بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 12:22 من طرف علي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 12:30 من طرف بلقيس

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


أَنْــــوَاعُ الكَـــــذِبِ فِـــي الرِّوَايَــــةِ

اذهب الى الأسفل

أَنْــــوَاعُ الكَـــــذِبِ فِـــي الرِّوَايَــــةِ

مُساهمة من طرف إسكندر في الثلاثاء 1 أبريل 2014 - 20:32

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

اعلم ـ رحمني اللَّهُ وإيَّاكَ ـ أنَّ الكذبَ نوعان :
الأوَّلُ : كذبٌ غيرُ متعَمَّدٍ : ويقع فيه طائفةٌ من النَّاس كالصالحين ، والعُبَّادِ ، والزُّهَّاد ممَّن أخذتهم العبادةُ والصَّلاحُ ؛ فأهملوا مرويَّاتهم ؛ فدخل عليها ما ليس منها ؛ فاستحقُّوا بذلك التركَ .
قال يحيى القطانُ : (( ما رأيتُ الصالحينَ في شيءٍ أكذبُ منهم في الحديثِ )) .
خرَّجه مسلمٌ في مقدِّمةِ ((كتابِهِ الصَّحيحِ )) وغيره
وسُئل يحيى بنُ سعيد القطان عن مالك بنِ دينارٍ ، ومحمَّد بنِ واسعٍ ، وحسَّان بنِ أبي سنانٍ ، قال : (( ما رأيتُ الصالحين في شيءٍ أكذبُ منهم في الحديثِ ؛ لأنهم يكتبونَ عن كلِّ من يلقونَ لا تمييز لهم فيه ))
وإسنادُ الأوَّلِ صحيحٌ ، والثاني حَسَنٌ .
نسأله أن يجعلنا دائماً تحت بسَاطِ العلماءِ .
وقولُ يحيى : (( يكتبونَ عن كلِّ أحدٍ )) .
وعن عُبيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ القَوَاريرِيِّ ، قال سمعتُ يحيى بنَ سعيدٍ يقول : (( ما رأيتُ الكذبَ في أحدٍ أكثرَ منه فيمن يُنسبُ إلى خيرٍ )) .
وذكر الترمذيُّ : (( أنَّه رُبَّ رجلٍ صالحٍ مجتهدٍ في العبادةِ ، ولا يُقيم الشهادةَ ولا يحفظُها ، وكذلك الحديثَ لسُوءِ حفظهِ وكثرةِ غفلتِهِ )) .
وقال مسلمٌ ـ رحمه اللَّه ـ : (( يجري الكذبُ على ألسنتِهِم ولا يتعمدون الكذبَ )) .
وروى أيضاً بإسنادٍ له عن أيُّوبَ ، قال : (( إنَّ لي جاراً ـ ثم ذكر من فضلِهِ ـ ، ولو شَهد [ عندي ] على تمرتين ما رأيتُ شهادتَهُ جائزةٌ )) .
وروى ابنُ عديٍ في (( الكامل )) قال : (( ما رأيتُ الصالحَ يكذبُ في شيءٍ أكثرُ منَ الحديثِ )) .
وروى ابنُ أبي حاتمٍ في تقدُمةِ قال : (( إنَّ الرَّجلَََ يكون صالحاً ويكون كذَّاباً )) ، يعني يحدِّث بما لا يحفظ .
وروى عمرٌو النَّاقدُ سمعتُ وكيعاً يرويه عن وهبُ بنُ إسماعيلَ ؛ فقال : (( ذاك رجلٌ صالحٌ ، وللحديثِ رجالٌ ))
وروى أبو نُعيمٍ في (( الحلية )) بإسنادِهِ عن ابنِ مهديٍّ قال : (( فتنةُ الحديثِ أشدُّ من فتنةِ المالِ ، وفتنةُ الولدِ تشبهُ فتنته ، كم من رجلٍ يُظنُّ به الخيرُ قد حمله فتنةُ الحديثِ على الكذبِ ))
وقال الحافظُ أبو الفرجِ زينُ الدِّين بنُ رجبٍ ـ رحمه اللَّهُ تعالى ـ في (( شرحِ العللِ )) [1/388] :
(( يُشيرُ إلى أنَّ مَنْ حدَّث منَ الصالحينَ من غيرِ إتقانٍ وحفظٍ ، فإنما حمله على ذلك حبُّ الحديثِ والتشبهُ بالحفَّاظِ ، فوقع في الكذبِ على النبيِّ r وهو لا يعلم ، ولو تورَّعَ واتقى اللَّه لكفَّ على ذلك فَسَلِمَ )) . انتهى .
وقال أبو عبدِ اللَّهِ بنُ مَنْدَه : (( إذا رأيتَ أحدَ الصالحينَ في إِسنادٍ ؛ فاغسلْ منه يدَكَ )) .
ذكره في (( شرح علل الترمذيِّ )) .
وقال أبو إِسحاقَ الجُوْزَجَانِيُّ ، السَّعديُّ في (( أحوال الرجال )) سمعتُ أبا قُدَامَةَ يقول ، سمعتُ يحيى بنَ سعيدٍ يقول : (( رُبَّ صالحٍ لو لم يُحدِّثْ كان خيراً له ، إِنَّما هو أمانةٌ ، إِنَّما هو تأديةُ الأمانةَ في الذهبِ والفضةِ أيسرُ منه في الحديثِ )) ، ذكره في (( شرح العلل ))
وقال أبو أحمدَ بنُ عديٍّ في (( الكاملِ )) : (( الصالحونَ قد وُسِمُوا بهذا الاسمِ إن يرووا أحاديثَ في فضائلِ الأَعمالِ موضوعةً بواطيلَ ، ويُتَّهَمُ جماعةٌ منهم بوضعِها )) ، ذكره في (( شرح العلل )) انتهى .
قال الشيخ محيى الدِّين النوويُّ ـ رحمه اللَّه ـ في (( شرحِ مسلمٍ )) : (( وأما قولُ يحيى بنِ سعيدٍ ( لم نر الصالحين في شيءٍ أكذبَ منهم في الحديثِ ) ومعناه ما قاله مسلمٌ : (( أنَّه يجرى الكذبُ على ألسنتهم ، ولا يتعمَّدون ذلك لكونهم لا يُعانون صناعةَ أهلِ الحديث ؛ فيقع الخطأُ في رواياتهم ولا يعرفونه ، ويرون الكذب ولا يعلمون أنه كذب ، وقد قدَّمنا أنَّ مذهبَ أهلِ الحقِّ : أنَّ الكذبَ : هو الإخبارُ عن الشيءِ بخلافِ ما هو عمداً كان أو سهواً أو غلطاً )). انتهى .
قال أبو عبد اللَّه بنُ الذهبيِّ في (( الميزان )) في ترجمةِ عبدِ اللَّهِ بنِ أيُّوبَ بنِ أبي عِلاَجِ الموصليُّ :
متَّهمٌ بالوضعِ ، كذَّابٌ مع أنَّه من كبارِ الصَّالحينَ . انتهى .
وعلَّقَ سِبْطُ ابنُ العجميِّ في (( الكشفِ الحَثيثِ )) على ذلك ؛ فقال :
(( وكيف يكونُ صالحاً من يكذبُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم)) . انتهى .
قال الجلاَلُ السُّيُوطيُّ في (( تدريب الرَّاوي )) في معرضِ كلامِهِ على مصطلح الموضوعِ :
(( قال يحيى القطانُ : ما رأيتُ الكذبَ في أحدٍ أكثرَ منه فيمن يُنسبُ إلى الخيرِ )) .
قال السُّيُوطيُّ معقِّباً : (( أي لعدمِ علمِهم بتفرقةِ ما يجوز لهم وما يمتنع عليهم ، أو لأنَّ عندَهم حسنُ ظنٍّ وسلامةِ صَدْرٍ ؛ فيحملون ما سمعوه على الصدقِ ، ولا يهتدون لتمييزِ الخطإِ من الصَّوابِ)) . انتهى .
فالعبَّادُ الصالحونَ لم يتعمدوا الكذبَ وإنما يقصدُ أنَّه حَصَلَ لهم في مرويَّاتِهم أشياءٌ مناكيرٌ ؛ لغلفتِهِم عن ضبطِها ؛ بإنشغالهم بالعباداتِ والطاعاتِ.
قال ابنُ رجبٍ في (( شرحِ عللِ الترمذيِّ )) :
(( وهؤلاءِ المشتغلون بالتعبُّدِ الذين يتُركُ حديثُهُم على قسمين :
ـ منهم من شغلتْهُ العبادةُ عن الحفظِ : فَكَثَرَ الوَهَمُ في حديثِهِ ؛ فرفع الموقوفَ ، ووصلَ المرسلَ . وهؤلاءِ مثلُ أَبَانَ بنِ أبِي عَيَّاشٍ ، ويزيدَ الرَّقَاشِيِّ ، وقد كان شعبةُ يقولُ في كلِّ واحدٍ منهما : (( لأنْ أزني أحبُّ إليَّ من أنْ أُحَدِّثَ عنه !! )) ـ قالها في أَبَانَ بنِ أبي عيَّاشٍ ـ ، ومثلُ جعفرِ بنِ الزُّبَيرِ ، ورِشْدِين بنِ سعدٍ ، وعَبَّادِ بنِ كثيرٍ ، وعبدِ اللَّهِ بنِ مُحَرَّرٍ ، والحسنِ بنِ أبِي جعفرٍ ، وغيرِهِم . [ وتأتي تتمَّةُ كلامِهِ بعد هذا التعليق الآتي ]
قلت : ثُمَّ إنَّه قد يُطلقُ الكَذِبُ على الخطإِ والمخالفةِ ، فيقال في حقِّ الثقةِ ومن هو أرفعُ من الثقةِ ؛ كأن يُقال في حديثٍ مداره على ابن جُريجٍ أو قتادةَ أو غيرِهما : هذا حديثٌ كذبٌ ، بمعنى خطأ ، أو باطلٌ لا أصل له ، وفي ذلك أمثلةٌ عمليَّةٌ تجدها منثورةً في كتبِ العللِ . وقد وقع ذلك بين الصَّحابةِ ـ رضي اللَّه عنهم ـ ، وهذا لا يُوصف صاحبهُ بالكذب الاصطلاحيِّ البتَّةَ ، بل إنَّ الكذبَ هنا في حقِّهِم هو اللُّغويُّ ، وهو مجانبةُ الصَّوابِ ، والذي يُفَسَّرُ بالخطإِ ؛ فإِنَّ أمثالَ هؤلاءِ ما خالطوا الكذبَ الاصطلاحيَّ ؛ وهم بمنأىً عنه .

وأمَّا الثاني : فهو الكذبُ المتعمَّدُ : وهو يعني الخطأَ المتعمَّدَ ؛ وهذا هو دَيْدَنُ الكذَّابينَ ؛ فهم يعلمونَ خطأََ مروياتِهِمُ ، وأنها ليستْ من الصَّواب في شيءٍ ، فيحدِّثونَ ، وهذا تعمُّدٌ وإصرارٌ ، فقبح الكذابين والوضَّاعين .
قال أبو محمَّدِ بنُ حزمٍ ـ رحمه اللَّه ـ في (( المُحَلَّى بالآثار )) : (( المخطىءُ المعذورُ ، هو الذي لا يتعمَّدُ الخطأَ ، وهو الذي يُقَدِّرُ أنَّه على حقِّ اجتهادِهِ ، وأنَّ المخطىءَ وغيرَ المعذورِ ، هو مَنْ تعمَّدَ بقلبهِ ما صحَّ عنده أنَّه خطأٌ ، أو قطعَ بغيرِ اجتهادِهِ )) . انتهى .
قال ابنُ رجبٍ في تتمَّةِ كلامِهِ المتقدِّم في المشتغلين بالتعبُّدِ الذين يُتركُ حديثُهُم :
ـ ومنهم من كان يتعمَّدُ الوضع ويتعبد بذلك :
كما ذُكِرَ عن أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ غالبٍ ، غُلامِ خليلٍ ، وعن زكريَّا بنِ يحيى الوَقَّارِ المصريِّ .
وقد ذكر الترمذيُّ من أهلِ العِبَادةِ المتروكين رجلين :
أحدهما : أَبَانَ بنُ أبِي عَيَّاشٍ :
وذكر حكايةَ أبِي عَوَانَةَ عنه ، أنَّه جمع حديثَ الحَسَنِ ثُمَّ أَتَى به إليه فقرأه كلَّه عليه ، يعني : أنَّه رواه له كلَّه عن الحَسَنِ ، ولم يتوقَّفْ في ذلك .
وقال أحمدُ ، قال لي عَفَّانٌ : (( أوَّلُ من أَهْلَكَ أَبَانَ بنَ أبِي عَيَّاشٍ أبو عَوَانَةَ ، جَمَعَ حديثَ الحسنِ عامَّتَهُ ، فجاء به إلى أبانَ فقرأه عليه )) [ (( العللُ ومعرفةُ الرِّجالِ )) لعبد اللَّه بن الإمام أحمدَ ] .
وقال مسلمٌ في أوَّلِ كتابِهِ : حدَّثنا الحسنُ الحُلْوَانِيُّ ، سمعتُ عفَّانَ ، قال : سمعتُ أبا عوانةَ يقول : (( ما بلغني عن الحسنِ إلاَّ أتيتُ به أبانَ بنَ أبِي عيَّاشٍ فقرأه عليَّ ))... إلى آخرِ كلامِه .

قلتُ : هكذا قد أدرج ابنُ رجبٍ ـ رحمه اللَّه ـ أَبَانَ بنَ أبِي عَيَّاشٍ كما ترى ـ يرحمك اللَّه ـ في قسمِ من يتعمَّدون الكَذِبَ ، وإنَّما هو مع أصحابِ القسمِِ الأوَّل ، أعني من لا يتعمَّدونَ الكذبَ كما قدمناه ، وإليك الأدلَّةُ :
قال أبو محمَّدٍ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي حاتِمٍ الرَّازيُّ ـ رحمه اللَّهُ وأباه ـ في ترجمةِ أبانَ من (( الجرحِ والتعديلِ )) :
سُئِلَ أبو زُرْعَةَ عن أبانَ بنِ أبي عيَّاشٍ ؛ فقال : بصريٌّ ، متروكٌ حديثُهُ ، ولم يقرأْ علينا حديثَهُ .
فقيل له : كان يتعمَّدُ الكذبِ ؟
قال : لا ، كان يسمعُ الحديثَ من أنسٍ ، وشَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ ، ومن الحَسَنِ ؛ فلا يُمَيِّزُ .
وقال أبو أحمدَ بنُ عديٍّ في آخر ترجمتِهِ من (( الكاملِ )) :
وأرجو أنَّه مِمَّن لا يتعمَّدُ الكذبَ .
وقال أبو حاتِمِ بنُ حِبَّانَ في (( المجروحينَ )) : سَمِعَ عن أنسِ بنِ مالكٍ ، وجالسَ الحَسَنَ ؛ فكان يسمعُ كلامَهُ ؛ ويحفظُهُ ؛ فإذا حَدَّثَ رُبَّما جعل كلامَ الحسنِ الَّذي سمعه من قولِهِ عن أنس عنِ النَّبِّيِّ صلى اللَّه عليه وسلم ، وهو لا يعلمُ .قلت : قولُهُ (( وهو لا يعلمُ )) ، يُبينُ أنَّه كان مِمَّن لا يتعمَّدُ الكذبَ .
قال ابنُ رجبٍ : وهؤلاءِ مثلُ أَبَانَ بنِ أبِي عَيَّاشٍ ، ويزيدَ الرَّقَاشِيِّ .
وقد كان شعبةُ يقولُ في كلِّ واحدٍ منهما : (( لأنْ أزني أحبُّ إليَّ من أنْ أُحَدِّثَ عنه !! )) . انتهى .
قلت : نعم ، قاله في أبانَ كما روايةِ ابنِ إدريسَ عنه .
وقاله في يزيدَ كما في روايةِ يزيدَ بنِ هارونَ عنه .
قال يزيدُ بنُ هارونَ : ما كان أهون عليه الزِّنا .
وقال شُعيبُ بنُ حربٍ عنه :
لأن أشرب من بَوْلَةِ حماري أحبُّ إلَيَّ من أنْ أقولَ : (( حدَّثني أبان )) ..
ومن هذا الأقوالِ ، نخلصُ بتوجيهٍ لوصفِ شعبةََ ـ رحمه اللَّهُ ـ له بالكذبِ ، وإفحاشِهِ القولَ فيه إلى أنَّ هذا من قبيلِ خطإِ العُبَّادِ والصَّالحينَ .
وأمَّا إيرادُ يعقوبَ بنِ سفيانَ الفَسَوِيِّ له في (( المعرفةِ )) في : (( بابِ من يرغب عن الرِّوايةِ عنهم )) ؛ فهذا لكَثرةِ ما وقع منه من أخطاءٍ ، وأغاليطَ ، وأوهامٍ ، استحق التَّرْكَ بسبَبِها . والسببُ الأصليُ في ذلك غفلةُ الصَّالحينَ ، واللَّه المُعين .

هذا ، وما كان فيه من توفيقٍ فمن اللَّه وحده ، وما كان فيه من خطإٍ ، أو وَهَمٍ ، أو تقصيرٍ ، فمن نفسي ومن الشَّيطانِ ، واللَّهُ ورسولُهُ منه براءٌ .
والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمين ،،،

منقول
avatar
إسكندر

ذكر عدد الرسائل : 5
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 09/03/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى