بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أنواع الكتّاب وأصناف المؤلفين
أمس في 23:02 من طرف الشاذلي الحموي

» الفرق بين المنتديات والفيسبوك
أمس في 1:49 من طرف الشاذلي الحموي

» لاتحقرن من المعروف شيئا
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 5:33 من طرف عابرسبيل

» مَتَى يا كرامَ الحَيِّ عَيْنِي تَراكُمُ ..
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 2:05 من طرف علي

» من كلام الامام عبدالله الحداد
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 23:48 من طرف الشاذلي الحموي

» الغنى كله في تفويض الامر لله ..
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 21:34 من طرف عبدالله حرزالله

» إذا المرء لم يرعاك إلا تكلفا
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 7:38 من طرف Abdullah

» تذكير الأصدقاء
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 22:24 من طرف بلقيس

» شيخي هو السبب ولا تلوموني - يسار الحباشنة ِ
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 19:48 من طرف أبو أويس

» اللإحسان الرّكن الثّّالث للدّين
السبت 15 سبتمبر 2018 - 23:31 من طرف سلطان

» تقييمات وإحصائيات في المنتدى
السبت 15 سبتمبر 2018 - 17:54 من طرف أبو أويس

» بمناسبة مرور 10 سنوات على تسجيلي في المنتدى
السبت 15 سبتمبر 2018 - 3:24 من طرف Dalia Slah

»  مَا كُلُ مَن ذَاقَ الْصَّبَابَة مُغْرَمٌ
الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 7:46 من طرف احمد محمد البطش

» رسالة سيدي أحمد العلاوي في الإذن بالتربية والإرشاد
الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 3:02 من طرف الشاذلي الحموي

» حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 1:51 من طرف أبو أويس

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


المحاضرة في أحوال الملوك والجبابرة

اذهب الى الأسفل

المحاضرة في أحوال الملوك والجبابرة

مُساهمة من طرف علي في الأربعاء 9 ديسمبر 2015 - 4:16

...

.

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على سيّد الخلق أجمعين وآله وصحبه

الخطاب القرآني متعدّد الوجوه بحسب تعدّد الأسماء والصفات الإلهية وهو في جملته من حيث أنّه متوجّه به إلى الإنسان من سبل
ثلاثة : عقلية وقلبية وروحية :

- سبيل عقلي : حيث أنّ القرآن خاطب الله تعالى به الناس على لسان رسوله صلى الله عليه وسلّم في مستوى ما تفهمه عقولهم وتستوعبه وتقبله ثمّ تقرّ به وتعلمه بعد ذلك ضرورة أو نظرا..

 لذلك تعيّن وجوب الإيمان من هذه الطريق ممّن لا يجد طريقا سواها وهذه المرتبة وإن كان جميع الناس فيها سواسية إلاّ أنّها مرتبة خاصّة برؤساء الأقوام وحكام القرى والمتحكّمين في الرعايا كالملوك والأمراء والرؤساء ثمّ المقرّبين منهم وكذلك نخبهم كالمفكّرين والمثقّفين ... الخ

فكلّ هؤلاء يشملهم الخطاب القرآني العقلي متى تعسّرت عليهم سبل الوصول إلى الإيمان بوجود الله تعالى وكلّ ما أخبر الله تعالى به بعد انتشار الكفر وحلول الضلال وظهور الشرك وتحريف الدين والعقيدة وتفشّي البدع ..

فبعثة الرسل وإن كانت في المقام الأوّل من حيث العموم بعثة إلى الناس لإخراجهم من الظلمات إلى النور إلاّ أنّها من حيث الخصوص بعثة إلى أولائك الملوك والحكام الذين يتحكمون في رقاب الناس ومصيرهم كفرعون الذي قال ( أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى ) بعد أن استخفّ قومه فأطاعوه كما قال تعالى ( فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ )

 متى علمنا أنّ الشعوب غالبا تكون على دين ملوكها لكون ذلك أيضا من باب ( كيفما تكونوا يولّى عليكم ) فلو لا فسق قوم فرعون ما تركوه يستخفّ بعقولهم لذلك وصفهم القرآن كونهم ( إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ ) وبين هذا وذاك هناك من أقوام أولائك الملوك والحكام من لم يتركهم يستخفون بعقله أو يتبعهم في الباطل ويسلّم لهم قياد عقله وقلبه ..

 إذ أنّ تسليم العقول والقلوب للباطل يفعل بها ما يشاء ليس سببه فقط الغباء والجهل والسذاجة والتضليل المسلط على العقول والأفكار وإنّما سببه الرئيس فساد الفطرة الصافية التي يولد عليها كلّ مولود كما ورد في الحديث النبوي ( كلّ مولود يولد على الفطرة .. ) ..

فعندما تفسد تلك الفطرة في باطن الإنسان يظلم قلبه ويموت زاجر النور فيه الذي يبيّن له الحدّ الفاصل بين الحلال والحرام والظلم والعدل والصدق والكذب والأمانة والخيانة والأمن والخوف والرحمة والقسوة ..الخ .. التفريق بين مفردات معاني الإيمان وأضدادها ..

لذلك وجد من كان في قوم فرعون بل من آله من آمن بسيّدنا موسى عليه السلام وما جاء به من عند الله تعالى كما قال تعالى ( وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ ) ولم يتركه يستخفّ عقله كما آمنت إمرأة فرعون وليس بعد إمرأته في القرب إليه من قرب ورغم هذا آمنت بالله تعالى ولم تتركه يستخفّ عقلها إذ أنّ وازع فطرتها تلحظه منذ وهلته الأولى عند رؤيتها لسيدنا موسى وهو رضيع حيث قالت لزوجها فرعون ( قُرَّة عَيْن لِي وَلَك ) فبدأت بنفسها لشدّة جذبها ونقاء قلبها لوجود وازع الفطرة الإسلامية الإيمانية في قلب كلّ مخلوق على وجه الأرض ... فافهم ..

فجاء الأنبياء والمرسلون يخاطبون الناس من حيث فطرتهم التي فطر الله تعالى الناس عليها فلم يؤمن سيّدنا بلال من حيث علمه أو فقهه أو فكره أو شهادته السامية ومنزلته السامقة وإنّما آمن من حيث فطرته النقيّة وفؤاده الصافي فالفطرة هي السبيل الثاني الذي هو سبيل القلب بعد السبيل الأوّل الذي هو سبيل العقل الذي يحتاج إلى نقاش طويل وجدال مثير وتحدي بالمعجزات .. الخ .. فطريق مخاطبةالقلوب أقرب طريق إلى إيقاظ غفلة الناس يدخل منه الأنبياء والمرسلون ..

 كما قال تعالى واصفا حال أهل النار ( وقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) فذكر هنا أمرين :الأوّل ( السمع ) والثاني ( العقل )..

 والمراد هنا بالسمع من حيث مدلوله الخاص ليس بمعنى الإستماع لأنّ الإستماع غالبا ما يكون شأنه عقلياأي متى استمع العبد فكّر العقل ثمّ تدبّره وربّما أدرك حقائقه وربّما أنكرها بينما السمع خاصّة من السماع مورده يقظة القلب بتذكّر العهد عند سماعه خبرا فتذكّر الميثاق القديم بمعنى سَمْع القلب وهي المرتبة التي خاطب فيها الأنبياء والمرسلون الناس جميعهم خصوصا عوام الخلق لكونها مرتبة الفطرة التي فطر الله تعالى الناس عليها...

 لذلك قالوا (لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ) أي لو سمعت قلوبنا صدقا بضرورة أو فكّرت عقولنا ميزانا بنظر لما كنا من أصحاب النار فجاؤوا بذكر حرف ( أو ) لتقسيم الحالين وتقرير التفريط في السبيلين ..

 غرضنا هنا الحديث عن هذا السبيل العقلي لأنّ الإيمان له طريقان هو تنوير العقل سواء من منطلق الإدراك والعلم وهذا من باب النظر أو منطق الحواس والضرورة فليس مثلا هناك بعد شهود المعجزات بحاسّة العين غير التصديق بها لأنّ التكذيب بها يمسي تكذيبا لليقين وعالم اليقين ليس فيه خداع بصري حتى يعترض عليه أو يكذب صاحبه لأنّه ليس من شأن السحر في شيء بينما الإحسان له طريق واحد وهو طريق الروح فأهل ركن الإحسان أهل أرواح وأصحاب ركن الإيمان أصحاب قلوب وجماعة ركن الإسلام أهل عقول ...

فجاء الخطاب القرآني الظاهري في مستوى العقول وبه خوطب جبابرة الأرض من ملوك ورؤساء وأمراء لذلك أرسل عليه الصلاة والسلام رسله إلى ملوك الأرض كملك الروم هرقل وملك الفرس كسرى وملك الحبشة النجاشي والى المقوقس وغيرهم ...

قال تعالى : ( اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ) فبعثة الرسل حقّ صرف ما صادم شيئا من الباطل إلا دمغه وأوّل هذا الباطل ما فيه أولائك الملوك والرؤساء والأمراء من طغيان وكفر فيأتيهم المرسلون بسلطان مبين كونهم مرسولين من قبل الله تعالى كما قال تعالى ( وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ )..

فأرسل كلّ رسول إلى قومه بداية ومن ثمّ إلى كلّ طاغية من الطغاة فأرسل سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلّم إلى طغاة قريش وجبابرتها كأبي جهل وأبي لهب وملوك الأرض جميعهم كهرقل وكسرى لقوله تعالى ( وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) وأرسل سيّدنا موسى إلى فرعون وأرسل سيّدنا إبراهيم إلى النمرود وإلى طغاة قومه وأرسل سيّدنا نوح إلى طغاة قومه وكذلك سيّدنا لوط وأرسل سيّدنا يونس كذلك .. إلخ عليهم الصلاة والسلام

قلت :

قد يكون العبد صالحا في نفسه مصلحا لغيره سواء أكان نبيّا أم وليّا ولا يؤمر أو يؤذن له بمصادمة الطغاة والجبابرة في الأرض وإنّما يؤمر بالدعوة إلى الله تعالى والصبر على ظلمهم مع دعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة ونشر التوحيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهم أهل حكمة غالبا ما تجدهم هكذا لذلك لم يقم سيّدنا يوسف تحالفا من الأصحاب وهو في السجن لينقلب على ملك مصر بحجّة كونه ظالما أو غير مؤمن أو كوّن أهل الكهف أنصارا وأتباعا لينقلبوا على سادات قومهم من الطغاة الذين يعبدون آلهة غير الله تعالى بل اعتزلوا في كهفهم..

 لأنّ أمر الظهور في مرتبة السبيل العقلي بمؤازرة السبيل القلبي والروحي عند العبد المأمور بالظهور المنصور بالقرآن في كلّ وقت لا بدّ من أن تكون الغلبة له وهذا معنى رجوع الخلافة كما كانت وهي لا ترجع اليوم إلاّ عن طريق رجل واحد يكون بمثابة رسول نبيّ وهو ليس برسول ولا نبيّ لذلك نعته رسول الله صلى الله عليه وسلّم بقوله ( يواطئ إسمه إسمي وإسم أبيه إسم أبي ) لكون هذا الظهور يكون في مستوى حقائق عالم الأسماءوعلم الأسماء..

 متى علمت تجليات الأسماء الإلهية ومقتضياتها لأنّه سيدعو ملوك الأرض إلى الحقّ ويعرض عليهم شروط وقوانين الحياة داخل دولة الحقائق الربانية والمحمدية لأنّه مكلّف من قبل الله تعالى بذلك فلا يصادمه مصادم إلا دمغه فتكون الغلبة له آخرا ويكون من شأنه كما أخبر عنه صاحب البصيرة عليه الصلاة والسلام ( يصلحه الله في ليلة ) أي يصلحه للأمر الذي سيوكله الله تعالى إليه..

 فلا تستغرب بعد هذا كون هذا الإمام الشامل والقطب الكامل لا يرجع إلى غير الكتاب والسنّة فبهما يحكم فلا تلومه في الله لومة لائم فهو منصور من قبل الله تعالى رايته راية رحمة يخرج في حال جلالي منوّر الجبين ساطع كالقمر على جبهته النور المحمّدي مشربه أحمدي حقيقته محمّدية عيسوية موسوية وأغلب ظنّي والله أعلم بغيبه أنّ إسمه بحسب ما أفهمه يمكن أن يكون ( أحمد ) لأنّ أغلب الخصوصيات الأحمدية تكون أسماؤهم أحمدية خاصّة أو محمّدية أو علويّة ..

في هذا الزمان المهدوي يكون خروج أهل الله تعالى ممّن جمعوا بين الشريعة والطريقة والحقيقة باهرا فيزيل الله تعالى هذا التحريف للدين من عقول وقلوب المسلمين فترجع أذواقهم وفطرهم كما كانت سليمة بعد فسادها من طرف أدعياء الدين من الفرق الضالة والمبتدعة ..

أمّا طغاة هذا الزمان وجبابرته فهم أتباع الدجال من الصهاينة وأتباع إبليس لعنه الله تعالى من أهل الكيد والمكر والخبث والدجل فهم على قدم وساق اليوم يبثون الفتن والفوضى في شتى بقاع الأرض يستعجلون الحروب لإستعجالهم العذاب والعقاب وهم لا يشعرون كما أنّه في قصر كلّ ظالم وطاغية قد تجد مؤمنا يكتم إيمانه كما كتم رجل من آل فرعون إيمانه وفي كلّ جيش من جيوش الأعداءّ قد تجد فيه بعضا من جنود الله تعالى الذين لا يعلمهم إلاّ هو يسخّرهم وقتما يشاء كيفما شاء وقد بعث الله تعالى من قبل في قريش عقلاء مزقوا وثيقة الحظر الإقتصادي على بني هاشم ..

فلا ريب أنّ هناك أناس في العالم أحرار لا يستخف قادتهم بعقولهم يميّزون بين الظلم والعدل والصدق والكذب لا يقفون مع الظلم مهما صدر من حكوماتهم وبني جلدتهم وإن كانوا في الحقيقة قلّة ولا صوت عال لهم ...

بقي من مبحث هذا السبيل العقلي عدّة مباحث وأمور منها :

- معرفة سطوة علوم الأسماء فمتى خرج في وصفها المرسلون سواء من أنبياء الله ورسله أو من ورّاثهم أصحاب وظائف مملكة الخلافة الإلهية في الوجود لا يصادمهم مصادم أو يقارعهم مقارع إلاّ أهلكه الله تعالى لذلك ورد أنّ الله تعالى سيخسف بجيش السفياني الذي سيخرج لمقاتلة المهدي عند ظهوره ..

- معرفة كون جميع هذا العالم بإنسه وجنّه في قبضة الله تعالى فالعالم كلّه تحيط به القبضة الإلهية من كلّ جانب فلن تموت نفس أو تنفجر أية قنبلة نووية إلاّ بأمر الله تعالى وإذنه ومشيئته وتقديره فلا أحد يفعل أو يحكم في ملك الله إلا بما أراد الله .. عِلم فوق عِلم ..

- ميراث الأرض ليس لأمريكا ولا لروسيا ولا فرنسا ولا بريطانيا ولا إسرائيل بل ميراث الأرض قوله تعالى ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ )

...
.
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 919
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى