بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أنواع الكتّاب وأصناف المؤلفين
أمس في 23:02 من طرف الشاذلي الحموي

» الفرق بين المنتديات والفيسبوك
أمس في 1:49 من طرف الشاذلي الحموي

» لاتحقرن من المعروف شيئا
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 5:33 من طرف عابرسبيل

» مَتَى يا كرامَ الحَيِّ عَيْنِي تَراكُمُ ..
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 2:05 من طرف علي

» من كلام الامام عبدالله الحداد
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 23:48 من طرف الشاذلي الحموي

» الغنى كله في تفويض الامر لله ..
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 21:34 من طرف عبدالله حرزالله

» إذا المرء لم يرعاك إلا تكلفا
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 7:38 من طرف Abdullah

» تذكير الأصدقاء
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 22:24 من طرف بلقيس

» شيخي هو السبب ولا تلوموني - يسار الحباشنة ِ
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 19:48 من طرف أبو أويس

» اللإحسان الرّكن الثّّالث للدّين
السبت 15 سبتمبر 2018 - 23:31 من طرف سلطان

» تقييمات وإحصائيات في المنتدى
السبت 15 سبتمبر 2018 - 17:54 من طرف أبو أويس

» بمناسبة مرور 10 سنوات على تسجيلي في المنتدى
السبت 15 سبتمبر 2018 - 3:24 من طرف Dalia Slah

»  مَا كُلُ مَن ذَاقَ الْصَّبَابَة مُغْرَمٌ
الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 7:46 من طرف احمد محمد البطش

» رسالة سيدي أحمد العلاوي في الإذن بالتربية والإرشاد
الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 3:02 من طرف الشاذلي الحموي

» حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 1:51 من طرف أبو أويس

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


رائعة من روائع الجود لمن به فاتحة الوجود

اذهب الى الأسفل

رائعة من روائع الجود لمن به فاتحة الوجود

مُساهمة من طرف أبو أويس في الخميس 15 نوفمبر 2012 - 7:02


رائعة من روائع الجمال وإن تشاء قل لوحة منسوجة بالدر واللآلئ عندما تلقى النظر على وصف الإمام العارف بالله تعالى الشيخ عبد الغنى النابلسى رضوان الله تعالى عليه لحضرة الحبيب المحبوب صلوات ربى وسلامه عليه وذلك عندما قرن أسماء سور القرآن الكريم بوجوده فى أطوار متعددة فقال:

كان به فاتحة الوجود .. وبقرة آل عمران شربت من ورده المورود .. وبررة النساء امتدت لمن بنوره مائدة الشهود .. وطافت به أنعام الأعراف ذوو الأنفال .. ونجا بالتوبة يونس وهود ويوسف من رعد شدائدهم الثقال .. وسعد به إبراهيم فى بنيان الحجر .. وحصل به وحى النحل .. وإسراء الكمال ليلاً .. فى كهف عزه بلا حجر .. وحملت به مريم لأنه طه الأنبياء وحج المؤمنين .. والنور والفرقان بالشعراء الكاملين .. والنمل آمن بالقصص لديه .. وعشش العنكبوت فى الغار عليه .. وأذعنت له الروم بأنه لقمان الحكمة .. وسجدة الأحزاب .. وسبا بمحبته القلوب .. فهو فاطر الألباب .. يس الصافات من الملائكة .. وصاد الزمر من الطائفة المباركة .. وسر غافر الذنب الغفور الذى فصلت به الأمور .. وشورى بين الأشراف .. وزخرف دخان النفس الجاثية عنده بالأحقاف .. محمد صاحب الفتح والحجرات من التجليات العرفانية .. وقاف الذاريات من طور النفوس الإنسانية .. نجم الأفلاك .. وقمر الأملاك المستمد من نور الرحمن الذى به واقعة الحديد فى المجادلة .. وحشر الممتحنة فى الصف للجمعة مع المنافقين فى تغابن المقاتلة .. ومنه طلاق التحريم فى الملك .. ونون الحاقة الإحسانية .. ومعارج نوح والجن والسالكين فى المقامات الإيمانية .. المزمل والمدثر زَين القيامة وفخر الإنسان .. وذو الأخلاق المرسلات لأهل النبأ .. والعرفان والنازعات من الأوصاف الكبار .. لمن عبس من التكوير والانفطار .. القاطع للمطففين بانشقاق البروج .. والطارق حضرة الأعلى بغاشية الفجر فى البلد المولوج .. ضياء الشمس ونور الليل والضحى .. المنزل عليه ألم نشرح حيث شرح الله صدره للرسالة شرحاً .. افتخر التين والعلق بقدره بل كل البرية .. وزلزلت العاديات بقارعة التكاثر فى عصر همزة النفس الأبية .. وولد عام الفيل .. فابتهجت قريش بالماعون من كوثر السلسبيل .. وارتفع على الكافرين بالنصر على أبى لهب .. وكمل له الإخلاص والفلق الواضح .. فهدى الناس حتى كلٌ من ربه اقترب ﴿صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾.


فمن هذا كله يتضح أن حضرة النبى صلوات ربى وسلامه عليه هو الممد الأول للوجود حتى الملائكة، ومن باب أولى الرسل عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، والدليل قوله تعالى ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِى قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ﴾ آل عمران 81، فيتضح أن أصل الهداية وأصل النور وكل المواثيق عند حضرة الحبيب المحبوب صلوات ربى وسلامه عليه.
وقال أيضا سبحانه وتعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا﴾ الأحزاب 45 أى على أمم الأنبياء والرسل ﴿وَمُبَشِّرًا﴾ للمؤمنين ﴿وَنَذِيرًا﴾ للمكذبين ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا﴾ الأحزاب 46.
ولقد روى أن سيدنا موسى بن عمران عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام سأل المولى تبارك وتعالى: إلهى لم سميت حبيبك بالسراج المنير؟ فقال له تبارك وتعالى: يا موسى بن عمران أوقد لك سراجا وأمر الإسرائيليين أن يوقدوا سرجهم من ذلك السراج، ففعل كلهم وذهب سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام إلى الطور مرة ثانية وناجى ربه تبارك وتعالى قائلا: يارب إنى فعلت ما أمرتنى به ولم أفهم شيئا، فقال له جل وعلا: يا موسى لما أسرج كل الإسرائيليين سرجهم من سراجك هل نقص من نور سراجك شئ؟ قال لا، فقال تبارك وتعالى: فلذلك سميت حبيبى بالسراج المنير .
ولم يسبق أن أثبت المولى تبارك وتعالى صفة "الداعى إلى الله" لغير سيدنا محمد فى قوله تعالى ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ﴾ فالدعوة إلى الله بإذن الله، من الله، بالله، لله، هى دعوة العبد الخالص الذى يستحق اطلاق لفظ العبودية عليه لأنها أعلى مدح للإنسان الكامل، وقد أطلقها المولى تبارك وتعالى على سيدنا محمد فقال جلت قدرته ﴿سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ﴾ الاسراء 1، وقال ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ﴾ الجن 19، فلذلك فهو العبد الخالص وغيره متعبدون بشريعته وشتان بين العبد وهو "صاحب الشريعة" والمتعبد وهو "المقلد له".
كما أن إطلاق العبودية المطلقة على النبى لا يتعارض مع قوله تعالى عن سيدنا داوود ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ ص 30، وغيرها من الآيات لأن الإشتراك فى الوصف لا يدل على المساواة، فكثيرا ما يشترك اثنان فى وصف واحد كوصف العلم ولكن أحدهم يكون عنده العلم أكثر من الآخر، فاشتراك الأنبياء مع النبى فى صفة العبودية لا يدل على تساويهم معه فى العبودية لأنه سيد الأنبياء والمرسلين كما قال تعالى ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ الزخرف 81، ومن القواعد المقررة أن الاسم ينصرف إلى أكمل أفراده.
وقال تعالى ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ الأنعام 90، ولم يقل (فبهم اقتده) لأن هداهم من بعض هداه ، وقال تعالى ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ البقرة 135، أى دينه، فهو من دين النبى .
كما يثبت لنا المولى سبحانه وتعالى طهارته وطهارة نسبه صلوات ربى وسلامه عليه ونسب أجداده فيقول عز من قائل ﴿الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ • وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ﴾ الشعراء 218 -219.
ذكر الألوسى فى تفسيره:
أن سيدنا عبد الله بن عباس فسر التقلب فى الساجدين أى التنقل فى الأصلاب حتى ولدته أمه، كما استدل بهذه الآية على إيمان أبويه كما ذهب إليه كثير من أهل السنة.
وقال الإمام القشيرى:
تقلبك فى أصلاب آبائك من المسلمين الذين عرفوا الله فسجدوا له دوْن مَنْ لم يعرفوه.
وقال الإمام ابن كثير:
روى البزار وابن أبى حاتم من طريقين عن ابن عباس أنه قال فى هذه الآية: يعنى تقلبه من صلب نبى إلى صلب نبى حتى أخرجه نبيا.
كما ذكر الطبرانى فى مسنده والحافظ ابن كثير فى سيرته قوله (انتقلت من صلب طاهر إلى رحم طيب من لدن آدم إلى أن ولدنى أبى وأمى ولم يصبنى من سِفَاحِ الجاهلية شئ) وقال حاكياً عن نفسه وعن سيدنا الإمام على بن أبى طالب (كنا نورين بين يدى القديم الأزلى ولم نزل ننتقل من صلب طاهر إلى رحم طيب حتى ظهر على فى أبى طالب وظهرت فى عبد الله) كما قال (كنت نوراً بين يدى الله عز وجل قبل أن يخلق آدم بألفى عام، يسبح الله ذلك النور، وتسبح الملائكة بتسبيحه، فلما خلق الله آدم أودع ذلك النور فى طينته، فأهبطنى الله عز وجل إلى الأرض فى ظهر آدم وحملنى فى السفينة فى صلب نوح وجعلنى فى صلب الخليل إبراهيم حين قذف به فى النار، ولم يزل الله عز وجل ينقلنى من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الزكية الفاخرة حتى أخرجنى الله من بين أبوى وهما لم يلتقيان على سفاح قط) رواه محمد بن عمر العدنى شيخ الإمام مسلم فى مسنده والإمام السيوطى فى اللآلئ المصنوعة والقاضى عياض فى الشفا وابن عمر العدنى فى مسنده عن ابن عباس قال رسول الله (إن قريشا كانت نورا بين يدى الله تعالى قبل أن يخلق آدم بألفى عام يسبح ذلك النور وتسبح الملائكة بتسبيحه، فلما خلق الله آدم ألقى إليه ذلك النور فى صلبه) قال رسول الله (فأهبطنى الله إلى الأرض فى صلب آدم...) الحديث ذكره الإمام السيوطى فى الخصائص الكبرى وقال: ويشهد لهذا ما أخرج الحاكم فى المستدرك.
كما ذكر الإمام أحمد فى مسنده قوله (أنا دعوة إبراهيم وأنا بشرى عيسى) أما دعوة سيدنا إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام: فهى الظاهرة فى قوله تعالى ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَاتِكَ...﴾ البقرة 129 وقال تعالى حاكيا عن سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ • رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ البقرة 127 - 128.
وهو وسيلة كل الأنبياء فقد توسل به أبونا آدم وسيدنا نوح عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام وغيرهما وقد قال الإمام الجيلى:
والأمر يبرمه هناك لسانه
واللوح ينفذ ما قضاه بنانه
والخلق تحت سما علاه كخردل
وتطيعه الأملاك فى جو السما
وقال أحد الصالحين:
ملاذهم يوم القيامة إن دنوا وسـيلة كل الأنبيـاء محمد
أما بشرى سيدنا عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام:
فهى الظاهرة فى قوله تعالى ﴿وَمُبَشِّرَا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِن بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ الصف 6، واسمه فى الملأ الأعلى أحمد وفى الأرض محمد.
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.


_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1349
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رائعة من روائع الجود لمن به فاتحة الوجود

مُساهمة من طرف ابو ضياء في الخميس 15 نوفمبر 2012 - 18:42

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الحمد لله الذى قرب من اختار من عباده الى حضرة وداده واصطفى واجتبى من احبابه من صلح لحضرة اقترابه وسقاه من صفو شرابه ما صفا ومن على من اجتباه من خلقه وجعل منهم انبياء واصفياء واولياء واختار المختار محمد صلى الله عليه وسلم وميزه على سائر الخلق قبل ان يكونوا فى الاصلاب نطفا فاصطفاه منعما ومتحفا واعطاه بكرمه فخرا وكان له معينا ومردفا توسل به ادم الى ربه فقبل توبته وعفا ودعا به نوح فنجاه فى يمه وكان لقومه مغرقا متلفا واستجار به الخليل الى ربه من نار نمرود ففك عنه القيود وخمد لهيبها وانطفا وتوسل به اسماعيل فاغيث بالفدا وسال به موسى الكليم عطف الملك الكريم فعاد عليه متعطفا والتمس بركته عيسى فكساه مولاه عقدا نفيسا اذ جاء مبشرا باحمد المصطفى سيد الكونين وامام الثقلين .
سيدى يا رسول الله:
انت الذى لولاك ما سرت الصبا ** كلا ولا عرف الهدى لولاكا
لولاك ما غفرت لادم زلة ** لما التجى فى وقته لحماكا
لولاك ما رفعت ليونس رتبة ** لما نجا من حوته بهداكا
لولاك ما كان ابن عمران ارتقى ** طور الخطاب ونال من نجواكا
ان كان ادم صفوة من خلقه ** فقد اصطفاك لحبه وهداك
او كان نوح قد نجا بسفينة ** فمن العدا فى الغار قد نجاكا
او كان ابراهيم اعطي خلة ** فقد اجتباك الله اذ ناداك
او كان اسماعيل جاء له الفدا ** من ربه فكما فداه فداك
او كان موسى للاله مناجيا ** فبليلة المعراج قد ناجاك
او كان عيسى نال قبلك رتبة ** فمراتب المجموع قد اعطاك

سيدى ابو اويس جزاك الله خير الجزاء عن هاته الرائعة التى اتحفتنا بها جعلها الله فى ميزان حسناتك

_________________
طريق القوم حلة عز وفخر من تسربلها كانت له نسب يغنى عن النسب
avatar
ابو ضياء

ذكر عدد الرسائل : 205
العمر : 58
الموقع : لى بالحمى قوم عرفت بحبهم
العمل/الترفيه : انا الفقيراليكم والغنى بكم ** فليس لى بعدكم حرص على احد
المزاج : فى سليمى وهواها كم وكم ذابت قلوب
تاريخ التسجيل : 01/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رائعة من روائع الجود لمن به فاتحة الوجود

مُساهمة من طرف علي في الجمعة 16 نوفمبر 2012 - 1:04



جزى الله تعالى صاحب الموضوع خيرا

ورد قوله عليه الصلاة والسلام : (أنا دعوة إبراهيم وأنا بشرى عيسى )

وهذا حقّ فإنّ سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام دعا ربّه فقال كما في القرآن ( رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. )

أمّا بشرى عيسى ففي قوله كما في القرآن : ( وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ )

قلت : الدعوة ( دعوة إبراهيم ) للعبودية العامّة والسلوك العام الذي يقدر عليه كلّ احد بتوفيق من الله تعالى ورحمة أمّا بشرى عيسى فهي لخصوصية العبودية وهذا من فضل الله تعالى لا دخل فيه لسلوك غالبا وهو قول عيسى ( قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ) فأبان إبراهيم عليه السلام في دعائه حقيقة عبوديته عليه الصلاة والسلام ومهمّته ووظيفته من حيث : تلاوة الآيات ( لأنّه أعظم آية ) ومن حيث : تعليم الكتاب الذي لا عوج فيه والحكمة التي لا خلل فيها ( لأنّه صراط الله المستقيم ) ومن حيث : التزكية ( لأنّه الطاهر المزكّى ) فجامع هذا ( وإنّك لعلى خلق عظيم ) فما ذكر إبراهيم عليه السلام غير منهاج العبودية من تلاوة وتعليم وتزكية وذلك هو ( طريق التصوّف الحقّ والطريق الصدق ) فذكر علاقة ذلك الرسول المنتظر بقومه من حيث التربية والإرشاد وما ذكر علاقته بأعدائه لهذا ما قال مثلا ( ويجاهدهم ) فصحّ أنّ أركان الدين هي ( إيمان وهو تلاوة الآيات ) و ( إسلام وهو تعليم الكتاب ) و ( إحسان وهو تزكية القلوب ) أمّا غير هذه الثلاث فهي مفروضة لغيرها وليس لذاتها

فكانت ملّة إبراهيم أحسن الملل وكذلك منهجه وهو ( الإسلام ) أحسن المناهج وكذلك سلوكه أحسن السلوك لهذا أختصّ إبراهيم عليه السلام بالكعبة بيت الله الحرام فكان باني البيت . فكلّ من اتبع سيدنا إبراهيم ( ملّة إبراهيم حنيفا ) فقد بنى كعبته في قلبه فكان قبلة أهل زمانه لذا كان إبراهيم إمام المتقين في عصره وتلك هي التقوى المنشودة ونحن اليوم متى بحثنا عن أقرب الطرق إلى المنهاج الإبراهيمي في السلوك نجدها مدرسة الشاذلية التي هي بالأساس المدرسة المحمّدية الابراهيمية فكان القطب دائما منهم فهي طريقة الوصول بحسب الأصول كما ذكر الشيخ زروق سيدي أحمد ذلك رضي الله عنه ...

أمّا عيسى عليه السلام : فذهب مذهبا آخر في التعريف بهذا النبيّ الكريم والرسول العظيم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم فقد جنح إلى تعريف خصوصية عبودية النبي عليه الصلاة والسلام بحسب علاقته به عليه السلام متى علمنا أنّ عيسى ابن مريم عليه السلام هو ( بشرى ) الله تعالى لمريم عليها السلام وكذلك من حيث حقيقته الروحية متى علمت أنّه ( روح الله ) فحكى من الأسماء إسمه ( أحمد ) دون إسمه محمّد لأنّه عليه السلام لا يرى غير حقيقته في غيره فبشّر بحقيقته الأحمدية التي هي بمثابة ( إسمه عيسى ) عند عيسى فجنح عيسى إلى ذكر خصوصية عبودية أحمد صلى الله عليه وسلّم أي : أنّ الرسول أحمد سيكون أعلى شأنا منّي من حيث الفناء والقرب من الله تعالى فإن كنت أنا روح الله فهو حبيب الله لأنّ المحبّة هي سرّ الروح فكان عليه الصلاة والسلام السرّ الساري في جميع الوجود فعلمنا أنّ بوّاب الحضرة الأحمدية هو عيسى عليه السلام كما كان إبراهيم عليه السلام هو بوّاب الحضرة المحمّدية وما الأشياخ وأهل التربية إلاّ رجال على أقدام الأنبياء لهذا يرد العارفون بالله تعالى يوم القيامة فلمّا يراهم الناس يقولون هؤلاء أنبياء

فإذا علمت هذا وغيره كثير تعلم أنّ مع كلّ نبيّ رسول رفيق إلى عالم الحقيقة وهو المعبّر عنه بالرفيق قبل الطريق

وإنّه يا سادة في القرآن العظيم أسرار وأنوار كثيرة جميلة وما أحسن قول عمر في قوله ( حسبنا كتاب الله ) وإنّ مقامات الأنبياء والرسل ظاهرة في القرآن كظهور أحوالهم ومشاربهم وأذواقهم فسبحان من ستر أنوار المعاني في جمال المباني كما قال الحكيم الإبراهيمي ابن عطاء الله رضي الله عنه ( سبحان من ستر سرّ الخصوصية في أوصاف البشرية ) فما أعظم اسرار القرآن وأنواره ففي القرآن كلّ شيء ولا مزيد عليه البتّة

هذا كي تعلم قدر وشأن نبيّك فتفتخر به عليه الصلاة والسلام اللهم صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا ومولانا محمد كعبة الوجود ومفتاح الشهود عين الأعيان صاحب سرّ الإحسان وآله وصحبه

avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 919
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رائعة من روائع الجود لمن به فاتحة الوجود

مُساهمة من طرف أبو أويس في الجمعة 16 نوفمبر 2012 - 7:05


بارك الله فيكما ولكما سادتي أبو ضياء وعلي ، أثريتما الموضوع وأجدتما فيه وهو حقيق بذلك...

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1349
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رائعة من روائع الجود لمن به فاتحة الوجود

مُساهمة من طرف فراج يعقوب في الجمعة 16 نوفمبر 2012 - 22:43

جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
avatar
فراج يعقوب

ذكر عدد الرسائل : 180
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رائعة من روائع الجود لمن به فاتحة الوجود

مُساهمة من طرف أبو أويس في الإثنين 11 أغسطس 2014 - 17:13


كان ومازال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الجامع المانع للعقائد والعبادات والمعاملات فإن قسناه بالقرآن فقد كان قرآنا يمشي سيد من قرأ وتلا ورتل وإن أجرينا عليه الحديث فهو صاحبه وملقيه وإن ذهبنا إلى أبواب الفقه فهو الفقيه الأوحد الذي تتلمذ الصحابة الكرام على يديه وإن طرقنا باب الزهد والذكر والفكر فهو منار الذاكرين وترياق الزاهدين وهو بحق العالم العامل المعلم صلى الله عليه وسلم وقال الحبيب معلما (أقرأكم إبن أم عبد) وهو سيدنا عبد الله بن مسعود وبه ظهرت طبقة القراء للقرآن الكريم وتطورت علومه جمعا وترتيبا وتنقيطا وتشكيلا بجانب قراءته على الأحرف السبعة منها قراءة حفص وقراءة ورش وعمر الدوري على سبيل المثال ثم ظهرت أحكام التلاوة من المد والإدغام والغنة والوقف وغيرها.
وبعدها بدأ المسلمون في الإهتمام بالحديث النبوي الشريف فظهرت طبقة المحدثين الذين اهتموا بحفظ الأحاديث الشريفة وجمعها وعمل مجالس خاصة بالأحاديث وبرع الكثير في هذا المجال من أمثال سيدنا يحيي بن معين والإمام الأعمش وغيرهم ثم بدا التدوين على يد الإمام الزهري ثم كان علم المصطلح الذي بحث في الآحاد والمتواتر وما إلى غير ذلك من النصنيف.
وبجانب هذا وذاك كان المهتمين بالفقه من المسائل الخاصة بالعبادات والمعاملات فبرزت طبقة جديدة ألا وهي طبقة الفقهاء الذين برع منهم بعد عصر الصحابة سيدنا سفيان الثوري وسيدنا سفيان بن عيينة والأئمة أبوحنيفة ومالك والشافعي وبن حنبل والأوزاعي رضوان الله عليهم أجمعين.
ويأتي دور الذكر والصلاة على الحبيب الذي برع فيه أصحاب الحبيب وكان لسانهم رطبا بذكر الله وداوموا على الأوراد والأحزاب والتسبيح والتهليل والذكر فرادى وجماعات وظهر من يهتم بهذا السبيل من التابعين فكان الحسن البصري وداود الطائي ومعروف الكرخي والجنيد وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين وهم طبقة المتصوفة ثم ظهرت من بعدهم المدارس لأقطاب التصوف الذين ينتمي إليهم كل أرباب الطرق الصوفية بلا جدل وهم سيدي أحمد الرفاعي وسيدي عبد القادر الجيلاني وسيدي أحمد البدوي وسيدي ابو الحسن الشاذلى وسيدي إبراهيم الدسوقي رضي الله عنهم، فهم منارات الذاكرين وأعلام السالكين وهم أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهم يهتدي من ضل في الوديان.


عدل سابقا من قبل أبو أويس في الأربعاء 1 أبريل 2015 - 18:43 عدل 1 مرات

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1349
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا أبا أويس

مُساهمة من طرف ابو اسامة في السبت 16 أغسطس 2014 - 10:06

بسم الله والحمد والشكر لله

شكرا أبا أويس هذه إشراقة نورانيّة مجالها فسيح في رحاب المصطفى صلّى الله تعالى عليه وسلّم ولقد زُجَ بيّ في غيابات جبّ الأنوار المحمّدية ولقد أبهرتني والله بهذه الرّائعةـ وللزّيادة في النّفع،أطرح عليكم سادتي
ســـــــؤال في المجال الصّوفي يستحقّ الإنتباه
من هـــــيّ ( أمّ معبــــد ) وما معنى،(حكت جثمانه ومعناه..)
شكرا لكم مع أجمل التّحيّات وأحرّ السّلام
أبو أسامة
avatar
ابو اسامة

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 68
الموقع : الرّديف
العمل/الترفيه : متقاعد cpg
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رائعة من روائع الجود لمن به فاتحة الوجود

مُساهمة من طرف محمد في السبت 16 أغسطس 2014 - 10:22

وصف أم معبد الخزاعية للنبي صلى الله عليه وسلم
________________________________________
خرج الرسول - صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجرا ومعه أبو بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما، ومَرّوا على خيمة امرأة عجوز تُسمَّى(أم مَعْبد)، كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتُطعِم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها، فلم يجدوا عندها شيئاً. نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شاة في جانب الخيمة، وكان قد نَفِدَ زادهم وجاعوا.
سأل النبي -عليه الصلاة والسلام- أم معبد: ما هذه الشاة يا أم معبد؟
فأجابت أم معبد: شاة خلَّفها الجهد والضعف عن الغنم.
قال الرسول -صلى الله عليه و سلم-: هل بها من لبن؟
ردت أم معبد: بأبي أنت وأمي ، إن رأيتَ بها حلباً فاحلبها!.
فدعا النبي -عليه الصلاة و السلام- الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمَّى الله -جلَّ ثناؤه-، ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رِجليها، ودَرَّت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، و سقى أصحابه حتى رَوُوا (أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم حلبَ في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها ... وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق أعنُزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن!!.
قال لزوجته: من أين لكِ هذا اللبن يا أم معبد و الشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت؟!!.
أجابته: لا والله، إنه مَرَّ بنا رجل مُبارَك من حالِه كذا وكذا.
فقال لها أبو مـعبد: صِفيه لي يا أم مـعبد !!.
أم معبد تَصِفُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلَجَ الوجهِ (أي مُشرِقَ الوجه)،لم تَعِبه نُحلَة (أي نُحول الجسم) ولم تُزرِ به صُقلَة(أنه ليس بِناحِلٍ ولا سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دَعَج(أي سواد)، وفي أشفاره وَطَف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحَل (بحَّة و حُسن)، و في عنقه سَطع (طول)، وفي لحيته كثاثة(كثرة شعر)، أزَجُّ أقرَن (حاجباه طويلان و مقوَّسان و مُتَّصِلان)، إن صَمَتَ فعليه الوقار، و إن تَكلم سما و علاهُ البهاء، أجمل الناس و أبهاهم من بعيد، وأجلاهم و أحسنهم من قريب، حلوُ المنطق، فصل لا تذْر ولا هذَر (كلامه بَيِّن وسط ليس بالقليل ولا بالكثير)، كأنَّ منطقه خرزات نظم يتحَدَّرن، رَبعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتَحِمُه عين من قِصر، غُصن بين غصين، فهو أنضَرُ الثلاثة منظراً، وأحسنهم قَدراً، له رُفَقاء يَحُفون به، إن قال أنصَتوا لقوله، وإن أمَرَ تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مُفَنَّد (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ من الخُرافة).
قال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذُكِرَ لنا من أمره ما ذُكِر بمكة، و لقد همَمتُ أن أصحبه، ولأفعَلَنَّ إن وَجدتُ إلى ذلك سبيلا.
و أصبح صوت بمكة عالياً يسمعه الناس، و لا يدرون من صاحبه و هو يقول :
رفيقين حلاَّ خيمتي أم معبــد
جزى الله رب الناس خيرَجزائه
فقد فاز من أمسى رفيق محمد
هما نزلاها بالهدى و اهتدت به
أخرجه الحاكم و صححه ، ووافقه الذهبي.
avatar
محمد

ذكر عدد الرسائل : 651
العمر : 54
المزاج : إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففـــــــي وجـه مـن تـهـوى جـمـيـع الـمـحـاســـــــــن
تاريخ التسجيل : 10/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رائعة من روائع الجود لمن به فاتحة الوجود

مُساهمة من طرف أبو أويس في الثلاثاء 31 مارس 2015 - 21:08

أم معبد اللطيفة النورانية التي روّضت في الجثمان الطاهر 
فالروح بهذا الجثمان الطاهر سمت 
وهذا الجثمان بالروح السامية طهر
والروح الموصوف يتقلب في الساجدين

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1349
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى