بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل
أمس في 14:59 من طرف بلقيس

» من معاني الفروق بين الدعوة والهداية
أمس في 13:15 من طرف عبدالله حرزالله

»  أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل 2
السبت 15 ديسمبر 2018 - 4:22 من طرف علي

» الوصيه الاسماعليه
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 8:28 من طرف صالح الفطناسي

» قبسات من معرفة معاني المقامات
الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 14:21 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 13:45 من طرف أبو أويس

» كلمات عن فهم علاقة المريد بشيخه
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 15:30 من طرف علي

» الأزمة أزمة قادة ...
السبت 1 ديسمبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله حرزالله

» ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ...
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 6:38 من طرف علي

» صلاة محمديه 15
الخميس 29 نوفمبر 2018 - 19:12 من طرف صالح الفطناسي

» من معاني الخلافة الربانية
الأربعاء 28 نوفمبر 2018 - 3:18 من طرف علي

» مذاكرة المشيخة ونص الإذن لسيدي فتحي السلامي
الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 - 20:57 من طرف صالح الفطناسي

» بطلان الإذن بالتربية والإرشاد عن طريق رؤى المنام
الأحد 25 نوفمبر 2018 - 12:15 من طرف علي

» منزلة الفهم في طريق الله
الخميس 22 نوفمبر 2018 - 2:47 من طرف علي

» التصوف بمسمياته الزائفة وبمعناه الحقيقي
الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 15:20 من طرف عبدالله حرزالله

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


مجلسين كريمين

اذهب الى الأسفل

مجلسين كريمين

مُساهمة من طرف إسكندر في الثلاثاء 11 مارس 2014 - 6:56

 قال سيدي حمدة زردوم حفظه الله ورعاه:

الحمد لله الذي جعل التعرف إليه منوطا بالتعرف إلى أوليائه، والصلاة والسلام على أعظم أحبابه وأصفيائه رسوله الدال عليه وبابه الموصل إليه سيدنا محمد وعلى آله وصحابته النائبين عنه في إرشاد الخلق إلى حقائق فيوضاته.
سادتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد، فقد من الله على العبد الضعيف بحضور مجلسين كريمين أجرى الله فيهما مذاكرتين عظيمتين الأولى لسيدي الهادي بوقرة حفظه الله وزاد من مدده وصفاء وارده، والثانية لسيدي حمادي بوعلاقي زاده الله رسوخا ونفع بفيوضاته. فأردت تلخيص ما جاء فيهما قصد حصول الاستفادة لمن لم يحضر ذينك المجلسين المباركين.

المذاكرة الأولى: استهلها سيدي الهادي بوصية كان مولانا الإمام كثيرا ما يوصي بها وهي قوله رضي الله عنه: أوصيكم بالسكنى في بحر القدم.
ثم أشار إلى أن بحر القدم هو الذي دل عليه سيدي محمد المداني رضي الله عنه بقوله:
اذكر الاسم الأعظم واطو الكون تغنم وخض بحر القدم فذاك بحر الله
واستدل على هذا المعنى بحديث وفد بني تميم الذين لم يقبلوا البشرى من الحبيب صلي الله عليه وسلم إذ كانت هممهم مادية سفلية، وقبلها اليمنيون الذين جاؤوا يسألون عن أول هذا الأمر ،كما في صحيح البخاري، فقال عليه الصلاة والسلام: كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ.
وأكد بارك الله فيه على أن ديدن الفقير هو الوصول إلى هذه الحقيقة التي لا تدرك إلا برجوع الفرع إلى الأصل فيتحقق شهود الحق عز وجل متجليا في كل الكائنات فتتوحد النظرة وتكسر أصنام الغيرية ويتطهر الفقير من شرك الكثرة، وإن ذلك لا يمكن أن يتحقق بحال من الأحوال إلا بالإكثار من ذكر الاسم المفرد ولاشيء سواه، لذلك يجب علينا المبادرة إلى خلع ربقة العبودية للأغيار والتحقق بالعبودبة للواحد القهار ولنترك التسويفات النفسية فالعمر يمضي بنا سريعا وما لم نفعله اليوم لا نستطيع أن نتداركه غدا.
وقد لخص كل ذلك بقوله ( دق موثقك في الحضرة- أي قلبك-)

المذاكرة الثانية:
توقف سيدي حمادي في قراءة المولد عند ذكر موقف الحبر اليهودي بحيرى والراهب النصراني نسطورى، من النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أن أحد الفقراء سأل مولانا الإمام رضي الله عنه وأرضاه عن قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله، فكيف يصفهم بالإيمان ثم يطلب منهم أن يؤ منوا، فأخبره قدس الله سره أن الخطاب موجه إلى أهل الكتاب فهم مؤمنون بالله وبرسلهم فحثهم القرآن على الإيمان بالنبي الخاتم صلى الله عليهم جميعا وسلم وبشرهم على ذلك بأجرين (كفلين)، ثم قال: ولأهل الله فهم آخر فوق هذا. وسكت قدس الله سره. 
ثم تجول سيدي حمادي كعادته في شيء من فهم أهل الله . ولطول المذاكرة سأحاول التعرض إلى أهم ما نثر في طياتها من الدرر، فمن ذلك:
_ التفريق بين التفسير الإشاري والتفسير الباطني، حيث ذكر أن مولانا الإمام علمنا ألا ننفي المعنى الظاهر لنأتي بمعنى باطني مخالفا له بل ننطلق من المعنى الظاهر ونستمطر ما يشير إليه من معنى أعمق لا يناقضه، وقد أكد بارك الله فيه على خطورة التفريق بين الظاهر والباطن اللذين يجب أن يكون بينهما انسجام تام. 
_ مراتب تطبيق قوله تعالى: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [آل عمران : 164].
+ يتلو عليهم آياته: هذا مستوى الإيمان العام ويتحقق بتلقي ما يتلى من الآيات القرآنية والبيانات النبوية والعمل على تطبيقها.
+ يزكيهم: هذه لا يستطيع التمتع بها من اعتبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد انتهت مهمته بالموت وانطفأ سراجه لأن التزكية في الآية مرتبطة بالرسول عليه الصلاة والسلام فكان هو الذي يزكي الصحابة الكرام، وبعد انتقاله الجسدي يجب ألا تنقطع تزكيته لمتبعيه، وذلك عن طريق ورثته، وإليهم الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله سلم، جوابا عن سؤال الصحابة حول كيفية الصلاة عليه حيث قرن الصلاة على آله بالصلاة عليه، وأكد هذا المعنى بقوله: 
إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى و عترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض (المستدرك -3 / 118). 
ولما كان سيدنا علي رضي الله عنه باب مدينة العلم، كان سند التطهير والتزكية متصلا به، وما كان رضي الله عنه كذلك إلا لفنائه في رسول الله صلى الله عليه وآله سلم فشرط تزكية من أراد أن يتزكى هو ألا يحجب بالوارث عن المورث بل كلما ازداد تمسكا بالوارث ازداد أضعاف ذلك تمسكا بل محبة بل ذوبانا في المورث صلى الله عليه وآله سلم. وكل من غفل عن هذه العلاقة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين السادة الوارثين تاهت به السبل، وهو ما حدث للشيعة الذين حجبوا بالإمام علي رضي الله عنه وغيره من الأئمة، متوهمين أنه حل فيهم فصار كأنه هو الفرع وهم الأصل، وهذا الأمر مشاهد ملموس في دندنتهم حول الأئمة بالإكثار من المبالغات والأساطير بشكل لا يكاد يظهر معه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلا عرضا. 
وهذا الفهم الخاطئ يوجد حتى عند الكثير من الفقراء الصوفية الذين قد يصل بهم الفصل بين شيوخهم وبين رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى درجة سوء الأدب معه صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
فنحن إنما نتبع سيدنا الشيخ لما نرى من اضمحلاله في رسول الله نتيجة شدة متابعته له وقمة محبته له.
+ يعلمهم الكتاب والحكمة: هذه نتيجة التزكية، يدرك المزكى أن الأحرف التي كتب بها الكتاب المقروء، هي ذاتها التي كتب بها الكتاب المكنون في ذات الإنسان، وهي ذاتها التي كتب بها الكتاب المنظور.
وبعد ذلك تنبع الحكمة من قلب صاحبها دون تكلف أو إعمال فكر. بل يجدها في قلبه كالأمر الذي تذكره بعد طول نسيان وهو المشار إليه بقوله تعالى: ويتفكرون في خلق السماوات والأرض.
_ من إشارات قصة سيدنا موسى مع الخضر عليها السلام بيان حال النفس البشرية مع القدر ، حيث أن الإنسان في بداية الأمر يشعر بكمال حريته وضيق مجال تسييره (فأردت أن أعيبها)، ثم بازدياد قربه من الله يشعر بتقلص مجال حريته(أردنا أن يبدلهما)، وعند شدة القرب، في النهايات، يشعر بأنه لا حرية له ولا اختيار(أراد ربك).
أرجوا أن أكون قد وفقت في التعبير عن المعاني كما أرادها قائلاها.
والحمد لله رب العالمين.
avatar
إسكندر

ذكر عدد الرسائل : 5
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 09/03/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجلسين كريمين

مُساهمة من طرف فراج يعقوب في الثلاثاء 18 مارس 2014 - 13:18

جزاكم الله خيرا
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
avatar
فراج يعقوب

ذكر عدد الرسائل : 181
العمر : 59
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى