بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من وحي قوله تعالى " وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا .."
السبت 12 يناير 2019 - 1:14 من طرف علي

» أغلقت صفحتي على الفيسبوك
الإثنين 7 يناير 2019 - 11:52 من طرف محمد حنان

» ما حكم الشرع في زيارة مقامات آل البيت ورجال الله الصالحين؟
الجمعة 4 يناير 2019 - 20:09 من طرف أبو أويس

» سمير الصادقين بشرح مرآة الذاكرين
الثلاثاء 1 يناير 2019 - 13:24 من طرف أمة الله

» حينما أذهل القرآن قلب أفضل الشعراء
الثلاثاء 1 يناير 2019 - 9:56 من طرف عبدالله حرزالله

»  أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل 2
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 9:12 من طرف عبدالله حرزالله

» خطر هوى النفس
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 7:32 من طرف اماني احمد

» ناي القلوب
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 7:16 من طرف اماني احمد

» من معاني الفروق بين الدعوة والهداية
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 6:37 من طرف اماني احمد

» رب حامل فقه ليس بفقيه
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 14:34 من طرف Dalia Slah

» أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل
الأحد 23 ديسمبر 2018 - 14:33 من طرف Dalia Slah

» الوصيه الاسماعليه
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 8:28 من طرف صالح الفطناسي

» قبسات من معرفة معاني المقامات
الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 14:21 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 13:45 من طرف أبو أويس

» كلمات عن فهم علاقة المريد بشيخه
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 15:30 من طرف علي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
يناير 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


التحذير من الغفلة عن تعظيم أهل النسبة

اذهب الى الأسفل

التحذير من الغفلة عن تعظيم أهل النسبة

مُساهمة من طرف علي في الأربعاء 30 ديسمبر 2015 - 2:04

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على سيّد الأنام ومصباح الظلام وآله وصحبه أهل
الغرام والهيام

أمّا بعد :

اعلم أيّها المحبّ العاشق أنّ تعظيم أهل نسبة الله تعالى من أهل الولاية والإرادة يورث الإستمداد من أحوالهم والشرب من كيسان أمدادهم قال سيدي محمّد المداني في قصيد له :

محبّة الإخوان شرط لازم *** تعظيمهم تزكو به المكارم

فتعظيم كلّ ما له نسبة إلى الله تعالى من تقوى القلوب كما قال تعالى ( وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ) فمن لا يعظّم شعائر الله تعالى وحرماته وكذلك أهل نسبة الله تعالى فهو فاسق القلب فاجر الروح متى علمت أنّ مراتب التقوى ثلاث : تقوى الجوارح وتقوى القلوب وتقوى الأرواح فكلّ ما كان من معاني التزكية فهو من تقوى القلوب والإستقامةالتي تورث الشرب والإستمداد للقرب ..

لذلك قال سيدي المداني رضي الله عنه  ( تعظيمهم تزكو به المكارم ) لكون التعظيم من أفراد عائلة التقوى كالصدق والمحبّة والصفاء والإخلاص والرحمة ..إلخ

قال تعالى في تعظيم أهل نسبته ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيم ) فإذا كان هذا تعظيم لخُلقه صلى الله عليه وسلّم فكيف الحال عند تعظيم ذاته الشريفة وروحه المقدسة العفيفة عليه الصلاة والسلام كما قال تعالى ( إنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )

ومن ذلك في تعظيم أهل نسبة الله تعالى للتنبيه على أقدارهم قال تعالى : ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ )

فتعظيم أهل النسبة من تعظيم الله تعالى وعدم تعظيمهم من عدم تعظيم الله تعالى فمن عظّم الله تعالى حقّ التعظيم عظّم كلّ شيء له نسبة إليه

بينما صاحب الإحتقار والإستهزاء بأهل الله تعالى فقد حجبته بشرية أشكالهم كضعف وفقر عن ادراك حقائق معاني أحوالهم كنبوّة أو ولاية أو كعلم ومعرفة وصدق ورحمة ومحبة وصفاء فقاسوا وجود العظمة فيما يظهر للناظر من جاه ومال ووجاهة عند الناس واقبال وشهرة أفعال وحكاية أعمال وأقوال..

 لذلك نظر أهل الشرك والكفر إلى كون التعظيم لا يعدو حدود ظاهر المواد فذلك منتهى قياس عقولهم ونهاية فهم قلوبهم التي أوردتهم موارد الجهل والهلاك حيث قالوا ( وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ) لشهودهم العظمةّ فيما يغري نفوسهم من زينة ومال وأشكال ودثار ..

لكن صاحب الإيمان والتقوى لا يشهد أهل الله تعالى إلا بعين التعظيم ولا يرقبهم إلاّ ببصيرة التبجيل والتفخيم كما قال قائلهم راويا مشاهدهم

ما لذّة العيش إلاّ صحبة الفقراء *** هم السلاطين والسادات والأمراء

قيل : من عظّم شيئا استمدّ منه

فبحسب وجهة تعظيمك تستمدّ من طريقها إن كان خيرا أو شرّا فمن كان تعظيمه للدنيا استمدّ منها أحوالها كما قال تعالى ( الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا )

اعلم أن كلّ ما في الجود إما مستمِدٌّ أو مستمَّد منه لذلك قالوا " لو عظّم الرجل حجرا لاستمدّ منه "

فتعظيم أهل الله تعالى يصاحب ويرافق محبّتهم فهو رديف مودّتهم فلا يفترقان إذ المحبّة تورث الإيثار والتعظيم يورث الأدب والإكبار

ثمّ كون تعظيم أهل الإيمان درجات ومراتب : منها :

* تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلّم كقوله تعالى ( لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا )

* تعظيم الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام

* تعظيم آل البيت النبويّ عليهم السلام

* تعظيم الصحابة الكرام رضوان الله عليهم

* تعظيم الأولياء من العارفين بالله تعالى كالأقطاب والأفراد والأوتاد والأبدال والنجباء وعامّة أهل نسبة الله تعالى أينما وُجِدوا وكان كائنهم

* تعظيم العلماء كالفقهاء والمحدّثين والمفسرين وأهل العلم عامّة

* تعظيم سائر المؤمنين والمسلمين

إنّ التعظيم كما قدّمنا يورث مكارم الأخلاق القلبية التي هي من تقوى القلوب كما أنّه يثمر الإستمداد من أهل النسبة لذلك قال الإمام سيدي محمّد البوصيري رضي الله عنه في قصيدته البردة مادحا رسول الله صلى الله عليه وسلّم مازجا بين المحبّة والتعظيم

دَع مــا ادَّعَتهُ النصارى في نَبِيِّهِـمِ * واحكُم بما شئتَ مَدحَاً فيه واحتَكِـم

وانسُبْ إلى ذاتِهِ ما شـئتَ مِن شَـرَفٍ* وانسُب إلى قَدْرِهِ ما شئتَ مِن عِظَـمِ

فَــإنَّ فَضلَ رســولِ اللهِ ليـس له * حَـدٌّ فَيُعـرِبَ عنـهُ نــاطِقٌ بِفَمِ
...
.

_________________
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي     مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي  
يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي      لَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عَنّي  
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 980
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى