بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل
أمس في 14:59 من طرف بلقيس

» من معاني الفروق بين الدعوة والهداية
أمس في 13:15 من طرف عبدالله حرزالله

»  أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل 2
السبت 15 ديسمبر 2018 - 4:22 من طرف علي

» الوصيه الاسماعليه
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 8:28 من طرف صالح الفطناسي

» قبسات من معرفة معاني المقامات
الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 14:21 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 13:45 من طرف أبو أويس

» كلمات عن فهم علاقة المريد بشيخه
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 15:30 من طرف علي

» الأزمة أزمة قادة ...
السبت 1 ديسمبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله حرزالله

» ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ...
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 6:38 من طرف علي

» صلاة محمديه 15
الخميس 29 نوفمبر 2018 - 19:12 من طرف صالح الفطناسي

» من معاني الخلافة الربانية
الأربعاء 28 نوفمبر 2018 - 3:18 من طرف علي

» مذاكرة المشيخة ونص الإذن لسيدي فتحي السلامي
الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 - 20:57 من طرف صالح الفطناسي

» بطلان الإذن بالتربية والإرشاد عن طريق رؤى المنام
الأحد 25 نوفمبر 2018 - 12:15 من طرف علي

» منزلة الفهم في طريق الله
الخميس 22 نوفمبر 2018 - 2:47 من طرف علي

» التصوف بمسمياته الزائفة وبمعناه الحقيقي
الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 15:20 من طرف عبدالله حرزالله

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


مخاطر الحروب وآلامها

اذهب الى الأسفل

مخاطر الحروب وآلامها

مُساهمة من طرف علي في الثلاثاء 8 ديسمبر 2015 - 5:07

...

بسم الله الرحمان الرحيم

وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين وآله وصحبه

لا يمكن لعاقل أن يتمنى حدوث الحروب بين البشر أو يستعجل قيامها فضلا عن أن يعمل على اشعالها أو يتسبب أو يشارك فيها خصوصا في هذا العصر الرهيب المحفوف بالمخاطر بيد أن الترسانات العسكرية النووية خاصّة وكذلك الكميائية والجرثومية المدمرة للبشر والشجر والحجر الموجودة  على تخوم المدن وفي القفار  والبحار التي تمتلكها الدول الكبرى تعدّ أخطر تهديد للسلم العالمي بين البشر عندما صنع الإنسان أسلحة شاملة التدمير ليدمّر بها أخيه الإنسان حيث عقد النيّة على إفساد مكان معاشه ( الأرض ) وقتله والتخلّص منه ( قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ )..

الحرب العالمية الأولى والثانية مات فيها عشرات الملايين من البشر رغم أنّ أسلحة الدمار الشامل لم تكن موجودة في الحرب العالمية الأولى وحتى في الحرب العالمية الثانية إنما امتلكت أمريكا في آواخر تلك الحرب قنابل ذريّة بدائية الصنع  ضربت بها اليابان سنة 1945 في أواخر الحرب العالمية الثانية فأزهقت أرواح مئات آلاف من اليابانيين وهذا ما حمل عدّة دول منها على التسارع إلى امتلاك وتطوير تلك الأسلحة منها : أمريكا وروسيا - خاصّة - ثمّ بريطانيا فرنسا الصين واسرائيل والهند ثمّ الباكستان وكوريا الشمالية وإلى اليوم تسعى دول أخرى كإيران إلى امتلاك أسلحة دمار شامل ودول الغرب تعمل على منعها و تحاول صدّها ... 

لذلك فإنّ قيام حرب عالمية ثالثة بين الدول الكبرى في هذا الزمان يعدّ أمر رهيب لأنّها ستكون حربا نووية لا تبقي ولا تذر يموت فيها ما لا يعد ولا يحصى من البشر

الفقير يرى - وجهة نظري - والله أعلم أن تلك الحرب متى شاء الله تعالى وقدّر أنّها تكون ( والله أعلم بغيبه ) ستكون بين المعسكرين : المعسكر الغربي والذي تمثله أمريكا ودول أوروبا الغربية المتصهينين من جهة والمعسكر الشرقي الذي تمثله روسيا القيصرية والصين الشيوعيتان وحلفائهما من دول الشرق رغم أنّ حلف وارسو حلّ رسميا سنة 1991 بعد تفكّك الإتحاد السوفياتي ..

ما نشهده اليوم في سوريا برأيي هو بداية ارهاصات الحرب العالمية الثالثة فجميع الدول الكبرى تقريبا نزلت إلى أرض الشام آخرها بريطانيا منذ أيام لتكتمل الحلقة ومعلوم في نصّ الأحاديث النبوية أن من علامات آخر الزمان قيام سلسلة الملاحم التي لن تتوقّف إلا بعد مقتل الدجّال فهل بدأ العدّ العكسي للحرب النووية ؟

من أفتك أسلحة الدجال ثلاثة أنواع : السلاح العسكري والسلاح الإقتصادي  والسلاح الإعلامي ( القنوات الفضائية خاصّة فهي عينه الواحدة ) فلا بدّ من سقوط هذه الثلاثة أنواع من الأسلحة الفتاكة التي غزا بها العالم :

أي :

- السلاح العسكري : سلاح الطيران ومنظومات الصواريخ بأنواعها وأسلحة الدمار الشامل والأقمار الصناعية للتجسس العسكري  لذلك ربّما يكون قيام الحرب العالمية الثالثة للوصول إلى هذه النتيجة..

- السلاح الإقتصادي :النظام الإقتصادي الرأسمالي العالمي لأنّه قائم على احتكار المال والسوق والغذاء فقام على تجويع الشعوب لاستعبادها وتطويعها ومن ثمّ تسييرها طوعا أو كرها

- السلاح الإعلامي :الأقمار الصناعية التي تشرف على البثّ الإعلامي العالمي التي أضلّت البشر وبثّت فيما بينهم الأحقاد والشحناء والبغضاء خصوصا تعطيل بثّ القنوات التلفزية في مشارق الأرض ومغاربها وتعطيل الأنترنت والهواتف النقالة فعند ذلك يسقط نظام الأديولوجيات ونظام الغفلات  وما يسمونه عالم الرياضة ( المال والشهرة واللهو والغفلة ) كرياضة كرة القدم التي أهلكوا بها الشعوب حتى صار فيما بينهم التناحر والتقاتل والشحناء والبغضاء ... الخ

الحروب في العصور الماضية قبل العصر هذاالتكنولوجي الدجالي الإبليسي مهما بلغت وتيرتها وحمى وطيسها ومات فيها رجال وقطعت أعناق وأيدي وسبيت فيها نساء وأطفال وأرعبت شيوخ وعجائز وأرهبت نساء وحوامل إلاّ أنّها تعتبر كلا شيء أمام واقع تهديد الحروب القادمةالمدمّرة بأسلحة الدمار الشامل التي تهدّد البشرية جمعاء ..

كبار ساسة في الغرب والشرق يصرحون أنّ العالم على أبواب حروب مدمرة وقاسية متوافقين مع كبار علماء وأولياء يقولون نفس الكلام لكن السؤال المطروح : من سيستطيع دفع مهر تلك الحروب متى قدّر الله تعالى وشاء قيامها ؟ ومن سيستطيع من الدول تحمل خسائرها ويصبر على دواهيها وفواجعها وآلامها وأحزانها ويكابد آثارها ؟ فلا يمكن لعاقل أن يرضى بسفك دماء أبرياء من نساء وأطفال وشيوخ وعجائز وتشريدهم وتجويعهم مهما كان دينهم وكانت ثقافتهم وألسنتهم وبلدانهم فإنهم لا طاقة لهم بذلك وهو أمر لا يرضى الله تعالى أبدا ...

قد يقول سائل : الحرب رغم آلامها وفظائعها فهي قد تؤسّس لميلاد فجر جديد وافراز جديد ربما تجني الأمة العربية والإسلامية ثماره وينير درب المضلَّلين من شعوب العالم مهما كابدوا من خسائر وفواجع ودواهي ؟

فالجواب : الحرب لا يحبّها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلّم ولا أهل الله تعالى مهما رجحت في نظرنا كفّة حسناتها لكون دفع المفسدة مقدم على جلب المنفعة ولا تجد قلب مؤمن يميل إلى قيام حرب أو اثارتها أو التسبب فيها ناهيك عن اشعالها فهيهات أن يشعل حربا من أرسل رحمة للعالمين أو أحد من أتباعه لذلك نسأل الله تعالى أن يجنب المسلمين وزر وإثم اشعال الحروب  فالحمد لله تعالى الذي جنّب الدول العربية وزر واثم صناعة الأسلحة النووية ..

الحرب لا يشعلها غير الصهاينة فذلك ديدنهم لذلك قال تعالى لسيّد الخلق صلى الله عليه وسلّم ( وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا  )  لأن الله تعالى لا يأمر بالمنكر ولا الإفساد ..





قال تعالى :  (   كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ )  أي اليهود


...
.
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 975
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى