بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صلاة 1
الخميس 3 مايو 2018 - 21:04 من طرف صالح الفطناسي

» حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)
الجمعة 2 مارس 2018 - 1:03 من طرف إلياس بلكا

» ذكرى وفاة الإمام رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:37 من طرف إلياس بلكا

» قصيدة النادرات العينية للشيخ عبدالكريم الجيلي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 8:51 من طرف فراج يعقوب

» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
مايو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


حفظ الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم من الخطأ والباطل...

اذهب الى الأسفل

حفظ الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم من الخطأ والباطل...

مُساهمة من طرف رضوان في الإثنين 20 يوليو 2009 - 16:34

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على النبي وآله وصحبه أجمعين وبعد :
فهذا كلام رائع للشيخ المفسر المحدث عبد الله سراج الدين الحسيني رضي الله عنه وموضوع البحث هو
حفظ الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم من الخطأ والباطل وتسديده بالحق والصواب في جميع أحواله
من كتاب سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شمائله الحميْدة . خصاله المجيْدة وهذا هو :

ــــــــــــــــــــــــــــــ
إن الله تعالى قد أيَّد رسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالحق , وسدَّده في أقواله وأفعاله في جميع أحواله , في حال رضاه وغضبه , وحال جِدِّه ومزاحه , وحال صحته ومرضه .
فكان صلى الله عليه وسلم إذا غضب لا يخرجه غضبه عن الحق والصواب , بل هو على الحق في حال غضبه , كما هو على الحق في حال رضاه , بخلاف غيره من الأمة , فإن الغضب قد يخرجهم عن الاعتدال والنطق بالصواب , ولذلك نبهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنه لا يَعتريه ما يعتري غيرَه في حال الغضب , بل هو على كمال الاعتدال , وصواب الأقوال والأفعال , في سائر الأحوال .
روى أبو داود عن عبد الله بن عمرو قال : كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه , فنهتني قريش وقالوا : أتكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم بَشرٌ يتكلم في الغضب والرضا ؟! فأمسكت عن الكتابة , فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم .
فأومأ بأصبعه إلى فيه-أي : فمه- فقال : " اكتبْ , فو الذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق " .
وعند الدرامي : " اكتب , فو الذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق " .
نعم ما خرج من فمه صلى الله عليه وسلم وما يخرج منه إلا حق! .
كما أن مزاحه صلى الله عليه وسلم حق وليس فيه باطل ؛ ولذا قال صلى الله عليه وسلم " إني لأمزح ولا أقول إلا حقاً".
وقال : " لستُ من دَدٍ – أي : لست من أهل اللهو واللعب – ولا الدَّدُ مني , ولست من الباطل ولا الباطل مني " الحديث كما تقدم في مزاحه صلى الله عليه وسلم.
فليس للشيطان عليه تأثير فيخرجه عن الحق والصواب , بل هو معصوم من ذلك كما تقدم .
وليس للغضب ونحوه عليه تأثير يخرجه عن كمال الاعتدال , وعن الحق والصواب في الأقوال والأعمال , ولذا قال : " اكتب كل شيء تسمعه مني , فوالله ما يخرج منه – أي : من فمه – إلا حق".
وليس له من نفسه الطيبة الطاهرة الزكية النقية إلا داعيةُ الخير والحق والصواب والصدق , ولذا قال : " لست من ددٍ ولا الدد مني , ولست من الباطل ولا الباطل مني ".
فكان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صائبَ الرأي , سديدَ النظر , حفظه الله من الخطأ في جميع قضاياه وآرائه , وكيف لا يكون كذلك وقد أعطاه الله تعالى العقل الواسع الأكمل , والعلم الفائض الأفضل , ودقَّة النظر , وقوَّة الفكر , وكمال التبصُّر في جميع ميادين الأمور!.
وقد شهدت له بذلك المشاهد ورجالها , وأثبتت له ذلك الوقائع وقوادها , حتى إنه صلى الله عليه وسلم كان يرى الرأي في الأمور , فإذا خالف بعضُ الصحابة رأيه , عاد الأمر عليهم بالوبال والشر.
وخذ مثالاً لذلك قضية يوم أحد :
فإنه صلى الله عليه وسلم عيَّن خمسين من الرماة , وأمَّر عليهم عبد الله بن جبير , وأمرهم أن يقيموا في موضعٍ عيَّنه لهم , وقال لهم : " احْمُوا ظهورنا , فإنْ رأيتمونا نُقتل فلا تنصرونا , وإن رأيتمونا نغنم فلا تَشْرَكونا " .
وفي رواية قال لهم : " إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا , وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا " اهـ كما في السِّيَر .
وفي (مسند ) الإمام أحمد قال لهم صلى الله عليه وسلم : " إن رأيتمونا تخطَفنا الطير فلا تبرحوا , حتى أرسل إليكم ".
فلما هَزم المسلمون المشركين قال أصحاب عبد الله : الغنيمةَ! ظهر أصحابكم فما تنتظرون ؟
فقال لهم عبد الله : أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
فقالوا : إنا والله لنأتينَّ فلنصيبنَّ من الغنيمة .
فإذا بالمشركين يأتون من الثغرة وراء المسلمين التي كانت محمية بالرماة , وحملوا على المسلمين فانهزم كثير منهم – وكان ذلك بسبب مخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد تقدم في بحث أرجحية عقله الشريف صلى الله عليه وسلم أنواع من الوجوه الدالَّة على سداد نظره , وصواب رأيه في مواقفه الخاصة والعامة , وفي مواقفه مع أعدائه , وفي جميع المعارك والحروب.
وقد ذهب الجمهور من العلماء والمحققين إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم عن الخطأ بعصمة الله تعالى له , واستدلوا على ذلك بوجوه من الأدلة المفصلة في مطوَّلات كتب التفسير وأصول الفقه.
قالوا : وإن نسبة الخطأ إليه صلى الله عليه وسلم في أمرٍ ما , تحتاج إلى دليل يثبت ذلك , ولم يرد نص من آية أو حديث تثبت تخطئته صلى الله صليه وسلم في أمر من الأمور ؛ بل ولم يرد على لسان الصحابة نسبة الخطأ إلى النبي صلى الله عليه وسلم أصلاً .
وذهب جماعة من العلماء إلى أنه يجوز الخطأ عليه صلى الله عليه وسلم دون أن يُقَرَّ عليه , لتنبيه الوحي إياه , واستدلوا على ذلك بقصة أسرى بدر , وقصة تأبير النخل , وربما أوردوا قصة نزوله صلى الله عليه وسلم يوم بدر في مكان ثم تحوّله عنه ؛ عملاً برأي الحُباب بن المنذر .
avatar
رضوان

عدد الرسائل : 220
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 11/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى