بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من وحي قوله تعالى " وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا .."
السبت 12 يناير 2019 - 1:14 من طرف علي

» أغلقت صفحتي على الفيسبوك
الإثنين 7 يناير 2019 - 11:52 من طرف محمد حنان

» ما حكم الشرع في زيارة مقامات آل البيت ورجال الله الصالحين؟
الجمعة 4 يناير 2019 - 20:09 من طرف أبو أويس

» سمير الصادقين بشرح مرآة الذاكرين
الثلاثاء 1 يناير 2019 - 13:24 من طرف أمة الله

» حينما أذهل القرآن قلب أفضل الشعراء
الثلاثاء 1 يناير 2019 - 9:56 من طرف عبدالله حرزالله

»  أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل 2
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 9:12 من طرف عبدالله حرزالله

» خطر هوى النفس
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 7:32 من طرف اماني احمد

» ناي القلوب
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 7:16 من طرف اماني احمد

» من معاني الفروق بين الدعوة والهداية
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 6:37 من طرف اماني احمد

» رب حامل فقه ليس بفقيه
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 14:34 من طرف Dalia Slah

» أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل
الأحد 23 ديسمبر 2018 - 14:33 من طرف Dalia Slah

» الوصيه الاسماعليه
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 8:28 من طرف صالح الفطناسي

» قبسات من معرفة معاني المقامات
الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 14:21 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 13:45 من طرف أبو أويس

» كلمات عن فهم علاقة المريد بشيخه
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 15:30 من طرف علي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
يناير 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


أروى القيروانية سبب الصداق القيرواني

اذهب الى الأسفل

أروى القيروانية سبب الصداق القيرواني

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأحد 9 مارس 2014 - 17:36

أروى القيروانية
المرأة التونسية الحرّة التي رفضت تعدّد الزوجات وقيّدت الخليفة بذلك: دخل أبو جعفر المنصور إلى القيروان هارباً من ملاحقة الأمويين فنزل في بيت منصور والد أروى، وانبهر بجمالها وخطبها، فاشترط عليه والدها «ألا يتزوّج غيرها وألاّ يتخذ ملكات اليمين معها»، وإلا فإن طلاقها بيدها على عادة أهل القيروان (الصداق القيرواني). وكان ذلك في أواخر عهد هشام بن عبد الملك (105- 125هـ/ 724-743م). وبعد أن أصبح أبو جعفر خليفة وصار بمقدوره أن يتسرّى بما شاء من الجواري أراد أن يتحلّل من عقده، فكتب إلى الفقهاء في الحجاز والعراق يستفتيهم في الزواج والتسرّي، ولكن لم يفتوا للمنصور بما كان يرغب به. و قد دعا أبو جعفر المنصور أبا حنيفة وقال له: كم ﯾحلّ للرجل الحرّ من النساء؟ فقال: أربع ... فقال الخلﯿفة لأروى: اسمعي ﯾا حرّة! ... فقال أبو حنﯿفة على البدﯾھة: ﯾا أمﯿر المؤمنﯿن: ﻻ ﯾحلّ لك إﻻ واحدة! فغضب الخلﯿفة وقال: اﻵن قلتَ أربع؟ فقال: ﯾا أمﯿر المؤمنﯿن، قال اﷲ تعالى «فانحكوا ما طاب لكم من النساء مَثنى وثﻼث ورُباع، فإن خفتم أﻻّ تعدلوا فواحدة»، فلمّا سمعتك تقول: "اسمعي ﯾا حرة" عرفت أنك ﻻ تعدل، فلھذا قلتُ ﻻ ﯾحلّ لك إﻻّ واحدة. وقد أنجبت أروى للمنصور ابنه محمد الذي تولّى الخلافة بعده بلقب المهدي (158 - 169هـ/ 778 - 785م). وظلّ المنصور وفيّا لها طيلة حياتها ،وحينما توفّيت تزوّج أكثر من مرّة وتسرّى بمئات الجواري. ولم يكن يخلو صداق قيرواني منذ ذلك التاريخ وحتى استقلال البلاد التونسية في 20 مارس 1956 من هذا الشرط والالتزام بأن لا يتزوّج الزوج ولا يتسّرى على زوجته.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1367
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أروى القيروانية سبب الصداق القيرواني

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأحد 9 مارس 2014 - 17:40

للقيروان المدينة التونسية ميزة واشعاع ديني و حضاري عرف على مر التاريخ من بينها ميزة عرفت بها في مادة الزواج التصق باسمها وهو الصداق القيرواني المتضمن لشرط ينصص عليه في عقد القران والذي يقضي بأن لا يتزوج الرجل على المرأة التي يدخل عليها وأن لا يتسرّى إلا برضاها، وهو ما أصبح يُعرف في المصادر بالصداق القيرواني. ولئن اختصّت القيروان بهذا الصداق، فإننا نجد صدى له في بعض البلدان الإسلامية منذ العهد الإسلامي المبكّر كما نكتشف ذلك من خلال البرديّات المصريّة التي تعود إلى القرن الثاني للهجرة. وقد التزم المجتمع القيرواني في القديم إلى عهد قريب بهذا الشرط، حيث نجد أقدم أثر له فيما ذكره الإخباريّون من أنّ الخليفة المنصور قد لجأ، قبل نجاح الدّعوة العباسيّة واعتلائه عرش الخلافة إلى إفريقية متسترا ونزل ضيفا بالقيروان على المنصور بن يزيد الحميري، فأعجب بابنته "أروى" وبهر بجمالها فخطبها إلى أبيها وتزوّجها وقد اشترط لها أبوها في عقد زواجها ألاّ يتزوج أبو جعفر المنصور غيرها ولا يتّخذ السراري معها، فإن تسرّى عليها كان طلاقها بيدها.نجد في رسوم صداق أهل القيروان عبارة تؤكّد هذا الشرط وهي " وبعد تمام العقد وانبرامه طاع الزوج لزوجته بالجعل التحريمي على عادة نساء القيروان طوعا تامّا" و"لا يتزوّج عليها امرأة سواها الاّ بإذنها ورضاها، والاّ فأمر الدّاخلة عليها بيدها تطلّقها عليه بأي أنواع الطّلاق شاءت من الواحدة الى الثلاثة". ويبقى هذا الشرط معلّقا بإذن الزوجة ورضاها ونحو ذلك، وإلاّ فهي طالق وأمر نفسها بيدها أو التي يتزوّج عليها طالق أوأمر التي يتزوّج بيد الأولى. وشرط التسري مثل شرط الزواج باطل مع زواج النّكاح.ولم يتوقّف الزواج حسب هذه العادة الا مع صدور مجلّة الأحوال الشخصية سنة 1956.وهكذا فإنّ تعدّد الزوجات لم يكن معمولا به في القيروان الا نادرا لانّ المجتمع القيرواني لم يكن يسمح بذلك، الا في حالات عقم أو مرض الزوجة الأولى.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1367
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى