بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 21:42 من طرف الشاذلي الحموي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
أمس في 15:24 من طرف صالح الفطناسي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


مقدمة الرسالة القشيرية

اذهب الى الأسفل

مقدمة الرسالة القشيرية

مُساهمة من طرف أبو أويس في الثلاثاء 25 ديسمبر 2007 - 22:34

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي تفرد بجلال ملكوته، وتوحد بجمال جبروته وتعزز بعلو أحديته، وتقدس بسمو صمديته، وتكبر في ذاته عن مضارعة كل نظير، وتنزه في صفائه عن كل تناه وقصور، له الصفات المختصة بحقه، والآيات الناطقة بأنه غير مشبه بخلقه.
فسبحانه من عزيز، لا أحد يناله، ولا عدو يحتاله، ولا أمد يحصره، ولا أحد ينصره، ولا ولد يشفعه، ولا عدد يجمعه، ولا مكان يمسكه، ولا زمان يدركه، ولا فهم يقدره، ولا وهم يصوره. تعالى عن أن يقال: كيف هو؟ أو أين هو؟ أو اكتسب بصنعه الزين، أو دفع بفعله النقص والشين؛ إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، ولا يغلبه حي، وهو الخبير القدير.
أحمده على ما يولى ويصنع، وأشكره على ما يزوى ويدفع، وأتوكل عليه وأقنع، وأرضى بما يعطي ويمنع. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة موقن بتوحيده، مستجير بحسن تأييده. وأشهد أن سيدنا محمداً عبده المصطفى، وأمينه المجتبي ورسوله المبعوث إلى كافة الورى صلى الله عليه وعلى آله مصابيح الدجى، وعلى أصحابه مفاتيح الهدى، وسلم3 تسليماً كثيراً.
هذه رسالة كتبها الفقير إلى الله تعالى عبد الكريم بن هوازن القشيري، إلى جماعة الصوفية ببلدان الإسلام، في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.
أما بعد: رضي الله عنكم فقد جعل الله هذه الطائفة صفوة أوليائه، وفضلهم على الكافة من عباده، بعد رسله وأنبيائه، صلوات الله وسلامه عليهم، وجعل قلوبهم معادن أسراره، واختصهم من بين الأمة بطوالع أنواره. فهم الغياث للخلق، والدائرون في عموم أحوالهم مع الحق بالحق. صفاهم من كدورات البشرية، ورقاهم إلى محال المشاهدات بما تجلى لهم من حقائق الأحدية. ووفقهم للقيام بآداب العبودية، وأشهد مجارى أحكام الربوبية. فقاموا بأداء ما عليهم من واجبات تكليف، وتحققوا بما منه سبحانه لهم من التقليب والتصريف. ثم رجعوا إلى الله، سبحانه وتعالى، بصدق الافتقار، ونعت الانكسار، ولم يتكلوا على ما حصل منهم من الأعمال، أو صفا لهم من الأحوال. علماً منهم بأنه جل وعلا يفعل ما يريد، ويختار من يشاء من العبيد. لا يحكم عليه خلق. ولا يتوجه عليه مخلوق حق، ثوابه: إبتداء فضل. وعذابه: حكم بعدل. وأمره قضاء فصل. ثم اعلموا، رحمكم الله، أن المحققين من هذه الطائفة انقرض أكثرهم ولم يبق في زماننا من هذه الطائفة إلا أثرهم، كما قيل:
أما الخيام فإنها كخيامهم ... وأرى نساء الحي غير نسائها
حصلت الفترة في هذه الطريقة..، لا، بل إندرست الطريقة بالحقيقة: مضى الشيوخ الذين كان بهم اهتداء، وقل الشباب الذين كان لهم بسيرتهم وسنتهم اقتداء، وزال الورع وطوى بساطه، واشتد الطمع وقوى رباطه. وارتحل عن القلوب حرمة الشريعة، فعدوا قلة المبالاة بالدين أوثق ذريعة ورفضوا التمييز بين الحلال والحرام. ودانوا بترك الإحترام.وطرح الاحتشام، واستخفوا بأداء العبادات، واستهانوا بالصوم والصلاة، وركضوا في ميدان الغفلات وركنوا إلى انباع الشهوات، وقلة المبالاة بتعاطي المحظورات، والارتفاق بما يأخذونه من السوقة، والنسوان، وأصحاب السلطان.
ثم لم يرضوا بما تعاطوه من سوء هذه الأفعال، حتى أشاروا إلى أعلى الحقائق والأحوال، وادعوا أنهم تحروا من رق الأغلال وتحققوا بحقائق الوصال وأنهم قائمون بالحق، تجري عليهم أحكامه، وهم محو، وليس لله عليهم فيما يؤثرونه أو يذرونه عتب ولا لوم، وأنهم كوشفوا بأسرار الأحدية، واختطفوا عنهم بالكلية، وزالت عنهم أحكامه للبشرية. وبقوا بعد فنائهم عنهم بأنوار الصمدية، والقائل عنهم غيرهم إذا نطقوا، والنائب عنهم سواهم فيما تصرفوا، بل صرفوا.
ولما طال الابتلاء فيما نحن فيه من الزمان بما لوحت ببعضه من هذه القصة وكنت لا أبسط إلى هذه الغاية لسان الإنكار، غبرة على هذه الطريقة أن يذكر أهلها بسوء، أو بجد مخالف لثلبهم مساغاً، إذ البلوى في هذه الديار بالمخالفين لهذه الطريقة والمنكرين لعيها شديدة.
ولما كنت أؤمل من مادة هذه الفترة أن تنحسم، ولعل الله سبحانه يجود بلطفه في التنيه لمن حاد عن السنة المثلى في تضييع آداب هذه الطريقة.
ولما أبى الوقت إلا استصعاباً. وأكثر أهل العصر بهذه الديار إلا تمادياً فيما اعتادوه واغتراراً بما ارتادوه.
أشفقت على القلوب أن تحسب أن هذا الأمر على هذه الجملة بنى قواعده. وعلى هذا النحو سار سلفه.
فعلقت هذه الرسالة إليكم، أكرمكم الله. وذكرت فيها بعض سير شيوخ هذه الطريقة في آدابهم، وأخلاقهم، ومعاملاتهم، وعقائدهم بقلوبهم، وما أشاروا إليه من مواجيدهم، وكيفية ترقيهم من بدايتهم إلى نهايتهم؛ لتكون لمريدي هذه الطريقة قوة، ومنكم لي بتصحيح شهادة، ولي في نشر هذه الشكوى سلوة، ومن الكريم فضلاً ومثوبة وأستعين بالله سبحانه فيما أذكره؛ وأستكفيه؛ وأستعصمه من الخط فيه، وأستغفره وأستعينه. وهو بالفضل جدير، وعلى ما يشاء قدير.
اللهم اجعلنا من الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ
وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ
.
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1363
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقدمة الرسالة القشيرية

مُساهمة من طرف أمة الله في الأحد 5 يوليو 2009 - 17:56

أحببت أن يطلع على هاته المقالة إخوتي الكرام
ويعطونا رأيهم فيها هل هي مطابقة لصوفية اليوم.؟؟؟

avatar
أمة الله

انثى عدد الرسائل : 91
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرسالة القشيرية

مُساهمة من طرف alhadifi في الإثنين 6 يوليو 2009 - 22:58

أختي الكريمة

أرجو من الله أن يمتعك بسر تلك الرسا لة التى وردت فى القرن الرابع

أنظري ماذا قال فيها"مضى الشيوخ الذين كان بهم الاهتداء..." أما الان فقد أصبحنا قفافا من الشهاوي تتحرك وترى العبد منا مجلدا من الخواطر لو يتفطن أن أحدا

يكلمه باللون الذى هوفيه لصعق العفو أختاه اني أتحدث عن صوفية اليوم ومع ذلك فان هناك رجال كمل لايحق لنا الخوض في مجالاتهم كما أذكر نفسي وكل من به نسمة من نسمات الحق ويتطلع دوما الى الأفضل أن فى هذا العصر من الهمم الراقية ووجب علينا البحث... و ان العصر ملأى... بمن تبوبوا للنصح مشكورين...

المعذرة أختاه لعلها أصابتني غفوة فكتبت... نفعنى الله وأياكم بالسر الذى أوجد من أجله الوجود وأن لم أكن تحدثت فيما تريدين فاقبلينى ... ..."
avatar
alhadifi

ذكر عدد الرسائل : 418
العمر : 63
الموقع : لم يوجد بعد
العمل/الترفيه : محب لله
المزاج : ثائر
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اصلاح خطا

مُساهمة من طرف alhadifi في الثلاثاء 7 يوليو 2009 - 2:33

قلت صوفية اليوم بل متصوفة اليوم
avatar
alhadifi

ذكر عدد الرسائل : 418
العمر : 63
الموقع : لم يوجد بعد
العمل/الترفيه : محب لله
المزاج : ثائر
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقدمة الرسالة القشيرية

مُساهمة من طرف عبدالله في السبت 1 يناير 2011 - 8:22


قال الجنيد: التصوف بيت والشريعة بابه.
وقال محمد بن أحمد المقرئ: التصوف استقامة الأحوال مع الله.
هذا أيام زمان أما اليوم فثمّ من يدعو لباب جديد لا شريعة ولا استقامة أحوال مع الله.
بل زندقة وافتراء على الله...
والعياذ بالله ولا حول ولا قوة إلاّ بالله...
وهذا ليس تعميم ولكنه موجود.
اللهم أصلح آخر هذا الزمان بصلاح أهله ومن انتسب لخاصته...

-


avatar
عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 178
العمر : 59
العمل/الترفيه : طالب علم
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

(ولولا فضل الله عليكم )

مُساهمة من طرف ابو اسامة في السبت 1 يناير 2011 - 11:31

بسم الله الّرحمان الّرحيم
الّّسادة الكرام الاحبة الافاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( التصوف هو الاحسان وهو الركن المكمل للدين وفي الحديث (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
إذ لابد من إتباع طريق الإحسان والسير على منوال التربية السلوكية لكل عصر وهي تشتمل على أقسام ثلاث
قسم يدخل الطريق وله من الجد والاستعداد ما يؤهله للمعرفة في أيام
قسم ثاني يدخل الطريق وليس له رغبة في المتابعة والسير
والقسم الآخر ينثني ويرجع أدراجه ولو بعد المعرفة نعوذ بالله من ذلك
ومن هنا كلنا مطالبون بمحاسبة النفس في جميع مراحل السير والسير على قسمان
الأول-سير إلى الله
الثاني -سير في الله
أما السير إلى الله ينتهي بالوصول إلى الله بمعرفة الدليل والبرهان على حد سوى وأما السير في الله لا ينتهي
وعليه سوف ترى عند سفرك في الطريق العام مثلا من هو مسرع في سيره والبطيء والراكن مركبته على حافة الطريق والراجع أدراجه وهكذا هي حالة طريق السلوك
قال مولانا الإمام رضي الله عنه في مرآة الذاكرين
(إذ رحمتك جاءت بي إليك وفضلك دلّني عليك)
أتت به الّرحمة المحمّدية لعالم البروز ودلّه شيخه على مولاه = الرحمة هي الهداية المحمّدية والفضل هو الشيخ المربي
قال تعالى:وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي
مَن يَشَاء.
وفي الحديث القدسي ما نصه - لا تنظروا في عيوب النّاس كأنكم أرباب وانظروا في عيوبكم كأنكم عبيد النّاس مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية
شكرا لكم والسلام عليكم
avatar
ابو اسامة

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 68
الموقع : الرّديف
العمل/الترفيه : متقاعد cpg
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى