرتبط بالألوهية من قريب أو بعيد، وكذلك كان فرعون سيدنا موسى متصرف، وقال أنه يحى ويميت حينما حاجه سيدنا موسى، وقال له إن الله يأتى بالشمس من المشرق فإت بها من المغرب، وهنا أيضا كونه متصرف لم يرتبط بالألوهية، وهناك حديث شريف يقول: قال رسول الله :(لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء)، وروى أيضا عن النبى أنه قال (من هوان الدنيا على الله ألا يعصى إلا فيها ولا ينال ما عنده إلا بتركها)، وعن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله : (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان فيها من ذكر الله أو أدى إلى ذكر الله والعالم والمتعلم شريكان في الأجر وسائر الناس همج لا خير فيه) وأخرجه الترمذي عن أبي هريرة، فكون الأولياء متصرفين فى الدنيا موضوع بسيط جدا، بل إنهم فى واقع الأمر لا يفتخرون به مطلقا فهو تكليف، بل وإنهم يخجلون من إظهاره، ولكنهم جميعهم يطمعون فى ما هو أعظم منه، وهو خدمة النبى المصطفى وأمته وأن يشفعهم الله يوم القيامة فى بعض هذه الأمة، وصاحب الفضل الأعلى فى هذا الصدد هو الشفيع الأعظم المصطفى .

وهكذا كما ترى فإن التصريف يشترك فيه أولياء الله وأولياء الشيطان كالسحرة والمردة، وإنما كونه خيرا أو شرا فيعتمد على العقيدة، ونعنى بها عقيدة صاحب التصريف، فإن كان معتقدا ومؤمنا بالله فإنه يكون له وليا وإلا كان للشيطان وليا، والمتأمل فى أحوال الشيطان يجده متصرف أيضا؛ أليس يجرى من الإنسان مجرى الدم، أليس يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم، أليس يوسوس فى صدور الناس جميعا فى كل وقت، وييسر للناس الشر والغواية ومن تبعه أغراه بالدنيا، كل هذا بينما لا نعتقد أن مسلما واحدا يشك فى كون الشيطان ليس إلها، وهل تعتقد أن الشيطان أتى بهذا التصرف رغما عن إرادة الله ؟؟؟ اسمع قوله سبحانه وتعالى: ﴿قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً﴾، بمعنى أن المدد حتى للضلالة من الله سبحانه وتعالى، فالله هو الذى جعله متصرف وهو من سمح لأولياء الشيطان بالتصرف، فلماذا ننكر ذلك على أولياءه؟
فالتصرف والألوهية شيئان مختلفان وغير مرتبطان، فبالله عليك ما تعارض ذلك مع لا إله إلا الله.


تعليق من صاحب السؤال :

السلام عليكم
اخي انا لم اتمكن من طرح السؤال جيدا فها هى صيغة جديدية:
انا افهم ان لله افعالا في الكون هي خاصة به وحده ولا يشرك معه فيها غيره ومن اعتقد ان مع الله احدا يشركه في افعاله كان مشركا، اليس الله هو الذي يدبر الامر وحده ام ان الاولياء يشتركون معه في ذلك اليس الله هو الذي يرزق وحده ام ان الاولياء كذلك يتصرفون في الارزاق، انا لا افهم هذه العبارة يتصرفون، ففيم يتصرفون هل يتصرفون في افعال الله ام في ماذا يتصرفون، انا اريدك ان تحصر لي الامور التي يتصرفون فيها ام انهم يتصرفون في كل شيء فماذا بقي للخالق اذا.


تعليق :

الأخ الفاضل
مرحبا مرة أخرى

يا سيدى الفاضل أنت تربط بين الفعل والفاعل والسابق بعلمه وقدرته، وهذه مسائل فلسفية سوف تعرقك ولا تسبر غورها، لأن العلم تابع للتقوى وليس للتعلم، يقول الحق سبحانه: ﴿واتقوا الله ويعلمكم الله﴾.

ولكن انظر: هل يأخذ سيدنا عزرائيل الروح رغما عن أمر الله أم بأمره؟ وهل يرزق سيدنا ميكيائيل الناس والمخلوقات بغير أمر الله؟ فهكذا الأولياء لا يفعلون شيئا إلا بأمر الله، وهم جميعا أقرب إليه منا حيث أنهم أولياءه ولذلك فهم يعرفون ما يريد، مثل قصة سيدنا الخضر ... وهم لا يفعلون ذلك لعجز فى قدرته سبحانه، ولكن هذه هى وظيفتهم، أى عملهم، أى ما كلفهم به الله.

أخى الفاضل يحسن بنا جميعا أن نشغل أنفسنا بما ينفعنا، ألا وهو تقوى الله وطاعته حيث يقول سبحانه: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾، فإذا ما عبدنا الله وأخلصنا له العمل أسبغ علينا نعمه، كما يقول فى الحديث القدسى: {عبدى أطعنى تكن ربانيا تقول للشيئ كن فيكون}، فهل تظن أن الله يعنى بذلك إن العبد يتحول بالطاعة إلى إله جديد!!!... أم أنه يدخل فى جند الله (أولياءه) ويصبح من تابعيه وينفذ أوامره؟ هذا هو ما نعنى بالتصريف، مثل جنود الشرطة يملكون السلطة ولكنهم يعملون فى ظل القانون، هكذا الأولياء يملكون السلطة ولكنهم يلتزمون بأوامر الله وتعاليمه، فلا يفعلون ما يخرج على تعاليمه.
سيدى الفاضل ...
بعض الناس يرى الأمور ببساطة، الله فى جهة والخلق فى جهة أخرى، وهذا الموضوع لا خطأ فيه ... وليس عليهم أن يجهدوا أنفسهم فى فهم ما لم يتهيأوا له، وهذه الأمور ليس علينا جناح إن لم نفهمها أصلا، ما نحاسب عليه هو العبادة، سيدى إن فهم هذه الأمور رزق من الله، ومثلما فى المال يكون الرزق بالسبب وهو العمل، فى العلم يكون السبب التقوى، ولا يحاسبنا الله على رزقه لنا لماذا لم نُرزق غيره، ولكن يحاسبنا على فيما ننفقه، وكذلك فإن علينا السعى وليس علينا بلوغ المراد.

تعليق من صاحب السؤال :

اخي الكريم لقد اثلجت صدري بالجواب.


عدل سابقا من قبل أبو أويس في الإثنين 26 يناير 2009 - 20:51 عدل 1 مرات
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1363
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل الاولياء يتصرفون وهل ذلك يتعارض مع قول لا اله الا الله ؟

مُساهمة من طرف علي في السبت 18 أكتوبر 2008 - 22:02

بسم اله الرحمان الرحيم
وصلى الله تعالى وسلم على الحبيب وآله
أردت اضافة تعقيبا على ما جاد به أخونا سيدي الفاضل أبو اويس وان كان ما كتبه موفيا بالغرض

أقول : هناك فرق ظاهر بين التصريف الذي ذكره أهل الله بحقّ وهو عبارة عن مقام الخلافة وأحكامه من باب " وعلّم آدم الأسماء كلّها " والتصريف يقع بالأسماء العظام العالية ويدخل في ذلك اسم الله الأعظم الذي اذا دعي به أجاب واذا سئل به أعطى ومن هنا " قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتدّ اليك طرفك " أي عرش بلقيس .قال العلماء بأنّ عنده اسم الله الأعظم يتصرّف به

والأولياء ليسوا على نسق واحد في التصريف :

- منهم من يعطيه الله الاسم الأعظم يتصرّف به

- ومنهم من يعطى اسم من أسمائه الحسنى يتصرّف به

- ومنهم من يسخّر الله له الملائكة يتصرفون له في قضاء حوائجه

- ومنهم من يسخّر الله له الجنّ المؤمن يقضون حوائجه بقدر طاقاتهم وجهدهم , كالعفريت من الجنّ الذي كان على عهد سليمان عليه السلام لمّا قال له " أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك

ومنهم من لا تصريف له البتّة

وأعني بالتصريف هنا قضاء الحوائج الحاضرة والغائبة

وكلّ هذا التصريف انّما هو من الله هبة يعطيها من يشاء ولا يستعملها الوليّ الا في حدود الشريعة وطاعة الله تعالى

ثمّ هناك شيء آخر اسمه " الهمّة " وهو انفعال الاشياء بمجرّد مرور خاطر حصولها على القلب والاهتمام به وقد قال في ذلك حكيم الصوفية ابن عطاء الله الاسكندري رضي الله عنه في حكمه " سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار " أي مهما فعل الوليّ بهمّته العالية فلن يغلب قدر الله فيه وفي الأمر الذي أراد حصوله مهما اهتمّ به , كاهتمام يعقوب بيوسف

وهناك امر آخر وهو أن أهل السلوك تمرّ عليهم أحوال يكونون فيها غائبين عن كلّ من سوى الله في مقام السحق والمحق فيكون أمرهم في هذه الحالة بأمر الله , اذا قالوا لشيء "كن " فيكون باذن الله على حال عيسى عليه السلام القدسي وفي الحديث القدسي " كنت بصره الذي يبصر به وسمعه الذي يسمع به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينّه ولئن استعاذني لأعيذنّه ...الحديث "

"وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى "

ومنهم من يتصرّف بعلم الكيمياء والسيمياء ليقلب الأعيان وهذا مردود باطل لا يؤبه له

أمّا أهل التصريف الحقيقيون نوّاب الحضرة وخدّامها فهم أهل الديوان الذين ذكرهم الشيخ الأكبر في الفتوحات وفصّلهم بداية من أوّلهم وهو قطب التصريف أو أقول القطب الفرد الغوث الجامع الى آخر رجل فيهم وعددهم كما ذكر أهل الدراية في هذا العلم 314 او 313 بعدد أهل بدر وهؤلاء ليس لهم تصريف بمعنى كما يشاؤون وانّما يتصرفون بحكم الخلافة وليس لهم من الأمر من شيء وما نفع نوح عليه السلام ابنه رغم أنّه من أولي العزم من الرسل فلا دخل لهذا التصريف بمرادات الخلق ولا يجوز الكلام في هذا الامر فانّه يوقع صاحبه في الشرك بالله تعالى لأنّ فهم ذلك عسير جدّا على العوام والخواص وانّما هو من العلوم الخاصّة بأهل الحضرة الكمّل وقد أخبرني أحد الأقطاب من العارفين بالله تعالى بأنّ التصريف مدرسة يمنيّة بحتة وقال لي الدخول في هذا العلم من غير فهمه يوقع في الشرك بالله تعالى . يعني هذا النوع من التصريف أمّا بقيّة التصاريف فهي معلومة بالنصوص القرآنية والحديثيّة

أمّا مسألة المسيخ الدجّال فليس لديه تصريف في الحقيقة وانّما هو استدراج يقع له بمعونة الشياطين والمردة الكبار من الجنّ الكافر أي كبار عفاريت الشياطين فلا يسمّى في حقّه تصريفا ابدا وهكذا الأمر بالنسبة لكلّ من رأيناه خرق العوائد من غير تقوى ولا ايمان ولا صلاح لأنّه باطل من عالم الظلام الذي تتولاه الشياطين تحت راية ابليس فهو زعيم المستدرجين

وكذلك فرعون وهامان وقارون والنمرود ومسيلمة الكذاب

ولا بدّ من معرفة الخوارق التي هي أقسام ستّة :

قد يكون الخارق للعادة - ارهاصا - أي معلنا بقرب مجيء نبيّ من الأنبياء كما وقع حين اطلال زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم من خمود نار فارس وغيض بحيرة ساوى وسقوط شرفات قصر كسرى ..الى آخره.

وقد يكون الخارق - معجزة - لنبيّ من الأنبياء وهذا مشهور

وقد يكون - كرامة لوليّ - من الأولياء وهذا أيضا مشهور

وقد يكون والعياذ بالله - استدراجا - كما وقع لمسيلمة الكذاب وسيقع للمسيخ الدجال

وقد يكون والعياذ بالله - سحرا - من استعمال علم السحر والشياطين والطلاسم وقد فعل عبد الفتّاح الطوخي بمصر الأفاعيل فألّف كتبا سمّى بعضها " بالسحر الأحمر " رغم أنّه من المنتسبين الى الطريقة النقشبندية بزعمه . وقد سألت عنه أحد أهل الله من كمّل العارفين فقال لي : هو شيطان

وقد يكون الخارق للعادة - كوارث طبيعيّة- كالزلازل والمسخ من عذاب الله ببعض الأقوام كالطوفان فانّ ذلك يهلك كلّ شيء الا من عصم الله تعالى

والتحقيق الذي يجب الصيرورة اليه الاعتقاد الجازم بأنّ الله هو المتصرّف وحده وما التصريف الا امتحان يمتحن الله به أولياءه , ومن الأولياء من أعطاه الله التصريف في الكون فرفضه وقال : انّ الله تعالى هو المتصرّف لنا " وهذا من المقامات العالية في العبودية وقد كان حال النبي الاكرم صلى الله عليه وسلّم

وليعلم العالم أنّ العبد عاجز من كل وجه وبكل وجه

ومن لا يخاف الله يفعل الأفاعيل وعقيدة أهل السنّة " لا فاعل الا الله "

وقد يقول القائل : انّي أتوجّه للوليّ يقضي لي حاجتي لأنّه أقرب الى الله منّي " أقول له بكاؤك على عدم قربك الى الله تعالى أولى من التفكير في قضاء حاجتك النفسيّة فقد شهدت على نفسك بالبعد عن الله ولذا قال " لا تنفعهم شفاعة الشافعين "

فالأولى عدم الخوض في هذه الأمور فما خاض فيها الشارع البتّة ولا الصحابة رضوان الله عليهم ولا التابعون لهم باحسان

والسلام
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 962
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى