بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ذكرى وفاة الإمام رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:37 من طرف إلياس بلكا

» قصيدة النادرات العينية للشيخ عبدالكريم الجيلي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 8:51 من طرف فراج يعقوب

» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

» اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ ...
الأحد 26 فبراير 2017 - 4:18 من طرف علي

» بردة الفقير
الأربعاء 22 فبراير 2017 - 8:43 من طرف فراج يعقوب

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


خطر هوى النفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطر هوى النفس

مُساهمة من طرف علي في الإثنين 10 فبراير 2014 - 6:56




بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه


مذاكرة كتبت بها إلى أحد الإخوان في الله تعالى على الخاص في حوار جرى بيننا البارحة : 
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــ

هناك أشياء يجب فهمها ذوقا وعقلها علما منها : 

فهم أن للأعمال علل سواء الأعمال القلبية أو الجوارحية أو القولية 
وكذلك الأمر هناك في عالم الأحوال علل يسميها العارفون علل الأحوال
فالمحجوب لا يهمه أن يبحث في علل أعماله أو علل أحواله بل ربما يقول كما كان من شأن ذلك الراهب الذ
ي ورد ذكره في الحديث الشريف قال انا ادخل الجنة بعملي 

فهو هنا بما أنه وجد بعض حلاوة الطاعة كبرت الأعمال في نظره لأنه لو لم يجد في نفسه عظمة عمله لما سأل دخول الجنة بسببها ..

طريق التصوف معتمده على التزكية والتزكية بدايتها مجاهدة النفس ونهايتها الفناء عنها فلا يمكن أن تغيب عنها إلاّ بعد تزكيتها 

لأن النفس بداية تكون هي المتجلية فيك الحاكمة عليك في جميع خواطرك تقريبا فلا يغلب خاطرها خاطر غالبا لذا قال تعالى ( فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) فهذا صريح في بابه من حيث كون تزكية النفس طريق الفلاح وعدم تزكيتها طريق واضح للخيبة بدليل الآية الصريحة ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) فمتى زكيتها فقد أفلحت بفتح باب إلهامها التقوى ومتى دسيتها فقد فتحت لها باب إلهامها الفجور 

قال تعالى ( فألهمها فجورها وتقواها ) أي بيّن لها طريق الخير وطريق الشرّ كي تميّز بين الطريقين فإنّه لا يعرف الخير إلا بوجود الشرّ فلا يعرف الضد إلا بوجود ضدّه كي يعرف العلم وتتمايز المراتب ..

كما قال تعالى ( إنّا هديناه النجدين ) وقوله تعالى ( إما شاكرا وإما كفورا ) لهذا وجب مراعاة أمر النفس دائما ومجاهدتها أبدا فالغفلة عن مجاهدة النفس من الدسّ لها فهو ركون لها وميل إلى هواها ..

لهذا قال سيد العارفين صلى الله عليه وسلّم ( لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقلّ من ذلك ) لأن النفس كالشريك الخائن كلّما غفلت عنه خانك 

في بعض الأحيان يتعجب الناس من بعض المريدين في كونهم يراقبون أنفسهم كل وقت رغم أن مراقبتهم لنفوسهم واجب في الدين مفروض في كل لمحة وطرفة عين لذا قيل في التصوف على لسان صاحب المرشد المعين كونه: ( يراقب الله في الأنفاس --- ويزن الخاطر بالقسطاس ) لذا فإن مراقبة النفس هي من مراقبة الله تعالى فكل مراقب لله تعالى هو مراقب لنفسه في اللحظات والأنفاس وهل هلك من هلك إلا بالغفلة عن نفسه ؟ قال السامري : ( وكذلك سوّلت لي نفسي ) أي سوّلت له بسبب الغفلة عن مراقبتها ثمّ مجاهدتها ونهيها عن غيّها بل ترك لها الحبل على الغارب فلم يلجمها بلجام التقوى ولم يخالفها في خاطر قجورها وطغيانها بل ركب ركبها فسوّلت له كما سوّلت لإبليس لعنه الله تعالى من قبل الخروج في وصف المكابرة والمعاندة ..

لذا كان صلى الله عليه وسلّم يستفتح خطبه بقوله : ( نعوذ بالله من شرور أنفسنا ... )

هناك فقراء ينتسبون للطريق يتعجبون من فقراء آخرين كونهم يراقبون أنفسهم كثيرا ويمتدحونهم بذلك رغم أن التعجب حقيقة كان من المفروض أن يكون بالعكس فكلّ من تعجّب من كثرة مراقبتك لنفسك فهو لا يراقب نفسه بتلك الكثرة التي ظتّها كثرة فتعجب منها ومن هنا كانت التقوى درجات كما كانت المعصية دركات ومن هنا أشرق سراج نور التصوف في تفهيم الناس حقائق التوجه الى الله تعالى ومعرفته وكون مجاهدة النفس من أوكد الفرائض وأوجب الملمات وكونها روح الدين ولب النور وحياة القلوب وتوجه الأفئدة والأرواح إلى صراط الفلاح فبذلك يتمكن من مراقبتها و حسن سياستها وتزكيتها والأخذ بيدها الى سبيل الله تعالى ..

النفس في بداية مجاهدتها تكون كالعجوز الشمطاء وكالساحرة الحدياء ثمّ بعد مجاهدتها وسياستها قليلا تتحوّل إلى وصف آخر أحسن من الأوّل فتكون كالمرأة النكراء ثمّ كالفتاة العذراء ثمّ كحور العين الحسناء وهكذا فهي في ترقّ دائم ..

قال تعالى ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) فموضوع التصوف برمته وضع لتزكية النفس فالنفس في بداياتها تكون بعيدة عنك مفارقة لتوجهاتك الصالحة لأنها أمارة بالسوء لا رحمة لها بك ولا شفقة منها عليك تأمرك بالسوء والفحشاء ولا تبالي بك هل ستكون من أصحاب الجنة أو من أصحاب النار لكون غرضها قضاء شهواتها كيفما اتفقت تلك الشهوات من حلال أو حرام وما أكثرها

وبما أنّها عمياء كأفعى سامّة بعيدة عن طريق الهداية لا ترى بنور الله تعالى و لا تشاهد شيئا من عالم الأنوار والصفاء فهي باقية في غيّها تسعى وهي شديدة التمادي جسورة لهذا لما خرجت نفس إبليس لعنه الله تعالى قال ( أنا خير منه ) وقال ناسبا سبب غوايته الى الله تعالى نهاية جسارته وغوايته ( فبما أغويتني ) ثمّ ما وقفت نفسه عند هذا الحدّ بل قال بعد ذلك ( لأغوينهم أجمعين ) فهو من ناحية يقرر أنّ الله تعالى أغواه ويذمّ الحضرة بذلك ومن ناجية أخرى يتوعد البشر بالغواية غاية تناقض النفس بسبب عماها فالنفس متى خرجت وظهرت لا يهمّها شيء ولا يوقفها شيء لهذا توعّدها الله تعالى بالعذاب الأليم متى أشركت به أو كفرت كما أمر نبيّه صلى الله عليه وسلّم أن لا يتّبع هوى نفس أحد من الناس كما قال تعالى ( وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ) 

فهي شريرة شديدة المراس يخشى من شرّها كبار الأنبياء والمرسلين فضلا عمّن دونهم 

كقوله عليه الصلاة والسلام ( لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقلّ من ذلك ) لقوله ( نعوذ بالله من شرور أنفسنا ) رغم عصمته صلى الله عليه وسلّم فما بالك بغير المعصوم فهو إذن على خطر كبير متى ترك العنان لنفسه ولم يراقبها في الأنفاس ويزن خاطرها بالقسطاس 

قال الإمام البوصيري ( وخالف النفس والشيطان واعصهما --- وإن هما محضاك النصح فاتّهم ) فهم يستعينون على مجاهدتها بالله تعالى ...

ومن هنا ألّف ساداتنا في ذكر النفس ودواهيها فلا يخلو كتاب من ذكر خطر هوى النفس بداية من القرآن العظيم ثمّ سنّة سيّد المرسلين صلى الله عليه وسلم فلا عبرة بمن لا يجاهد نفسه فلا ريب كون جميع خواطره ستكون خواطر نفسية فعلى قدر محاسبة النفس ومجاهدها يصفى وارد الهداية والنور فبداية العروج الى عالم فناء النفس يكون بداية بتزكيتها قال شيخنا إسماعيل رضي الله عنه في مرّة من المرّات ( تحدثني نفسي في بعض الأحيان بحديث الصبيان ) لهذا أغلق العارفون باب الإستماع الى حديث النفس عليهم وعلى مريديهم فلم يتبعوا أهواء مريديهم البتّة ...

مرّة تكلمت مع شيخنا فذكرت له أمر يتعلق بفقير من فقرائه فقال لي : هذا خاطر شيطاني يا سيدي ورد عليك فلم تتهم نفسك فيه ثمّ بعد سنوات عديدة اتضح لي كونه خاطرا شيطانيا بلا ريب عندي في ذلك الآن ولا ذرّة فقلت في نفسي : جزى الله عنا أهل الله تعالى خيرا وجزاهم عن صبرهم علينا ..

فمجاهدة النفس و مراقبتها أوّل قدم يضعه الفقير في طريق الله تعالى فذاك بداية السير والسلوك الى محبة ملك الملوك .. وقد قال ساداتنا أنّ أعظم باب يتحقّق به مجاهدتها هو باب ذكر الله تعالى خاصّة بعد المحافظة على الصلوات المفروضة والواجبات المتعيّنة لقوله تعالى ( ألا بذكر الله تطمئنّ القلوب ) 

ثمّ إنّ الذي يلاحظه الملاحظ في اللآونة الأخيرة كون الناس اليوم غارقة في أوهام النفوس وخواطرها وهم لا يدرون شيئا عن النفس 

كتب لي ذلك الفقير خلال هذه المذاكرة بعد قولي الأخير بهذا الكلام الجميل 
والعميق قال :
ــــــــــ 

( سيدي بل نلاحظ أن العالم يسير في اتجاه تأليهها لان كل شيء يسير في العالم لخدمتها و كل الصراعات من أجلها و كل هموم الناس بسببها و لأجلها بل كل تنافسات العالم في من يسبق ليتفنن في كيفية ارضائها و الهم الأكبر هو ارضاؤها ) اه قوله 
ــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) اي غفلة عن أنفسهم
لأن هذا الأمر لا يتحدث فيه أحد من الناس اليوم و لا يهم أحد رغم أن الله تعالى يقول لهم : ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) لكنهم معرضون عن مجاهدة النفس وتزكيتها بل وحتى الحديث عنها فلا ينظر العبد الى نفسه وما عليها في حقيقتها من حيث مرضها كي يعالجها فلا يعرف نسبة الكذب فيها ولا نسبة الحسد فيها ولا له دراية عن حقدها ولا غشها ولا دعاويها ولا تلبيساتها ولا جدالها بالباطل ولا تضليلها ... إلخ .. 

فهو في كل ذلك مطلق لها القياد راضيا بها حكما وقائدا في نفسه وبين العباد لكن غاب عنه أن الدين جاء كي يخرجه من ظلمة النفس وهواها الى نور القلب وأحواله ومن شكّها وظنّها إلى نور العلم واليقين كما قال تعالى ( الله وليّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ) أي من ظلمات أنفسهم إلى نور ربهم فطريق مجاهدة النفوس لا تطيقه ولا تحبه النفوس ..

avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 908
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطر هوى النفس

مُساهمة من طرف عبدالله المحب في السبت 9 مايو 2015 - 7:47

موضوع هام حداً جزاكم الله خيراً سيدي الكريم
avatar
عبدالله المحب

ذكر عدد الرسائل : 3
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 15/04/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطر هوى النفس

مُساهمة من طرف 3issam في السبت 9 مايو 2015 - 12:46

بارك الله فيك سيدي علي وجازاك الله خيرا على هذه المذاكرة القيمة و ما أحوجنا الأن الى هذه المذاكرات العظيمة وتعقيبا على هذه المذاكرة العظيمة القدر والشأن أقول ومن الله أستمد الحول والطول.
ان الله سبحانه وتعالى عندما أمربني إسرائيل في قوله تعالى سورة البقرة(وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) 
أي (يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ) وهلكتموها (بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ) إلها يعبد (فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ) فأرجعو الى مصوركم بالخضوع والإنكسار والندامة على ما فعلتموه واذا أردتم الأسباب الداعية لقبول التوبة (فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ) القتل ( خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ) ان فعلتموه (فَتَابَ عَلَيْكُمْ ) على ذلك الشرط أي قتل انفسكم  (إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) أي كثير قبول التوبة و ان تكرر نقضها كما تكرر من الإسرائليين و يفعل ذلك لأنه هو (الرحيم) بعباده من أنفسهم 
وان القتل هنا هو عبارة عن قتل النفس بالمجاهدة في طاعة الله عز وجل والسعي في ابطال شهواتها بالمرة وهذه الموت المعتبرة في قبول التوبة والمشار اليها في الحديث بقوله صلى الله عليه وسلم (موتوا قبل ان تموتوا) فالعبرة هنا أن النفس الأمارة هي في وصفها كأنها فرعون بنيء اسرائيل فمهما تحكمت على مدينة البدن تعبث بالجوارح اكثر من عبث فرعون ببني اسرائيل فتذبح القلوب المعبر عنها بالأبناء وتستحيي النفوس المشار اليها بالنساء وتدعي بالإستقلال في البدن وانها الفاعلة فيه و تقول للجوارح ( ما علمت لكم من إله غيري) فما عليكم الا السمع والطاعة و يكون الإمتننان من الله راجعا لكل نفس لوامة في الناجية من الوصف القائم بالأمارة مع بقية يخشى من عودها ولهذا رجعت طائفة منهم الى عبادة العاجلة المعبر عنها بالعجل لما توجه القلب المعبر عنه بموسى الى ميقات ربه. وحب العاجلة يستوجب المقت والعياذ بالله قال صلى الله عليه وسلم ( حب الدنيا رأس كل خطيئة)  و لا تتحقق السلامة من ذلك الا بالفناء والموت الأبدي و لهذا لما جاء موسى فقال : ان اردتم الخلاص من جميع النقائص ( فأقتلوا أنفسكم ذلك خير لكم عند بارئكم) فهنا الوصف الجامع بين الفرعونية والنفس الأمارة هو الخروج عن أمر الله والوصف الجامع بين العجل والعاجلة هو الإسم والعاكف على العجل هو العاكف على العاجلة (الدنيا) والوصف الجامع بين القلب و موسى هو الإختصاص بالحق في كل منهما لأن موسى قال فيه تعالى ( واصتنعتك لنفسي) والقلب ( لا يسعني ارضي و لا سمائي و وسعني قلب عبدي المؤمن) . و أستغفر الله من قول بلا عمل.
avatar
3issam

ذكر عدد الرسائل : 64
العمر : 36
الموقع : GAFSA
العمل/الترفيه : FORMATEUR
تاريخ التسجيل : 04/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطر هوى النفس

مُساهمة من طرف محب العارفين في السبت 3 سبتمبر 2016 - 11:33

نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
avatar
محب العارفين

ذكر عدد الرسائل : 4
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 28/01/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى