بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل
أمس في 14:59 من طرف بلقيس

» من معاني الفروق بين الدعوة والهداية
أمس في 13:15 من طرف عبدالله حرزالله

»  أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل 2
السبت 15 ديسمبر 2018 - 4:22 من طرف علي

» الوصيه الاسماعليه
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 8:28 من طرف صالح الفطناسي

» قبسات من معرفة معاني المقامات
الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 14:21 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 13:45 من طرف أبو أويس

» كلمات عن فهم علاقة المريد بشيخه
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 15:30 من طرف علي

» الأزمة أزمة قادة ...
السبت 1 ديسمبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله حرزالله

» ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ...
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 6:38 من طرف علي

» صلاة محمديه 15
الخميس 29 نوفمبر 2018 - 19:12 من طرف صالح الفطناسي

» من معاني الخلافة الربانية
الأربعاء 28 نوفمبر 2018 - 3:18 من طرف علي

» مذاكرة المشيخة ونص الإذن لسيدي فتحي السلامي
الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 - 20:57 من طرف صالح الفطناسي

» بطلان الإذن بالتربية والإرشاد عن طريق رؤى المنام
الأحد 25 نوفمبر 2018 - 12:15 من طرف علي

» منزلة الفهم في طريق الله
الخميس 22 نوفمبر 2018 - 2:47 من طرف علي

» التصوف بمسمياته الزائفة وبمعناه الحقيقي
الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 15:20 من طرف عبدالله حرزالله

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


نبذة مختصرة عن التّصوّف والصّوفيّة

اذهب الى الأسفل

نبذة مختصرة عن التّصوّف والصّوفيّة

مُساهمة من طرف ابو اسامة في الإثنين 31 مارس 2014 - 10:30

بسم الله والحمد لله
والصّلاة والسّلام على رسول الله
صلّى الله تعالى عليه وسلّم

نبذة مختصرة عن التّصوّف والصّوفيّة
أعلم رعاك الله وهداك وأمدّك من عطاه أنّ التصوف الصادق هو الذي يقوم على إخلاص العبادة لله، بلا تصنع ولا تكلف، ودون رياء أو نفاق، وذلك يقتضي أن يكون الإنسان مسلماً حقاً، وأن يكون مؤمناً صدقا، ويحسن الجمع بين إسلامه وإيمانه، ويزينهما بإحسانه وإتقانه، عن طريق المراقبة لله، والمحاسبة للنفس، وقبل أن يصير الحساب إلى غيرها، كما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، وتهيأوا للعرض الأكبر، يوم تعرضون على ربكم لا تخفى منكم خافية".
وهناك اصطلاحات صوفية تشير إلى هذه المعاني، كالصفاء وهو عند الصوفية يقصد به التوحيد الخالص الذي أقرت به كل الأرواح قبل خلق الأجساد.
وهناك التواضع وهو واحد من أهم الأخلاق الصوفية التي يتحلى بها المبتدئ والواصل على السواء، وهو علاج لما جبلت عليه النفس من الكبر.
وهناك رموز صوفية كالخمر مثلاً ويقصد بها أنوار الله والسكر ويقصد به سكر الأرواح. وهناك ما يعرف عند الصوفية بتجلي الأسماء الإلهية، وهي حالة من الترقي الصوفي تكون بعد الفناء التام.
وينبغي أن نلاحظ أن التصوف ليس همهمات ولا تمتمات، وليس خروجاً على شريعة الله في قليل أو كثير، فالتصوف الصحيح أساسه التقيد بالقرآن والسنة، والخضوع لأوامر الله وأحكامه، وكل من خرج على حكم الله وأمره، فدعواه أنه متصوف دعوى باطلة، لا يقرها شرع ولا عقل.
والتصوف ليس بالمظاهر والأشكال، ولا بلبس المرقعات أو تعليق المسابح، بل هو أن يعمر الإنسان صدره بالصلة بالله، والخوف منه، والرجاء فيه، والله جل جلاله يقول في سورة الطلاق: "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره، قد جعل الله لكل شيء قدرا".
وهناك كثير من أدعياء التصوف يتوهمون أو يزعمون أن التصوف معناه عدم السعي أو عدم العمل، ويظنون أن التصوف كسل وبطالة، ونفور من الجهد والاجتهاد في شعاب الحياة الفاضلة الطيبة، ولو قبلنا هذا التصوير المنحرف للتصوف لكان نكبة على المجتمع الإسلامي، وكان تمرداً على توجيه الحق جل جلاله الذي يقول في سورة الجمعة، "فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض، وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون".
ويظهر أن الذين حملوا على التصوف وأهله تلك الحملة القاسية الشعواء، كانوا متأثرين بتلك الصورة التي رسمها للتصوف أولئك الأدعياء الذين لم يصدقوا في إيمانهم وإحسانهم، ولم يتقنوا العمل الجامع بين خيري الدنيا والآخرة. مع أن الأثر الإسلامي الحكيم يقول: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا".
وعلى الرغم من أن البعض يرجع بأصول التصوف إلى أيام الصحابة، بل إلى أيام النبوة، إلا أن الأكثر شيوعاً بين الباحثين هو أن البداية الحقيقية للتصوف كنمط متفرد من التقرب إلى الله كان إبان القرنين الثاني والثالث الهجريين. وهما القرنان اللذان شهدا ميلاد الشعر الصوفي، وهكذا فإن بدء الشعر الصوفي، هو نفسه بدء التصوف.
وما أن جاء القرن السادس، حتى كان الشعر هو أكثر أدوات التعبير الصوفي شيوعاً.
والحب الصوفي هو أكثر ما يميز به شعر الصوفيين، ويجعل من أشعارهم قصائد نورانية تخلب اللب، وتستحوذ على الفؤاد.
فالحب الصوفي يتخذ فيه الشاعر من الذات الإلهية موضوعا يدور حوله، وفيه يصف الحب ولذته، وما يجده من لوعة وأسى أو قرب ووصال. وكذلك ما يمر به ف تصوفه من مقامات وأحوال، ومجاهدة مستمرة للنفس، وما يتعرض له من فيض رباني، والهام قلبي، وسمو روحي.
وفي شعر الصوفيين يتجسد هذا الحب الصوفي الإلهي الغامر الذي نراه ينقسم شقين: شق يتعلق بحب الله تعالى للعبد.. وآخر يتعلق بحب العبد لله، وكلاهما أفاض فيه الشعراء الصوفيون.
avatar
ابو اسامة

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 68
الموقع : الرّديف
العمل/الترفيه : متقاعد cpg
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى