بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» من وحي قوله تعالى " وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا .."
السبت 12 يناير 2019 - 1:14 من طرف علي

» أغلقت صفحتي على الفيسبوك
الإثنين 7 يناير 2019 - 11:52 من طرف محمد حنان

» ما حكم الشرع في زيارة مقامات آل البيت ورجال الله الصالحين؟
الجمعة 4 يناير 2019 - 20:09 من طرف أبو أويس

» سمير الصادقين بشرح مرآة الذاكرين
الثلاثاء 1 يناير 2019 - 13:24 من طرف أمة الله

» حينما أذهل القرآن قلب أفضل الشعراء
الثلاثاء 1 يناير 2019 - 9:56 من طرف عبدالله حرزالله

»  أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل 2
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 9:12 من طرف عبدالله حرزالله

» خطر هوى النفس
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 7:32 من طرف اماني احمد

» ناي القلوب
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 7:16 من طرف اماني احمد

» من معاني الفروق بين الدعوة والهداية
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 6:37 من طرف اماني احمد

» رب حامل فقه ليس بفقيه
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 14:34 من طرف Dalia Slah

» أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل
الأحد 23 ديسمبر 2018 - 14:33 من طرف Dalia Slah

» الوصيه الاسماعليه
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 8:28 من طرف صالح الفطناسي

» قبسات من معرفة معاني المقامات
الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 14:21 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 13:45 من طرف أبو أويس

» كلمات عن فهم علاقة المريد بشيخه
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 15:30 من طرف علي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
يناير 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


علم اليقين , وعين اليقين , وحق اليقين

اذهب الى الأسفل

علم اليقين , وعين اليقين , وحق اليقين

مُساهمة من طرف منصور في الجمعة 2 يوليو 2010 - 9:40

يقول السادة العارفون أن أهل اليقين على درجات ثلاثة :

الأولى - درجة الأصاغر , وهم المريدون والعوام , وهم الذين زال الشك من قلوبهم .

الثانية - درجة الأوساط وهم الخصوص , وهم الذين تحققوا باليقين

وترقوا فيه من يقين إلى يقين حتى يصير اليقين لهم وطنا .

الثالثة - درجة الأكابر , وهم خصوص الخصوص , وهم الذين يقطعون كل سبب

يحول بينهم وبين الله تعالى , ومن العرش إلى الثرى حتى يكون الله لا غير ,

ويؤثرون الله تعالى على كل شئ سواه , وليس لزيادة اليقين نهاية ,

بل كلما تفهموا وتفقهوا في الدين إزدادوا يقينا على يقين .

وقدجاء اليقين في كتاب الله تعالى على ثلاث درجات :

علم اليقين , وعين اليقين , وحق اليقين .

ولتقريب فهم هذه الدرجات قالوا إن علم اليقين هو أن تعلم

مثلا أن مكة المكرمة مدينة في الحجاز وبها بيت الله الحرام

الذي يحجه المؤمنون , فإذا ذهبت إلى الحجاز وجئت إلى مداخل

مكة بنفسك صرت في عين اليقين , فإذا سكنت مكة وتنقلت

فيها صرت في حق اليقين .

فالمعرفة ثلاث درجات :

1- عقلية ونورها البرهان أو علم اليقين .

2- قلبية ونورها البيان أو عين اليقين .

3- كشفية ونورها العرفان أو حق اليقين .

ويقول الامام القشيري رضي الله عنه :

علم اليقين كالنجوم يطلع عليها بدر عين اليقين ,

ولكن كل الأنوار تتبدد أمام شمس حق اليقين

ويقول رضي الله عنه أنه حين قال سيدنا ابراهيم

الخليل عليه الصلاة والسلام : ( رب أرني كيف تحيي

الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ) .

كان يطلب زيادة اليقين فأراد أن يقرن حق اليقين بما

كان حاصلا له من عين اليقين .

ويقول الامام القشيري رضي الله عنه في لطائف الاشارات :

والإشارة من ذبح الطيور أن حياة القلب لا تكون إلا بذبح أهواء

النفس فمن لم يذبح نفسه بالمجاهدات لم يحيي قلبه بالله ,

وفيه إشارة إلى البعث بعد الموت فقد قال له قطع بيدك هذه

الطيور وفرق اجزاءها ثم أدعهن يأتينك سعيا , فما كان مذبوحا

بيد صاحب الخلة مقطعا مفرقا بيده فإذا ناداه استجاب له كل

جزء مفرق , كذلك الذي فرقه الحق وشتته فإذا ناداه استجاب ,

ولو أن فوقي تربة ودعوتني
لأجبت صوتك والعظام رفات .
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: "خمسة من السعادة: اليقين في القلب والورع في الدين والزهد في الدنيا والحياء والعلم" .
أهل اليقين في فرح دائم بالله ، وهم جبال في التوكل، لا يأكلون بدينهم، ولا يطلبون ما في أيدي الناس، يستحيون من الله ويراقبونه بعلم وخشوع وانكسار.

ويقول إمامنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في قوة

يقينه بالله تعالي : لو كشف الحجاب ما ازددت يقينا ,

يعني عند معاينته لما آمن به بالغيب .

ويقول الإمام أبو طالب المكي رضي الله عنه :

أصول مقامات اليقين التي ترد إليها فروع أحوال المتقين تسعة :

التوبة , والصبر , والشكر , والرجاء , والخوف ,

والزهد , والتوكل , والرضا , والمحبة .


أما التوبة فقد قال تعالى في شأنها : ( وتوبوا إلى الله

جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) .

وقد سئل الإمام الحسن البصري رضي الله عنه عن

التوبة النصوح الواردة في قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا

توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم

ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) .

فقال : هي ندم بالقلب , وإستغفار باللسان , وترك بالجوارح

وإضمار ألا يعود في الذنب .

ويقول الإمام سهل التستري رضي الله عنه : من يقول بأن التوبة

ليست بفرض فهو كافر . ومن رضي بقوله فهو كافر .

كما قال : ليس من الأشياء أوجب على الخلق من التوبة , ولا عقوبة

أشد عليهم من ترك التوبة , وقد جهل الناس علم التوبة .
وقال ايضا : التائب الذي يتوب من غفلته في الطاعات في كل طرفة ونفس .

وقد سئل سيدي يحيى بن معاذ رضي الله عنه : كيف يصنع التائب

فقال : هو من عمره بين يومين , يوم مضى ويوم بقى فيصلحهما

بثلاث : أما ما مضى فبالندم والإستغفار , وأما ما بقى فبترك التخليط

وأهله ولزوم المريدين ومجالسة الذاكرين , والثالثة لزوم تصفية

الغذاء ( أي اكل الحلال ) والدؤوب على العمل .

وقال رضي الله عنه : علامة صدق التوبة : رقة القلب وغزارة الدمع .

ومن حكم السادة الصوفية قولهم : لا تنظر إلى صغر الخطيئة وانظر إلى كبرياء من واجهته بها
avatar
منصور
مساعد مشرف عام

ذكر عدد الرسائل : 189
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 02/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى