بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الفرق بين المنتديات والفيسبوك
اليوم في 5:54 من طرف عبدالله حرزالله

» الرحمة بالخلق سعادة كل مؤمن
اليوم في 5:42 من طرف عبدالله حرزالله

» تكلف صناعة التراجم
اليوم في 4:21 من طرف محب العارفين

»  شرحي الكامل على قصيدة " ما لذة العيش إلا صحبة الفقراء "
اليوم في 2:12 من طرف علي

» من كلام الامام عبدالله الحداد
أمس في 3:15 من طرف فراج يعقوب

» أنواع الكتّاب وأصناف المؤلفين
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 11:23 من طرف محمد حنان

» لماذا البكاء في سماع المديح أشد منه في سماع القرآن
السبت 22 سبتمبر 2018 - 21:57 من طرف محمد كمال

» مراجعة وتجديد في المنتدى
السبت 22 سبتمبر 2018 - 13:15 من طرف إلياس بلكا

» لاتحقرن من المعروف شيئا
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 5:33 من طرف عابرسبيل

» مَتَى يا كرامَ الحَيِّ عَيْنِي تَراكُمُ ..
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 2:05 من طرف علي

» الغنى كله في تفويض الامر لله ..
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 21:34 من طرف عبدالله حرزالله

» إذا المرء لم يرعاك إلا تكلفا
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 7:38 من طرف Abdullah

» تذكير الأصدقاء
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 22:24 من طرف بلقيس

» شيخي هو السبب ولا تلوموني - يسار الحباشنة ِ
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 19:48 من طرف أبو أويس

» اللإحسان الرّكن الثّّالث للدّين
السبت 15 سبتمبر 2018 - 23:31 من طرف سلطان

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ

اذهب الى الأسفل

فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ

مُساهمة من طرف ابو ضياء في الأحد 22 مايو 2016 - 14:39

بسم الله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله


روى الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ خَيْلَاً قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ؛ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْـمَسْجِدِ.
فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟».
فَقَالَ: عِنْدِي خَيْرٌ يَا مُحَمَّدُ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْـمَالَ فَسَلْ مِنْهُ مَا شِئْتَ.
فَتُرِكَ حَتَّى كَانَ الْغَدُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: «مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟».
قَالَ: مَا قُلْتُ لَكَ، إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ.
فَتَرَكَهُ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الْغَدِ، فَقَالَ: «مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟».
فَقَالَ: عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ.
فَقَالَ: أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ.
فَانْطَلَقَ إِلَى نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الْـمَسْجِدِ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ الْـمَسْجِدَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللهِ؛ يَا مُحَمَّدُ، وَاللهِ مَا كَانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ، وَاللهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ الْبِلَادِ إِلَيَّ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي، وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةَ، فَمَاذَا تَرَى؟
فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ.
فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لَهُ قَائِلٌ: صَبَوْتَ؟
قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَلَا وَاللهِ لَا يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
وفي رِوَايَةِ الإمام البيهقي قَالَ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: وَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ قَدْ خَرَجْتُ مُعْتَمِرَاً وَأَنَا على دِينِ قَوْمِي، فَـبَشِّرْنِي صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ في عُمْرَتِي؛ فَبَشَّرَهُ وَعَلَّمَهُ؛ فَخَرَجَ مُعْتَمِرَاً.
فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ وَسَمِعَتْهُ قُرَيْشٌ يَتَكَلَّمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدٍ مِنَ الإِسْلَامِ، قَالُوا: صَبَأَ ثُمَامَةُ؛ فَأَغْضَبُوهُ.
فَقَالَ: إِنِّي وَاللهِ مَا صَبَوْتُ، وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ وَصَدَّقْتُ مُحَمَّدَاً وَآمَنْتُ بِهِ، وَايْمُ الذي نَفْسُ ثُمَامَةَ بِيَدِهِ، لا يَأْتِيكُمْ حَبَّةٌ مِنَ اليَمَامَةِ ـ وَكَانَتْ رِيفَ مَكَّةَ ـ مَا بقَيِتُ، حَتَّى يَأْذَنَ فِيهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ؛ وَانْصَرَفَ إلى بَلَدِهِ، وَمَنَعَ الحَمْلَ إلى مَكَّةَ، حَتَّى جَهِدَتْ قُرَيْشٌ، فَكَتَبُوا إلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُونَهُ بِأَرْحَامِهِم أَنْ يَكْتُبَ إلى ثُمَامَةَ يُخَلِّي إِلَيْهِمْ حَمْلَ الطَّعَامِ؛ فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
كم نحن الآنَ بِأَمَسِّ الحَاجَةِ إلى الخُلُقِ الحَسَنِ، وإلى الكَلمَةِ الطَّيِّبَةِ المُؤَثِّرَةِ، التي تَكُونُ مَقْبُولَةً عِنْدَ النَّاسِ، كَمْ نَحْنُ بَحَاجَةٍ إلى الرِّفْقِ وَالإِحْسَانِ إلى النَّاسِ، لِأَنَّ الرِّفْقَ وَالإِحْسَانَ يُحَوِّلَانَ البُغْضَ إلى حُبٍّ في القُلُوبِ، العُنْفُ وَالشِّدَّةُ يَهْدِمَانِ وَلَا يَبْنِيَانِ، يُفْسِدَانِ وَلَا يُصْلِحَانِ، كَمْ وَكَمْ أَسَأْنَا للإِسْلَامِ بِسَبَبِ الشِّدَّةِ التي تَصْدُرُ عَنَّا

_________________
طريق القوم حلة عز وفخر من تسربلها كانت له نسب يغنى عن النسب
avatar
ابو ضياء

ذكر عدد الرسائل : 205
العمر : 58
الموقع : لى بالحمى قوم عرفت بحبهم
العمل/الترفيه : انا الفقيراليكم والغنى بكم ** فليس لى بعدكم حرص على احد
المزاج : فى سليمى وهواها كم وكم ذابت قلوب
تاريخ التسجيل : 01/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى