بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ذكرى وفاة الإمام رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:37 من طرف إلياس بلكا

» قصيدة النادرات العينية للشيخ عبدالكريم الجيلي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 8:51 من طرف فراج يعقوب

» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

» اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ ...
الأحد 26 فبراير 2017 - 4:18 من طرف علي

» بردة الفقير
الأربعاء 22 فبراير 2017 - 8:43 من طرف فراج يعقوب

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


موقف مولانا العز بن عبد السلام ( سلطان العلماء ) من التصوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موقف مولانا العز بن عبد السلام ( سلطان العلماء ) من التصوف

مُساهمة من طرف منصور في الجمعة 24 سبتمبر 2010 - 12:41

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على الحبيب الأعظم سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أنكر سيدنا العز بن عبد السلام طريق التصوف بادئ أمره شأنه شأن غيره من المنكرين، لكن التاريخ يذكر لنا أن سيدنا ابن عبد السلام تتلمذ على يد الشيخ السهروردي وهو شيخ من مشايخ الطريقة النقشبندية، ويعتقد أن فترة سلوكه هذه كانت فترة تهذيب ومجاهدة وصقل للنفس – ولا أعتقد أنها تكللت بالفتح وإلا لم يكن لينكر على المتصوف بعدها – إلا أن هناك دافعاً كبيراً يدفع العز بن عبد السلام لسلوك طريق الحقيقة بعدما أصبح إماماً في طريق الشريعة ومع ذلك يعتريه شك مقلق دافعاً به للقول هل لنا طريق غير الكتاب والسنة وما التصوف إلا الكتاب والسنة حتى حصل اجتماعه لسيدنا أبي الحسن الشاذلي قدس الله سره. حيث أنه سمع بقدمه من تونس فظنه أحد المشعوذين أو الدجالين. وكان عندها سيدنا بن عبد السلام قاض للقضاة. فجمع شُرَطَة وأخذ القيد وعزم على القبض على سيدنا الشاذلي. وعندما قصد بيته صادفه شخص فقال له: "إني عازم على القبض عليه"، فقال له ذلك الشخص: "أسمعته حتى تتبين صدقه من كذبه"، فقال العز: "لا، صدقت"، فجعل القيد في خصره – وهكذا تبدل موقف الإنكار إلى موقف الحياد – فتوجه إلى منزل سيدي الشاذلي ودخل عليه وأبقى عسسه خارجاً. وشرع يسأله عن أسئلة دقيقة في علم التوحيد فيشير سيدي الشاذلي قدس سره إلى أصغر تلامذته ليجيبوه، وهكذا حتى سأل العز عن مسألة فتكلم سيدي الشاذلي بالمعارف والأذواق فأذعن سيدي ابن عبد السلام وجلس بين يدي سيدي الشاذلي متأدباً. وقال له: "والله لقد تبت يا سيدي"، وأنكب على يديه يقبلهما. فقال له سيدي الشاذلي: "أين القيد، والله إلا قيدتني" فعندها قام سيدي ابن عبد السلام متعجباً. وقال سيدي الشاذلي قوله المشهور: أولياء الله عرائس، ولا يرى العرائس المجرمون". وهكذا أصبح سيدي ابن عبد السلام يتردد على مجلس سيدي الشاذلي، متخفياً بزي إعرابي مرة، وبزي مزارع مرة أخرى، حتى حضر مجلساً له، وكان سيدي العز بن عبد السلام ملثماً: فتكلم سيد الشاذلي مرة بشرح به الرسالة القشيرية، فعندها قام سيدي العز بن عبد السلام وكشف لثامه وأصبح يجري في صحن الجامع قائلاً: "اسمعوا هذا الكلام الغريب العجيب القريب العهد من الله". ومن ذلك الوقت سلك سيدي ابن عبد السلام الطريق على يد سيدي الشاذلي، وحضر مجالسه، سواءً في المساجد أو في خيمة الحرب التي عقدت إبان الغزو الصليبي في واقعة المنصورة. حتى فتح عليه. وأصبح إماماً في طريق التصوف، فحاز بذلك رتبتي العلمين الظاهر والباطن. ويشهد بذلك كتابة: "زيد خلاصة التصوف". الذي نقد فيه منكري التصوف وفسر إشارات أهل الطريق وألف أحلى العبارات وأرق الأشعار التي تدل على علو مقامه في طريق التصوف. كيف لا وهو تلميذ سيدي أبي الحسن قدس الله سره. وقد مدح في مقدمه كتابه زبد خلاصة التصوف، طريق القوم قائلاً: "مما يدلك على شرف طريق القوم وأنهم قعدوا على قواعد الشريعة وغيرهم قعد على الرسوم مما يقع على أيديهم من الكرامات والخوارق ولا يقع شيء من ذلك على يد فقيه ولو بلغ في العلم ما بلغ حتى يسلك طريقهم". وحقيقة، قصة تصوفه مع واقعيتها، فهي غريبة مثيرة، إذ نلاحظ فيها انتقالاً مفاجئاً من موقف هجومي على الصوفية إلى موقف دفاعي عنهم ومن منكر لعلومهم إلى محقق لها. ويمكن أن تعزو ذلك إلى عاملين: أولهما- المرشد الكامل: سيدي أبو الحسن الشاذلي قدس الله سره العظيم، صاحب الطريق القويم والتوصيل الأعظم إلى الله تعالى. ثانيهما- الصدق: صدق سيدي العز بن عبد السلام في حاجته لعلم تصفية وتهذيب النفس بعد تحققه التام بعلم الشريعة فهو مجتهد اجتهاداً مطلقاً في المذهب الشافعي. ومع ذلك قرر سلوك طريق القوم حتى التقط درة الحقيقة.


avatar
منصور
مساعد مشرف عام

ذكر عدد الرسائل : 189
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 02/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موقف مولانا العز بن عبد السلام ( سلطان العلماء ) من التصوف

مُساهمة من طرف حبيب الله في الجمعة 24 سبتمبر 2010 - 17:17

العز بن عبد السلام، عالم دين مسلم سنّي على مذهب الأشاعرة وفقيه شافعي، الملقب بـ "عز الدين" و"سلطان العلماء" و"بائع الملوك". برز في زمن الحروب الصليبية وعاصر الدول الإسلامية المنشقة عن الخلافة العباسية في آخر عهدها. ولعل أبرز نشاطه هو دعوته القوية لمواجهة الغزو المغولي التتري وشحذه لهمم الحكام ليقودوا الحرب على الغزاة، خصوصا قطز قائد جيوش السلطان عز الدين أيبك.
avatar
حبيب الله

ذكر عدد الرسائل : 65
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 14/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى