بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 21:42 من طرف الشاذلي الحموي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
أمس في 15:24 من طرف صالح الفطناسي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


أروى القيروانية سبب الصداق القيرواني

اذهب الى الأسفل

أروى القيروانية سبب الصداق القيرواني

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأحد 9 مارس 2014 - 17:36

أروى القيروانية
المرأة التونسية الحرّة التي رفضت تعدّد الزوجات وقيّدت الخليفة بذلك: دخل أبو جعفر المنصور إلى القيروان هارباً من ملاحقة الأمويين فنزل في بيت منصور والد أروى، وانبهر بجمالها وخطبها، فاشترط عليه والدها «ألا يتزوّج غيرها وألاّ يتخذ ملكات اليمين معها»، وإلا فإن طلاقها بيدها على عادة أهل القيروان (الصداق القيرواني). وكان ذلك في أواخر عهد هشام بن عبد الملك (105- 125هـ/ 724-743م). وبعد أن أصبح أبو جعفر خليفة وصار بمقدوره أن يتسرّى بما شاء من الجواري أراد أن يتحلّل من عقده، فكتب إلى الفقهاء في الحجاز والعراق يستفتيهم في الزواج والتسرّي، ولكن لم يفتوا للمنصور بما كان يرغب به. و قد دعا أبو جعفر المنصور أبا حنيفة وقال له: كم ﯾحلّ للرجل الحرّ من النساء؟ فقال: أربع ... فقال الخلﯿفة لأروى: اسمعي ﯾا حرّة! ... فقال أبو حنﯿفة على البدﯾھة: ﯾا أمﯿر المؤمنﯿن: ﻻ ﯾحلّ لك إﻻ واحدة! فغضب الخلﯿفة وقال: اﻵن قلتَ أربع؟ فقال: ﯾا أمﯿر المؤمنﯿن، قال اﷲ تعالى «فانحكوا ما طاب لكم من النساء مَثنى وثﻼث ورُباع، فإن خفتم أﻻّ تعدلوا فواحدة»، فلمّا سمعتك تقول: "اسمعي ﯾا حرة" عرفت أنك ﻻ تعدل، فلھذا قلتُ ﻻ ﯾحلّ لك إﻻّ واحدة. وقد أنجبت أروى للمنصور ابنه محمد الذي تولّى الخلافة بعده بلقب المهدي (158 - 169هـ/ 778 - 785م). وظلّ المنصور وفيّا لها طيلة حياتها ،وحينما توفّيت تزوّج أكثر من مرّة وتسرّى بمئات الجواري. ولم يكن يخلو صداق قيرواني منذ ذلك التاريخ وحتى استقلال البلاد التونسية في 20 مارس 1956 من هذا الشرط والالتزام بأن لا يتزوّج الزوج ولا يتسّرى على زوجته.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1363
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أروى القيروانية سبب الصداق القيرواني

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأحد 9 مارس 2014 - 17:40

للقيروان المدينة التونسية ميزة واشعاع ديني و حضاري عرف على مر التاريخ من بينها ميزة عرفت بها في مادة الزواج التصق باسمها وهو الصداق القيرواني المتضمن لشرط ينصص عليه في عقد القران والذي يقضي بأن لا يتزوج الرجل على المرأة التي يدخل عليها وأن لا يتسرّى إلا برضاها، وهو ما أصبح يُعرف في المصادر بالصداق القيرواني. ولئن اختصّت القيروان بهذا الصداق، فإننا نجد صدى له في بعض البلدان الإسلامية منذ العهد الإسلامي المبكّر كما نكتشف ذلك من خلال البرديّات المصريّة التي تعود إلى القرن الثاني للهجرة. وقد التزم المجتمع القيرواني في القديم إلى عهد قريب بهذا الشرط، حيث نجد أقدم أثر له فيما ذكره الإخباريّون من أنّ الخليفة المنصور قد لجأ، قبل نجاح الدّعوة العباسيّة واعتلائه عرش الخلافة إلى إفريقية متسترا ونزل ضيفا بالقيروان على المنصور بن يزيد الحميري، فأعجب بابنته "أروى" وبهر بجمالها فخطبها إلى أبيها وتزوّجها وقد اشترط لها أبوها في عقد زواجها ألاّ يتزوج أبو جعفر المنصور غيرها ولا يتّخذ السراري معها، فإن تسرّى عليها كان طلاقها بيدها.نجد في رسوم صداق أهل القيروان عبارة تؤكّد هذا الشرط وهي " وبعد تمام العقد وانبرامه طاع الزوج لزوجته بالجعل التحريمي على عادة نساء القيروان طوعا تامّا" و"لا يتزوّج عليها امرأة سواها الاّ بإذنها ورضاها، والاّ فأمر الدّاخلة عليها بيدها تطلّقها عليه بأي أنواع الطّلاق شاءت من الواحدة الى الثلاثة". ويبقى هذا الشرط معلّقا بإذن الزوجة ورضاها ونحو ذلك، وإلاّ فهي طالق وأمر نفسها بيدها أو التي يتزوّج عليها طالق أوأمر التي يتزوّج بيد الأولى. وشرط التسري مثل شرط الزواج باطل مع زواج النّكاح.ولم يتوقّف الزواج حسب هذه العادة الا مع صدور مجلّة الأحوال الشخصية سنة 1956.وهكذا فإنّ تعدّد الزوجات لم يكن معمولا به في القيروان الا نادرا لانّ المجتمع القيرواني لم يكن يسمح بذلك، الا في حالات عقم أو مرض الزوجة الأولى.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1363
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى