بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 21:42 من طرف الشاذلي الحموي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
أمس في 15:24 من طرف صالح الفطناسي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


البحث عن الوارث المحمدي

اذهب الى الأسفل

البحث عن الوارث المحمدي

مُساهمة من طرف رضوان في الأحد 30 نوفمبر 2008 - 21:51

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

اعلم يا سيدي أن أول ما تحتاجه للوصول إلى الله تعالى هو تصديقك بوجود دال يدلك على الله ألا وهو الوارث المحمدي الكامل والأشياخ الكُمَّل والعلماء العاملين. وهي نقطة الخلاف والانقسام بين مؤيدي ومعارضي التصوف. فكم من أناس لا يصدقون أو لا يريدون أن يصدقوا حتى الآن بوجود أشياخ قادرين أن يوصلوا المريدين الصادقين إلى معرفة الله تعالى. وبالتالي يجب أولاً كسر حاجز الشك بينك وبين وجودهم، فهم موجودون لا محالة ويستحيل أن يخلي الله الأرض منهم، وإلا لبطلت الهداية والدلالة على الله، لأن الله تعالى قال: {واتبع سبيل من أناب إلي} وبالتالي كيف يأمرنا بإتباع سبيل ذلك الذي أناب إلى الله من دون تواجد من كان ذلك وصفه؟ وإن أجبت أن الشرع المحمدي، على صاحبه أفضل الصلاة والسلام كافً للدلالة على الله تعالى!. قلنا لك أنت المحق، ولكن شرع دون قائمين به، بناءٌ لا ساكنين فيه وهذه هي فائدة مجددي الدين الذين يبعثهم الله تعالى على رأس كل مئة عام ليجددوا للأمة دينها وفق ما نص عليه الحديث الشريف، فالعلماء ورثة الأنبياء، علماً وحالاً، وهم قسمين: علماء بالله عارفون، وعلماء بأحكام الله. وقد شهدت الأمة أمثالهم كثير كسيدنا عمر بن عبد العزيز، وسيدنا الغزالي، وسيدنا العز بن عبد السلام، وغيرهم كثير كثير ولن تنفذ الأمة الأسلامية منهم حتى قيام الساعة لأنها خاتمة الأمم. ورسولها خير الرسل صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

وهكذا إذا صدَّقت بوجود المرشد الدال على الله، فإنه يقع في قلبك طلب الله عز وجل، وتستيقظ فيك همة البحث عنه. واعلم أن هذه الهمة وهذا البحث هما محض كرم من الله تعالى لمريده الصادق. وما إن تبدأ رحلتك بالبحث عن المرشد حتى تدعى بالمريد. ولكتن هذه الجملة في قلبك ونصب عينيك داعياً بها الله تعالى في حلك وترحالك وسجودك وقيامك، وخاصة في سجودك في صلاة التهجد وفي السحر: اللهم دلني على من يدلني عليك وأوصلني إلى من يوصلني إليك.

وباشر رحلتك في طلبه. وليكن همك الوصول إلى الله، بهمة قوبة، وعزم أكيد وفوق ذلك كله الصدق في الطلب، أي طلب الله لا لغاية سوى أنه أمرنا بذلك وأرسَلَ رسلاً ومعلمين ومرشدين بهدف تعرفنا عليه. وأعلم أن الصدق أهم الشروط إذ أنه أقوى السيوف، ما وضع على شيء إلا وقطعه.

والصبر على الطلب ركن هام أيضاً من أركان الوصول إلى الواسطة. فقد روي عن سيدنا أبي الحسن الشاذلي قدس الله سره أنه سافر إلى بغداد بحثاً عن المرشد الكامل فاجتمع بالشيخ أبو الفتح الواسطي رضي الله عنه، ومع ذلك فقد كانت همة سيدنا الشاذلي عالية تطلب القطب نفسه، فقال له سيدي الواسطي: "تطلب القطب في العراق وهو في بلدك !! ارجع إلى بلادك تجده"، فيقول سيدي الشاذلي: "فرجعت إلى بلادي إلى أن اجتمعت بأستاذي الشيخ الولي العارف الصديق الغوث أبي محمد عبد السلام بن مشيش الشريف الحسني قدس الله سره" وكذلك سيدي أبي حامد الغزالي فقيه عصره، ومدير المدرسة النظامية في بغداد، تخلى عن منصبه، ورمى الجاه والمشيخة والإفتاء وسعى وراء المرشد الكامل حتى ظفر به وهو سيدي خير الدين النساج، الذي كان أمياً. وكذلك اجتماع سيدي عبد الوهاب الشعراني بسيدي علي الخواص الأمي، الذي كان عارفاً مرشداً، عرَّف سيدي العز بن عبد السلام الذي تتلمذ على يد سيدي أبي الحسن الشاذلي وبذلك اكتملت معرفته بالله. وغيرهم كثير رضي الله عنهم وقدس أسرارهم.

وبالتالي البحث عن المرشد يدفعه في السير في الطريق للسلوك. وقد يصادف المريد في طلبه هذا عوائق وصعوبات جمة ولا يجد في بادئ الأمر ضالته مثله كمثل العطشان في الصحراء الذي يعرف أنه مجاور لنبع ماء ولكنه ضلَّ عنها فإن استمر في بحثه فسيجد ضالته، وإن يئس وعاد فسيقتله العطش فلا تيأس يا أخي ولا تمل في بحثك عن شيخك. وحقيقة لا يقال أبداً أين هذا الشيخ الذي نبحث عنه، لأن سيدنا ابن عطاء الله السكندري قال في لطائف المنن: "لا يعوزك قلة وجود الدالين، وإنما يعوزك الصدق في طلبهم، جدْ صدقاً تجدْ مرشداً"
لكن سر الله في صدق الطلب كم ريء في أصحابه من العجب

ويجب على طالب السير في طريق الاحسان أن يشعر فعلاً أنه بحاجة إلى الشيخ كحاجة المريض إلى الطبيب فيداوم قرع باب الله تعالى لكي يهيأ له مرشداً دالاً عليه، وكثيراً ما يكون المرشد قبالة عينيك ولكنك لا تبصره، فقد قال سيدي العربي الدرقاوي قدس الله سره: "فو الله لقد كان بين أظهرنا" مشيراً بذلك على سيدي علي العمراني الجمل مرشده.

وبالتالي ينبغي عليك البحث في بلدك عمن يرشدك إلى الله دون ملل، ودون التفات لآراء القواطع التي تشيع عن انقطاع المريدين والمرشدين في هذا الزمان. وإن لم تظفر في بلدتك بواحد منهم فلتبحث في بلدة أخرى وهكذا حتى تصل إليه إن شاء الله.


منقول من موقع الشاذلية الدرقاوية
avatar
رضوان

عدد الرسائل : 220
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 11/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البحث عن الوارث المحمدي

مُساهمة من طرف عبدالله في الأربعاء 3 ديسمبر 2008 - 20:24

رضوان كتب:
[قال سيدي العربي الدرقاوي قدس الله سره: "فو الله لقد كان بين أظهرنا" مشيراً بذلك على سيدي علي العمراني الجمل مرشده.
ونحن كذلك نقول مشيرين لسيدي إسماعيل الهادفي مرشدنا رضي الله عنه، وكذلك في حال حياته استفاد وأخذ منه الصادقون وهو ما ذكره سيدنا ابن عطاء الله السكندري في لطائف المنن: "لا يعوزك قلة وجود الدالين، وإنما يعوزك الصدق في طلبهم، جدْ صدقاً تجدْ مرشداً"
فبفقدان الطلب أو الصدق فيه لا عبرة بوجود المرشد لأنه كما قيل:
سر الله في صدق الطلب كم ريء في أصحابه من العجب
avatar
عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 178
العمر : 59
العمل/الترفيه : طالب علم
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى