بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل 2
اليوم في 4:22 من طرف علي

» أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل
اليوم في 0:50 من طرف علي

» الوصيه الاسماعليه
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 8:28 من طرف صالح الفطناسي

» قبسات من معرفة معاني المقامات
الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 14:21 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 13:45 من طرف أبو أويس

» من معاني الفروق بين الدعوة والهداية
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 15:06 من طرف علي

» كلمات عن فهم علاقة المريد بشيخه
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 15:30 من طرف علي

» الأزمة أزمة قادة ...
السبت 1 ديسمبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله حرزالله

» ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ...
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 6:38 من طرف علي

» صلاة محمديه 15
الخميس 29 نوفمبر 2018 - 19:12 من طرف صالح الفطناسي

» من معاني الخلافة الربانية
الأربعاء 28 نوفمبر 2018 - 3:18 من طرف علي

» مذاكرة المشيخة ونص الإذن لسيدي فتحي السلامي
الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 - 20:57 من طرف صالح الفطناسي

» بطلان الإذن بالتربية والإرشاد عن طريق رؤى المنام
الأحد 25 نوفمبر 2018 - 12:15 من طرف علي

» منزلة الفهم في طريق الله
الخميس 22 نوفمبر 2018 - 2:47 من طرف علي

» التصوف بمسمياته الزائفة وبمعناه الحقيقي
الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 15:20 من طرف عبدالله حرزالله

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


ألتمس من سادتي توضيحا

اذهب الى الأسفل

ألتمس من سادتي توضيحا

مُساهمة من طرف فؤادي نور في الأربعاء 18 يونيو 2014 - 18:47

أبدأ باسم الله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله وآله وصحبه
السلام على إخوتي وسادتي الكرام أحبابي في الله:كلما قرأت هذا ألدعاء الذي كان يدعو به الحبيب المصطفى صل اللهم عليه وسلم إلا وخامرتني بعض الإستفهامات التي ألتمس من حضرتكم توضيحا لها وقد دعا رسول الله صل اللهم عليه وسلم بهذا الدعاء:’’اللهم اجعل في قلبي نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا واجعلني نورا...’’اللهم آمين
سبحان الله الذي يعلم ما لا نعلم :فحسب ما نعلمه أن رسول الله صل اللهم عليه وسلم هو النور المخلوق من نور الله هذا عنصر هيأته وهوبشر مخلوق ثم أن الله سبحانه نور ونوره محيط بكل الموجودات من ذراتها إلى كبيرها إلى كثيرها إلى قليلها ...
1ّ}سيدنا رسول الله صل اللهم عليه وسلم يسأل الله أن يجعل له نورا من كل جانب وهو يعلم أن نور الله محيط به .
2}رسول الله صل اللهم عليه وسلم يسأل الله تعالى أن يجعل له نورا في قلبه ومن البديهي والحتمي أن قلبه كله نور.
3}رسول الله صل اللهم عليه وسلم يسأل الله تعالى أن يجعله نورا وهو بطبعه نور...فما معنى هذا الدعاء؟؟؟وما مقصد رسول الله من هذا الدعاء؟؟...ولكم جزيل الشكرو الإمتنان سادتي
avatar
فؤادي نور

انثى عدد الرسائل : 3
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 24/04/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ألتمس من سادتي توضيحا

مُساهمة من طرف علي في الخميس 19 يونيو 2014 - 0:35

بسم الله الرحمان الرحيم
 والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله 


جزاكم الله خيرا سيدي فؤادي نور 


أكتب هذه المشاركة في الجواب من نواحي متفرقة وأنتظر بقيّة أجوبة الإخوان جزاهم الله خيرا ونفعنا بعلمهم والله تعالى أعلم : 


فؤادي نور كتب :


فحسب ما نعلمه أن رسول الله صل اللهم عليه وسلم هو النور المخلوق من نور الله هذا عنصر هيأته وهوبشر مخلوق ثم أن الله سبحانه نور ونوره محيط بكل الموجودات من ذراتها إلى كبيرها إلى كثيرها إلى قليلها ...


بالنسبة للأرواح فهي مخلوقة من نور ناهيك عن روح سيّدنا محمّد صلى الله عليه وسلّم فهي أولى وأولى خصوصا متى علمنا ما ورد في الخبر ( .. قبض الله تعالى قبضة من نور وجهه الكريم وقال لها كوني حبيبي محمّدا ..) 


أمّا قولك أنّ نور الله تعالى محيط بالموجودات فلا نقول ذلك بل الذي نقوله أنّه سبحانه وسعت رحمته وعلمه كلّ شيء وأنّه أحاط بكلّ شيء علما فالوسع للرحمة وللعلم  كما قال تعالى ( رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً )  أمّا قولنا - إحاطة - فهي خاصّة بالعلم دون الرحمة لكون الرحمة والعلم يشتركان في الوسع فمعنى إحاطة العلم هو علم السابقة وكون العلم محيط بكلّ شيء في كلّ ذرّة ذرّة كما قال تعالى ( وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ) لكون جميع الحركات والسكنات في الظاهر والباطن في جميع العوالم أحاط بها العلم فالعلم محيط بالحركات والسكنات بحسب الواردات فهذه حضرة لا دخل فيها من حيث الإحاطة لصفة النور فمن أين أتيت بأنّ الله تعالى أحاط نوره بكلّ شيء أقصد كلمة - محيط -  ؟


نعم ربّما تريد أنّ نور الله تعالى وسع كلّ شيء كصفة الرحمة التي وسعت كلّ شيء وصفة العلم ولكن السؤال هنا : إذا كنت تقصد هذا فقد حكمت أنّ الكون كلّه نور وعليه فما تفسيرك لقوله تعالى (  اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ) فالسؤال : من أيّ ظلمات يخرجهم والكون وهم وكل شيء أحاط به النور كما قلت حضرتك ؟ 


وعليه وجب علينا الرجوع إلى التفصيل الصحيح والبيان الصريح كما قال تعالى ذاكرا سبحانه موارد العلم وحقائق المعرفة : ( لاَ تُحَرّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ  إِنّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمّ إِنّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) 


أنظر قوله تحديدا ( إِنّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمّ إِنّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) 


وإلاّ فإنّه ستختلط الحضرات ويدخل الحابل في النابل فنكون قد خالفنا أمر الله تعالى لنا بقوله ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) فمن أشرف علوم الأنبياء والمرسلين عليهم السلام ثمّ علوم الأولياء والعارفين هي علوم الحضرات وتفسيرها الذي هو بيانها لأنّ فهم علوم الحضرات وتفصيلها هو عنوان المعارف جميعها 


من هنا علينا أن نفهم أن الحضرة المحمّدية الشريفة فيها من العلوم والمعارف أصولا وفروعا ما تراه عند جميع الأنبياء والمرسلين وجميع أولياء الله الصالحين فهو سيّد له من السيادة ثلاثة أوجه : سيادة في مقام الأكوان ( سيّد العالمين ) وسيادة في مقام الإنسان ( سيّد ولد آدم ) و سيادة في مقامات القرب ( سيّد الأنبياء والمرسلين ) فهو ( سيّد الوجود ) صلى الله تعالى عليه وآله وسلّم 


فإذا علمت هذا فاعلم رحمك الله تعالى وإيانا أنّ الحضرة النورية درجات فوق درجات فهي أنوار متعدّدة لا حصر لها ولا نهاية وكذلك هي الظلمات فهي طبقات كما قال تعالى ( أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ  ) 


فمستويات العالم النوري درجات هناك نور فوق نور ونور أعلى من نور كما ورد في الحديث ( حجابه النور لو كشفه لأحرق سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه  ) 


أنظر هنا قوله : ( حجابه النور ) فربّما نسأل كيف يكون حجابه سبحانه النور وهو النور وإسمه - النّور - ؟



فؤادي نور كتب :

سيدنا رسول الله صل اللهم عليه وسلم يسأل الله أن يجعل له نورا من كل جانب وهو يعلم أن نور الله محيط به .





عليك أن تعلم أخي جزاكم الله خيرا أنّ هناك أمران لا بدّ من فهمهما : 


الأوّل : إستشعار وجود الله تعالى ذاتا وصفاتا وأفعالا ذوقا وشهودا 
والثاني : إستشعار وهم وجود النفس وأهواءها في كلّ مقام 


بالنسبة للأمر الأوّل فحدود النور فيه : نور الأفعال ثمّ نور الصفات ثمّ نور الذات , فحجاب نور الصفات نور الأفعال وحجاب نور الذات نور الصفات , فحجابه النور أي نور الصفات حجبت السالك عن معاينة نور الذات التي أراد موسى عليه السلام أن يراه من غير واسطة نور الصفات كما قال سيدي عبد السلام ابن مشيش في صلاته رضي الله عنه ( وَلاَ شَيْءَ إِلاً وَهُوَ بِهِ مَنُوطٌ إِذ لَوْلاَ الْوَاسِطَةُ لَذَهَبَ  كَمَا قِيلَ  الْمَوْسُوطُ ) 


فلمّا كان عليه الصلاة والسلام نور الصفات سأل ربّه أن يحيطه بنور الذات في المقامات الثلاثة : نوره الذاتي الساري في جميع الأسماء والصفات كالروح داخل الروح أو القلب داخل القلب ( مثلا ) 


( اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَفِي لِسَانِي نُورًا وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا وَمِنْ أَمَامِي نُورًا وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا وَمِنْ تَحْتِي نُورًا اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا ) أي النور الرباني الصرف الذي ليس فيه من ظلمة النفس ذرّة 


ومن هنا ترى في يوم القيامة عالم أنوار الناس فهناك من يكون نوره طوله شبر ومن يكون نوره طوله ذراع وهناك من يكون نوره يبلغ الآفاق كما ورد في الحديث ( آخر من يغطي نوره على إبهام قدمه يضيء مرة وينطفئ مرة )


كما قال تعالى ( يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ ) 


بالنسبة للأمر الثاني : وهو أمر النفس فحدود الظلمة فيه ثلاث درجات : ظلمة على مستوى الأفعال وهو الحجاب الأوّل وظلمة على مستوى الصفات وهو الحجاب الثاني وظلمة على مستوى الذات وهو الحجاب الأكبر وهو الكفر بالله سبحانه وتعالى والعياذ بالله تعالى 


فلمّا كان كلّ ما سوى الله تعالى عبد مخلوق له نفس التي هي وهم وشرّ  كما قال تعالى ( إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا ) من حيث العبودية الذاتية ثمّ من حيث العبادة الصفاتية قال تعالى ( تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا ) 


فكلّ مخلوق له نفس يخافها ويحذرها كالشريك الخائن كما كان يقول عليه الصلاة والسلام في إستفتاح كلّ خطبة من خطبه ( نعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ) رغم أنّه سيّد العالمين وصاحب المقام المحمود وسلطان العارفين وقطب أقطاب الكون فهو السرّ الساري في جميع الوجود  فهو الإمام المبين وأكرم الخلق على الله تعالى لكنّه لا يتجاوز أن يكون عبدا أبدا ومادام عبدا فهو في محلّ مراقبة نفسه عليه الصلاة والسلام لأنّه قائم في مقام العبودية فهذا حاله 


علامة التارك لمقام العبودية تراه مدافعا عن نفسه ذاكرا لحقوقها ومصادما لكلّ من يمنعها هواها 



فؤادي نور كتب :


رسول الله صل اللهم عليه وسلم يسأل الله تعالى أن يجعل له نورا في قلبه ومن البديهي والحتمي أن قلبه كله نور.
رسول الله صل اللهم عليه وسلم يسأل الله تعالى أن يجعله نورا وهو بطبعه نور...فما معنى هذا الدعاء؟؟؟وما مقصد رسول الله من هذا الدعاء؟؟


فكان صلّى الله عليه وسلّم لا يركن إلى نفسه طرفة عين ولا أقلّ من ذلك فهو العبدالرباني الصرف القائل (  اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ) أي نور من شهود جمال ذاتك  ( وَفِي لِسَانِي نُورًا ) أشكرك به على هذا الشهود في مقام - أنت كما أثنيت على نفسك -  ( وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ) لا أسمع به غيرك  ( وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا ) لا أرى به سواك من حيث - وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ - ( وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفِي نُورًا ) في شهود آخريتك  ( وَمِنْ أَمَامِي نُورًا ) في شهود أوّليتك  ( وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا ) في شهود ظهورك ( وَمِنْ تَحْتِي نُورًا ) في شهود بطونك ( اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا ) من كمال تجريد توحيدك


أرجو أن أكون ساهمت في الإجابة على سؤالكم 
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 975
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ألتمس من سادتي توضيحا

مُساهمة من طرف علي في الأحد 29 يونيو 2014 - 8:30

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم , إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب , شديد سواد الشعر , لا يُرى عليه أثر السفر , ولا يعرفه منا أحد , حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأسند ركبتيه إلى ركبتيه , ووضع كفيه على فخذيه.


وقال: يا محمد , أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , وتقيم الصلاة , وتؤتي الزكاة , وتصوم رمضان , وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ) . قال : صدقتَ , قال : فعجبنا له يسأله ويصدقه . قال : فأخبرني عن الإيمان ؟ قال : ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر , وتؤمن بالقدر خيره وشره ) . قال : صدقت . قال فأخبرني عن الإحسان ؟ قال : ( أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) . قال : فأخبرني عن الساعة ؟ قال : ( ما المسئول عنها بأعلم من السائل ) . قال : فأخبرني عن أمارتها ؟ قال : ( أن تلد الأمة ربَّتها , وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاءَ الشاء يتطاولون في البنيان ) . قال : ثم انطلق , فلبثتُ ملِيَّا , ثم قال لي : ( يا عمر , أتدري من السائل ؟ ) . قلت : الله ورسوله أعلم . قال : ( فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) .
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 975
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى