بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 12:22 من طرف علي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 12:30 من طرف بلقيس

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


رأيي في د.عدنان إبراهيم

اذهب الى الأسفل

رأيي في د.عدنان إبراهيم

مُساهمة من طرف علي في السبت 2 يناير 2016 - 9:35

بسم الله الروحمان الرحيم
والعاقبة للمتقين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه

عدنان إبراهيم مغترب فلسطيني وناشط فكري في دولة النمسا له فيديوهات كثيرة على اليوتيوب يبلغ فيها فكره للنّاس سواء كانت تلك الفيديوهات : " خطبا جمعية " أو دروسا من هنا وهناك

هذا الشخص نال اعجاب كثير من المسلمين من الدهماء والجهلة بالدين في مقاماته الثلاثة ممّن يتأثرون بحلاوة المنطق وبلاغة اللسان وفصاحة القول وحداثة شكل الصورة وأناقتها فبهما يقيسون وعلى ضوئهما يحكمون وهذا قياس وحكم دجالي باطل تجب محاربته في هذا الزمان ..

ليس من طبيعتي ذمّ الآخرين أو من ثقافتي الجرأة على النقد من غير موجب شرعي أصيل أو المبادرة إلى الردّ بسبب أو من دون سبب كما هي حالة أغلبية ذوي الأقلام الكاذبة

استمعت إلى عدّة فيديوهات لعدنان إبراهيم تتناول عدّة قضايا خاض فيها منها قضيّة :


- إنكاره قطعيا وجود المهدي المنتظر

- إنكاره القطعي نزول سيّدنا عيسى ابن مريم عليه السلام في آخر الزمان

- إنكاره الجازم بوجود أو خروج المسيخ الدجال في آخر الزمان

- تشكيكه في بعض أحاديث وردت في كتب صحاح السنّة ككتاب صحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرهما

- خوضه فيما جرى بين الصحابة معتمدا على كتب رواية التاريخ والسير حيث شكّك في كتب الصحيح وما شكّك في كذب تلك الروايات التي تبناها التي تخالف عقائد أهل السنّة بخصوص الصحابة الكرام

- استدلاله على أفكاره والقضايا التي يطرحها بأقوال الفلاسفة من الملاحدة على منبره في خطبه الجمعية الذي يسمّيه ( منبر رسول الله )

- ميله إلى فلسفة العقل وأخذه الدين غالبا كقياسات عقلية يمزج فيه بين الفلسفة بأنواعها ولو جاءت عن طريق الملاحدة من الفلاسفة مع الشرع المحمّدي والدين المحمّدي بصفة عامّة

- تبنيه - بحسب ما ظهر لي - فكرة : " التنوير " على الطريقة الغربية أي يستلهم من فكرة الثورة على الكنيسة التي حدثت في أوروبا وغاب عنه أن هذا الدين محفوظ من عند الله تعالى يجدده الله تعالى في كلّ عصر ( في كلّ مائة سنة يبعث الله من يجدد هذا الدين ).

 لا يحتاج هذا الدين إلى ثورة عليه لأنه نور وليس ظلمات كنيسة فلو علم هذا الشخص أنه هو نفسه يحتاج من ينوّره ويصحّح له مفاهيم هذا الدين وبالجملة فهذا الرجل أراه رجلا عليم اللسان جاهل القلب يتخفّى وراء أقوال بعض من يوافقه من العلماء ويختار من كلامهم الذي أخطأوا فيه ما يوافق هواه وقد أستدعي من قبل قناة الجزيرة المحرّضة على تشتيت الأمّة وتفرقتها ..إلخ

ما أقوله فيه هو " رجل أعشى البصيرة دخل مداخل ليست له فلو نحا نهج الفلاسفة أو نهج المفكرين واكتفى بذلك لكان خيرا له لكنّه حشر نفسه في مظهر دعاة الدين والعلماء فنشر نفسه على اليوتيوب ونشر فيديوهاته ..

وهو رجل علمه ( الذي قرأه في كتب العلماء ) أكبر من عقله ( الذي يتصرّف في تلك المعلومات بالنقد والتصويب ) بكثير جدّا فهو في هذا من الذين قيل فيهم ( علمهم أكبر من عقلهم ) فهم أهل محفوظات وليسوا أهل بصائر وأنوار عاليات وأراه من جملة دجاجلة هذا الزمان من الشياطين الذين ظهروا في مظهر علماء الدين والمفكرين وملامح وجهه تدلّ على ذلك فأرى على وجهة سفعة صفوية تشيّعيّة ترافقها سفعة أهل الخوارج ليس في وجهه نور الهدى المحمّدي وكفى.

من جهة أخرى لا شكّ أن في كلام الرجل كثير من الحقائق المتعلقة بالحياة والكون أصاب فيها وبيّنها أحسن بيان وشرحها للناس وقد أصاب في نقد كثير من الظواهر كظاهرة التخلّف العربي والإسلامي عن ركب الحضارة - الفكرية - وظاهرة الإرهاب التي عمّت في جميع البلدان في العالم وظاهرة الإنزواء والإنطواء على النفس وقد قال تعالى ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ) وبالجملة فليس كلّ ما قاله الرجل خاطئ مغرض وكذلك ليس كلّ ما قاله صحيحا لا يقبل الردّ والنقاش بل هذا الرجل طاماته ( أكبر مضرّة ) من منافعه

هذا رأيي أقوله في هذا الرجل ولولا من عدم الجدوى لفنّدت أقواله التي خالف فيها تفنيدا لا شبهة فيه ولبيّنت مدى جهله بالدين وعدم معرفته بالحقائق الربانية والعلوم اللدنية وأن ما يدّعيه كونه من فتوحاته والهاماته فأغلبها ما هي غير إلقاءات شيطانية وأحاديث نفسية ولا شكّ عندي كون هذا الرجل من رجال الدجال في هذا الزمان وجنوده ..
..

_________________
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي     مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي  
يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي      لَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عَنّي  
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 962
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رأيي في د.عدنان إبراهيم

مُساهمة من طرف فارس النور في الأحد 3 يناير 2016 - 17:24

بسم الله الرحمان الرحيم
أحسنتم سيدي جزاكم الله عن أمة سيدنا محمد خير الجزاء
بارك الله بكم كنت أنتظر هذا المقال وهذا الرأي منذ مدة
avatar
فارس النور

ذكر عدد الرسائل : 18
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 21/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رأيي في د.عدنان إبراهيم

مُساهمة من طرف الشاذلي الحموي في الأحد 25 ديسمبر 2016 - 20:47

جزاكم الله خيرا سيدي وبارك فيكم
avatar
الشاذلي الحموي

ذكر عدد الرسائل : 18
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 03/10/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى