بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صلاة 1
الخميس 3 مايو 2018 - 21:04 من طرف صالح الفطناسي

» حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)
الجمعة 2 مارس 2018 - 1:03 من طرف إلياس بلكا

» ذكرى وفاة الإمام رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:37 من طرف إلياس بلكا

» قصيدة النادرات العينية للشيخ عبدالكريم الجيلي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 8:51 من طرف فراج يعقوب

» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
مايو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


المَوْلِدُ النَّبَوِي الشَّرِيف (..وَتَارِيخُهُ..)

اذهب الى الأسفل

المَوْلِدُ النَّبَوِي الشَّرِيف (..وَتَارِيخُهُ..)

مُساهمة من طرف ابو اسامة في الأحد 29 يناير 2012 - 11:01



بسم الله الرّحمان الرّحيم
والصّلاة والسّلام على المبعوث للعالمين رحيم
وآله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم البعث والتّكريم
... الإحتفال بالمولد النّبويّ الشريف وتاريخه


  • الذّي أظهر الاحتفال بالمولد النّبويّ هو الملك المظفّر، وهو ملك صالح سُنِّي، قال الإمام الذّهبي في ترجمته كما في سير أعلام النبلاء:(صَاحِبُ إِرْبِلَ، كُوْكْبُرِي بنُ عَلِيٍّ التُّرُكْمَانِيُّ السُّلْطَانُ الدَّيِّنُ،المَلِك المُعَظَّمُ، مُظَفَّر الدِّيْنِ، أَبُو سَعِيْدٍ كُوْكْبُرِي بن عَلِيِّ بن بكتكين بن مُحَمَّدٍ التُّرُكْمَانِيّ ...وَكَانَ مُحِبّاً لِلصَّدقَة، لَهُ كُلّ يَوْم قنَاطير خُبْز يُفرِّقهَا، وَيَكسو فِي العَامِ خلقاً وَيُعْطِيهُم دِيْنَاراً وَدِيْنَارَيْنِ، وَبَنَى أَرْبَع خَوَانك لِلزَّمْنَى وَالأَضرَّاء، وَكَانَ يَأْتيهِم كُلّ اثْنَيْنِ وَخَمِيْس، وَيَسْأَل كُلّ وَاحِد عَنْ حَالِه، وَيَتفقَّده، وَيُبَاسِطه، وَيَمزح مَعَهُ...وَكَانَ مُتَوَاضِعاً، خَيِّراً،سُنِّيّاً، يُحبّ الفُقَهَاء وَالمُحَدِّثِيْنَ، وَرُبَّمَا أَعْطَى الشُّعَرَاء، وَمَا نُقِلَ أَنَّهُ انْهَزَم فِي حرب).وقال الإمام ابن كثير في ترجمته:(أحَدُ الأجْوَادِ والساداتِ الكُبَراء، والملوك الأمجاد، لَهُ آثَارٌ حَسَنة،... وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول، ويحتفل به احْتِفَالاً هائلاً، وكان مع ذلك شهماً شجاعاً فاتكاً بطلاً عاقلاً عالماً عادلاً رحمه الله وأكرم مثواه).وقد ذهب الجماهير من العلماء من المذاهب الأربعة إلى مشروعية الاحتفاء والاحتفال بميلاد سيد البشرية وإمام الإنسانية سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وصنفوا في ذلك مصنفات.وأول من صنف في تقرير المولد النبوي الشريف هو العلامة المحدث المالكي أبو الخطاب عمر بن حسن الكلبي فكتب "التنوير في مولد البشير النذير" وأبو الخطاب ابن دحية هو الذي قال الإمام الذهبي في ترجمته: (الشَّيْخُ، العَلاَّمَةُ، المُحَدِّثُ، الرَّحَّالُ المُتَفَنِّنُ ... رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ. فَقَالَ: كَانَ لَهُ مَعْرِفَةٌ حَسَنَةٌ بِالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ، وَأَنَسَةٌ بِالحَدِيْثِ، فَقِيْهاً عَلَى مَذْهَبِ مَالِكٍ).وقال ابن خَلِّكان في ترجمة الحافظ أبي الخطاب بن دِحية: (كان أبو الخطاب المذكور من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء، متقناً لعلم الحديث النبوي وما يتعلق به، عارفاً بالنحو واللغة وأيام العرب وأشعارها، واشتغل بطلب الحديث في أكثر بلاد الأندلس الإسلامية، ولقي بها علماءها ومشايخها).وقد تكلم العلامة أبو عبد الله بن الحاج المالكي في كتابه المدخل على عمل المَوْلِد، فمدح ما كان فيه من إظهار الشكر لله تعالى، وذم ما احتوى عليه من مُحَرَّمات ومُنْكَرات، فمن ذلك قوله: (فَانْظُرْ رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ إلَى مَا خَصَّ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ هَذَا الشَّهْرَ الشَّرِيفَ وَيَوْمَ الِاثْنَيْنِ.أَلَا تَرَى أَنَّ صَوْمَ هَذَا الْيَوْمِ فِيهِ فَضْلٌ عَظِيمٌ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ وُلِدَ فِيهِ.فَعَلَى هَذَا يَنْبَغِي إذَا دَخَلَ هَذَا الشَّهْرُ الْكَرِيمُ أَنْ يُكَرَّمَ وَيُعَظَّمَ وَيُحْتَرَمَ الِاحْتِرَامَ اللَّائِقَ بِهِ وَذَلِكَ بِالِاتِّبَاعِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كَوْنِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَخُصُّ الْأَوْقَاتَ الْفَاضِلَةَ بِزِيَادَةِ فِعْلِ الْبِرِّ فِيهَا وَكَثْرَةِ الْخَيْرَاتِ...فَتَعْظِيمُ هَذَا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ إنَّمَا يَكُونُ بِزِيَادَةِ الْأَعْمَالِ الزَّاكِيَاتِ فِيهِ وَالصَّدَقَاتِ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْقُرُبَاتِ، فَمَنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ فَأَقَلُّ أَحْوَالِهِ أَنْ يَجْتَنِبَ مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ وَيُكْرَهُ لَهُ؛ تَعْظِيمًا لِهَذَا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مَطْلُوبًا فِي غَيْرِهِ إلَّا أَنَّهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ أَكْثَرُ احْتِرَامًا كَمَا يَتَأَكَّدُ فِي شَهْرِرَمَضَانَ وَفِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ فَيَتْرُكُ الْحَدَثَ فِي الدِّينِ وَيَجْتَنِبُ مَوَاضِعَ الْبِدَعِ وَمَا لَا يَنْبَغِي).ثم ذكر ابن الحاج رحمه الله مجموعة من المنكرات التي فعلها بعض الجهلة، ثم قال:(وَهَذِهِ الْمَفَاسِدُ مُرَكَّبَةٌ عَلَى فِعْلِ الْمَوْلِدِ إذَا عَمِلَ بِالسَّمَاعِ فَإِنْ خَلَا مِنْهُ وَعَمِلَ طَعَامًا فَقَطْ وَنَوَى بِهِ الْمَوْلِدَ وَدَعَا إلَيْهِ الْإِخْوَانَ وَسَلِمَ مِنْ كُلِّ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فَهُوَ بِدْعَةٌ بِنَفْسِ نِيَّتِهِ فَقَطْ إذْ أَنَّ ذَلِكَ زِيَادَةٌ فِي الدِّينِ وَلَيْسَ مِنْ عَمَلِ السَّلَفِ).وقد تعقبه الإمام السيوطي في الحاوي في الفتاوي، في رسالته المسمَّاة (حسن المقصد في عمل المولد) قائلاً:(وأما قوله آخراً: إنه بدعة، فإما أن يكون مناقضاً لما تقدم أو يحمل على أنه بدعة حسنة كما تقدم تقريره في صدرالكتاب، أو يحمل على أن فعل ذلك خير والبدعة منه نية المولد، كما أشار إليه بقوله: فهو بدعة بنفس نيته فقط، وبقوله: ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد.فظاهر هذا الكلام أنه كره أن ينوي به المولد فقط، ولم يكره عمل الطعام ودعاء الإخوان إليه، وهذا إذا حقق النظر لا يجتمع مع أول كلامه، لأنه حث فيه على زيادة فعل البر وما ذكر معه على وجه الشكر لله تعالى إذْ أوجد في هذا الشهر الشريف سيدَ المرسلين صلى الله عليه وسلم، وهذا هو معنى نية المولد فكيف يذم هذا القدر مع الحث عليه أولاً.وأما مجرد فعل البر وما ذكر معه من غير نية أصلاً فإنه لا يكاد يتصور، ولو تصور لم يكن عبادة، ولا ثواب فيه إذ لا عمل إلا بنية، ولا نية هنا إلا الشكر
    لله تعالى على ولادة هذا النبي الكريم في هذا الشهر الشريف، وهذا معنى نية المولد فهي نية مستحسنة بلا شك فتأمل)
    .وممن أجاز عمل المولد من المالكية الإمام محمد بن أبي إسحق بن عباد النفزي، ففي كتاب "المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوي أهل إفريقية والأندلس والمغرب (11/278) ما نصه:(وسئل الولي العارف بالطريقة والحقيقة أبو عبد الله بن عباد رحمه الله ونفع به عما يقع في مولد النبي صلى الله عليه وسلم من وقود الشمع وغير ذلك لأجل الفرح والسرور بمولده عليه السلام.فأجاب: الذي يظهر أنه عيد من أعياد المسلمين، وموسمٌ من مواسمهم، وكل ما يقتضيه الفرح والسرور بذلك المولد المبارك، من إيقاد الشمع وإمتاع البصر، وتنزه السمع والنظر، والتزين بما حسن من الثياب، وركوب فاره الدواب؛ أمر مباح لا ينكر قياساً على غيره من أوقات الفرح، والحكم بأن هذه الأشياء لا تسلم من بدعة في هذا الوقت الذي ظهر فيه سر الوجود، وارتفع فيه علم العهود، وتقشع بسببه ظلام الكفر والجحود، يُنْكَر على قائله، لأنه مَقْتٌ وجحود.وادعاء أن هذا الزمان ليس من المواسم المشروعة لأهل الإيمان، ومقارنة ذلك بالنيروز والمهرجان، أمر مستثقل تشمئز منه النفوس السليمة، وترده الآراء المستقيمة).وقد كان الخلفاء المسلمون يقيمون الاحتفال بالمولد النبوي، ومعهم قضاة المذاهب الأربعة، ومشاهير العلماء.قال العلامة المقريزي في كتابه "المواعظ والاعتبار" : (فإذا كان وقت ذلك ضربت خيمة عظيمة بهذا الحوض، وجلس السلطان وعن يمينه شيخ الإسلام سراج الدين عمر بن رسلان بن نصر البلقيني - شيخ الإمام الحافظ ابن حجر -، ويليه الشيخ المعتقد إبراهيم برهان الدين بن محمد بن بهادر بن أحمد بن رفاعة المغربيّ، ويليه ولد شيخ الإسلام، ومن دونه وعن يسار السلطان الشيخ أبو عبد الله محمد بن سلامة التوزريّ المغربيّ، ويليه قضاة القضاة الأربعة، وشيوخ العلم، ويجلس الأمراء على بعد من السلطان، فإذا فرغ القراء من قراءة القرآن الكريم، قام المنشدون واحداً بعد واحد، وهم يزيدون على عشرين منشداً، فيدفع لكل واحد منهم صرّة فيها أربعمائة درهم فضة، ومن كلّ أمير من أمراء الدولة شقة حرير، فإذا انقضت صلاة المغرب مدّت أسمطة الأطعمةالفائقة، فأكلت وحمل ما فيها، ثم مدّت أسمطة الحلوى السكرية من الجواراشات والعقائد ونحوها). وهذا كله دون نكير من العلماء.
    وممن أجاز الاحتفال بالمولد من العلماء:
    1- الإمام المحدث الفقيه أبو شامة شيخ الإمام النووي.قال في رسالته : (ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يُفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات، والمعروف، وإظهار الزينة والسرور، فإن ذلك مشعرٌ بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك وشكراً لله تعالى على ما منّ به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين).
    2- الإمام شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني.فقد سُئِلَ عن عمل المَوْلِد فأجاب بما نصه:أصل عمل المَوْلِد بدعة لم تُنْقَل عن أحد من السلف الصالح من القرون
    الثلاثة الصحابة والتابعين وتابع التابعين ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسنَ وضدِّها، فمن تَحَرَّى في عملها المحاسن وتجنَّب ضدَّها كان بدعةً حسنة وإلا فلا نقلاً عن رسالة الإمام السيوطي.
    3- الإمام الحافظ المحدث جلال الدين السيوطي.
    قال معقباً على كلام الحافظ ابن حجر العسقلاني: (وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجَّى موسى، فنحن نصومه شكرًا لله تعالى. فيُستفاد منه فعل الشكر لله على ما مَنَّ به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نِقْمة، ويُعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سَنَة. والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة، وأيَّة نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبيّ نبيّ الرحمة في ذلك اليوم).
    4- الإمام الحافظ أبو الخير السخاوي.
    قال رحمه الله في فتاويه: (عمل المولد الشريف لم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة، وإنما حدث بعد، ثم لا زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن الكبار يحتفلون في شهر مولده صلى الله عليه وسلم بعمل الولائم البديعة، المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور ويزيدون في المبرات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم).وقال في ترجمة أحد تلاميذه: (سمع مني تأليفي في المولد النبوي بمحله وفي السنة قبلها تأليف العراقي فيه أيضاً).فقد كان المولد يقرأ في مكان ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم سنة بعد أخرى دون نكير من أحد.
    5- الإمام الشهاب أحمد القسطلاني شارح البخاري:
    قال في كتابه المواهب اللدنية 1/148: (فرحم الله امرءا اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعياداً ، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وإعياء داء).
    6- العلاَّمة الشّيخ محمد بن عمر بحرق الحضرمي الشافعي (ت:930 هـ) قال في كتابه (حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار): (فحقيقٌ بيومٍ كانَ فيه وجودُ المصطفى صلى الله عليه وسلم أَنْ يُتَّخذَ عيدًا، وخَليقٌ بوقتٍ أَسفرتْ فيه غُرَّتُهُ أن يُعقَد طالِعًا سعيدًا،فاتَّقوا اللهَ عبادَ الله، واحذروا عواقبَ الذُّنوب، وتقرَّبوا إلى الله تعالى بتعظيمِ شأن هذا النَّبيِّ المحبوب، واعرِفوا حُرمتَهُ عندَ علاّم الغيوب، "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ").
    7- الإمام العلامة صدر الدين موهوب بن عمر الجزري الشافعي.
    قال: (هذه بدعة لا بأس بها، ولا تكره البدع إلا إذا راغمت السنة، وأما إذا لم تراغمها فلا تكره، ويثاب الإنسان بحسب قصده في إظهار السرور والفرح
    بمولد النبي صلى الله عليه وسلم).
    نقلاً من كتاب سبل الهدى والرشاد.وقد تمسك من منع الاحتفال بالمولد بأمور؛ نذكرها ونذكر الجواب عنها باختصار:
    أولاً: كون المولد أول من أحدثه الفاطميون. وجواب ذلك أن يقال: على افتراض أن الفاطميين هم أول من أحدث ذلك؛ فليس هذا دليلاً على المنع، فقد أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم تعظيم اليوم الذي انتصر فيه موسى عليه السلام من اليهود، وقال عليه السلام: (فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ) رواه البخاري.
    ثانياً: منع المولد بحجة أنه بدعة، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم (كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ) رواه مسلم. وللحديث بقيّة..والسّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

  • مع تحيّات أبو أسامة وكافة الصّوفيّة بالزّاويّة الإسماعيليّة..بحيّ العمّال بالرّديف

avatar
ابو اسامة

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 68
الموقع : الرّديف
العمل/الترفيه : متقاعد cpg
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سؤال له جوابه

مُساهمة من طرف ابو اسامة في الأحد 29 يناير 2012 - 11:54


بسم الله والحمد لله
والصّلاة والسذلام على رسول الله
صلّى الله تعالى عليه وسلّم
هناك من يسألون الجواب
إنّ يوم مولده هوّ يوم وفاته، فلماذا يكون الفرح بيوم مولده ولا يكون الفرح
بيوم وفاته، أو أنّ الذّين يحتفلون بمولده يحتفلون بموته صلى الله عليه وآله
وسلم

الجواب:
أنّ ولادته عليه الصّلاة والسّلام أعظم النِّعم علينا ووفاته أعظم المصائب لنا.والشّريعة حثّتْ على إظهار شكر النِّعم والصّبر والسّكوت والكتم عند المصائب،وقد
أمر الشّارع بالعقيقة عند الولادة، ولم يأمر عند الموت بذبح ولا بغيره،
فدلّت قواعد الشّريعة على أنّه يُستحسن في هذا الشّهر إظهار الفرح بولادته صلّى
الله عليه وآله وسلّم دون إظهار الحُزن والنّواح وغير ذلك ما هوّ منهيٌّ في
الشّريعة الإسلاميّة
إنتهى.بعون الله تعالى .
avatar
ابو اسامة

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 68
الموقع : الرّديف
العمل/الترفيه : متقاعد cpg
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المَوْلِدُ النَّبَوِي الشَّرِيف (..وَتَارِيخُهُ..)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأحد 29 يناير 2012 - 22:58

ابو اسامة كتب:

بسم الله والحمد لله
والصّلاة والسذلام على رسول الله
صلّى الله تعالى عليه وسلّم
هناك من يسألون الجواب
إنّ يوم مولده هوّ يوم وفاته، فلماذا يكون الفرح بيوم مولده ولا يكون الفرح
بيوم وفاته، أو أنّ الذّين يحتفلون بمولده يحتفلون بموته صلى الله عليه وآله
وسلم

الجواب:
أنّ ولادته عليه الصّلاة والسّلام أعظم النِّعم علينا ووفاته أعظم المصائب لنا.والشّريعة حثّتْ على إظهار شكر النِّعم والصّبر والسّكوت والكتم عند المصائب،وقد
أمر الشّارع بالعقيقة عند الولادة، ولم يأمر عند الموت بذبح ولا بغيره،
فدلّت قواعد الشّريعة على أنّه يُستحسن في هذا الشّهر إظهار الفرح بولادته صلّى
الله عليه وآله وسلّم دون إظهار الحُزن والنّواح وغير ذلك ما هوّ منهيٌّ في
الشّريعة الإسلاميّة
إنتهى.بعون الله تعالى .

السلام عليكم سيدي ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك سيدي أبا أسامة على هذا المقال الرائع.
فكم تمنيت أن يفهم بعض الإخوان الذين يدفعون للإحتفال بذكرى وفاة إمامنا قدس الله روحه بأن هذا لا يليق وقد ذكرت السبب في ذلك، ونحن نلوم الشيعة الذي يحتفلون بوفاة الأئمة رضي الله عنهم.


_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المَوْلِدُ النَّبَوِي الشَّرِيف (..وَتَارِيخُهُ..)

مُساهمة من طرف علي في الإثنين 30 يناير 2012 - 3:51



بارك الله فيكما

خاطرة :

الإحتفال بمولده عليه الصلاة والسلام إمّا هو تعبير عن فرحتنا بتلك الرحمة المهداة إلينا لقوله عليه الصلاة والسلام ( إنّما أنا رحمة مهداة ) وكذلك قول الله تعالى ( وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين ) أي رحمة للسابقين واللاحقين فالسؤال هل ماتت تلك الرحمة أم هي باقية ؟ فإذا أجبنا بأنّها باقية فهل هي منفصلة عن ذات النبي عليه الصلاة والسلام أم أنّها قائمة بذاته ؟ فالجواب : نجده في قول الله تعالى ( وما أرسلناك ) أي أنت يا محمّد ذاتا وصفاتا ( إلاّ رحمة للعالمين ) فإذا إحتفلنا بمولده فقد احتفلنا برحمة الله تعالى إلينا التي كانت بمولده عليه الصلاة والسلام لأنّه عين الرحمة الإلهية والله تعالى أمرنا أن نفرح بفضله ورحمة عموما وخصوصا ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )

أمّا الذين يروْن أنّ موت النبي عليه الصلاة والسلام أمر يستوجب الحزن فقد خلطوا بين أمرين : أمر الروح وأمر الجسد فظنّوا أنّ موت الجسد يعني موت المعنى فلو كان هذا المعنى صحيحا عندهم لكان الأمر بالعكس في الآية كأن نقول ( وما قبضك الله يا محمد إلاّ نقمة على العالمين ) والسؤال : هل ماتت تلك الرحمة ؟ الجواب : بل هي دايمة بدوام ملك الله تعالى فنحن نفرح بها وهي مولده عليه الصلاة والسلام

فإنه عين الرحمة عليه الصلاة والسلام



avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 910
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

في رحاب المولد النّبويّ الشّريف

مُساهمة من طرف ابو اسامة في الإثنين 30 يناير 2012 - 10:53



بسم الله والحمد لله
والصّلاة والسّلام على رسول الله

[


في رحاب المولد النّبويّ
هل النبي صلّ الله عليه وسلّم ( نور ) أم هو ( بشر ) مثلنا كما أخبر القرآن؟؟ ___الجواب __: النبي صلّ الله عليه وسلّم نور هذا صحيح قال تعالي : (يًاًهْلَ الكِتَاِبِ قَدْ جَاءَكُمِ رَسُولُنَا يُبَيِنٌ لَكٌمْ كَثِيرًا مِمَّا كٌنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير قَدْ جَاءَكُمْ مٍنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مَبِين) وقال تعالي : ( وَدَاعِيًا إِلَي اللهِ بِأِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا) فهو صلّ الله عليه وسلّم نور\ومنير ولا شيء في أن تقول أن سيدنا محمد كان نورا طالما أن الله عزّوجلّ قد وصفه بذلك وسماه نورا...ولقد ثبت في السنّة أن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا يقولون : أنّه وجهه صلّ الله عليه وسلّم كالقمر <النسائي في الكبري , ج 5 ص 187 , والطبراني في الكبير , ج 10 ص 147 وذكر ذلك أيضا ابن حجر في الأصابة ج 6 ص 180 >> وقد أخبر سيدنا محمد أنه عندما حملت به أمّه : < رأت نورا أضاء لها قصور بصري من أرض الشام > رواه الطبري في تاريخه ج 1 ص 458 , وابن هشام في السيرة النبوية ج 1 ص 302..وقد أخبر الصحابة رضوان الله عليهم (( أن النبي صل الله عليه وسلم عندما دخل المدينة أضاء لها كل شيء , وعندما مات أظلم منها كل شيء )) رواه أحمد في مسنده ج3 ص 268 والترمذي في سننه ج 5 ص588.. ويجب أن لا نعترض عن كون هذا النور حسيا بالأضافة الي كونه منيرا نور حسي مع أصل العقيدة كما أنه لايعارض طبيعته البشرية التي أخبر عنها القرآن .. ولكن من الخطأ أن ننفي البشرية عن سيدنا النبي لأن هذا مخالف لصحيح القرآن ( قُلْ اِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَي اِلَيَ ) فنور المصطفي الحسي لا يتعارض مع كونه بشر << فالقمر طبيعته صخرية ومع ذلك هو نور وله نور حسي >> والنبي صل الله عليه وسلم خير من القمر وخير من خلق الله كلهم .. صلوات ربي وسلامه ورحماته تتنزل عليك وعلى أهل بيتك الأطهار..واجمعنا اللهم بالمصطفي عند حوضه المورود واكتبنا من السّعداء بمنّك وكرمك و فضلك يا أرحم الرّاحمين.
اللهم آمييين..
والسّلام مع تحيّات أبو لأسامة


avatar
ابو اسامة

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 68
الموقع : الرّديف
العمل/الترفيه : متقاعد cpg
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هــديّــــة اليــوم..

مُساهمة من طرف ابو اسامة في الإثنين 30 يناير 2012 - 11:34



بسم الله
هذه هديّة اليوم
بـــدون تــعــلــيــق









avatar
ابو اسامة

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 68
الموقع : الرّديف
العمل/الترفيه : متقاعد cpg
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بسم الله الرّحمان الرّحيم

مُساهمة من طرف ابو اسامة في الإثنين 30 يناير 2012 - 11:50


بسم الله




avatar
ابو اسامة

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 68
الموقع : الرّديف
العمل/الترفيه : متقاعد cpg
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى