بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ذكرى وفاة الإمام رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:37 من طرف إلياس بلكا

» قصيدة النادرات العينية للشيخ عبدالكريم الجيلي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 8:51 من طرف فراج يعقوب

» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

» اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ ...
الأحد 26 فبراير 2017 - 4:18 من طرف علي

» بردة الفقير
الأربعاء 22 فبراير 2017 - 8:43 من طرف فراج يعقوب

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


ترجمة اإمام عبدالله بن المبارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ترجمة اإمام عبدالله بن المبارك

مُساهمة من طرف عبدالله في الخميس 6 سبتمبر 2012 - 7:12




هذا الامام العلم الذى جمع الله عز وجل له من أنواع العلوم والأخلاق التى قلما تجتمع لغيره , ولكن للاسف قلما يعرف سيرته عامة المسلمين وهو أُمةٌ لوحده ويجب أن يعرف سيرته كل طفل مسلم فضلا عن كبارهم. اقرؤا سيرته الماتعة.

النسب

عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي مولاهم التركي ثم المروزي الحافظ. فريد الزمان وشيخ الإسلام. كانت أمه خوارزمية ولد سنة 118هـ وتوفي سنة 181هـ وقيل 182هـ.

وعن زواج أبيه بأمه تقول الروايات أن أباه كان يعمل لدى قاض اسمه نوح بن مريم وكان رئيسا أيضا وكانت له بنت ذات جمال خطبها جماعة من الأعيان والأكابر، فذهب يوما إلى البستان فطلب من غلامه شيئا من العنب فأتى بعنب حامض فقال له: هات عنبا حلوا فأتى بحامض فقال القاضي: ويحك ما تعرف الحلو من الحامض. فقال: بلى ولكنك أمرتني بحفظها وما أمرتني بالأكل منها ومن لا يأكل لا يعرف فتعجب القاضي من كلامه وقال: حفظ الله عليك أمانتك. وزوج منه ابنته فولدت عبد الله بن المبارك المشهور بالعلم والورع وكان يحج سنة ويغزو في سنة أخرى

وأكثر الترحال والتطواف إلى الغاية في طلب العلم والجهاد والحج والتجارة.

نشأة عبد الله بن المبارك

لقد نشأ عبد الله يبن المبارك في بيت تقوى وورع فأبوه الذي كان يعمل في بستان لا يعرف حلو الفاكهة من حامضها وتزوج بامرأة ذات دين وخلق وهي ابنة صاحب البستان فكان أثر ذلك عبد الله ابن المبارك الذي كان يحج عاماً ويغزو عاماً الذي اشتهر بالزهد والورع والتقوى.

وكانت نشأته أيضاً بمرو هذا البلد الذي اشتهر عنه العلم، فتربى عبد الله ابن المبارك على يد أبويه التقوى والورع وأخذ العلم عن علماء بلدته كما أنه لم يكتف بذلك بل رحل في طلب العلم فكان له في ذلك شأن كبير.

جهاده

يقول عبدة بن سليمان المروزي: كنا في سرية مع ابن المبارك في بلاد الروم. فصادفنا العدو ولما التقى الجمعان خرج رجل للمبارزة فبرز إليه رجل فقتله ثم آخر فقتله ثم آخر فقتله ثم دعا إلى البراز فخرج إليه رجل فطارده ساعة ثم طعنه فقتله فازدحم الناس فزاحمت فإذا هو ملثم وجهه فأخذت بطرف ثوبه فمدته فإذا هو عبد الله بن المبارك فقال: وأنت يا أبا عمرو ممن يشنع علينا.

وعن عبد الله بن سنان قال: كنت مع ابن المبارك والمعتمر بن سليمان بطرسوس فصاح الناس النفير فخرج ابن المبارك والناس فلما اصطف المسلمون والعدو خرج رومي وطلب البراز فخرج إليه رجل فشد العلج على المسلم فقتله حتى قتل ستة من المسلمين وجعل يتبختر بين الصفين يطلب المبارزة ولا يخرج إليه أحد. قال: فالتفت إلي ابن المبارك وقال: يا فلان إن حدث بن الموت فافعل كذا وكذا. وحرك دابته وبرز للعلج فعالج معه ساعة فقتل العلج وطلب المبارزة فبرز إليه علج آخر فقتله حتى قتل ستة علوج وطلب البراز. قال: فكأنهم كاعوا عنه فضرب دابته وطرد بين الصفين وغاب. فلم نشعر بشيء إذ أنا بابن المبارك في الموضع الذي كان. فقال لي: يا أبا عبد الله لأن حدثت بهذا أحدا وأنا حي وذكر كلمة.

أخلاقه

حكي عنه رحمه الله عليه أنه قال: خرجت للغزو مرة فلما تراءت الفئتان خرج من صف الترك فارس يدعو إلى البراز فخرجت إليه فإذا قد دخل وقت الصلاة قلت له: تنح عني حتى أصلي ثم أفرغ لك فتنحى فصليت ركعتين وذهبت إليه فقال لي: تنح عني حتى أصلي أنا أيضا فتنحيت عنه فجعل يصلي إلى الشمس فلما خر ساجدا هممت أن اغدر به فإذا قائلا يقول:"وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا" فتركت الغدر فلما فرغ من صلاته قال لي لما تحركت؟ قلت: أردت الغدر بك قال: فلم تركته؟ قلت لأني أمرت بتركه. قال الذي أمرك بترك الغدر أمرني بالإيمان وآمن والتحق بصف المسلمين. فقد دعته أخلاقه ألا يغدر بأعدائه فكانت بركة أخلاقه أن انضم عدوه إلى الإسلام بعد أن كان من المحاربين له.

قالوا عنه

عن ابن عيينة قال: (نظرت في الصحابة فما رأيت لهم فضلاً على ابن المبارك إلا صحبتهم للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وغزوهم معه!).

قال أحمد: (لم يكن في زمن ابن المبارك أطلب للعلم منه، رحل إلى اليمن، وإلى مصر والشام والبصرة والكوفة، وكان من رواة العلم، وكان أهل ذاك).
عن الثوري قال: (ابن المبارك أعلم أهل المشرق وأهل المغرب).

وعن ابن عيينة قال: (ابن المبارك عالم المشرق والمغرب وما بينهما).
وقال ابن مهدي: (ما رأيت مثل ابن المبارك!)، فقيل له: ولا سفيان ولا شعبة؟! فقال: (ولا سفيان ولا شعبة).

وقال عبد العزيز بن أبي زرمة: (لم تكن خصلة من خصال البر إلا جمعت في ابن المبارك: حياء، وكرم، وحسن خلق، وحسن صحبة، وحسن مجالسة، والزهد، والورع، وكل شيء).
وقال معتمر بن سليمان: (ما رأيت مثل ابن المبارك، نصيب عنده الشيء الذي لا يصاب عند أحد).
وقال أبو الوليد الطيالسي: (ما رأيت أجمع من ابن المبارك).
وروى ابن الطباع عن ابن مهدي قال: (الأئمة أربعة: الثوري ومالك، وحماد بن زيد، وابن المبارك).
وقال أسود بن سالم: (كان ابن المبارك إماماً يقتدى به، كان من أثبت الناس في السنة؛ إذا رأيت رجلاً يغمز ابن المبارك بشيء فاتهمه على الإسلام).
وقال الأوزاعي لرجل: (لو رأيت ابن المبارك لقرّت عينك).
ولما مات ابن المبارك قال الفضيل بن عياض: (ما خلّف بعده مثله).
وقال أبو إسحاق الفزاري: (ابن المبارك إمام المسلمين).
وقال نعيم بن حماد: (قلت لابن مهدي: أيهما أفضل عندك ابن المبارك أو سفيان؟ قال: ابن المبارك؛ قلت: إن الناس يخالفونك! قال: إن الناس لم يجربوا، ما رأيت مثل ابن المبارك).
وعنه قال: (ابن المبارك أثبت من الثوري).
وقال سُنيد: عن شعيب بن حرب سمعت سفيان الثوري يقول: (لو جهدت جهدي أن أكون في السَّنة ثلاثة أيام على ما عليه بن المبارك لم أقدر عليه!).
وقال ابن عيينة: (لا ترى عينك مثل ابن المبارك).
وقال العباس بن مصعب: جمع ابن المبارك والحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء ومحبة الفرق له. وكان غنياً رأس ماله نحوٌ من أربعمائة ألف درهم وكان من فحول الشعراء ولما بلغ الرشيد موته قال: مات سيد العلماء.

قال إسماعيل بن عياش ما على وجه الأرض مثله وما أعلم خصلة من الخير إلا وقد جعلها الله في ابن المبارك ولقد حدثنى أصحابي أنهم صحبوه من مصر إلى مكة فكان يطعمهم الخبيص وهو الدهر صائم وقدم مرة الرقة وبها هارون الرشيد فلما دخلها احتفل الناس به وازدحم الناس حوله فأشرفت أم ولد للرشيد من قصر هناك فقالت ما للناس فقيل لها قدم رجل من علماء خراسان يقال له عبد الله بن المبارك فانجفل الناس إليه فقالت المرأة هذا هو الملك لا ملك هارون الرشيد.

من كلماته

قال ابن المبارك: رب عمل صغير تكبره النية ورب عمل كبير تصغره النية.

وقال حبيب الجلاب: سألت ابن المبارك: ما خير ما أعطي الإنسان؟

قال: غريزة عقل

قلت: فإن لم يكن قال: حسن أدب

قلت: فإن لم يكن قال: أخ شفيق يستشيره

قلت: فإن لم يكن قال: صمت طويل

قلت: فإن لم يكن قال: موت عاجل

قال عبد الله: إذا غلبت محاسن الرجال على مساوئه لم تذكر المساويء وإذا غلبت المساويء على المحاسن لم تذكر المحاسن.

وقال في رسالة بعث بها إلى الفضيل بن عياض:

يا عابد الحرمين لو أبصرتنا *** لعلمت أنك بالعبادة تلعب

من كان يخطب خده بدموعه *** فنحورنا بدمائنا تتخضب

وغبار خيل الله في أنف امرء *** ودخان نار جهنم لا يذهب

هذا كتاب الله يحكم بيننا *** ليس الشهيد كغيره لا يكذب
****************
ومما اشتهر من كلمات ابن المبارك رحمه الله تعالى أنه قيل له: هذه الأحاديث المصنوعة؟ قال: تعيش لها الجهابذة.

ومن أقواله التي اشتهرت عنه: (الإسناد عندي من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، فإذا قيل له: من حدثك؟ بقي).

مهابته

رُوي أن هارون الرشيد قدم ذات يوم إلى (الرقَّة) فوجد الناس يجرون خلف عبد الله بن المبارك لينظروا إليه، ويسلموا عليه، فنظرت زوجة هارون الرشيد من شباك قصرها، فلما رأت الناس قالت: ما هذا ؟! قالوا: عالم من خراسان قدم (الرقَّة) يقال له (عبد الله بن المبارك) فقالت: هذا والله الملك، لا ملك هارون الذي لا يجمع الناس إلا بالشرطة والأعوان.

وفاته

قال أبو عمر بن عبد البر: أجمع العلماء على قبوله وجلالته وإمامته وعدله.

توفي عبد الله بن المبارك سنة 181هـ عن ثلاث وستين سنة.
avatar
عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 178
العمر : 58
العمل/الترفيه : طالب علم
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى