بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 21:42 من طرف الشاذلي الحموي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
أمس في 15:24 من طرف صالح الفطناسي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


فائدة النقد للصوفي

اذهب الى الأسفل

فائدة النقد للصوفي

مُساهمة من طرف حساني في الخميس 19 أبريل 2012 - 5:03

بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد حبيبك و صفيك من بين خلقك أجمعين
وعلى آله و صحبه و تابعيهم بإحسان إلى بوم الدين و سلم تسليما
إنّ مجالات التزكية و تطهير النفوس عديدة . و إذا كنا متفقين على أن سائر الطاعات تساعد على التخلص من الحظوظ النفسية ، فإن العديد منا لا يعرف
الأنواع الأخرى من أساليب التطهير وهي موجودة و بكثرة ، نذكر منها خاصّة أسلوب النقد .ا
إن أكبر عامل يثير حساسية النفس هو الإشارة إليها بالوقوع في الخطأ . فلو ننتبه من حركات نفوسنا عند حصول هذه الإشارة للاحظنا ظهور إنفعالات
واضطرابات داخلنا تصل في بعض الاحيان إلى حد الإحساس بضيق في الصدر يترجم بتسارع في دقات القلب نعتقد معها أننا أهنا في كرامتنا
إنني هنا بصدد التحدث عن تجربتي الخاصة مع نفسي و ما أكتشفته فيها كلما وُجّه إليّ نقد من طرف ما . و بالتالي لست بصدد تعميم الأمر .ا
و في تقديري، إن ملاحظة هذه الإنفعالات في نفوسنا مكسب عظيم ، لأن الإصلاح لايبدأ إلا بعد إكتشاف موضع الخلل .ا
فهنا وجب عليّ تذكير نفسي مثلا بقول سيدي أحمد الخراز المكتوب على يمين اللوحة : صحبت الصوفيّة ما صحبت
فما وقع بيني و بينهم خلاف ، قالوا : لماذا ، قال : لأنني كنت معهم على نفسي
وأذكّرها كذلك بقول المولى جل حلاله : {وادعو إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن .}ا
فإذا لم أطبق هذا الخطاب على نفسي أولا فلا يمكنني تطبيقه مع الآخرين ، ولا يقف الأمر عند مجرد سرد الآية بل أخاطب نفسي بالقول : ألست
تدّعين بأنك مثل الأرض تتحمل كل من يمشي على ظهرها مهما كان لون تصرفاته ، فكم من مرة أعلنت أمام الملـإ أن المؤمن الحق لا يأثر فيه المدح
أو القدح ، فأين أقوالك هذه وأنا أراك مضطربة و مرتجفة ، كم كنت منخدعا فيك فقد أظهرك المولى جل جلاله على حقيقتك ، حتما ستهدأ قليلا
ثم أواصل معها القول : لماذا تريدين حرماني من التخلق بأخلاق الرحمة المحمدية ، هذا النقد الذي أزعجك فما يضيرك لو نظرنا إليه بتأنّ و روية
و أخذنا بما فيه من توجيه ونصح صادق محبة في الله ورسوله صلى الله عليه و سلم
و أكرر معها مثل هذا النصح وأمثاله على الدوام ، قطعا مع مرور الوقت سيمكّنني منها المولى جل جلاله .ا
صدقوني يا إخواني إن أسلوب مراقبة النفس من أعظم ما يمن به الله على عبده ، ولا تتضح معالم الطريق حتى نتخلص من الإهتمام بنظرة الخلق إلينا
ونتعلق بنظرة الخالق جل وعلا . ولا يعني هذا إزدراء الخلق والتعدي عليهم بل بالعكس ، فبقدر ما تسكن أنفسنا و نتخلص من عواصف الغضب المدمر فيها
بقدر ما تكون معاملتنا مع الخلق مبنية على أنموذج الأخلاق المحمدية الفاضلة
وكما أجاهد لتحمل الآخرين من أجل تمتين علاقتي بالله و رسوله يجب أن أجاهد في معاملة الناس بما أحب أن يعاملونني به ، بل أن أحب لأخي ما أحبه لنفسي
كما أرشدنا حبيبنا و شفيعنا صلى الله عليه و سلم . هكذا أصوب نفسي لفهم مدلول تقبل النقد ، حتى يتضح ذلك في حسن معاملتي مع الكلّ
وإذا أردنا أن نكون عمليين ولاتستدرجنا نفوسنا إلى الإنتقاد الهدام يجب علينا مراعات الحد الأدنى من الأسباب التي تبقينا في حدود النقد البناء و المفيد
وهي مجملا كالآتي :ا
ــــ النظر لأي موضوع كان بعين المحبة والإخلاص
ــــالإشارة إلى الخطإ فيه بكل لـطف وحـسن خلق
ــــ إيضاح موضع الخطأ وتصحيحه إعتمادا على الشواهد
الشرعية على حد الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح من أهل الله
وليضع الناقد الناصح نصب عينيه قوله صلى الله عليه و سلم وهو يطوف بالكعبة : ما أطيبك وأطيب ريحك ، ما أعظمك وأعظم حرمتك ، والذي نفس محمد بيده
لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ، ماله و دمه ، وأن تظن به إلا خيرا . رواه ابن ماجه
قالوا كل الصيد في جوف الفراء
أه
avatar
حساني

ذكر عدد الرسائل : 55
العمر : 67
تاريخ التسجيل : 15/02/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى