بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الفرق بين المنتديات والفيسبوك
اليوم في 5:54 من طرف عبدالله حرزالله

» الرحمة بالخلق سعادة كل مؤمن
اليوم في 5:42 من طرف عبدالله حرزالله

» تكلف صناعة التراجم
اليوم في 4:21 من طرف محب العارفين

»  شرحي الكامل على قصيدة " ما لذة العيش إلا صحبة الفقراء "
اليوم في 2:12 من طرف علي

» من كلام الامام عبدالله الحداد
أمس في 3:15 من طرف فراج يعقوب

» أنواع الكتّاب وأصناف المؤلفين
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 11:23 من طرف محمد حنان

» لماذا البكاء في سماع المديح أشد منه في سماع القرآن
السبت 22 سبتمبر 2018 - 21:57 من طرف محمد كمال

» مراجعة وتجديد في المنتدى
السبت 22 سبتمبر 2018 - 13:15 من طرف إلياس بلكا

» لاتحقرن من المعروف شيئا
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 5:33 من طرف عابرسبيل

» مَتَى يا كرامَ الحَيِّ عَيْنِي تَراكُمُ ..
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 2:05 من طرف علي

» الغنى كله في تفويض الامر لله ..
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 21:34 من طرف عبدالله حرزالله

» إذا المرء لم يرعاك إلا تكلفا
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 7:38 من طرف Abdullah

» تذكير الأصدقاء
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 22:24 من طرف بلقيس

» شيخي هو السبب ولا تلوموني - يسار الحباشنة ِ
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 19:48 من طرف أبو أويس

» اللإحسان الرّكن الثّّالث للدّين
السبت 15 سبتمبر 2018 - 23:31 من طرف سلطان

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


من معاني الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله

اذهب الى الأسفل

من معاني الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله

مُساهمة من طرف أبو أويس في الثلاثاء 18 مايو 2010 - 8:00


قال سيدي أحمد العلاوي رضي الله تعالى عنه في كتابه
{المنح القدسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية} :


الصلاة عند القوم معناها التجلي الإلهي ،
وذلك إذا تجلى الله تبارك وتعالى على عبد من عباده واجتباه إليه ،
وأدخله في حضرته ، وصار يظهر له أحيانا ويغيب أحيانا ؛ يتشوق العبد لذلك التجلي ،
وكلما ظهر إليه إلا وتسكن روعته ، ويطمئن قلبه ، وذلك لا يقع إلا لأنبيائه وخواص أوليائه.
ولهذا لا يجوز لأحدنا أن يسأل من الله أن يصلي على غير أنبيائه كخواص أوليائه، اللهم إلا بالتبعية ،
لكونه مقاما شريفا لا يناله إلا خواص أهل التعريف .
والصلاة بمعنى التجلي إن كانت من الله ، وإلا فهي بمعنى الدعاء ،
فإذا قلت :اللهم صلي على سيدنا محمد و على آله ،
كأنك تقول : اللهم تجلى على محمد وعلى آله ،
ولو لم تكن بمعنى التجلي لما رغب فيها عليه الصلاة والسلام ،
وأمرنا ان نصلي عليه في كل وقت وحال ،
إذ المراد منه تجلي الذات الجامعة للأسماء والصفات ،
حتى يخرج ذلك التجلي عن رؤيته للمكونات ،
وتكون هذه حالته في غالب الأوقات، ويصير لا يكاد أن يسعه
ما سوى الله تعالى ؛ وفي هذا المقام قال عليه الصلاة و السلام :
{ لي وقت لا يسعني فيه غير ربي }
وهذا الوقت هو وقت الصلاة عليه ، أي تجليه عليه
ولازال يسأل في ذلك التجلي والأمة تسأل فيه له إلى يوم الدين ،
ولو كانت الصلاة بمعنى الرحمة لاكتفى بها عند قوله تعالى
{وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}وزيادة؛
فطالب الذات لا يقف مع الصفات.

ثم قال رضي الله عنه :
أما السلام من الله على عباده فبمعنى الأمان والثبات في ذلك التجلي الواقع عليهم ،
ولهذا ينبغي للإنسان أن لا يسأل من الله مفرد الصلاة ،
بل يسأل منه أن يصلي ويسلم ، ولا يقدم السلام على الصلاة ،
لأن السلام كناية عن الثبات والتمكن في ذلك التجلي ،
وقد يصلي الله تبارك وتعالى على جماعة من عباده ويتأخر بالسلام عليهم ،
فيعود ذلك التجلي عليهم بالإضطراب،
فيزداد قلقهم ويكثر صياحهم ، ويفشون بعض
الكلام عند غير أهل المقام،
فيرمونهم بالزور ، ويحكمون عليهم بالجور ،
وسبب ذلك انفرد الصلاة من الله عليهم ،
فإذا أراد الله تبارك وتعالى صيانتهم وصيانة
غيرهم بسبهم أعقب الصلاة بالسلام عليهم ،
فعند ذلك تسكن روعتهم ويستقيم سيرهم ،
و يصير ظاهرهم مع الخلق و باطنهم مع الحق،
جامعين بين الضدين ، عالمين بأحكام المقامين، وهؤلاء ورثة الأنبياء.
و على هذا المقام الشريف يعبرون بالسكر والصحو،
والفناء والبقاء، وغير ذلك من اصطلاحاتهم ، فالسكر كناية
عن الصلاة من الله عليهم ، والسلام كناية عن
الصحو بعد استغراقهم في مشاهدة ربهم .

ثم اعلم أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام اختصوا بمقارنة
الصلاة مع السلام من الله عليهم دفعة أو على الترتيب ،
وأما الأولياء رضوان الله عليهم فقد يخص بعضهم بالصلا ة
دون السلام ، وهذا المقام هو المسمى بالسكر كما بيناه ،
فمنهم من يموت على هذه الحالة ، ومنهم من يرجع
لحسه مع رسوخ الباطن في السكر { كلا نمد هؤلاء وهؤلاء
من عطاء ربك، وما كان عطاء ربك محظورا}.

و حاصل الأمر أن الصلاة من الله على أحبابه
كناية عن الوصول والإجتماع ،كما أن اللعنة
على أعدائه كناية عن البعد والإنقطاع .

أجارنا الله والمسلمين من ذلك آمين

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1352
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من معاني الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله

مُساهمة من طرف محمد في الثلاثاء 18 مايو 2010 - 8:17

محمد صلى الله عليه وسلم ...

هو جميل الصفات مشرق المحيا قريب من القلوب..

حبيب إلى الأرواح سهل الخليقة ميسر الطريقة

مبارك الحال تعلوه مهابة وترافقه جلالة على وجهه..

نور الرسالة وعلى ثغره بسمة المحبة..

حي القلب ذكي الخاطر عظيم الفطنة سديد الرأي..

ريان المشاعر بالخير يسعد به جليسه وينعم به رفيقه

اه يارسول الله.. فداك ابي وامي ياحبيبي..

avatar
محمد

ذكر عدد الرسائل : 651
العمر : 54
المزاج : إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففـــــــي وجـه مـن تـهـوى جـمـيـع الـمـحـاســـــــــن
تاريخ التسجيل : 10/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى