بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
أمس في 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 15:32 من طرف إبراهيم جبريل آدم

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

» الأدب من أحسن ماتعامل به الخلق
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 21:20 من طرف بلقيس

» تعظيم المخلوق والخضوع له هل يعتبر شركا ؟
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 21:13 من طرف أبو أويس

» تطبيق Topic'it للتفاعل مع أحدث موديلات الهواتف...
السبت 6 أكتوبر 2018 - 21:57 من طرف أبو أويس

» ناي القلوب
الخميس 4 أكتوبر 2018 - 8:07 من طرف عبدالله حرزالله

» من أسئلة الأستاذ سيدي محمد حراز المغربي حفظه الله تعالى
الخميس 4 أكتوبر 2018 - 4:22 من طرف Dalia Slah

» خطر هوى النفس
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 4:30 من طرف أبو أويس

» لماذا البكاء في سماع المديح أشد منه في سماع القرآن
الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 9:05 من طرف Dalia Slah

» كلمة عن اقتحام ميدان شرح الحكم العطائية في هذا الزمن
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 17:58 من طرف Dalia Slah

» أفضل الدعاء ماورد في القرآن
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:46 من طرف عابرسبيل

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
أكتوبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


سيدي عبد الوهاب الشعراني في سطور

اذهب الى الأسفل

سيدي عبد الوهاب الشعراني في سطور

مُساهمة من طرف عبدالله في الأحد 24 أغسطس 2008 - 18:19

ولد شيخنا سيدي عبد الوهاب الشعراني - رضي الله عنه - في عام 899 هـ ببلدة قلقشندة بإقليم القليوبية .

حفظ القرآن الكريم وهو في السابعة من عمره .

في سنة 911 هـ سافر مع أخيه إلى القاهرة طلبا للعلم في الأزهر الشريف .

اتصل بأقطاب العلم في عصره كالإمام السيوطي ,, والإمام اللقاني ,, وشيخ الإسلام سيدي زكريا الأنصاري ,, وشهاب الدين الرملي وأخرين .

أما شيوخه في الطريق فأهمهم سيدي علي الخواص - رضي الله عنه - وقد أخذ عنه ونهل من مورده العذب النوراني قوت روحه وغذاء عقله .

ألف الكثير من المصنفات في مختلف العلوم من تفسير وحديث ولغة وتصوف وفقه ..

ومن أشهر مؤلفاته :

الطبقات الكبرى .
الميزان في الفقه المقارن .
اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر .
لوامع الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية .
لطائف المنن .
كشف الغمة عن جميع الأمة .
منح المنة في التلبس بالسنة .
كشف الحجاب والران عن وجه أسئلة الجان .
الفتح المبين في جملة من أسرار الدين أسرار أركان الإسلام .
درر الغواص على فتاوى سيدي علي الخواص .
البدر المنير في غريب أحاديث البشير النذير .

من أقواله - رضي الله عنه - :
طريق القوم مشيدة بالكتاب والسنة , مبنية على سلوك وأخلاق الأنبياء والأصفياء , ولا تكون مذمومة إلا إذا خالفت صريح القرآن أو السنة أو الإجماع لا غير . وأما إذا لم تخالف فغاية الكلام أنه فهم أوتيه رجل مسلم , فمن شاء فليعمل به ومن شاء تركه .

وقال - رضي الله عنه - :
"إن علم التصوف عبارة عن علم إنقدح في قلوب الأولياء حين استنارت بالعمل بالكتاب والسنة. فكل من عمل بهما إنقدح له من ذلك علوم وآداب وأسرار وحقائق تعجز الألسن عنها، نظير ما اقدح لعلماء الشريعة من الأحكام حين عملوا بما عملوه من أحكامها... فمن جعل علم التصوف علما مستقلا صدق، ومن جعله من عين أحكام الشريعة صدق...".

وفاته : توفي رضي الله عنه - سنة 973 هـ

نسألكم الدعــــــــــــاء
avatar
عبدالله

ذكر عدد الرسائل : 178
العمر : 59
العمل/الترفيه : طالب علم
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سيدي عبد الوهاب الشعراني في سطور

مُساهمة من طرف علي كادي في السبت 27 سبتمبر 2008 - 18:02

اشتهر رحمه الله بغزارة علمه فلقد جمع من العلوم الكثير الى إن وصف بأعلم أهل عصره ولكنه كان يحس بداخله بفراغ جعله يبحث على رجال التصوف علّه يجد ضالته ويتمكن من الحصول على طمأنينة قلبه والتقى الكثير منهم ولكنّه لم يجد حاجته عند أحد منهم الى أن ساقه القضاء الى لقاء الشيخ علي الخواص فكان له معه شأن عظيم وكان يقول عنه إنه رجل غلب عليه الخفاء لا يكاد يعرفه الا عباد الله المخلصين من عباده المومنين ويقول عنه إنه رجل أمّي ولكن في الحقيقة أنا الأمي وهو العالم ويستدل على ذلك بكلام الشيخ على الخوّاص في كثير من المسائل المعقّدة وكان يبدي انبهاره بكلامه ويقول عنه إن محلّ نظره هو اللوح المحفوظ
ويتحدث عنه بأنه كان الناس يأتونه للإستشارة في بعض شؤونهم فكان يجيبهم قبل إلقاء أسئلتهم كأن يقول مثلا تزّوج أو فارق أو شارك كلّ حسب مسألته ويسرد لنا الشيخ الشعراوي مراحل سيره مع سيدي علي الخوّاص فيقول أنه أوّل ما أمرني به هو التخلص من كتبي بالبيع والتصدق بثمنها على الفقراء ففعلت ذلك ولكني أصبحت كمن سلب العلم إذ أن لي بها تعليقات وهوامش فقال لي أذكر الله ولا تلتفت فإنهم قالوا ملتفت لا يصل فذكرت الله حتى انقطع عنّي الإلتفات ومازلت أذكر الله حتى أصبحت أرى نفسي أفضل مخلوق على وجه الأرض فأمرني بمواصلة الذكر حتى ينقطع عني ذلك وفعلا فعلت حتى أصبحت أرى أرذل مخلوق أفضل منّي فأشار عليّ بمواصلة الذكر ففعلت حنى انقطع عني ذلك وفتح الله عليّ.
فتح الله عنا جميعا هذا أهم ما وقع له مع سيدي على الخواص وكان يجلّه حق الإجلال وكان يتحدث عن تواضعه إذ أنه رضي الله عنه كان يكنس السلّم التابع للزاوية وكان يبجل أصحاب الحرف الصغرى والباعة المتنقلين منهم ويقول عنهم أن لهم الفضل في تسهيل المصالح على الناس وكان يبجل أصحاب المراكز السياسية المرموقة وكان يقبل أيديهم ويقول هذا أدبنا معهم في هذه الدنيا ومن النوادر أنه كان لا يأكل لحم الحمام لانه رأى يوما أن فلاح كان يطرد الحمام من ضيعته فصادف أن سمع بع عالم فتوجه له بنيه إقناعه بحلّية أكل لحم الحمام ولكنه خرج من عنده العالم عازما الأمر على عدم أكل لحم الحمام.
رحم الله الشيخ ومشائخنا جميعا ونسأل الله أن يلاقينا بهم عند المليك المقتدر في مقعد الصدق.
avatar
علي كادي

ذكر عدد الرسائل : 24
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى