بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 12:22 من طرف علي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 12:30 من طرف بلقيس

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


صراعات المنظومة البشريّة

اذهب الى الأسفل

صراعات المنظومة البشريّة

مُساهمة من طرف علي في الإثنين 14 ديسمبر 2015 - 9:29

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وآله وصحبه

أما بعد :

فإن تاريخ البشرية منذ أن أهبط آدم وحواء إلى الأرض وإبليس لعنه الله تعالى خلال آلاف السنوات ومئات الأعوام حافل بالحوادث
من نبوات وحضارات وامبراطوريات ودول ...

كذلك صراعات واختلافات لا تعدّ ولا تحصى على جميع المستويات دينيّة وسياسية واقتصادية وعسكرية وعرقيّة وثقافية واجتماعية وعنصرية ..الخ ... من كلّ نوع ولون ...
فكانت دوافع تلك الصراعات إلى قسمين إثنين أساسيين :

- دافع شيطاني نفسي
- دافع رباني ملائكي

- دافع شيطاني : يتمثّل في الملك والرياسة.

من أفكارها العظمى : الغزو والإستعمار والقتل والإحتلال وتأسيس الإمبراطوريات لسلب الثروة ونهب المال واستعباد العباد وتوسيع الملك

أما في جزئياتها ومفرداتها العامّة :

اعلم أن السبب الرئيس الذي دفع بإبليس لعنه الله تعالى إلى الطرد من الرحمة الإلهية واللعن هو إرادته الرياسة والحكم والتسلط فأراد أن يكون رئيسا لا مرؤوسا إماما لا مأمونا آمرا لا مأمورا حاكما لا محكوما .. وهذا مزاحمة منه للألوهية .. ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ )

فاعلم أن جميع الاختلافات السياسية التي تكون بين أفراد الأمّة الواحدة وبين أفراد المجتمع الواحد الذين اتحدوا في اللغة والوطن والدين إنما هي صراعات على اعتلاء كراسي الحكم والانفراد بعرش السلطة والبحث بعد هذا عن المنزلة والثروة..

 هذا مذهب شيطاني إبليسي بالأساس فلا يفرحك ما تراه من كثرة الأحزاب السياسية اليوم في الدول الإسلامية والعربية فهي مدعى للاختلاف وتقسيم أفراد الأمّة الواحدة إلى مجموعات ودويلات وبثّ الفرقة وزرع الفتن والتشكيك وتنبيه عقول العامّة على مناقشة مباحث الخاصّة الخ ...

هذا ما حدث منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم وإلى هذا الوقت وقد نبّهنا القرآن الكريم أن الملك يؤتيه الله من يشاء ولا يكتسب بحيلة ولا يهتدى إليه بوسيلة فهو ندامة يوم القيامة وورد في السنّة أنّ الإمارة تسدى ولا تطلب فسائلها موكول إليها ولا يعان عليها هذا أصل الشيء وحقيقته...

 لذلك لو يستقرأ الباحث المدقق العاقل تاريخ السلاطين والدول لوجد أن منارات وحضارة ونظام وتنوير المتغلبين بالقوّة لا يدوم غالبا بل سرعان ما يزول بزوال آخر ملوك وأمراء أولائك المتغلبين أنفسهم ..

كذا طحن الأمّة الإسلامية حكم المتغلّب منذ عهد الإمام علي وإلى يوم الناس هذا بينما لم يكن في عصر الخلفاء الراشدين تغّلبا على الحكم ولا نزاعا عليه حتى أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب كان ينام تحت شجرة من غير حراسة ولا سلاح ويلبس المرقعات عنوان زهده في الدنيا لذلك تمكن المجوسي من الغدر به وطعنه وكذلك عثمان لما ذبحوه وكذلك لما ضُرب الإمام علي بالسيف وهو خارج إلى صلاة الفجر حينما غدر به بن ملجم الخارجي لم تكن بين يديه جحافل الحرس والشرطة تحرسه ..

لذلك وصف عليه الصلاة والسلام الخلافة أنها ستكون من بعده ثلاثين سنة ( فقط )  فلم يذكر خلافة أموية ولا عباسية ولا فاطمية ولا أيوبية ولا مملوكية ولا عثمانية ولا سعودية بل هذه وصفها كونها ( ملكا عضودا - عاضّا - ) فهو حكم العائلات فلهم ما لهم وعليهم ما عليهم..

 فاطلاق الخلافة على هذه الدول والإمبراطوريات المتوسعة في حقيقته إطلاق مجازي مادام القائد والخليفة متغلّبا بقوّة السلاح ولم يكن مختارا من مجلس شورى أهل الحلّ والعقد من علماء وأولياء المسلمين كما فعل السلطان المملوكي قطز فهو أجدر بتسميته خليفة مهما كانت أصوله العرقية وإن كان الخلفاء من قريش حيث شاور العلماء في اعتلاء الحكم وعزل سابقه تمهيدا للخروج لغزو التتار في عين جالوت وانتصاره عليهم ومساندة أئمّة الدين وكبار العلماء له ومنهم سلطان العلماء العزّ بن عبد السلام...

فرجوع تلك الخلافة أي رجوعها على منهاج النبوّة بمعنى كالتي كانت في عهد الخلفاء أي يكون هناك مجتمع تسري في غالبيته أحوال الدين وعلومه وحقائقه القلبية والعقلية وروحه النابض الحقيقي كما كان عليه الصحابة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم..

فلا عائلات تحكم ولا نساء وأطفال يتسلطون على رقاب الناس ولا سرقات يقوم بها المسؤولون عن بيت المال والمتصرفون في اقتصاد البلاد ومعاش العباد إذ في عصر الخلافة الراشدة التي يهاب العلمانيون اليوم رجوعها السارق تقطع يده والزاني المحصن يرجم وغير المحصن يجلد فلو طبقت أحكام حدود السرقة مثلا في بلاد الإسلام لما تجرأ أحد على سرقة درهم واحد من مال الشعب..

 لكن بما أنّ تلك الأحكام لا تطبق منذ عهد الخلفاء إلا على الفقراء والضعفاء ولا تطبق على السلاطين والأمراء وحاشيتهم وأهلهم وذويهم رغم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أوضح معنى الحدود والأحكام في باب المعاملات في عصر النبوّة حيث قال ( لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها )...

 لهذا السبب وغيره يكره العلمانيون الدين ويحاربونه مدعين محاربتهم للإرهاب وهذا حق لكن هم في الحقيقة أيضا من أخطر الإرهابيين الذين تجب مقاومتهم وتشديد النكير عليهم ..


- دافع نفسي : يتمثل في إرادة النعائم الخالدات والحرص على التمتع الدائم بالملذات

من أفكارها : ارتكاب المحذور مع العلم بفساده والإصرار على نصرة باطل النفس مع وجود اليقين بضلالها فمن مفرداتها :

اعلم أنّ سبب نزول سيدنا آدم من الجنة هو أكله من الشجرة التي نهاه الله تعالى عن القرب منها فضلا عن الأكل..

فأهبطنا إلى الأرض لتوفية حقيقتين : الأولى : كوننا خلائف الأرض من حيث العمارة والإصلاح والهدى والصلاح ونشر قيم العدل بين الناس وفعل الخير , والثانية : كوننا هبطنا إلى أرض المعركة والحرب ضدّ إبليس لعنه الله تعالى وجنوده من الشياطين أعداء الجمال والخير والمعاني الصادقة والعلوم الصحيحة فكانت تلك الحرب على من يفوز بالنفس التي أودعها الله تعالى بين جنبين فنحن نريد لها النجاة بينما إبليس يريد لها الهلاك ..

المعركة شرسة فيما بيننا وبينه وبيننا وبين جنوده على نفوسنا فمن جهة هو يريدها أن تكون مملوكة له يتصرف فيها كيف يشاء فتطيعه في الحل والترحال يبثّ فيها سمومه ويلقي إليها ما يشاء أما نحن فنريدها أن تكون مملوكة لله تعالى يتصرف فيها بأمره الظاهر والباطن كيف يشاء يستخدمنا في تربيتها وتزكيتها وتحريرها من الشيطان على هدي الأنبياء والرسل عبر ما يخبرنا به ويعلمنا من الهدى عن طريق رسله وأنبيائه لذلك قال تعالى منبها لنا :

( قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ) وقال تعالى : ( فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى )..

فمن فروع تلك الدوافع غرور النفس وأنانيتها وجهلها وكبريائها وتعاظمها وفسقها وحقدها وحسدها وشرهها ... الخ

فمن نظر مثلا في تاريخ الزحف المغولي والتتار إبان غزوهم لبلاد المسلمين وعاصمة خلافتهم يدرك كونهم قدموا وحوشا في صور وأشكال بشرية حيث أغشاهم من الجهل المحض والظلم المحض وظلمة قلوب وعقول وأرواح قاتمة لا قبس فيها ولا شعاع جعلتهم يعيثون في أراضي المسلمين فسادا ولأهلها قتلا وتشريدا وقهرا وسلبا ونهبا وحرقا ..

لا يتنزّه السلاطين والأمراء في مراحل تاريخ بلاد الإسلام كون أغلبهم أيضا من سفاكي الدماء محاربين للدين ظالمين مستبدّين فمن ذلك ما حدث لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فهو خير شاهد على حقائق أولائك الأمراء والسلاطين الذين حكموا بلاد الإسلام فقتلوا وسفكوا دم كلّ من خالفهم أو زاحمهم على السلطة السياسية أو سأل حقّه فيها ولو بحقّ وعدل ..

فلم يقدم أو يتجرّأ على قتل الحسين مثلا ملك حاقد من ملوك الروم أو ملك من فارس يثأر لمقتل مجوس بل قتله من يعدهم الناس أمراء المسلمين وكذلك لم ينصب المنجنيق ليرجم من في داخل الحرم المكي هرقّل أو حتى أبرهةالحبشي الذي حبسه حابس الفيل بل من نصب المنجنيق وخرّب الحرم وقتل عبد الله بن الزبيّر من عدّه كثير من أهل زمانه واليا على المسلمين ثمّ حدّث ولا حرج عن الدول والدويلات خلال التاريخ الإسلامي وتنازعهم وتناحرهم على الحكم ..

فهذا التنازع الدائم فيما بين الجنس العربي خاصّة بداية بأيام العرب وما كان من أمر الأوس والخزرج قبل الإسلام يتناصرون على بعضهم البعض باليهود وقد كان من أمراء المسلمين من يتحالف مع الصليبين لقتال مناوئه على الحكم من المسلمين وهكذا عاشت البلاد الإسلامية عبر تاريخها صراعات يتنزّه عن ذكر مضمونها أقل عاقل من عوام الخلق ...

نحن في تاريخنا المعاصر ندرك جيّدا أن غزو دولة العراق تمّت بعمالة خليجية ظاهرة بلا حياء ولا خجل فكانت الطائرات الحربية الأمريكية والغربية تقلع من مطارات السعودية والقطرية والبحرينية ودولة الإمارات ..الخ .. فشاركت قاعدة عيديد القطرية والمطارات القطرية في قصف العراق خصوصا بغداد وقد كان أهل الله تعالى من العارفين بالله تعالى في ساحات القتال بأرواحهم يتلقون صواريخ التوماهوك بصدورهم ويبعدونها من مواقع الاكتظاظ السكاني ..

وقد أخبرني من أثق بهم من أهل الله تعالى بهذا وكان في ساحة ذلك النزال وممّا أذكره في ذلك الوقت أنّ الملعون وزير دفاع دولة أمريكا الصهيونية رامسفيلد اتهم سوريا كونها أمدت الجيش العراقي بمنظومات تشوّش على الصواريخ ومناظير ليلية كما أن الناطق الرسمي إبانها الصحاف أشار أن تكتيك تصاعد دخان الأحواض التي ملؤوها بالمحروقات الملتهبة كان سدّا منيعا شوّش على الصواريخ أهدافها في بغداد فانتحرت تلك الصواريخ لعدم عثورها على أهدافها التي وجّهت إليها..

رغم أن السبب الحقيقي الذي خفي عنهم جميعا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قاتل وقاتل معه أهل الولاية في العراق فمن مئات صواريخ توماهوك لم يصل غير عشرات الصواريخ فلو أن جميع ما وجهته الطائرات الحربية الأمريكية وما أطلقته منصات الصواريخ العابرة من مختلف الأماكن والجهات البحرية والبريّة لدكّت العراق دكّا وما نجا منها أحد ولأصبحت أثرا بعد عين ليعلم أهل العراق أن لطف الله تعالى بهم وبغيرهم كان كبيرا..

رغم أنّ هذا لا يبرأ ساحة الظالم المتعجرف الجاهل " صدام حسين " رحمة الله تعالى تلميذ ميشيل عفلق أصحاب نظرية القومية العربية السوداء التي دكّت مصر سنة 67 تحت أديلوجيا الشيوعية المقيتة ورجلها الراحل جمال عبد الناصر الستاليني ولا ريب كونه كان قائدا كبيرا مقداما شجاعا ورغم غبائه وجهله وغروره كان من مفاخر التحدي لإسرائيل وأمريكا مهما اتهم في تاريخه أنه من صناعتهم وعملائهم .. لا يهم ..

* ومن ذلك الدافع الأديولوجي وهو دافع نفسي شيطاني : يتمثّل في التعصّب لرأي عقدي أو فلسفي على رأي مخالف له فمن شأنه :

تطويع عقول البشر على القبول بالفكر الواحد والرأي الأوحد الذي لا ثاني له في ذهن المأدلج فالحقيقة عنده واحدة لا تنوّع ولا تعدّد فيها فلا يشاهد جمالها كما أن الباطل عنده واحد لا تمييز فيه فيجعل المؤمن والمشرك سواء في كثير من الأحيان ..

من ذلك ما أمر به الخليفة العباسي من سجن وجلد الإمام أحمد بن حنبل لمّا لم يرجع إلى رأي المعتزلة والمأمون منهم بالقول بخلق القرآن

و غير ذلك من الأديولوجيات الفلسفية التي شهدها تاريخ الدول كالشيوعية والعلمانية والليبرالية والديمقراطية الغربية والنظريات الإلحادية والزندقة الفلسفية..الخ التي حملوا الشعوب عليها بداية بالمدارس وإلى نظام الحياة في البيت والأسرة ..

* ومن ذلك الدافع الطائفي وهو غير الدافع الأديولوجي كما نشهده اليوم في عدة من بقاع الأرض في مختلف البلاد تجد الطائفيين لا يحبون من لا يجانسهم العرق أو اللون أو العقيدة أو اللغة أو المال والجاه أو الفكر .. الخ فمعنى الطائفية أوسع من حمله على مجرّد الطائفية الدينية والعرقية ..

بعد هذه المقدمة نرجع إلى ما قصدنا الموضوع به بتفصيل الدافع الرئيس والسبب الهام وهو الدافع الرباني والملائكي حيث حقيقة الصراع بين الحق والباطل على جميع المستويات سواء الفكرية أو السياسية أو العسكرية والإقتصادية ..الخ ..

نؤجّل الحديث فيه إلى فرصة قريبة سانحة إن شاء الله تعالى نذكر فيه بعض معاني قوله تعالى :

( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖوَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ )

_________________
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي     مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي  
يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي      لَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عَنّي  
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 962
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى