بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 21:42 من طرف الشاذلي الحموي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
أمس في 15:24 من طرف صالح الفطناسي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


مقدمة كتاب بغية السالكين في منهاج العارفين

اذهب الى الأسفل

مقدمة كتاب بغية السالكين في منهاج العارفين

مُساهمة من طرف عادل في الأربعاء 3 يونيو 2009 - 22:55

O

ألإهــداء


إلى مـن لي شـرف الاتصال الـرّوحـي بحـضـرتـه

إلى من رشفـت من معيـن علمـه مـا أخـمـد نـار الجـهــل في قلبــي
إلى من تلمّسـت من فضل محبـّـتــه مـا دفعـنـي أقتبـس من سيرتـه وسريرتـه
لـبـلــوغ الــرّضـاء والــرّضـوان مــن اللّـه الـعـــليّ الــقـــديــــر المنـّـــــان
إلى من أسعى في المزيد من المعـرفـة بفيض مــدده
إلى حضرة سيّدي وسنـدي ومرشدي الرّبّاني والعارف باللّه الصّـمداني
الـشّيـخ إسمــاعـيـــل بن عثمــان الهــادفي نـسبـا والمـداني الشّاذلي نـسبــة
قــدّس اللّه روحـه وطيّـب ثــراه
آمـيـــــــــــن




المـقــدّمــــة



الحمـد للّه الكريم المنّان، الذي علَّم بالقلم والبيان، علم الإنسان ما لم يعلم، نحمده أكملَ الحمد وأفضله، على ما يسر لنا من أسباب الخير. حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى.

والـصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد المبعوث للخلق بالرحمة والأمان والدّاعي إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمّة وقال:’’ بلّـغــوا عـنّــي ولــو آيــــة ‘‘، وعلى آلـه وصحبه ومن تبعهم إلي يوم الـدّين بإحسان، مصابيح الهدى الذين حملوا الذّكر وحافظوا عليه، ونشروه في الآفاق وبذلوا في سبيله النفوس والأرواح.

أمّـا بعـد، خـدمة للمؤمنين ولأهل الـنّسبـة الـصّوفية عامّة والطّريقة الإسماعيلية خاصّـة وبعد إلـحـاح كبير من الفقراء الأحباب وتشـديد في الـطّلـب والخطاب لجمـع مذاكرات شيخنا وأستاذنا إسماعيل الهادفي t وتصنيفها في كـتـاب يكون لمبتدئهم منطلقا ولسالكهم مرجعـا وذلك لحسن ظـنّهم في العبد الفقير نتيجة ملازمتي له أكثر من عشر سـنين "جعلها اللّه لي ذخرا ليوم الدّين، واللّه يجعلني خيرا ممّا يظـنّون ويغفـر لي ما لا يعلمون" ولمـّا رأيت صدقهم ورغبتهم في معرفة آدابه وحسن خطابه وإصابة إرشاده ثم الاتعاظ بمقاله من مجالس أذكاره وليكون عونا على سلوك طريق اللّه عزّ وجلّ واُمتثالا لأوامره واُجتنابا لنواهيه، ووجدت لهم نية وطلبا صادقا، ولِمَا وجدت فيّ من تمام استعداد وتهـيّء أسباب، كما وجدت في هذا العمل تأييدا عظيما بين مكاشفات ورؤى لا يسع المجال لسردها، أجبتهم إلى ذلك فسارعت مشـمّرا مبتغـيا محتسبا للّه راجيا الـنّجاة يـوم الحسـاب والـولـوج للـبـاب مع جمــع الأحـبـاب فجمعـت هذا الكـتـاب وسمـّيـتـه لرؤيا رأيتها:
’’بـغـيــة الـسّــالـكـيــن ومـنـهـج الـعــارفــيــن‘‘



وهذا العمـل حصيلة ما أمكنني جمعه من مذاكرات في مـدّة كانت الأسباب فيها متهـيّئة والأذون فيها مـبـاركـة ومتكـرّرة، وقد تحاشيت الـتّدخّل في البيان أو الـتّغيـيـر إلاّ ما وثّقته من آيات وأحاديث وأشرت إليه بتصغير الخط عن المعتاد وبين قوسين. كما جعلت في أواخر الأحاديث التي لم أجدها بالمراجع المتاحة لي نجمة *.

وإنّي لأعترف بما كان لهذه المذاكرات من تأثير عظيم على صلة من سمعها ووعاها الوثيقة بالمولى عزّ وجلّ وما فيها من خير عميم استقاه شيخنا t من الكتاب والسّنة والصّحبة لشيخه سيدي محمد المداني t، فصفت روحه وعرجت إلى الملكوت الأعلى وعادت وعلى ثنايا لسانه ما يترجم عن صدق حاله، فجاءت مذاكراته مفيدة نافعة تحلّ بسويداء القلوب وتروّح عن الأرواح لأنّ الكلام إذا خرج من الرّوح دخل إلى الرّوح، ولهذا أجمعتُ على نفسي أن آتي بقطوفها كما برزت يانعة سهلة ممتنعة، سهلة في الألفاظ فهي مأخوذة من مجالس الذّكر التي يحضرها العامّة والخاصّة والأمّي والمتعـلّم فترى فيها من الأمثال والأقوال الشّعبية ما يقرب للأفهام ويستساغ للبيان وفيها ما هو ممتنع في المعاني مترام في المعـالي إلاّ على أهله، فمن أراد الغرف منها فـيا حـبّذا وإلاّ الـتّسليم أولى وترك كلّ ميدان لمن هو له أهل، فلغة القوم كما قيل أعجمية، ومن كلام سادتنا الصوفية y: ,,من كمال الفقير أن يحمل كلام الأكابر على أحسن المحامل ويبحث لهم عن الأعذار لخروجهم عن مقام الـرّعونات الـنّفسية فإن عجز عن فهم قول قالوه أو فعل فعلوه فليسلّم لهم وليكفّ عن الإنكار لأنّ منازعتهم دقيقة عن العقول والأفهام،، وأنّى لأمـثالـنا أن يتصدّى لردّ كلامهم؟ فالعاقل من ترك الإنكار وجعل ما لم يفهمه من جملة مجهولاته لا سـيما أنّ كلامهم كلّه طافح بالأمر والـتّقـيّد بالكتاب والـسّنّة وعلاج الأخلاق والأعمال والإخلاص للّه وكلّ معاني الفضل والكمال وربّما كان المنكر عليهم بالـضّدّ من هذه الـصّفات كلّها، وربّما تكلّم العارف على لسان الحقّ تبارك وتعالى أو على لسان رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم فيظـنّ بعضهم أنّ ذلك على لسانه هو فيبادر إلى الإنكار فاُفهم.

هذا وقد ألحقت بهذه المقـدّمة بحثا صغيرا فيما قاله الأيمّة الأعلام في الـتّصوّف كنت قد جمعته في فترة صحبتي للأستاذ رضي اللّه عنه فاطّلع عليه واُستحسنه وقال لي: أنسخه ووزّعه على الإخوان ليستفيدوا به فهو حجة لهم على المنكرين.

كما أتبعت هذا الكتاب ما أمكن جمعه من المجالس الرمضانية المباركة بين دروس المساء من شرح كتاب الشفاء وبين الدروس الليلية من شروح لكتاب الله تعالى وأحاديث الرسول e وما يفتح الله به فيها.

وأرجو من اللّه السّميع العليم أن يجازي عـنّي شيخي وقدوتي الجزاء الأوفر ويجعل أعمالي خالصة لوجه الله الكريم ويحسبني من أهل نسبته الميامين، وينفع بهذا الكتاب كـلّ من له نية وقصد سليم طالبا منه للجميع الرّضا والرّضوان والسّكنى مع المصطفين الأخيار في أعلى علّيّين مع الأنبياء والشّهداء والصّالحين...آميــن.
خــادم الـنّسـبـة
الفقير للّه تعالى ( محسن ) عبد الجليل أحمــد
avatar
عادل

ذكر عدد الرسائل : 100
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقدمة كتاب بغية السالكين في منهاج العارفين

مُساهمة من طرف عادل في الأربعاء 3 يونيو 2009 - 23:12


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أستسمح أخي وسيدي أبو أويس أن تجاوزته عمدا في وضع مقدمته للكتاب الذي جمع فيه الكثير من مذاكرات مولانا الإمام إسماعيل الهادفي رضي الله عنه

قلت عمدا وذلك لإثارة موضوع هذا الكتاب والسؤال عن كيفية الحصول عنه أو كيفية تنزيله بالمنتدى.

وإني سمعت من البعض أنك يا سيدي أبا أويس تعدّه في حلة جديدة وطبعة أنيقة بعد تدارك بعض الأخطاء

وللعلم فإني طوع أوامركم إن رأيتم في ذلك مصلحة، لمدّ يد المساعدة قدر الإمكان سواء في المراجعة أو في الطباعة...

وأرجو ألاّ أكون أحرجتكم بهذا التدخّل المفاجئ.

والسلام عليكم ورحمة الله

avatar
عادل

ذكر عدد الرسائل : 100
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقدمة كتاب بغية السالكين في منهاج العارفين

مُساهمة من طرف أبو أويس في الجمعة 5 يونيو 2009 - 22:00

السلام عليكم سيدي عادل وعلى كل الذاكرين في ربوعكم
أما من ناحية الإحراج فلعلك أصبت شيئا منه ولكن لا عليك
والغاية إن شاء الله من نشر الكتاب قد حصلت
وهي إخراج تلك المذاكرات من رفوفها لينتفع بها الإخوة
ولا تبقى حجة علينا في كتم هذا العلم.
أما معاودة نشرها في حلّة جديدة فلا نعلم ما يخبؤه القدر،
ولعل الله يجعل الأمنية حقيقة وما ذلك على الله بعزيز.
وأشكر استعدادكم لمساعدتنا
وادعو لنا فإننا في أشد الحاجة لدعاء كل ذاكر لله.
ودمتم في حفظ الله وولايته.


_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1363
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقدمة كتاب بغية السالكين في منهاج العارفين

مُساهمة من طرف المهاجرة في الثلاثاء 9 يونيو 2009 - 0:50

السلام عليكم
نعم لقد أتحفنا أبو أويس ببغية السالكين جزاه الله عن هذا العمل كل الخير.
وفعلا لقد حصلت المنفعة لكثير من الفقراء والفقيرات وخاصة الجدد منهم، حيث اطلعوا على مذاكرات أستاذنا قدس الله سره، إذ أن أبا أويس كتبها كما ذاكر بها مولانا الإمام رضي الله عنه.
ونتمنى منه أن يعيد طبع الكتاب في حلة جديدة نظرا لكثرة الطلب وخاصة من قبل الفقيرات وهذا على حد علمي .
جزاكم الله عنا كل خير.
وجعلكم في خدمة الطريق كما كنتم دائما.
avatar
المهاجرة

انثى عدد الرسائل : 6
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 20/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مقدمة كتاب بغية السالكين في منهاج العارفين

مُساهمة من طرف أمة الله في الأربعاء 10 يونيو 2009 - 22:31



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يمكن الحصول على نسخة من هذا الكتاب
نفع الله بكم البلاد والعباد
إنه سميع الدعاء
avatar
أمة الله

انثى عدد الرسائل : 91
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى