بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صلاة 1
الخميس 3 مايو 2018 - 21:04 من طرف صالح الفطناسي

» حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)
الجمعة 2 مارس 2018 - 1:03 من طرف إلياس بلكا

» ذكرى وفاة الإمام رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:37 من طرف إلياس بلكا

» قصيدة النادرات العينية للشيخ عبدالكريم الجيلي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 8:51 من طرف فراج يعقوب

» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
مايو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


هل تمكن رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقظة ؟

اذهب الى الأسفل

هل تمكن رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقظة ؟

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأحد 19 يوليو 2009 - 17:12

هل تمكن رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقظة ؟
قال ابن حجر الهيتمي / الفتاوى الحديثية:


أنكر ذلك جماعة وجوزه آخرون وهو الحق ، فقد أخبر بذلك من لا يتهم من الصالحين ، بل استدل بحديث البخاري ( من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ) أي بعيني رأسه ، وقيل بعين قلبه . واحتمال إرادة القيامة بعيد من لفظ اليقظة على أنه لا فائدة في التقييد حينئذ ، لأن أمته كلهم يرونه يوم القيامة من رآه في المنام ومن لم يره في المنام . وفي شرح ابن أبي جمرة للأحاديث التي انتقاها من البخاري ترجيح بقاء الحديث على عمومه في حياته ومماته لمن له أهلية الاتباع للسنة ولغيره . قال : ومن يدعي الخصوص بغير تخصيص منه صلى الله عليه وآله وسلم فقد تعسف ثم ألزم منكر ذلك بأنه غير مصدق بقول الصادق وبأنه جاهل بقدرة القادر وبأنه منكر لكرامات الأولياء مع ثبوتها بدلائل السنة الواضحة ، ومراده بعموم ذلك وقوع رؤية اليقظة الموعود بها لمن رآه في النوم ولو مرة واحدة تحقيقا لوعده الشريف الذي لا يخلف ، وأكثر ما يقع ذلك للعامة قبل الموت عند الاحتضار فلا تخرج روحه من جسده حتى يراه وفاء بوعده ، واما غيرهم فيحصل لهم ذلك قبل ذلك بقلة أو بكثرة بحسب تأهلهم وتعلقهم واتباعهم للسنة إذ الإخلال بها مانع كبير ، وفي صحيح مسلم عن عمران بن حصين رضي الله عنه ، أن الملائكة كانت تسلم عليه إكراما له لصبره على ألم البواسير ، فلما كواها انقطع سلام الملائكة عنه ، فلما ترك الكي أي برئ كما في رواية صحيحة عاد سلامهم عليه لكون الكي خلاف السنة منع تسليمهم عليه مع شدة الضرورة إليه لأنه يقدح في التوكل والتسليم والصبر . وفي رواية البيهقي ( كانت الملائكة تصافحه فلما كوى تنحت عنه ) . وفي كتاب "المنقذ من الضلال" لحجة الإسلام الغزالي بعد مدح الصوفية وبيان أنهم خير الخلق حتى إنهم وهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصوات ويقتبسون منهم فوائد ، ثم يترقى الحال من مشادة الصور والأمثال إلى درجات يضيق عنها نطاق الناطق . وقال تلميذه أبوبكر بن العربي المالكي : ورؤية الأنبياء والملائكة وسماع كلامهم ممكن للمؤمن كرامة وللكافر عقوبة . وفي "المدخل" لابن الحاج المالكي رؤيته صلى الله عليه وآله وسلم في اليقظة باب ضيق ، وقل من يقع له ذلك إلا من كان على صفة عزيز وجودها في هذا الزمان بل عدمت غالبا ، مع أننا لا ننكر من يقع له هذا من الأكابر الذين حفظهم الله تعالى في ظواهرهم وبواطنهم . قال : وقد أنكر بعض علماء الظاهر ذلك محتجا بأن العين الفانية لا ترى العين الباقية وهو صلى الله عليه وآله وسلم في دار البقاء والرائي في دار الفناء . ورد بأن المؤمن إذا مات يرى الله وهو لا يموت والواحد منهم يموت في كل يوم سبعين مرة ، وأشار البيهقي إلى رده بان نبينا صلى الله عليه وآله وسلم رأى جماعة من النبياء ليلة المعراج . وقال البارزي : وقد سمع من جماعة من الأولياء في زماننا وقبله أنهم رأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقظة حيا بعد وفاته .

- إلى أن قال -
ثم رأيت ابن العربي صرح بما ذكرناه من أنه لا يمتنع رؤية ذات النبي صلى الله عليه وآله وسلم بروحه وجسده لأنه وسائر الأنبياء أحياء ردت إليهم أرواحهم بعد ما قبضوا واذن لهم في الخروج من قبورهم والتصرف في الملكوت العلوي والسفلي

- إلى أن قال -
ولا يلزم من ذلك أن الرائي صحابي لأن شرط الصحبة الرؤية في عالم الملك وهذه رؤية وهو في عالم الملكوت ، وهي لا تفيد صحبة وإلا لثبتت لجميع أمته لأنهم عرضوا عليه في ذلك العالم فرآهم ورأوه كما جاءت به الأحاديث .

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل تمكن رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقظة ؟

مُساهمة من طرف عبدالله في الثلاثاء 21 يوليو 2009 - 12:32


هل يمكن للإخوة الأكارم ذكر بعض الرؤى وخاصة ما له علاقة بالمصطفى صلى الله عليه وسلم..؟؟؟
avatar
عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 178
العمر : 58
العمل/الترفيه : طالب علم
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حجية كلام النبي في الرؤيا

مُساهمة من طرف رضوان في السبت 25 يوليو 2009 - 13:23

من لطف الله بعباده المؤمنين تمكينهم من رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته بالرؤيا ؛ ذلك لما فيها من إطفاء لهيب الشوق والحنين ، فلولاها لانفطرت أفئدة المؤمنين ، شوقا إلى الرسول الأمين صلى الله عليه وآله وسلم .
وقد وردت الأحاديث الـمُبَشِّرة والـمُثْبِتة لهذا الأمر ، من ذلك ما ورد عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم :" مَنْ رآني في المنام فقد رآني ؛ فإن الشيطان لا يتخيل بي ، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة" ، أخرجه البخاري (6593) ومسلم (2264) عن أنس ، أي إن رؤياه صحيحة لا تكون أضغاثا ولا من تشبيهات الشيطان ؛ فإنه لا يستطيع أن يتمثل أو يتصور في هيئة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . واشترطت طائفة من أهل العلم أن يراه الرائي بصفته التي كان عليها وإلا لم يكن هو المرئي ، ولم تشترطه طائفة أخرى وقالوا : تحتاج الرؤيا حينئذ إلى تأويل .
قال ابن أبي جَمْرة : الشيطان لا يتصور بصورته أصلا ، فمن رآه في صورة حسنة فذاك حُسْن في دين الرائي ، وإن كان في جارحةٍ من جوارحه شَيْن أو نَقْص فذلك خَلَل في دين الرائي، قال : هذا هو الحق ، وقد جُرِّبَ فوُجِدَ كذلك وبه تحصل الفائدة الكبرى في رؤياه حتى يظهر الرائي هل عنده خلل أم لا ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم نوراني مثل المرآة الصَّقيلة ما كان في الناظر إليها مِنْ حُسْن أو غيرِه تُصُوِّر فيها ، وهي في ذاتها على أحسن حال لا نقص فيها ولا شَيْن ، وكذلك يقال في كلامه صلى الله عليه وسلم في النوم أنه يُعرض على سنته فما وافقها فهو حق وما خالفها فالخلل في سمع الرائي ، فرؤيا الذات الكريمة حق والخلل إنما هو في سمع الرائي أو بصره ، قال : وهذا خير ما سمعته في ذلك. فتح الباري (12/387).
وفي حجية رؤيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الشوكاني: ذكر جماعة من أهل العلم منهم الأستاذ أبو إسحاق أنه يكون حجة ويلزم العمل به، وقيل: حجة ولا يثبت به حكم شرعي وإن كانت رؤية النبي رؤية حق والشيطان لا يتمثل به لكن النائم ليس من أهل التحمل للرواية لعدم حفظه ، وقيل: إنه يعمل به ما لم يخالف شرعا ثابتا. ولا يخفاك أن الشرع الذي شرعه الله لنا على لسان نبينا قد كمله الله عز وجل وقال : { اليوم أكملت لكم دينكم } المائدة:3 ولم يأتنا دليل يدل على أن رؤيته في النوم بعد موته إذا قال فيها بقول أو فعل فيها فعلا يكون دليلا وحجة، بل قبضه الله إليه بعد أن كمل لهذه الأمة ما شرعه لها على لسانه ولم يُبق بَعْدُ حاجةً للأمة في أمر دينها ، وقد انقطعت البعثة لتبليغ الشرائع وتبينها بالموت وإن كان رسولا حيا وميتا ، وبهذا تعلم أن لو قدرنا ضبط النائم لم يكن ما رآه من قوله أو فعله حجة عليه ولا على غيره من الأمة . إرشاد الفحول (ص360).
وقد سئل شيخ الإسلام زكريا الأنصاري: عن رجل زعم أنه رأى النبّيَّ صلى الله عليه وسلم يقول له : مر أمتي بصيام ثلاثة أيام وأن يُعَيِّدُوا بعدها ويخطبوا . فهل يجب الصوم أو يندب أو يجوز أو يحرم؟ وهل يكره أن يقول أحد للناس :أمركم النبي عليه الصلاة والسلام بصيام أيام . لأنه كذب عليه ومستنده الرؤيا التي سمعها من غير رائيها أو منه ؟ وهل يمتنع أن يتسمى إبليس باسم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويقول للنائم : إنه النبي عليه الصلاة والسلام ، ويأمره بطاعةٍ ليتوصل بذلك إلى معصية كما يمتنع عليه التشكل في صورته الشريفة أم لا ، وبه تتميز الرؤية له صلى الله عليه وآله وسلم الصادقة من الكاذبة ؟ وهل يثبت شيء من أحكام الشرع بالرؤية في النوم ؟ وهل المرئي ذاته صلى الله عليه وسلم أو رُوحه أو مثل ذلك ؟
أجاب : لا يجب على أحد الصوم ولا غيره من الأحكام بما ذُكر ولا مندوب بل قد يكره أو يحرم ، لكن إن غلب على الظن صدق الرؤية فله العمل بما دلت عليه ما لم يكن فيه تغيير حكم شرعي ، ولا يثبت بها شيء من الأحكام لعدم ضبط الرؤية لا للشك في الرؤية ، ويحرم على الشخص أن يقول : أمركم النبي صلى الله عليه وسلم بكذا- فيما ذُكر- بل يأتي بما يدل على مستنده من الرؤية إذْ لا يمتنع عقلا أن يتسمَّى إبليس باسم النبي صلى الله عليه وسلم ليقول للنائم: إنه النبي، ويأمره بالطاعة، والرؤية الصادقة هي الخالصة من الأضغاث، والأضغاث أنواع : الأول: تلاعب الشيطان ليحزن الرائيَ، كأن يرى أنه قطع رأسه، الثاني: أن يرى أن بعض الأنبياء يأمره بمحرم أو محال . الثالث: ما تتحدث به النفس في اليقظة تمنيا فيراه كما هو في المنام. ورؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم بصفته المعلومة إدراك لذاته ، ورؤيته بغير صفته إدراك لمثاله ، فالأولى لا تحتاج إلى تعبير ، والثانية تحتاج إليه ، ويحمل على هذا قول النووي : الصحيح أنه يراه حقيقة سواء كانت صفته المعروفة أو غيرها. وللعلماء في ذلك كلام كثير ليس هذا محل ذكره وفيما ذكرته كفاية اهـ بنصه من فيض القدير (6/132) .
وقد بين الشاطبي وجه استدلال العلماء بالرؤى ، فقال : فإن كثيرا من الناس يستدلون على المسائل العلمية بالمنامات وما يتلقى منها تصريحا ، فإنها وإن كانت صحيحة فأصلها الذي هو الرؤيا غير معتبر في الشريعة في مثلها ، كما في رؤيا الكناني المذكورة آنفا ، فإن ما قال فيها يحيى بن معين صحيح ، ولكنالم نحتجَّ به حتى عرضناه على العلم في اليقظة ، فصار الاستشهاد به مأخوذا من اليقظة لا من المنام ، وإنما ذُكرت الرؤيا تأنيسا ، وعلى هذا يُحمل ما جاء عن العلماء من الاستشهاد بالرؤيا . الموافقات (1/82) .
تنبيه: معلوم أنه وقع أحيانا من بعض الصحابة الكرام عدم فهم مراد النبي صلى الله عليه وسلم من كلامه أو فعله ، مع كونهم في اليقظة التامة وهم من أهل اللسان العربي وأيضا ممن فهموا الوحي ، فلا ريب أن من نقصت فيه الصفات السابقة إضافة إلى غفلته أولى وأجدر بعدم الفهم ، وها هي بعض النصوص الواردة في الدعوى :
_ عن ابن عمر قال : رأى عمر عُطاردا التَّميمي يقيم بالسوق حُلَّة سُيَرَاء ، وكان رجلا يَغْشَى الملوكَ ويصيب منهم، فقال عمر: يا رسول الله إني رأيتُ عُطاردا يُقيم في السوق حلة سيراء فلو اشتريتَها فلبستَها لوفود العرب إذا قدموا عليك. وأظنه قال: ولبستَها يومَ الجمعة. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إنما يلبس الحرير في الدنيا مَنْ لا خَلاق له في الآخرة" فلما كان بعد ذلك أُتي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بحُلل سيراء، فبعث إلى عمر بحلة، وبعث إلى أسامة بن زيد بحلة، وأعطى علي بن أبي طالب حلة، وقال : "شققها خُمُرًا بين نسائك" قال: فجاء عمر بحلته يحملها فقال: يا رسول الله بعثتَ إليَّ بهذه وقد قلتَ بالأمس في حلة عطارد ما قلتَ. فقال:"إني لم أبعث بها إليك لتلبسها ولكني بعثتُ بها إليك لتصيب بها" وأما أسامة فراح في حُلته فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرًا عَرَف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنكر ما صنع،فقال: يا رسول الله ما تنظر إليَّ ؟ فأنت بعثتَ إليَّ بها.فقال :"إني لم أبعث إليك لتلبسها ولكني بعثت بها إليك لتشققها خُمُرًا بين نسائك". أخرجه مسلم (2068) وهو عند البخاري (1998) مقتصرا على قصة عمر .
_ عن عليٍّ قال: أُهديتْ لرسول الله صلى الله عليه وسلم حُلة سُيَرَاء فبعث بها إليَّ ، فلبستُها فعرفتُ الغضبَ في وجهه، فقال:"إني لم أبعث بها إليك لتلبسها إنما بعثتُ بها إليك لتشققها خُمُرًا بين النساء". أخرجه مسلم (2071).
_ عن وائل بن حُجْر: رآني النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر طويل فقال:" ذُباب ، ذباب" فانطلقتُ فأخذتُه . فرآني النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"إنىلم أعْنِكَ ، وهذا أحسن". أخرجه أبو داود (4190). قال ابن الأثير: الذباب الشؤم ، أي هذا شؤم . وقيل: الذباب الشر الدائم . النهاية (ذ ب ب).
_ عن عبد الله بن عمر : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ جَرَّ ثوبه خُيَلاءَ لم ينظر الله إليه يوم القيامة". قال أبو بكر: يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لستَ ممن يصنعه خُيلاء". أخرجه البخاري(5447).
فانظر كيف خفي على هؤلاء الأكابر مراد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو بين ظهرانيهم ، فلا ريب أن مَنْ كان أبعد زمانا منه يكون أجدر وأولى ، خاصة إن خالف ظاهرَ الشريعة , كما تقدم تصريح كبار العلماء والأولياء بذلك على اختلاف مشاربهم، والله يهدينا إلى سواء السبيل .
أ. د .علي جمعة
avatar
رضوان

عدد الرسائل : 220
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 11/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رؤية الرسول يقظة

مُساهمة من طرف أبو أويس في الجمعة 11 ديسمبر 2009 - 20:31


قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)"من رآني في المنام فسيراني في اليقظة" صحيح البخاري ومسلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:

فهذا بحث تسقط فيه "بعون الله تعالى" إستغباء فرقة معاصرة تدعي إقتفاء أثر السلف و تأويلهم حتى لحديث البخاري ((فسيراني في اليقظة)) في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحضر بعد موته حتى بروحه يقظة لدى خاصة الأولياء و الذين إذا حضروا لم يعرفوا و إذا غابوا لم يفتقدوا ، يغبطهم الشهداء و الصديقين
"ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون" .

والشبهة التي يشبهون بها على الناس سببها سقط لعبارة من متن الحديث في صحيح البخاري، وأصلها أنهم أولوا القول و كذبوا على أحد رواة الحديث في أنه شك في لفظة فأوردها على احتمالين و لم يخف على "تقوله" الكذب على رسول الله ، و لم يحملوا المعنى على اللفظين معا دون أي تضارب لأنه حق واضح ، حيث قالوا "قال في حديث: من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أو فكأنما رآني في اليقظة. فسقطت العبارة الثانية في رواية الإمام البخاري فكانت منها هذه الشبهة. والراجح فيها أنها من سهو القلم سواء كانت من الإمام البخاري "رحمه الله" أو من شيخه في السند عبدان" فكانت الطامة في ضرب مصداقية البخاري و إتهامه بالكذب و السهو في قضية عقيدية و إتهامه بالتخاذل أيضا و هو صاحب الصحيح الذي يعلمه الناس خاصتهم قلب كل العوام ، فسبحان الله في من يشتري لهو الحديث ليضل به عن سبيل الله .

أما بالنسبة لتأكيد الرؤيا في اليقظة و المنام معا في الرواية فهو من ابن شهاب الزهري أو من أبي سلمة والراجح الأول، كما سيظهر في مخطط أسانيد الحديث لاحقاً، و نقول : إن الرواية الوحيدة على الجزم جاءت من رواية البخاري، وغيرها على تمام الرواية أيضا و توضيحا لمسألة المنام كاليقظة في حالة المنام في حالة ظهوره فقط في المنام . بل نقول: إن رواية البخاري تعرضت للجزم في القضية بعد التحقيق منه ، وبقية الروايات كما في مسلم وأبي داود وأحمد جاءت على التمام و تفسير المنام على أنه ايضا يقضة و حق و ليس مجرد منام من أضغاث الأحلام ، لأنه من المستحيل أن ينقل عبدان شيخ البخاري رواية الجزم ـ فسيراني في اليقظة ـ وأن يروي أربعة عن شيخ عبدان تمام الرواية و تفسير شطر المنام فيها ، ويأتي الجميع بنفس اللفظ المجزوم فيه ((فسيراني في اليقظة، أو فكأنما رآني في اليقظة)) تفسيرا لحالة المنام فقط ، بل معناه يقتضي أن الأربعة يروون الجزم عمن فوقهم، وهو شيخ عبدان أو من فوقه، والراوي عبدان جزم في روايته فلم يأت بلفظ التفسير ،

ومما يزيد الأمر وضوحاً وثقة بما أقول أن لفظة الشك لا ترد في مسائل العقيدة أصلا ، فالمعنى الذي أرسل هو تفسيرا لمن "رآني في المنام" فإما "فسيراني في اليقظة" أو إن لم يراني في اليقضة فقط "فكأنما رآني في اليقظة" جاءت من رواية شيخ، شيخ، شيخ عبدان في السند عند الإمام أحمد (5ـ360) وهو ابن أخي محمد بن شهاب الزهري عن عمه، وهذا يقطع بكون رواية عبدان قد وقع فيها الجزم و الرويات الأخرى جاء فيها التفسير و اللتعليل والحمد لله رب العالم.

وبهذا أكتفي بسرد لفظة (( فسيراني يقظة )) رواية تأكيدا و لو أولها أدعياء السلفية أنها لم تثبت كما هو ظاهر بجهل عند المتأولة رغم انها صريحة "فسيراني حقا" ، علماً أن هناك منهم من تكلف وحاول أن يشكك فيها لقصور في عقله و رده أمور العقيدة للعقل بدل النقل ، كما في الإسراء و المعراج التي لا تفسر بعقل بكل تقبل ، و قد ردها دراية كونها لم تظهر له حقيقتها ، والله أعلم.

إن من يدعي عدم ظهور الرسول في اليقظة كمن يكذب على نفسه عندما يدعي أن الرسول في اليقظة أثناء الإسراء و المعراج صلى بـكل الأنبياء في اليقظة و هم موتى كما يعلم الجميع ، فإن كان من صحة العقيدة أهل السنة و الجماعة التصديق بالنقل في قضية الإسراء و أن رسول الله أسري به جسدا و روحا و صلى يف اليقظة بأنبياء كلهم ماتوا ، فمن المضحك "تعجيز" الرسول عن الظهور أيضا بالجسد و الروح في اليقظة و هو سيد الخلق و الأنبياء الذين صلى بهم و أمهم لأن آل سعود يحرصونه بحراسة مشددة على قبره ... هذا من أسخف الأشياء و من قبيل الضحك على أهل السنة و الجماعة ، نقبل بصلاة 20.000 نبي ماتوا صلى بهم رسول الله في اليقظة ، و ننفي ظهوره في اليقظة تأويلا و تحريفا لكل الأحاديث الصحيحة فوق ذلك ، فهل نسقط الإيمان بالإسراء و المعراج ، أم نؤمن بكلا الحديثين معا دون تأويل كما يفعل أدعياء السلفية المعاصرة اليوم ؟ الحق أحق أن يتبع

فلو كان الأمر بالعقل كما يدعي أدعياء السلفية المعاصرة ، لما صح أيضا الإسراء و المعراج ، و قضية صلاة الرسول بالأنبياء و هم موتى كلهم في نظر السلفية المعاصرة اليوم ، و سيكون في نظرهم هو العاجز الوحيد عن الظهور و الحياة مباشرة بعد الموت رغم أن حتى الشهداء لهم الحق في ذلك "بل أحياء و لكن لا تشعرون" ، و لا تطلق كلمة الشعور إلا لشيء قريب منك لا تحسه أنت وهو موجود

إن نفي حياة النبي بعد موته كنفي حياة الشهيد بعد موته و هو أقل منه بكثير في مراتب الإيمان "بل أحياء و لكن لا تعلمون / لا تشعرون" و في هذا مخالفة شرعية لمخالفة ظاهر القرآن بغير حجة شرعية، ومن المعلوم أن الأصل في النصوص ظاهرها، كما في علم أصول الفقه ، فكيف يكفر هؤلاء أيضا بظاهر الحديث و الآية أيضا في حياة أناس بعد موت أقلهم الشهيد و أعظمهم الرسول صلى الله عليه و سلم ؟ هل أعطي الشهيد مرتبة أعلى من الرسول بعد الموت فأصبح حيا و ترك سيد الخلق جثة هامدة لا حراك فيها ؟ سبحان الله .

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل تمكن رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقظة ؟

مُساهمة من طرف alhadifi في الخميس 17 ديسمبر 2009 - 12:29

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
إخوتى الأحبة :
لقد قال على ابن أبى طالب كرّم الله وجهه:أنا لاأعبد مالا أرى .
قال سيدنا الشّيخ :انا نعرّف فى ربي .قالها لصاحب الجنيّة كان سمعنا المذاكرة .
قال قائل :لو غاب عنّى رسول الله طرفة عين أعددت نفسى من الأموات .
وقال آخر :لولا الرسول * المشهود * لتهنا عن الحدود .
وعليه ما غايتنا فى الطريق لولا هذه الأمنية ...ومن رأى رسول الله لا يتجرّأ أن يقول رأيته
خوفا من السلب ...نسأل الله الحفظ...وأهل الإيقان وأهل الإحسان لايتحدثون فى هذه المواضيع
أبدا بل يشيرون من بعيد حتّى يصل الكلام إلى أهله...وكان سيدنا الشيخ بهذا الأمر...
avatar
alhadifi

ذكر عدد الرسائل : 418
العمر : 63
الموقع : لم يوجد بعد
العمل/الترفيه : محب لله
المزاج : ثائر
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل تمكن رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقظة ؟

مُساهمة من طرف alhadifi في الخميس 17 ديسمبر 2009 - 12:48

بسم الله الرحمان الرحيم
قلت :وكان سيدنا الشيخ بهذا الأمر...ولا يزال..
avatar
alhadifi

ذكر عدد الرسائل : 418
العمر : 63
الموقع : لم يوجد بعد
العمل/الترفيه : محب لله
المزاج : ثائر
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى