بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

» اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ ...
الأحد 26 فبراير 2017 - 4:18 من طرف علي

» بردة الفقير
الأربعاء 22 فبراير 2017 - 8:43 من طرف فراج يعقوب

» كيفية ذكر لا إله إلا الله للمريد الجديد
الأربعاء 8 فبراير 2017 - 21:32 من طرف زياد بن يوسف

» العمرة ومناسكها
السبت 21 يناير 2017 - 10:59 من طرف ابو اسامة

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


من تعاريف التصوّف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من تعاريف التصوّف

مُساهمة من طرف علي في السبت 23 أغسطس 2014 - 1:44

بسم الله الرحمان الرحيم 
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه أجمعين 

التصوّف قيلت في تعريف إشتقاقه أقوال لغوية ومعنوية ذكرها المشتغلون بذاك المبحث في كتبهم ( لا يهمّ )
الذي خلصت إليه كون التصوّف في أخصّ معانيه مشتقّ من كلمة ( صفة ) جمعها صفات وليس فقط أوصاف لكون الفرق شاسعا بين صفتك ووصفك بغضّ الطرف أوافقت أم خالفهم صحيح الإشتقاق اللغوي ( موافقا لمن قال بذلك ) فإنّه لا ينطبق هذا الإسم الخاص بالصوفية إلاّ على الصفة والصفات خاصّة
أي أن يتّصف العبد بجميع الأحوال والمقامات إتصافا ذوقيا وحالا شعوريا ومقاما أدبيا
مثلا على ذلك : العبد حينما يتوب إلى الله تعالى يشرع في تحصيل العلم الضروري للعمل به ثمّ يشرع في تطهير العمل من علله حتّى يبدأ في ذوق الأحوال لأنّ العبد مادام في وحل علل الأعمال فلن يذوق شيئا من مذاقات الأحوال ولا تسري فيه أنوارها
كالخوارج مثلا كونهم لم يذوقوا شيئا من الأحوال فلا سير لهم ولا سلوك لكونهم غرقى في علل الأعمال رغم كثرتها حتى أنّ أحدنا يحقر صلاته الى صلاتهم وصومهم إلى صومهم .. وهكذا ( فافهم ) فليس العبرة بكثرة الأعمال مادام العبد واحلا في عللها كالذي يتصدّق وهو يطلب الممدحة والثناء والذكر الحسن فأعوزه وجود الإخلاص فهو في علّة الحظوظ الشركية قائم

ثمّ بعد التخلّص والتطهّر من علل الأعمال فيدخل الفقير في ذوق بحر الأحوال التي هي شيء عظيم ثمّ يبدأ بعد ذلك في تطهير الأحوال من عللها ( وهنا علم كبير جليل عظيم يحتاج بيانه إلى تفصيل دقيق طويل )

ثمّ بعد تصفية الأحوال من عللها يدخل بحر المقامات ثمّ يشرع في تطهير المقامات من عللها ( إبليس لعنه الله تعالى زلّ من حيث علل المقامات فوقع في إبتلاء المقامات ) فلو زكّى نفسه من علل المقامات لما صدر منه كلّ ذلك بينما السامري زلّ في علل الأحوال بينما الخوارج زلّوا في علل الأعمال إذ لا أحوال ربانية لهم بينما السامري كان صاحب حال ( كان يرى ببصيرته وكشفه أثر جبريل عليه السلام )

فمتى تخلّص المريد من علل الأعمال ثمّ علل الأحوال ثمّ علل المقامات فتطهّرت ذاته وتبدّلت جميع صفاته أصبح على خلق عظيم مقتديا بسيّد المرسلين صلى الله عليه وسلّم النازل في حقّه ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )

فهنا بعد هذا التطهير الظاهر والباطن يكون العبد في مقام من العرفان في فهم القرآن ( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ )

بعد ذلك تطلق صفات المتزكي عليه لكونها أصبحت وصفا له لذلك تجد في القرآن مثل تلك الإطلاقات في حقّ الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام كقوله تعالى في حقّ سيّد المرسلين ( بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ. ) وقوله تعالى ( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ) فهنا الرحمة والرأفة وصف ذاتي له ( فافهم ) وكذلك القول في صدقه وإخلاصه وكرمه ووو... إلخ لهذا تعدّدت أسماء النبي صلى الله عليه وسلّم أي أسماء صفاته أما إسمه الذاتي فهو محمد وأحمد الذات المحمدية ولها أسماء صفاتها والذات الأحمدية ولها أسماء صفاتها


لذلك لمّا سمّى الله تعالى سيّدنا يحيى بإسمه الذاتي ألحقه بأسماء من صفاته كما قال تعالى ( وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ )
ومن ذلك نرى عيانا أوصاف أهل النبوّة في القرآن كقوله تعالى ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً ) أو في حق سيدنا إبراهيم عليه السلام ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ ) فذكره ببعض صفاته 
وعلى هذا قس 


وكذلك ذكر أهل الصفات النورانية كما قال تعالى
( إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )


لذا قال تعالى منبّها لك أنّه لا تسري فيك صفة نورية من الأحوال والمقامات إلاّ بصحبة أهل الصفات والأوصاف ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ) فهنا أمرك بالتقوى لكنه ما أمرك بالصدق بل أمرك بصحبة أهل الصدق حتى يسري فيك حالهم وهذا معنى الخدمة والصحبة والمحبة ومن هنا سمّي الصحابة صحابة فالصحبة مقام عظيم فهي التربية والإتصاف فافهم


من هنا ألّف العلماء في طبقات الصحابة كابن عبد البر رحمه الله تعالى في الإستيعاب وكأسد الغابة وغيرهما وككتاب حياة الصحابة فمقام الصحبة هو لبّ الدين وروحه من هذا الوجه الذي ذكرته فنحن الدين وصلنا عن طريق الصحابة بما فيهم آل البيت لكونهم كانوا صحابة قبل أن يكون من آل البيت فما بالك متى كانوا من آل البيت ومن الصحابة في نفس الوقت ؟

قال تعالى ذاكرا مقام الصحبة المصون ( ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا )

فمتى كان مقام الصحبة هو مقام الخدمة ومقام الخدمة هو لأهل المحبة والمحبّة لأجل الإتصاف تفهم معنى قوله فيما يرويه عن ربّه ( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه )

لهذا قال ساداتنا رضوان الله عليهم ( مزج الأوصاف بالأوصاف والنعوت بالنعوت ... )
قيل في حقّه غليه الصلاة والسلام أنّ خلقه القرآن وأنه قرآنا يمشي على رجليه

فالتصوّف هو اتّصاف ومن هناك سمّوهم صوفية فهذا أخصّ إسم من أسمائهم فيدخل في ذلك الصفاء والصفّ الأوّل ولباس الفقر الصوف وعمل أهل الإرادة كأهل الصفّة وكون كلّ معنى يدخل في معنى الإتصاف 
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 908
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من تعاريف التصوّف

مُساهمة من طرف أبو أويس في السبت 23 أغسطس 2014 - 20:38

صفاهم فصفوا له فقلوبهم في نورها المشكاة والمصباح

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى