بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أنواع الكتّاب وأصناف المؤلفين
أمس في 23:02 من طرف الشاذلي الحموي

» الفرق بين المنتديات والفيسبوك
أمس في 1:49 من طرف الشاذلي الحموي

» لاتحقرن من المعروف شيئا
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 5:33 من طرف عابرسبيل

» مَتَى يا كرامَ الحَيِّ عَيْنِي تَراكُمُ ..
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 2:05 من طرف علي

» من كلام الامام عبدالله الحداد
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 23:48 من طرف الشاذلي الحموي

» الغنى كله في تفويض الامر لله ..
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 21:34 من طرف عبدالله حرزالله

» إذا المرء لم يرعاك إلا تكلفا
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 7:38 من طرف Abdullah

» تذكير الأصدقاء
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 22:24 من طرف بلقيس

» شيخي هو السبب ولا تلوموني - يسار الحباشنة ِ
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 19:48 من طرف أبو أويس

» اللإحسان الرّكن الثّّالث للدّين
السبت 15 سبتمبر 2018 - 23:31 من طرف سلطان

» تقييمات وإحصائيات في المنتدى
السبت 15 سبتمبر 2018 - 17:54 من طرف أبو أويس

» بمناسبة مرور 10 سنوات على تسجيلي في المنتدى
السبت 15 سبتمبر 2018 - 3:24 من طرف Dalia Slah

»  مَا كُلُ مَن ذَاقَ الْصَّبَابَة مُغْرَمٌ
الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 7:46 من طرف احمد محمد البطش

» رسالة سيدي أحمد العلاوي في الإذن بالتربية والإرشاد
الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 3:02 من طرف الشاذلي الحموي

» حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 1:51 من طرف أبو أويس

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


أَنْــــوَاعُ الكَـــــذِبِ فِـــي الرِّوَايَــــةِ

اذهب الى الأسفل

أَنْــــوَاعُ الكَـــــذِبِ فِـــي الرِّوَايَــــةِ

مُساهمة من طرف إسكندر في الثلاثاء 1 أبريل 2014 - 20:32

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

اعلم ـ رحمني اللَّهُ وإيَّاكَ ـ أنَّ الكذبَ نوعان :
الأوَّلُ : كذبٌ غيرُ متعَمَّدٍ : ويقع فيه طائفةٌ من النَّاس كالصالحين ، والعُبَّادِ ، والزُّهَّاد ممَّن أخذتهم العبادةُ والصَّلاحُ ؛ فأهملوا مرويَّاتهم ؛ فدخل عليها ما ليس منها ؛ فاستحقُّوا بذلك التركَ .
قال يحيى القطانُ : (( ما رأيتُ الصالحينَ في شيءٍ أكذبُ منهم في الحديثِ )) .
خرَّجه مسلمٌ في مقدِّمةِ ((كتابِهِ الصَّحيحِ )) وغيره
وسُئل يحيى بنُ سعيد القطان عن مالك بنِ دينارٍ ، ومحمَّد بنِ واسعٍ ، وحسَّان بنِ أبي سنانٍ ، قال : (( ما رأيتُ الصالحين في شيءٍ أكذبُ منهم في الحديثِ ؛ لأنهم يكتبونَ عن كلِّ من يلقونَ لا تمييز لهم فيه ))
وإسنادُ الأوَّلِ صحيحٌ ، والثاني حَسَنٌ .
نسأله أن يجعلنا دائماً تحت بسَاطِ العلماءِ .
وقولُ يحيى : (( يكتبونَ عن كلِّ أحدٍ )) .
وعن عُبيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ القَوَاريرِيِّ ، قال سمعتُ يحيى بنَ سعيدٍ يقول : (( ما رأيتُ الكذبَ في أحدٍ أكثرَ منه فيمن يُنسبُ إلى خيرٍ )) .
وذكر الترمذيُّ : (( أنَّه رُبَّ رجلٍ صالحٍ مجتهدٍ في العبادةِ ، ولا يُقيم الشهادةَ ولا يحفظُها ، وكذلك الحديثَ لسُوءِ حفظهِ وكثرةِ غفلتِهِ )) .
وقال مسلمٌ ـ رحمه اللَّه ـ : (( يجري الكذبُ على ألسنتِهِم ولا يتعمدون الكذبَ )) .
وروى أيضاً بإسنادٍ له عن أيُّوبَ ، قال : (( إنَّ لي جاراً ـ ثم ذكر من فضلِهِ ـ ، ولو شَهد [ عندي ] على تمرتين ما رأيتُ شهادتَهُ جائزةٌ )) .
وروى ابنُ عديٍ في (( الكامل )) قال : (( ما رأيتُ الصالحَ يكذبُ في شيءٍ أكثرُ منَ الحديثِ )) .
وروى ابنُ أبي حاتمٍ في تقدُمةِ قال : (( إنَّ الرَّجلَََ يكون صالحاً ويكون كذَّاباً )) ، يعني يحدِّث بما لا يحفظ .
وروى عمرٌو النَّاقدُ سمعتُ وكيعاً يرويه عن وهبُ بنُ إسماعيلَ ؛ فقال : (( ذاك رجلٌ صالحٌ ، وللحديثِ رجالٌ ))
وروى أبو نُعيمٍ في (( الحلية )) بإسنادِهِ عن ابنِ مهديٍّ قال : (( فتنةُ الحديثِ أشدُّ من فتنةِ المالِ ، وفتنةُ الولدِ تشبهُ فتنته ، كم من رجلٍ يُظنُّ به الخيرُ قد حمله فتنةُ الحديثِ على الكذبِ ))
وقال الحافظُ أبو الفرجِ زينُ الدِّين بنُ رجبٍ ـ رحمه اللَّهُ تعالى ـ في (( شرحِ العللِ )) [1/388] :
(( يُشيرُ إلى أنَّ مَنْ حدَّث منَ الصالحينَ من غيرِ إتقانٍ وحفظٍ ، فإنما حمله على ذلك حبُّ الحديثِ والتشبهُ بالحفَّاظِ ، فوقع في الكذبِ على النبيِّ r وهو لا يعلم ، ولو تورَّعَ واتقى اللَّه لكفَّ على ذلك فَسَلِمَ )) . انتهى .
وقال أبو عبدِ اللَّهِ بنُ مَنْدَه : (( إذا رأيتَ أحدَ الصالحينَ في إِسنادٍ ؛ فاغسلْ منه يدَكَ )) .
ذكره في (( شرح علل الترمذيِّ )) .
وقال أبو إِسحاقَ الجُوْزَجَانِيُّ ، السَّعديُّ في (( أحوال الرجال )) سمعتُ أبا قُدَامَةَ يقول ، سمعتُ يحيى بنَ سعيدٍ يقول : (( رُبَّ صالحٍ لو لم يُحدِّثْ كان خيراً له ، إِنَّما هو أمانةٌ ، إِنَّما هو تأديةُ الأمانةَ في الذهبِ والفضةِ أيسرُ منه في الحديثِ )) ، ذكره في (( شرح العلل ))
وقال أبو أحمدَ بنُ عديٍّ في (( الكاملِ )) : (( الصالحونَ قد وُسِمُوا بهذا الاسمِ إن يرووا أحاديثَ في فضائلِ الأَعمالِ موضوعةً بواطيلَ ، ويُتَّهَمُ جماعةٌ منهم بوضعِها )) ، ذكره في (( شرح العلل )) انتهى .
قال الشيخ محيى الدِّين النوويُّ ـ رحمه اللَّه ـ في (( شرحِ مسلمٍ )) : (( وأما قولُ يحيى بنِ سعيدٍ ( لم نر الصالحين في شيءٍ أكذبَ منهم في الحديثِ ) ومعناه ما قاله مسلمٌ : (( أنَّه يجرى الكذبُ على ألسنتهم ، ولا يتعمَّدون ذلك لكونهم لا يُعانون صناعةَ أهلِ الحديث ؛ فيقع الخطأُ في رواياتهم ولا يعرفونه ، ويرون الكذب ولا يعلمون أنه كذب ، وقد قدَّمنا أنَّ مذهبَ أهلِ الحقِّ : أنَّ الكذبَ : هو الإخبارُ عن الشيءِ بخلافِ ما هو عمداً كان أو سهواً أو غلطاً )). انتهى .
قال أبو عبد اللَّه بنُ الذهبيِّ في (( الميزان )) في ترجمةِ عبدِ اللَّهِ بنِ أيُّوبَ بنِ أبي عِلاَجِ الموصليُّ :
متَّهمٌ بالوضعِ ، كذَّابٌ مع أنَّه من كبارِ الصَّالحينَ . انتهى .
وعلَّقَ سِبْطُ ابنُ العجميِّ في (( الكشفِ الحَثيثِ )) على ذلك ؛ فقال :
(( وكيف يكونُ صالحاً من يكذبُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم)) . انتهى .
قال الجلاَلُ السُّيُوطيُّ في (( تدريب الرَّاوي )) في معرضِ كلامِهِ على مصطلح الموضوعِ :
(( قال يحيى القطانُ : ما رأيتُ الكذبَ في أحدٍ أكثرَ منه فيمن يُنسبُ إلى الخيرِ )) .
قال السُّيُوطيُّ معقِّباً : (( أي لعدمِ علمِهم بتفرقةِ ما يجوز لهم وما يمتنع عليهم ، أو لأنَّ عندَهم حسنُ ظنٍّ وسلامةِ صَدْرٍ ؛ فيحملون ما سمعوه على الصدقِ ، ولا يهتدون لتمييزِ الخطإِ من الصَّوابِ)) . انتهى .
فالعبَّادُ الصالحونَ لم يتعمدوا الكذبَ وإنما يقصدُ أنَّه حَصَلَ لهم في مرويَّاتِهم أشياءٌ مناكيرٌ ؛ لغلفتِهِم عن ضبطِها ؛ بإنشغالهم بالعباداتِ والطاعاتِ.
قال ابنُ رجبٍ في (( شرحِ عللِ الترمذيِّ )) :
(( وهؤلاءِ المشتغلون بالتعبُّدِ الذين يتُركُ حديثُهُم على قسمين :
ـ منهم من شغلتْهُ العبادةُ عن الحفظِ : فَكَثَرَ الوَهَمُ في حديثِهِ ؛ فرفع الموقوفَ ، ووصلَ المرسلَ . وهؤلاءِ مثلُ أَبَانَ بنِ أبِي عَيَّاشٍ ، ويزيدَ الرَّقَاشِيِّ ، وقد كان شعبةُ يقولُ في كلِّ واحدٍ منهما : (( لأنْ أزني أحبُّ إليَّ من أنْ أُحَدِّثَ عنه !! )) ـ قالها في أَبَانَ بنِ أبي عيَّاشٍ ـ ، ومثلُ جعفرِ بنِ الزُّبَيرِ ، ورِشْدِين بنِ سعدٍ ، وعَبَّادِ بنِ كثيرٍ ، وعبدِ اللَّهِ بنِ مُحَرَّرٍ ، والحسنِ بنِ أبِي جعفرٍ ، وغيرِهِم . [ وتأتي تتمَّةُ كلامِهِ بعد هذا التعليق الآتي ]
قلت : ثُمَّ إنَّه قد يُطلقُ الكَذِبُ على الخطإِ والمخالفةِ ، فيقال في حقِّ الثقةِ ومن هو أرفعُ من الثقةِ ؛ كأن يُقال في حديثٍ مداره على ابن جُريجٍ أو قتادةَ أو غيرِهما : هذا حديثٌ كذبٌ ، بمعنى خطأ ، أو باطلٌ لا أصل له ، وفي ذلك أمثلةٌ عمليَّةٌ تجدها منثورةً في كتبِ العللِ . وقد وقع ذلك بين الصَّحابةِ ـ رضي اللَّه عنهم ـ ، وهذا لا يُوصف صاحبهُ بالكذب الاصطلاحيِّ البتَّةَ ، بل إنَّ الكذبَ هنا في حقِّهِم هو اللُّغويُّ ، وهو مجانبةُ الصَّوابِ ، والذي يُفَسَّرُ بالخطإِ ؛ فإِنَّ أمثالَ هؤلاءِ ما خالطوا الكذبَ الاصطلاحيَّ ؛ وهم بمنأىً عنه .

وأمَّا الثاني : فهو الكذبُ المتعمَّدُ : وهو يعني الخطأَ المتعمَّدَ ؛ وهذا هو دَيْدَنُ الكذَّابينَ ؛ فهم يعلمونَ خطأََ مروياتِهِمُ ، وأنها ليستْ من الصَّواب في شيءٍ ، فيحدِّثونَ ، وهذا تعمُّدٌ وإصرارٌ ، فقبح الكذابين والوضَّاعين .
قال أبو محمَّدِ بنُ حزمٍ ـ رحمه اللَّه ـ في (( المُحَلَّى بالآثار )) : (( المخطىءُ المعذورُ ، هو الذي لا يتعمَّدُ الخطأَ ، وهو الذي يُقَدِّرُ أنَّه على حقِّ اجتهادِهِ ، وأنَّ المخطىءَ وغيرَ المعذورِ ، هو مَنْ تعمَّدَ بقلبهِ ما صحَّ عنده أنَّه خطأٌ ، أو قطعَ بغيرِ اجتهادِهِ )) . انتهى .
قال ابنُ رجبٍ في تتمَّةِ كلامِهِ المتقدِّم في المشتغلين بالتعبُّدِ الذين يُتركُ حديثُهُم :
ـ ومنهم من كان يتعمَّدُ الوضع ويتعبد بذلك :
كما ذُكِرَ عن أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ غالبٍ ، غُلامِ خليلٍ ، وعن زكريَّا بنِ يحيى الوَقَّارِ المصريِّ .
وقد ذكر الترمذيُّ من أهلِ العِبَادةِ المتروكين رجلين :
أحدهما : أَبَانَ بنُ أبِي عَيَّاشٍ :
وذكر حكايةَ أبِي عَوَانَةَ عنه ، أنَّه جمع حديثَ الحَسَنِ ثُمَّ أَتَى به إليه فقرأه كلَّه عليه ، يعني : أنَّه رواه له كلَّه عن الحَسَنِ ، ولم يتوقَّفْ في ذلك .
وقال أحمدُ ، قال لي عَفَّانٌ : (( أوَّلُ من أَهْلَكَ أَبَانَ بنَ أبِي عَيَّاشٍ أبو عَوَانَةَ ، جَمَعَ حديثَ الحسنِ عامَّتَهُ ، فجاء به إلى أبانَ فقرأه عليه )) [ (( العللُ ومعرفةُ الرِّجالِ )) لعبد اللَّه بن الإمام أحمدَ ] .
وقال مسلمٌ في أوَّلِ كتابِهِ : حدَّثنا الحسنُ الحُلْوَانِيُّ ، سمعتُ عفَّانَ ، قال : سمعتُ أبا عوانةَ يقول : (( ما بلغني عن الحسنِ إلاَّ أتيتُ به أبانَ بنَ أبِي عيَّاشٍ فقرأه عليَّ ))... إلى آخرِ كلامِه .

قلتُ : هكذا قد أدرج ابنُ رجبٍ ـ رحمه اللَّه ـ أَبَانَ بنَ أبِي عَيَّاشٍ كما ترى ـ يرحمك اللَّه ـ في قسمِ من يتعمَّدون الكَذِبَ ، وإنَّما هو مع أصحابِ القسمِِ الأوَّل ، أعني من لا يتعمَّدونَ الكذبَ كما قدمناه ، وإليك الأدلَّةُ :
قال أبو محمَّدٍ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي حاتِمٍ الرَّازيُّ ـ رحمه اللَّهُ وأباه ـ في ترجمةِ أبانَ من (( الجرحِ والتعديلِ )) :
سُئِلَ أبو زُرْعَةَ عن أبانَ بنِ أبي عيَّاشٍ ؛ فقال : بصريٌّ ، متروكٌ حديثُهُ ، ولم يقرأْ علينا حديثَهُ .
فقيل له : كان يتعمَّدُ الكذبِ ؟
قال : لا ، كان يسمعُ الحديثَ من أنسٍ ، وشَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ ، ومن الحَسَنِ ؛ فلا يُمَيِّزُ .
وقال أبو أحمدَ بنُ عديٍّ في آخر ترجمتِهِ من (( الكاملِ )) :
وأرجو أنَّه مِمَّن لا يتعمَّدُ الكذبَ .
وقال أبو حاتِمِ بنُ حِبَّانَ في (( المجروحينَ )) : سَمِعَ عن أنسِ بنِ مالكٍ ، وجالسَ الحَسَنَ ؛ فكان يسمعُ كلامَهُ ؛ ويحفظُهُ ؛ فإذا حَدَّثَ رُبَّما جعل كلامَ الحسنِ الَّذي سمعه من قولِهِ عن أنس عنِ النَّبِّيِّ صلى اللَّه عليه وسلم ، وهو لا يعلمُ .قلت : قولُهُ (( وهو لا يعلمُ )) ، يُبينُ أنَّه كان مِمَّن لا يتعمَّدُ الكذبَ .
قال ابنُ رجبٍ : وهؤلاءِ مثلُ أَبَانَ بنِ أبِي عَيَّاشٍ ، ويزيدَ الرَّقَاشِيِّ .
وقد كان شعبةُ يقولُ في كلِّ واحدٍ منهما : (( لأنْ أزني أحبُّ إليَّ من أنْ أُحَدِّثَ عنه !! )) . انتهى .
قلت : نعم ، قاله في أبانَ كما روايةِ ابنِ إدريسَ عنه .
وقاله في يزيدَ كما في روايةِ يزيدَ بنِ هارونَ عنه .
قال يزيدُ بنُ هارونَ : ما كان أهون عليه الزِّنا .
وقال شُعيبُ بنُ حربٍ عنه :
لأن أشرب من بَوْلَةِ حماري أحبُّ إلَيَّ من أنْ أقولَ : (( حدَّثني أبان )) ..
ومن هذا الأقوالِ ، نخلصُ بتوجيهٍ لوصفِ شعبةََ ـ رحمه اللَّهُ ـ له بالكذبِ ، وإفحاشِهِ القولَ فيه إلى أنَّ هذا من قبيلِ خطإِ العُبَّادِ والصَّالحينَ .
وأمَّا إيرادُ يعقوبَ بنِ سفيانَ الفَسَوِيِّ له في (( المعرفةِ )) في : (( بابِ من يرغب عن الرِّوايةِ عنهم )) ؛ فهذا لكَثرةِ ما وقع منه من أخطاءٍ ، وأغاليطَ ، وأوهامٍ ، استحق التَّرْكَ بسبَبِها . والسببُ الأصليُ في ذلك غفلةُ الصَّالحينَ ، واللَّه المُعين .

هذا ، وما كان فيه من توفيقٍ فمن اللَّه وحده ، وما كان فيه من خطإٍ ، أو وَهَمٍ ، أو تقصيرٍ ، فمن نفسي ومن الشَّيطانِ ، واللَّهُ ورسولُهُ منه براءٌ .
والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمين ،،،

منقول
avatar
إسكندر

ذكر عدد الرسائل : 5
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 09/03/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى