بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ذكرى وفاة الإمام رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:37 من طرف إلياس بلكا

» قصيدة النادرات العينية للشيخ عبدالكريم الجيلي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 8:51 من طرف فراج يعقوب

» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

» اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ ...
الأحد 26 فبراير 2017 - 4:18 من طرف علي

» بردة الفقير
الأربعاء 22 فبراير 2017 - 8:43 من طرف فراج يعقوب

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


هل اصحاب سيدنا الشيخ قدس الله سره في هذا العصر كالصحابة في عصرهم؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: هل اصحاب سيدنا الشيخ قدس الله سره في هذا العصر كالصحابة في عصرهم؟

مُساهمة من طرف marwan في الخميس 22 مايو 2014 - 17:39

اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء والموات .

سدد الله خطاك ونفع بك العباد .

هل اصحاب سيدنا الشيخ قدس الله سره في هذا العصر كالصحابة في عصرهم؟ لقد سمعتها من فقير...

رضي الله عن الفقراء اجمعين...
avatar
marwan

ذكر عدد الرسائل : 2
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 22/05/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل اصحاب سيدنا الشيخ قدس الله سره في هذا العصر كالصحابة في عصرهم؟

مُساهمة من طرف أبو أويس في الخميس 22 مايو 2014 - 23:15

marwan كتب:
هل اصحاب سيدنا الشيخ قدس الله سره في هذا العصر كالصحابة في عصرهم؟ لقد سمعتها من فقير...

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأكمل التسليم على نبينا وحبيبنا
وقائدنا وقُرَّة عيوننا وسيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه أشرف الأنبياء والمرسلين الأخيار وعلى
آله الطيِّبين الأبرار وصحبه المهاجرين والأنصار..
أعجبني سؤال الأخ مروان وأشكره على ثقته في أهل هذا المنتدى وخاصة أنه طرح سؤاله في أول مساهماته ونتمنى أن يكون من رواد المنتدى.

أقول أن التشبيه بالكاف لا يدل على المساوات والمماثلة بين المتشابهين بل المقاربة والمشابهة في بعض المواصفات كما هو الحال في السؤال الذي بين أيدينا.
(هل اصحاب سيدنا الشيخ قدس الله سره في هذا العصر كالصحابة في عصرهم؟)
أرى أن التشابه بين علاقة الصحابة رضوان الله عنهم برسول الله صلى الله عليه وسلم وعلاقة المريدين بشيخهم
ويكون هذا التشابه في طلب العلم والطاعة والمحبة والتعظيم والأدب
والأصل الناتج عنه القول السابق صحيح فى شريعة الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وبعد ذلك أقرته طبيعة الأشياء، ثم تجربة الممارسة والحال.
أما ما جاء فى الشريعة السمحة فقد قال الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم :

(فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) [ النحل :43] ،
( الرحمن فسئل به خبيرا ) [ فاطر : 14]،
( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده) [الانعام:90]،
( وأتبع سبيل من أناب إلى ) [ لقمان :15]
( قد كانت لكم أسوه حسنة في إبراهيم والذين معه) [الممتحنة:4] .

إذا فلا بد من هاد مرشد إلى الطريق وقدوة خبير بوسيلة العودة إلى الله ، والفرار والهجرة إليه سبحانه وتعالى .
ألم تر إلى سيدنا موسى- على نبينا وعليه الصلاة والسلام – كيف طلب المرشد ليتبعه كما جاء فى سورة الكهف ،
وكيف كان أدب سيدنا موسى مع مرشده.
يقول الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس سره : « يا غلام : إذا دخلت عندي فاطو عملك ورؤية نفسك . أدخل بلا شيء مفلساً ... من أراد الصلاح فليصر أرضاً تحت أقدام الشيوخ...
إن سر وجوب طاعة المريد التامة لشيخه كما أطاع الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قبل انتقاله هو أن المريد كالمريض أمام شيخه الذي هو طبيبه ، وكذلك كان الصحابة ، والشيخ لا يأمر المريد أو ينهاه إلا بما فيه خيره وعلاجه من أمراضه الروحية بما ورثه من نور الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، فهو يطبب قلوب أصحابه بما أمده الله تعالى من نوره .
إن الطاعة المفترضة هنا هي طاعة ولي الأمر الروحي للمريد وهي واجبة وجوبها للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وذلك لقوله تعالى :  (يا أَيُّها الَّذين آمَنوا أَطيعوا الله وَأَطيعوا الرَّسول وَأولي الْأَمْر مِنْكُمْ.) (النساء 59) 
فمن يطع الشيخ فقد أطاع الرسول لأنه وارثه ، و( مَن يُطِع الرَّسول فَقَد أَطاع الله) (النساء80)
فعلى المريد أن تكون طاعته لشيخه كطاعة سيدنا إسماعيل عليه السلام لوالده عندما قال له :
( يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَام أَنِّي أَذْبَحُك فَانظُر مَاذَا تَرَى قَال يَا أَبَت افْعَل مَا تُؤْمَر سَتَجِدُنِي إِن شَاء الله مِن الصابرين) (الصافات 102)
وان ينفذ أمر الشيخ ، فالشيخ هو الأب الروحي للمُريدين جميعا وأستاذهم في السلوك .
هكذا كان أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يطيعون من يوكلهم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ومن يأمر بطاعتهم ، وعلى هذه السيرة العطرة والنهج القويم ينبغي على المريدين ان يحثوا الخطى في السير والسلوك .
وإضافة لما ذكر فأنه لا يجوز للمُريد أن يعتقد العِصْمَة في شَيْخِهِ أو تقديسه، أو يعتقد أن الشيخ يحلّ حراما أو يحرّم حلالا كما يروّج لذلك أعداء الصوفية، إذِ العِصْمَةُ والتشريع من خَصائِص سَيِّد العارفِينَ صَلَّى الله عليه وسلم.
والله أعلم
اللهم اشْهَد أننا نحب نبيك وآل بيته وصحبه والتابعين وتابعي
التابعين والمرشدين الأولياء الأصفياء أهل المحبة والمعرفة والإحسان
فاحشرنا اللهم معهم بفضلك وكرمك وجودك وإحسانك يا أرحم الراحمين اللهم آمين.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هل اصحاب سيدنا الشيخ قدس الله سره في هذا العصر كالصحابة في عصرهم؟

مُساهمة من طرف علي في السبت 24 مايو 2014 - 2:45

بارك الله تعالى في الأخ مروان طارح السؤال وفي سيدي أبي أويس المجيب جواب الأديب وبدوري أستسمحكم في المشاركة : 


هناك الأعمال وهناك الأحوال وهناك المقامات 


بالنسبة للأعمال فللصحابة جواد السبق فلا يلحقهم من بعدهم لاحق في مجال عظائم الأعمال والمجاهدات كما ورد في كثير من الآيات والأحاديث 


 قال تعالى (  مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ )


وقال تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ


وقال عليه الصلاة والسلام ( لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، دَعُوا لِي أَصْحَابِي ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ يَبْلُغْ مُدَّ أَحَدِهِمْ ) 


ففضل الصحابة الكرام من حيث الأعمال لا يلحقه لاحق ممّن جاء من بعدهم أبدا لقوله عليه الصلاة والسلام وهو الصادق المصدوق ( خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ )  




فلا يجوز أن نسأل ( هل اصحاب سيدنا الشيخ قدس الله سره في هذا العصر كالصحابة في عصرهم ؟ ) 


بل السؤال الصواب هو هذا : ( هل أصحاب سيدنا الشيخ قدس سره في هذا العصر متّبعون لطريق الله تعالى في صحبة شيخهم من حيث الأحوال والسلوك والسير والطاعة والإستقامة كما كانت عليه أحوال الصحابة في صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلّم ؟ ) 


فالجواب : نعم ولا في نفس الوقت إذ من المريدين من كان حاله مع شيخه في اتباعه وصحبته وسيره وتنويره كما كانت عليه أحوال الصحابة في صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلّم في هذا المنحى الإيماني ومنهم من لم يكن كذلك بل كلّ واحد منهم سار بحسب مجاهدته لنفسه وإستطاعته من حيث التقوى والعمل الصالح كما كان عليه الحال عند صحابة رسول الله صلى الله عليهم وسلّم فمنهم السابق ومنهم المسبوق ومنهم الفاضل ومنهم المفضول ومنهم السابق بالخيرات ومنهم المقتصد ومنهم الظالم لنفسه 


صورة الصحابة في صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلّم يتوارثهاالمشايخ الكمّل صحبة مريديهم في كلّ زمان ومكان لكون طريق السير والسلوك طريق متوارثا موروثا في الأمّة إلى أن يرث الله تعالى الأرض وما عليها ومادام هناك وارثا داعيا إلى الله بصدق فحتما يوجد طالب صادق مريد وجه الله بصدق وهذا الأمر المتوارث لا تتناقله الأقلام ولا السطور بل تتناقله أنوار القلوب التي في الصدور 


فمن حيث الأحوال الربانية فالحال واحد والمشرب واحد فمن ذاق طعم الحبّ مثلا فهو ذاق نفس طعم الحبّ الذي ذاقه رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلّم وإنّما صار الإفتراق من حيث الكمّ ومن حيث الكيف وكذلك من حيث ذات الذائق وصفاته فهنا كانت الدرجات وظهرت المقامات فتعيّنت الآداب في حضرة أولي الألباب 


ومن هنا صار الإجتماع بين هؤلاء الفقراء صحبة شيخهم مع صاحب الرسالة وحضرة النبوّة في كلّ وقت وحين كما قال سيدي أبو العباس المرسي رضي الله عنه ( لي كذا وكذا سنة ما غاب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفة عين ولو غاب عني طرفة عين ما عددت نفسي من المسلمين ) فهو في هذه الحال شارك الصحابة الكرام في صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم في عالم الأحوال أي عالم السير والسلوك ولم يشاركهم في عالم الأجساد حيث كثرة المجاهدات وغاية عظائم الأعمال 


فمن حيث الفضل لا فضل يسبق فضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم لصحبتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنّهم فقراؤه صلى الله عليه وسلم ومريدوه من حيث ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ... ) 


فتلك الصورة الخالدة الأصلية  (  مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ ) لا تتكرّر صورة كمالها على ذلك الوجه ولا حقيقة منزلتها بل يتكرّر مددها ونسختها من حيث الإرث متى علمنا جميعا أنّه صلى الله عليه وسلّم سيّد الوجود وصاحب المقام المحمود 


فإذا عرفت هذا تدرك حقيقة الفرق بين الشيخ التابع وبين سيّد الوجود المتبوع صلى الله عليه وسلم وبين فقراء رسول الله صلى الله عليه وسلّم وبين فقراء الشيخ الوارث لكون حال كلّ متبوع يسري في أتباعه وعليه علينا معرفة قدر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم بمعرفة قدرنا 


ومّما أنقله من  :  ( كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي ) 


(  وأما ما اختص به الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ وفازوا به من مشاهدة طلعته ورؤية ذاته المشرفة المكرمة فأمر من وراء العقل، إذ لا يسع أحدا أن يأتي من الأعمال وإن جلت بما يقارب ذلك فضلا عن أن يماثله، ومن ثم سئل عبد الله ابن المبارك ـ وناهيك به جلالة وعلما ـ أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟ فقال الغبار الذي دخل أنف فرس معاوية مع رسول الله خير من عمر بن عبد العزيز كذا وكذا مرة، أشار بذلك إلى أن فضيلة صحبته ورؤيته لا يعدلها شيء )


ثمّ بقي بعد الأحوال ذكر المقامات : 


ومعلوم أنّ مقامات الصحابة الكرام ( عندما نقول الصحابة أي آل البيت في مقدمتهم عليهم السلام ) لا يمكن أن يجاوزها مجاوز مهما علا شأنه في العلوم والمعارف والأنوار والأسرار والفتوحات الكبيرة التي لم تحصل لبعض الصحابة لكون الصحابة رضوان الله عليهم ليسوا كلّهم مفتوحا عليهم بالفتح الكبير لكن غالبيتهم السابقة أصحاب أحوال وأعمال عظام لا يصلها واصل ممن لم يكن منهم وإنّما نالوا كلّ ذلك السبق من الفضل بصحبتهم لسيّد الوجود صلى الله عليه وسلّم 


قال الإمام البوصيري العارف رضي الله عنه في قصيدته البردة واصفا القوم في جهادهم  : 


حتى غدت ملة الإسلام وهي بهـــــــم ***  من بعد غربتها موصولة الرحـــم
مكفولةً أبداً منهم بخـــــــير أب  ***  وخير بعلٍ فلم تيتم ولم تئــــمِ
هم الجبال فسل عنهم مصادمهـــــم  ***  ماذا رأى منهم في كل مصــــطدم
وسل حنيناً وسل بدراً وسل أُحــــدأ  ***  فصول حتفٍ لهم أدهى من الوخـــم
المصدري البيض حمراً بعد ما وردت   ***  من العدا كل مسودٍ من اللمــــمِ
والكاتبين بسمر الخط ما تركــــت  ***  أقلامهم حرف جسمٍ غير منعجـــــمِ
شاكي السلاح لهم سيما تميزهـــــم  ***  والورد يمتاز بالسيما عن السلم
تهدى إليك رياح النصر نشرهـــــم  ***  فتحسب الزهر في الأكمام كل كــم
كأنهم في ظهور الخيل نبت ربــــاً  ***  من شدة الحَزْمِ لا من شدة الحُــزُم
طارت قلوب العدا من بأسهم فرقــاً  ***  فما تفرق بين الْبَهْمِ وألْبُهــــُمِ
ومن تكن برسول الله نصـــــــــــرت  ***  إن تلقه الأسد فى آجامها تجـــمِ
ولن ترى من وليٍ غير منتصـــــــرٍ  ***  به ولا من عدوّ غير منفصـــــــم
أحل أمته في حرز ملتـــــــــــه  *** كالليث حل مع الأشبال في أجــــم



فسؤالكم عن مدريدي شيخنا ومولانا رضي الله عنه منهم السابق الذي هو على أقدام الصحابة الكرام في صحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلّم فنوا أعمارهم بأرواحهم وأموالهم في خدمة طريق الله تعالى وسلكوا وذاقوا وعرفوا واجتمعوا بسيّد المرسلين صلى الله عليه وسلّم يقظة ومناما وممّا أخبرنا به أخونا في الله تعالى أنّه لمّا زار الشام صحبة شيخنا رضي الله عنه وكانا في دمشق الشام غادر سريعا إلى مدينة حمص فلمّا سألتهم العبد الفقير عن ذلك قال لي ذلك الفقير : لقد إستدعانا سيّدنا خالد بن الوليد ولمّا زارا مصر القاهرة قال لي نفس ذلك الفقير إستدعانا سيّدنا الحسين عليه السلام ونحن في الطواف خلال أداء مناسك العمرة


وما أحسن قول العارف سيدي محمد البوصيري رضي الله عنه : 


  وكلهم من رسول الله ملتمـــــــــــسٌ *** غرفاً من البحر أو رشفاً من الديـــــمِ


وسامحونا ساداتنا فما ذكرت برأيي سوى كرامة الصحابة عليهم الرضوان وعلاقتهم القوية بالمريدين والأشياخ كونهم يسيرون على نفس سيرهم فهم منهم كما دلّت عليه الآيات على شرط الإتباع لا الإبتداع 


وأستغفر الله تعالى العظيم والله تعالى أعلم وأحكم سبحانه لا إله إلاّ هو 
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 908
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل اصحاب سيدنا الشيخ قدس الله سره في هذا العصر كالصحابة في عصرهم؟

مُساهمة من طرف marwan في السبت 7 يونيو 2014 - 12:42

جزاكما الله خيرا على هذا الإيضاح 
avatar
marwan

ذكر عدد الرسائل : 2
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 22/05/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى