بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ذكرى وفاة الإمام رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:37 من طرف إلياس بلكا

» قصيدة النادرات العينية للشيخ عبدالكريم الجيلي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 8:51 من طرف فراج يعقوب

» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

» اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ ...
الأحد 26 فبراير 2017 - 4:18 من طرف علي

» بردة الفقير
الأربعاء 22 فبراير 2017 - 8:43 من طرف فراج يعقوب

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

صفحة 1 من اصل 4 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الإثنين 1 نوفمبر 2010 - 17:14

بسم الله الرحمان الرحيم
وصلى الله على نبينا الأسعد الكريم وعلى آله وصحابته الميامين
ورضي الله عن شيخنا سيدنا إسماعيل من فخرنا به وعزّنا بنسبتنا إليه دام ظلّه علينا ومدده إلينا ودمنا لهذا النوال خادمين وشاكرين...
إخوتي الأعزّاء كلما أتذكر موقفا من المواقف مع شيخي إسماعيل الهادفي رضي الله عنه إلا أثار فيّ حنينا لتلك الأيام وتلك الصحبة الطيبة فالنيل والنهل منها ما يشفي الغليل غاية لا تدرك ولكن 
الحمد لله نلنا منها ما يقطع بيننا وبين الجهل وأصنافه...
...فمن أين ستكون البداية وأين ستؤول بنا النهاية...
سأبدأ الحديث باقتضاب من هنا وهناك حتى يستجلى الأمر...
فالحديث ذو شجون ولا بدّ أن نمرّ بأكثر المحطّات بروزا...
وبطبيعة الحال سأسردها بأمانة علمية وقراءة شخصية بمعنى أذكر الحدث أو القول كما هو ولكن بقراءة وفهم العبد الضعيف، وهذا لا يلغي رأي الآخرين ولكن بشرطنا معشر الفقراء حسن الظنّ وصدق التوجّه...

فأقول وبالله العون وعليه التكلان

 إنّ الفترة التي سبقتني أي ما قبل الثمانينات آثر فيها الإمام رضي الله عنه نشر الطريق بأي وسيلة متاحة ...
وكما ذكر رضي الله عنه:( كنّا في بداية الأمر نعرّف الفقير إذا رأينا فيه إشارات صدق ثم نقول له: ها قد عرفت غايتك فاسعى لتثبيتها...

 أما الآن فالأمر استوضح والطريق أخذ مجراه وزد على ذلك ما رأيناه من البعض لا يسمح لنا بمواصلة هذه الطريقة، وعليه نعطي الفقير أمانته إذا حقّت له وعرفنا منه أنه سيعطيها حقّها وليس من السهل أن تفلت منه.)
وعلى ضوء هذا الكلام وما رأيناه على أرض الواقع غيّر مولانا الإمام قدس الله روحه طريقة السير لما رأى بعض علل أصابت بعضهم، وأرجع مولانا هذا في مناسبة أخرى لعدم وقوف البناية على أساس صحيح، وفسرها بما معناه:( يتحتّم في السير من هنا فلاحقا زيادة العلم والعمل على ما كان سابقا الصدق والتصديق والمحبّة) ...
يتبع إن شاء الله...


عدل سابقا من قبل أبو أويس في الأحد 18 مايو 2014 - 19:24 عدل 4 مرات

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو مهدي في الخميس 4 نوفمبر 2010 - 21:48

جازاكم الله خيرا سيدي أبو أويس و نحن نستزيدك من هذه المعلومات القيمة
و إنني أرى هنا و الله أعلم فائدة الشيخ الحي فقد يطرأ في حال الفقراء طارئ فيغير الشيخ من سيرته معهم و قد يغير من طريقة التسيير لاختلاف ظروف الزمان أو المكان أو الاخوان كما فعل الامام الشافعي مثلا في الفقه فقد جدد مذهبه كله بعد أن استقر في مصر و صار ما يعرف بمذهبه القديم و مذهبه الجديد
وإلى وقت قريب كان سيدي العلاوي يدخل الفقراء في الخلوة و لا أدري هل سيدي المداني أو سيدنا الشيخ هو الذي ألغاها فلو بقي الفقراء في زمننا هذا حسب سيرة سيدي العلاوي في الدخول للخلوة لتعذر على أغلب الفقراء السير لتعذر الاتيان بهذه الطريقة في وقتنا الحاضر فجازى الله عنا ساداتنا المشايخ عنا خير الجزاء
و ان كان سيدنا الشيخ قد غير في طريقة تسييره بين السبعينات و الثمانينات فإني أراها الان أولى و ذلك لتسارع التغيرات و التحولات الحاصلة و تقارب الزمن و دخول الفضائيات و الانترنات...
avatar
أبو مهدي

ذكر عدد الرسائل : 143
العمر : 43
الموقع : في كنف الحبيب
العمل/الترفيه : الصلاة على النبي
المزاج : اللهم امزجنا بحبك
تاريخ التسجيل : 25/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الثلاثاء 23 نوفمبر 2010 - 20:31

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته الكرام ورضي الله عمّن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين...
كنا بعض الفقراء في مساء أحد الأيام نذكر بزاوية توزر عمّرها الله بالذاكرين، وكان من الإخوان من يرفع صوته كثيرا حتى أن المارّ بجنب المسجد يسمع ذلك...
وجاء شيخنا رضي الله عنه ووقف بباب المسجد وقال ممدّا: لا إلاه إلاّ الله ، فسكتنا لعلمنا أنه يريد أن يقول لنا شيئا،
فقال: من الذي يقول ( اللووووه)
فقلنا له: فلان.
فقال: أنا ما أذنت بهذا الإسم! وهذا ليس بذكر، ومن حرّف الذكر الذي آذنّاه به فلن ينال إلاّ الصياح.
وأعاد أمامنا كيفية الذكر ودعا لنا بخير.
ثم ناداني وطلب منّي أن أصحبه لبستانه القريب من المسجد راجلين، وفي أثناء مشينا قال لي:
قال صلى الله عليه وسلم: اربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصما ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم.
إنّ إخواننا الفقراء رب يحفظهم من دسائس النفس يحسبون أنهم يحسنون صنعا حين يصيحون بكل ما أوتوا من قوة ، ألا يعلمون أن هذا يرهقهم ويتعبهم، ومن تراه هكذا أنظر له بعد قليل ستجده مستسلما للنوم...
نحن لا نقول لهم لا ترفعوا أصواتكم بالذكر ولكن بطريقة لا تقلق الجار ولا الذاكر بقربك ، وكما أن الذكر بالصوت المرتفع جدا يكون سببا في التعب والنوم كذلك الصوت الخافت يجلب النوم والحاذق من يبتغي بين ذلك سبيلا وكل ظرف له كيفية في الذكر...

ثم قال لي مازحا ومزح أهل الله جدّ لا محالة: هل تبلّغ لإخوانك ما تسمع منّي أم أنك تقول هذه لي وحدي استأثرني بها سيدي؟
فقلت: سيدي أبشّر إخواني بما أسمعه منكم إلاّ إن يكون سرّا وخصوصية فنعم أقول : استأثرني بها سيدي.
فتبسّم رضي الله عنه وقال لي كلاما مفرحا ومنه: إنّك من المحفوظين في طريق الله إن شاء الله، ورب يعطيك الذّرّية الصالحة...
وما ذكرت الذي يخصّني إلاّ لسياقه في هذه الواقعة.
أرجو رضاكم أنتم أيضا عنّي...

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف عادل في الثلاثاء 23 نوفمبر 2010 - 21:17

اللهم احفظنا جميعا بما حفظت به عبادك الصالحين

الحقّ يقال يا أخي ما رأينا من الإخوان من بلّغ عن سيدنا الشبخ قدس الله روحه ما بلّغته أنت خاصة الكتاب الذي جمعت فيه مذاكراته وهذا المنتدى الذي يجمع من الفقراء ما تناثر هنا وهناك من أقواله قدس الله روحه.
فشكرا وجزاك الله عنا كل خير
avatar
عادل

ذكر عدد الرسائل : 100
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أمة الله في الأربعاء 24 نوفمبر 2010 - 20:50

بارك الله فيك سيدي أبا أويس
أطربتنا بذكرياتك مع الأستاذ قدس الله سره
ونرجوا أن لاتبخل علينا بالمزيد من هذه النفحات المسكية
أدامكم الله ذخرا للطريق
avatar
أمة الله

انثى عدد الرسائل : 91
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف محمد في الخميس 25 نوفمبر 2010 - 9:16

أمة الله كتب:بارك الله فيك سيدي أبا أويس
أطربتنا بذكرياتك مع الأستاذ قدس الله سره
ونرجوا أن لاتبخل علينا بالمزيد من هذه النفحات المسكية
أدامكم الله ذخرا للطريق
avatar
محمد

ذكر عدد الرسائل : 651
العمر : 54
المزاج : إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففـــــــي وجـه مـن تـهـوى جـمـيـع الـمـحـاســـــــــن
تاريخ التسجيل : 10/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الثلاثاء 21 ديسمبر 2010 - 8:30

بسم الله الرحمان الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد النبئ الأسعد الكريم وعلى آله وصحابته الطاهرين الميامين وسلم تسليما كثيرا.

أحبابنا الأفاضل أسعدكم الله بملاقاته...
تسامرنا ليلة من تلك الليالي الوصالية مع بعض السادة الكرام بزاوية توزر عمّرها الله بالذاكرين، أذكر منهم سيدي عبد الغني وسيدي أحمد الشابي وصاحب السؤال الآتي سيدي محمد بن الأمين حفظهم الله، وكان قد سأل عن معنى (الواو الواو) مطلع القصيدة العلوية على صاحبها الرضاء والرضوان.
فسأله سيدي عبد الغني : وما جاءك أنت من الفهم فيها ؟ فقال: (إرّاك إرّاك) بلهجة أهل الجريد أي: أراك أراك...
فضحك سيدي عبد الغني وقال رافعا له من حاله: نعم بارك الله فيك هكذا زرع فينا مولانا الإمام قدس الله روحه الوجهة السليمة التي ليس فوقها وجهة ولا لغيرها التفات وهذا شأن الفقير الصادق في توجهه، عليه ألاّ يجعل غاية في سيره إلاّ وجه الله تعالى... ثم واصل مذاكرته في هذا الشأن...
وفي الغد جاءنا مولانا الإمام رضي الله عنه ونحن ننتظر إحدى الصلوات المسائية فصلى بنا ثم سأل: أين باقي الفقراء؟ (يقصد فقراء توزر) فقلت له: هم لا يأتون كلهم إلا يوم اللقاء.
فقال رضي الله عنه: كان الفقراء في عهد سيدي محمد المداني رضي الله عنه في نشاط دائم ترى الزاوية المعمورة بالقصيبة في سائر الأيام ناس تأتي وناس تروح والنشاط لا ينتهي إما ذكر إسم أوعمارة أومذاكرة أو خدمة في الزاوية... وكذلك النشاط بتوزر، كنت في غير اللقاء أركب دراجتي النارية وأقصد إخواني بنفطة لألتقي بهم في المساء ثم أرجع وأصلّي المغرب بتوزر ثم أذهب لحضور اللقاء بالمتلوي، لأن سيدي محمد المداني رحمه الله قال لي: إن فقراء الجريد والمتلوي في ذمتكم.
والحمد لله، فطالب وجه الله لا يجد في طاعة الله كلل ولا ملل ولا أعذار، وهل لنا غاية غيرها؟ ومن يجد الكلل والملل فعليه أن يتوب ويراجع ما به من خلل...وذاكروا إخوانكم بالحضور في الزاوية والنشاط الدائم فإن في دهركم نفحات، واحمدوا الله أنكم وجدتم مرشدا معكم، وكلما طرأ عليكم حال فباب الدار مفتوح وأنا منتظركم، وإن كنت في سفر أو غير ذلك فجالسوا سيدي عبد الغني ولا بأس بطرح حالكم عليه واسترشاده.
أو ما معناه.
ملاحظة لمن لا يعرف المدن المذكورة: (مدينة توزر بين المتلوي ونفطة والمسافة الفاصلة بين المتلوي ونفطة 75 كلم)
ولنا عودة إن شاء الله.



عدل سابقا من قبل أبو أويس في الجمعة 25 أبريل 2014 - 22:58 عدل 2 مرات

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف محمد في الثلاثاء 21 ديسمبر 2010 - 15:32

أبو أويس كتب:بسم الله الرحمان الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد النبئ الأسعد الكريم وعلى آله وصحابته الطاهرين الميامين وسلم تسليما كثيرا.
...........
وإن كنت في سفر أو غير ذلك فجالسوا سيدي عبد الغني ولا بأس بطرح حالكم عليه واسترشاده. أو ما معناه.

إِدَبِّرْ عَنَّهْ

avatar
محمد

ذكر عدد الرسائل : 651
العمر : 54
المزاج : إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففـــــــي وجـه مـن تـهـوى جـمـيـع الـمـحـاســـــــــن
تاريخ التسجيل : 10/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حدثني عمن أحب

مُساهمة من طرف ابو اسامة في الأربعاء 22 ديسمبر 2010 - 16:38

بسم الله الرحمان الرحيم
حضرة الاخ الفاضل النبيه محمد
تحية صوفية وبعد
رجاءا ولو سمحتم توضيح ما معنى كلمة \دبر عنه\ فنحن نريد التوضيح كي تعم الفائدة والاستفادة وكما تعلمون أن هذا المنتدى مفتوح للجميع \شكرا والسلام\
مع تحيات ابو اسامة
avatar
ابو اسامة

ذكر عدد الرسائل : 508
العمر : 67
الموقع : الرّديف
العمل/الترفيه : متقاعد cpg
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 21/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف محمد في الأربعاء 22 ديسمبر 2010 - 17:22

.. الحمد لله والصلاة و السلام على صفي الله و على من والاه ... سيدي ابو اسامة ... سلاما سلاما ..
ان سيدنا الشيخ تخرج على يديه ماشاء الله من المريدين الذين عرفهم في الله حق المعرفة و جلهم انتهوا من تهذيب انفسهم.. ومنهم من تصدر لتهذيب نفس غيره ... وهنا مربط الفرس ..؟ (هل له اذن ام لا ؟ هل ادعى ؟ قال انه شيخ ؟؟ -- و نبدا في اكل لحمه بحجة اننا نغار على الطريق - وعلى الزاوية الام -وكأن سيدي فلان او سيدي علان سيفتك مكانة سيدنا الشيخ اسماعيل منا ..و زينت لنا نفوسنا حسن عملنا .. وربي يراجع بالجميع لطريق الحق ...)
يا ساداتنا مكانة سيدنا قدس الله سره محفوظة بالله '(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)
ومن مكانة سيدنا الشيخ اسماعيل في السلسلة المحمدية و ما خلع عليه من رتب ومن (جبب).. مالا يحيط به الا من اراد الله ان يفتح بصيرته على بعض خصوصية شيخه...
هذا الرجل العظيم والمرشد الاكمل و قطب كل قطب و كل صفات الكمال....
ربى رجالا كملا .. لهم احوال الصحابة بمختلف مشاربهم ... (عيبهم انهم عباد لله و لا يعرفون سواه .. قربهم حتى محقوا فيه ...وانعم عليهم بعلمه ..فلم يبق لديهم في الوجود الا وجود الواحد الاحد وكذا في الشهود..)
(اللي لقى مايزرع خليه يزرع واللي لقى ما يحصد خليه يحصد)..او كما قال سيدنا الشيخ اسماعيل قدس الله سره
(من حبها لاولادها خصتهم..؟؟)
لاحول ولا قوة الا بالله
avatar
محمد

ذكر عدد الرسائل : 651
العمر : 54
المزاج : إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففـــــــي وجـه مـن تـهـوى جـمـيـع الـمـحـاســـــــــن
تاريخ التسجيل : 10/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف منصور في الثلاثاء 11 يناير 2011 - 20:04

أمة الله كتب:بارك الله فيك سيدي أبا أويس
أطربتنا بذكرياتك مع الأستاذ قدس الله سره
ونرجوا أن لاتبخل علينا بالمزيد من هذه النفحات المسكية
أدامكم الله ذخرا للطريق

واصل سيدي من هذه الدرر مشكورا ومأجورا.
avatar
منصور
مساعد مشرف عام

ذكر عدد الرسائل : 189
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 02/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الجمعة 4 فبراير 2011 - 17:14

بسم الله الرحمان الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد النبئ الأسعد الكريم وعلى آله وصحابته الطاهرين الميامين وسلم تسليما كثيرا.

بمناسبة هاته الأحداث أسوق لكم بعض تعليقات مولانا الإمام رضي الله عنه في شأن مثيلاتها:

1 - مما تواتر عند الفقراء هذه الرواية:
جاءه أحد أعضاء الحزب الحاكم في فترة بورقيبة وعدّد له مناقب وإنجازات بورقيبة وحزبه، ثم أردف معلقا على ما يفعله حزب النهضة زاعما أنه فعل كذا وكذا وأخذ يشوّه صورته كعادة الحزبيين آنذاك، ثم قال لشيخنا إسماعيل رحمه الله: هل أنت معنا أو معهم ؟
فقال له رضي الله عنه مقالته المشهورة: أنا لست معكم ولا معهم أنا مع الله.

2- وأيضا:
قال له أحد المسؤولين الحزبيين في فترة انتخابية: أنتم طبعا معنا ؟
فقال له : وهل يوجد غيركم على الساحة ؟
فظنّ الغبيّ أنه معهم ...

3 - طلب منه المسؤولون في مراسلات عدة أن يدعو للحزب الحاكم ويُشهّر بالنهضة، فرد عليهم بكل انفعال على المنبر: أتركونا وحالنا وإن أبيتم إلا تسييسنا فإننا سنختار الأقرب لشرع الله، وفي الواجهة اليوم الإتجاه الإسلامي.


4 - ومما سمعت منه رضي الله عنه قوله: ما لنا وما لهم (أي: ليس شأننا كشأنهم) الصوفية  منشغلون بخدمة الذات، مبتعدون قدر الامكان عن الامور الدنياوية فضلا عن الدخول في التطاحن السياسي

ورحم الله الشيخ الشعراوي حيث قال:
أتمنى أن يصل الدين إلي أهل السياسة و لايصل أهل الدين إلي السياسة

.فافهم ما شئت وكن حيث شئت...


عدل سابقا من قبل أبو أويس في الخميس 14 أبريل 2011 - 9:31 عدل 2 مرات

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأربعاء 30 مارس 2011 - 17:13


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في إحدى المرّات جاء فقير لمولانا الإمام رضي الله عنه شاكيا (ليس من نفسه) بل بإخوانه، وعدّد نواقصا لهم وزلاّت، والأستاذ يستمع بكل انتباه، فلمّا أكمل حديثه قال له: هل أتممت ؟ قال: نعم.
قال: يا سيدي ... هؤلاء هم صوفية وصفوة هذا العصر، وهل اعتنقت أنت الطريق لتكون مصلحا لهم أم لإصلاح نفسك ؟
...
وقفة تدبّر هنا في هذا المعنى ...
...
...
وسمعت من أحد الإخوة مرّة أخرى رواية عن سيدنا الشيخ رضي الله عنه قال لآخر: ظننتك تحدّثني عن جبريل أو إسرافيل أو أحد الملائكة، ألا تدري أن فلانا بشر يخطئ ويتوب...

إخوتي الأفاضل لو أردنا قياس كل البشرية الطائع والعاصي منهم في هذا الزمان لوجدنا منهم هنات وآفات غير أنّ الله ستير يحبّ الستر.
في رسالة خاصة وجّهت لي اشتكى صاحبها من صوفية بلاده وقال:

أن الطرق الصوفية فى بلادنا ... الآن حالتها سيئة وليس فيها تصوف وإنما رسوم ودعاوى بدون حقائق وسلوك وتزكية. فللأسف من يريد السلوك الحقيقى عليه أن يبحث فى مكان آخر.

فأقول: هذا طبيعي لمن هو مطّلع على القريبين منه، فإن فُقد التعظيم والمحبّة لا تبرز إلاّ المعائب والنواقص...
وعين الرضا عن كل عَيْب كليلة . . ولكن عين السْخط تبدى المساوىء
حينما نرضى عن شخص لا ننظر لعيوبه وإن فقدنا ذلك نفتش عن مساوئه.
ومن هنا نفهم ما قاله بعضهم وهي أنّ المعاصرة حرمان، وهي ليست على المطلق، والمقصود بالعاصرة هنا ما اتفق وجودهم في نفس العصر وكذلك في نفس المكان أو المحيط...
...
ودمتم بودّ.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قصيدة (حدثني ما تكون بخيل )

مُساهمة من طرف أبو خليل 03 في الإثنين 26 سبتمبر 2011 - 12:24


بسم الله الرّحمان الرّحيم
والصّلاة والسّلام على النّبيّ المصطفى الأسعد الكريم
وعلى آله وصحبه وسلّم أيها السّادة الكرام
والأحبّة البرَرة الأخيار

هذه أول مشاركة بهذا المنتدى الأغرّ


حـــدّثنـــــي
حدّثني ما تكون بخيل.......عالبدر الغالي اسماعيل
عبــّر لي منه بلا كيل ....ألحــقنــي قلبـــي عطشــان

ألحقنـــي وإرم الـمجــــذاف .. وعبرلي منه لا تخاف
  المــعنــى بـانـــت أصنـــاف .... من كل شئ زوجــان

يوم عيد ضاوي المصباح .... دعـاهـا لخمـرة أرواح
غني يـا بلبـل صـدّاح ....  بـالـغالــي إبــن عــثمـــان

أنا عيني رات المحبوب ....  يتــجلّى في كــلّ دروب
والصّافي منه مسكوب ....  روح للـرّوح وريحــــان

بدر منور فــي الغيوب ....  كــأنــه لـوح مــكــتــوب
سر ساري في كلّ قلوب .... مــن فيــض طـه العدنان

أصفا من الصّافي ومعناه ....أحلــى من الشّهد ولولاه
مـا نـال القلــب هــداه ....  يــا فيــض جــود الرّحمان

يا خليلي أنت الّدليل ....    يا شيخي الغالـي إسماعيل
والله مـا لـك مثــيــل .....   يا سـرّ الـباري الرّحـمــان

يا آدم هــذا مصبـاح ......  خَــلـيلـي وخـــلّ الأرواح
ولــيُّ المولـى الفتّاح .....  لا تـجــد مـنـه صنـــــــوان

يــا سَاقي زد الشّراب .... اللّــيلة رحــلتْ الأحـبــــاب
منـاها رفــع الحجـاب ....  والنّظرة شهـــود العيّـــان

إسقيني وأجل الاكدار ..... لا ثـــمّ اللّيـــلة أغيـــار
عجّــل بها يا الخمّـــار .....  حميّــا تـروي العطشان

اوان غــابت واخفــات ....  كــعب النّـور تــلاشـــات
والحضرة قامت آهات .... من صدر الفاني العشقان

لا عَلّـة اليومَ لا باس ....في الحضرة غاب الإحساس
كي تعبّى الخمر في الكأس....خــلاها ترقـص الابدان

بالرّحمة نسيت النّاسوت.... والحــــبّ فـيه مـنـعوت
محمّد شمس اللاّهُوت ....  والكــون فـيه غـرقـــــان

معاني فاضت من خمّــار...خـــاضت أنوار في أنوار
والموج فيض الأبحار....  والعسـلة زهـر وريحــان

يا شيخي نا زرت اليوم ... مــا لــي ومــا للرســـوم
نا ذُقت الصّافي المختوم ....إسـقيـنـي منــها وديـان

أنا أُوليدك برّك واعطاك ....  بالمَعنى والرّوح فداك
إن كانت موتي ترضاكك .... فامض والبايع رضيان


نتهت بعون الله تعالى      
        مع تحيّات أبو خليل[
avatar
أبو خليل 03

ذكر عدد الرسائل : 8
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 24/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الإثنين 26 سبتمبر 2011 - 14:40

بارك الله فيك سيدي أبو خليل
هاته القصيدة ليست بالغريبة عن مسمعنا فهي لسيدي سالم حمودة المكنى أبو خليل (سوسة) !!!

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الخميس 5 أبريل 2012 - 20:46

السلام عليكم أيها الأحباب الكرام
من المواقف الحاصلة بحضرة شيخنا وإمامنا وسيدنا إسماعيل الهادفي رضي الله عنه أنه لما كنا جالسين بالمسجد ننتظر القيام لصلاة الظهر إذ دخل علينا المؤذّن (وهو رجل مسن يدعى العم الطاهر التباسي) ولما دفع الباب لفتحه عثرت رجله فلم يستطع أن يتماسك وسقط على ركبتيه، فأسرعت لمساعدته على الوقوف والأخذ بيده لداخل المسجد، ثم سلم وجلس متوجعا ثم صلى ركعتي التحية جالسا، وبدأ مع شيخنا رضي الله عنه في الحديث كعادتهما، فقال له مازحا: لقد كبرت يا سي الطاهر. فرد: نعم سيدي لقد ثقلت الركبتين وضعف البصر وطالت السقيفة (يعني بها ضعف السمع) فقال له رضي الله عنه: يا سي الطاهر هكذا سنة الحياة، حينما يكبر ابن آدم تراه في كل مرة يسبّق عضوا، فيبدأ بفقدان الحيوية والنشاط ويغلب عليه الخمول والكسل ومرة أخرى يفقد السمع أو بعضه وكذلك البصر وتثقل رجليه وهكذا حتى تأتيه المنية، فيقال: لقد استراح من التعب ومن الآلام.
أما لو كان في ريعان شبابه وصحته وفتوّته وتأتيه المنية فقد يُتأسف عليه ويقال: لقد مات المسكين وهو في أعزّ فترة من عمره ولم يتمتع بدنياه...
إن الموت رحمة لنا قال تعالى: " ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ "
تخيل لو أن الموت لم يكتبها الله علينا والناس على حالتهم هذه يمرضون ويتوجعون ويعجزون حتى أن البعض يطلبها لإنهاء ما يعانيه من آلام وأوجاع أو عجز، أليس من الحكمة إيجاد الموت ؟ ... كذلك أليس من الحكمة البالغة إيجاد الإقبار وهو الدفن بباطن الأرض ؟ فلو كان الميت لا يُقبر هل نقدر على إبقائه بيننا وتحمل رائحته ؟  ترى الإنسان منا عزيزا مكرما بين أهله وأقرب الناس إليه وكما يقال: (وين نحطك يا طبق الورد) ولما يموت يسرع به أقربهم إليه ويضعونه في جوف الأرض وينهالوا عليه بالتراب راغبين وراضين بذلك...
اللهم ارحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك يا رب العالمين.




عدل سابقا من قبل أبو أويس في السبت 10 مايو 2014 - 23:53 عدل 2 مرات

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ

مُساهمة من طرف أبو أويس في الجمعة 26 أكتوبر 2012 - 16:35

في صباح يوم من أيام ربيع 1984 صلى مولانا الإمام رضي الله عنه بنا صلاة الصبح بمسجد الزاوية بتوزر ثم خرج قاصدا منزله الذي لا يبعد كثيرا عن المسجد وقال لي: حضر السيارة لنذهب للقصرين لإتمام إجراءات التسجيل. (وكان في تلك الفترة قد إشترى أولى سياراته وهي شاحنة صغيرة (بيجو 404) من القصرين وكنت أول سائق لها).
ولئلا أطيل عليكم في سرد أحداث ذلك اليوم أذهب للحادثة المقصودة، ففي مساء ذلك اليوم بعد استكمال ما ذهبنا إليه خرجنا من القصرين عائدين بعد صلاة العصر، ولما وصلنا قريبا من مدينة فريانة سمعت صوتا في السيارة وعلمت أنه ناتج عن فساد بموصل العداد (cable de compteur) وكان هذا الصوت مزعجا كثيرا، فأراد مولانا الإمام أن نصلحه عند أول ميكانيكي، وكان ذلك، فأبدلناه بآخر جديد ثم واصلنا السير. ولما وصلنا قرية ماجل بلعباس سمعنا آذان المغرب، فأراد رضي الله عنه أن نصلي بجامعها.
صلينا في الجماعة ولاحظت أن الإمام حليق اللحية ولا يقبض في الصلاة ولا يبسمل في الفاتحة، وهذه الأشياء الثلاثة لم نعهدها بيننا معشر الفقراء بل كنا ننكرها عن العامة، فوجدت في نفسي ما يجده المبتدئ مع شيخه في هذه المواقف، كيف بعالم زيتوني كبير وشيخ عارف ومربي لا تدركه العلماء فضلا عن العامة يصلي خلف رجل كما ذكرت...؟
ولا أدري كيف أتممت تلك الصلاة، ولا كيف استحضرت أركانها والخشوع فيها، وبعد الصلاة ومعقباتها رأيت شيخي رضي الله عنه وروحي فداه يقف متجها للسلام على ذاك الإمام بكل أدب وإكبار ثم شكره ودعا له ولمن يصلي في ذاك المسجد ولأهل البلد عامة ثم استأذن منه في مواصلة السير...
العجب في عجب يبطل العجب. لم أجد ما أقول فقط أخذت ما هو لي وتركت ما ليس بنافعي قال تعالى: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ. صدق الله العظيم.
وللحديث بقية


عدل سابقا من قبل أبو أويس في الإثنين 14 أبريل 2014 - 22:11 عدل 3 مرات

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الثلاثاء 4 مارس 2014 - 7:48

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد، أواصل إن شاء الله ذكر بعض المواقف التي حضرتها مع شيخنا رضي الله عنه حيث في استحضارها متعة للمهتم ورفعة للهمم فأقول:
في سنة 1987 بينما كنا ننتظر صلاة العصر حيث يؤمنا عادة شيخنا رحمه الله بمسجد مدرسة الباي بتوزر دخل شاب لم يتجاوز العشرين سنة من عمره يعرفه البعض منا حيث أنه من سكان توزر، وصلى تحية المسجد ثم تقدم للإمام وسلم وقال: أريد أن ألقي عليك أسئلة يا شيخ.
(ولم يُظهر من طريقة سلامه أو جلسته أو سؤاله أدبا كعادة من يسأل العلماء والمشائخ حيث يتحتم الأدب اللائق بالعلم والعلماء)
فنظر إليه شيخنا رضي الله عنه وقال: تفضل .
فقال: لماذا يا شيخ أنتم الصوفية لا تأمرون الناس بالمعروف ولا تنهوهم عن المنكر ولم تقفوا معنا في مجاهدة الحاكم.
فقال له: أشكون الحاكم ؟
فقال: حاكم تونس.
فنظر لي الإمام رحمه الله وقال: برا يا سي محسن جيبلنا عتقا من الغابة (أي جذع شجرة أو غصن كبير) لنحارب بها الحاكم .
قال هذا بتهكم ردا على سخافة السؤال والسائل.
ثم أردف موجها الكلام له: برّا يا وليدي ابدأ بنفسك وتولها بأمك وأخواتك أحسن راهي الدعوة إلى الله تبدأ من هنا.
فوقف الشاب وخرج من المسجد وعلامات الإمتعاظ وعدم قبوله للنصيحة بادية عليه.
ثم واصل سيدنا الشيخ رضي الله عنه كلامه قائلا: إن كانت الطوائف الإسلامية تدعو إلى الله في مقامي الإيمان والإسلام فالصوفية يدعون إليه في مقامات الدين الثلاث، في الإيمان والإسلام والإحسان وهي أعلا الدعوى إلى الله . إنتهى.

ثم سمعنا أنّ ذاك الشاب أشاع بين أصحابه في مدينة توزر حديثا مفاده أنه ناظر الشيخ إسماعيل وأفحمه كما افترى عليه وحط من قيمته لتشويه صورته وصورة أتباعه رضي الله عنهم.
وكنا أي المتجردين بالزاوية وبعض فقراء توزر في أعز مراحل أعمارنا وجذوة حماسنا وشبابنا والحمد لله الذي جعلنا نصرف تلك الفترة في صحبته وخدمته ...
فوالله يا إخواني لولا تربية مولانا الإمام قدس الله سره لأتباعه لأرينا ذلك الشاب ما لا يريد أن يراه.
ولكن كنا نستحضر أقوال شيخنا وتوجيهاته رضي الله عنه في مثل هذه المواقف كقوله: ما نفسدش أخلاقي باش نصلح أخلاق غيري...وقوله: الصوفي لافتة وعنوان كبير يحمل تحته الأخلاق العالية والرحمة والعفو والسكينة...
وكذلك كنا على يقين أن الله سيتولى أمره وأمر من يحارب أهل الله الذاكرين ففي الحديث الذي رواه البخاري قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله قال ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب...) .
ورحم الله ابن عساكر حين قال: أعلم يا أخي أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب.
أقول: لم يحل الحول وأرانا الله في ذاك الشاب فضيحة هتكت عرضه وعرض عائلته فأصبح كلما يعترضه أحد أتباع شيخنا رضي الله عنه يأخذ مسلكا آخر أو ينكس رأسه وينظر بين رجليه وسمعنا أنه أدمن الخمرة بعد ذلك  ...ولا حول ولا قوة إلا بالله

اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وبطن ...اللهم آمين

ان كنت اصبت فمن الله وان كنت اخطأت فمن نفسي
والله هو الهادي الى سواء السبيل


عدل سابقا من قبل أبو أويس في الإثنين 20 أبريل 2015 - 21:50 عدل 1 مرات

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأحد 13 أبريل 2014 - 19:08

بسم الله الرحمان الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

– كنا جلوسا بمسجد مدرسة الباي مع إمامنا رضي الله عنه بعد صلاة الجمعة والعصر وكان معنا سيدي منور إبن شيخنا إسماعيل رضي الله عن الجميع وكذلك سيدي محمود الفاهم (أصيل منطقة المزونة وهو مقدم المدينة المنورة آنذاك)، سأل مولانا الإمام عن سيدي الطيب بن عبد السلام الذي كان قد صلى معنا منذ قليل (وهو من الفقراء بتوزر يعمل ببستان البدع القريب من الزاوية وكان ممن يحبهم سيدنا الشيخ رضي الله عنه ويحب تلاوته وإنشاده لرقة وجمال في صوته) .
وجاء سيدي الطيب فقال له مولانا: يا سيدي الطيب أسمعنا ما تيسر من كتاب الله. . وبعدما قرأ سيدي الطيب ما تيسر بقي الأستاذ رضي الله عنه كعادته مطأطئ الرأس مستغرقا للحظات، وفي الأثناء كان سيدي محمود يجهش باكيا، فرفع الإمام رأسه وقال له: ما الذي يبكيك يا سيدي محمود؟ فقال: يا سيدي أنت لي أنا وحدي. فتبسم رضي الله عنه وقال له: يا سيدي محمود أنت تحب تهز البحر بقلة (والقلة هي جرة الماء بلسان بعض أهل المغرب الإسلامي)
وهنا انتهى الحديث.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف علي في الإثنين 21 أبريل 2014 - 23:19

زدنا من هذا الشراب زادك الله تعالى
ياله من أسلوب قلبي أخّاذ يدمع العين ويخشع القلب فيه روحانية الحبّ والصدق والتواضع والشيء من مأتاه لا يستغرب

لا أدري لماذا أحبّ خدّام المشايخ وأتمنّى خدمتهم بنفسي

رضي الله عنكم حبيبي وسيدي محسن وجزاكم خيرا عن أستاذنا وعن جميع فقراء أستاذنا وعن جميع أهل بيته فكنت نعم الإبن البار في حياته وبعد مماته فما أحلى وما أبهى الوفاء في أحلى حلله وأزينها

سيدي : أسأل الله تعالى لك الكريم ربّ العرش العظيم أن يلحقكم بشيخنا غير خزايا ولا نادمين ولا فاتنين ولا مفتونين وأن يجعلكم من ورثة جنّة الفردوس الأعلى وأن يعطيكم ويعطيكم ويعطيكم ويجازيكم عن كلّ فقير خيرا كثيرا وبركة وفيرة

هذا وإنّا نشكركم من أعماق قلوبنا أن نبتمونا ونبتم عن جميع فقراء شيخنا في خدمته رضي الله عنه فقمتم بها أحسن قيام وتحملتم أمانة الخدمة بصدق ومحبّة

فيا سيدي جعلكم الله تعالى من كمّل العارفين ومن الأقطاب الميامين ومن سادات المقربين بجاه من بعث رحمة للعالمين آمين

فرضي الله عنكم سيدي وأرضاكم وجعلنا الله تعالى نتبرّك بنعالكم ونتلثم آثاركم فأنتم والله السابقون ويا ليتنا نكون بكم من اللاحقين

هذا وإن تعداد ما في القلب من خصالكم وفضائلكم والتعبير عنها يقصر عنه القلم 

وإننا يا يا أويس لكم لمن المحبّين والسلام على روح سيدنا أبي الحسن الشاذلي وجميع أهل دائرته وأهل نسبته الى يوم الدين والحمد لله رب العالمين
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 908
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأربعاء 23 أبريل 2014 - 20:36

بسم الله الرحمن الرحيم 
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أيها الصوفي الوفي حبيب الكل سيدي علي
فرحت بردكم سيدي أيما فرح حيث لمست فيه حرقة الشوق ورقة المعنى وصدق المشاعر ووددت أنها لو اكتملت بإظهار ما ترون فيّ من تقصير أو عيب أو إخلال بنهج الصادقين الذين حشرتني مشكورا بحسن ظنك فيهم.
 ولعلك أردت بمدحك هذا أن يربو الإيمان في قلبي لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: إذا مدح المؤمن في وجهه ربا الإيمان في قلبه .
والأمر لا يعدو أن يكون واحدا من إثنين فإما أني أستحي من الله أن يثنى علي بوصف لا أشهده في نفسي.
أو لعل ما نسب لي حق وهنا تعلّمنا أنه من تمام نعمته علي أن خلق في ونسب إلي.
ولكن خوفي من الثالثة وهو أن أكون كمن مدح بما ليس فيه واغتر بذلك وهذا هو الجهل بعينه أعاذنا الله من كل وصف ذميم.
كما نكون ممتنين لو تكرمتم وأمثالكم بمشاركتنا بذكر بعض المواقف أو الأقوال التي سمعتموها أو رأيتموها مباشرة مع مولانا الإمام رضي الله عنه أو سمعتموها من ثقاة الفقراء ونرجو أن يكونوا كلهم كذلك، فإننا نرى كبار الفقراء بدأوا يتغيبون عن الساحة بعجز أو موت أو ضعف ذاكرة...وهذه الفترة الجميلة التي يحن إليها كل محب أو سالك أو مجذوب لا نريدها أن تغيب بغياب أهلها، وهذا أراه واجب الجميع وهو التبليغ الذي جعله مولانا رضي الله عنه من أعظم صفاة المريد في طريق الله...
أدام الله على الجميع أحوال أهل الله.


عدل سابقا من قبل أبو أويس في الأربعاء 23 أبريل 2014 - 21:56 عدل 1 مرات

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأربعاء 23 أبريل 2014 - 21:22

بسم الله الرحمان الرحيم
في يوم عيد فطر وهو أول عيد بعد هدم مسجدنا لتجديده ولعله في سنة 1991 صلى بنا شيخنا سيدي إسماعيل الهادفي رضي الله عنه صلاة العيد ببيت اللقاء لأن المسجد لم يكتمل بناؤه بعد، وبعد المعايدة وخروج أغلب المصلين بقينا معه بالمسجد ولا يتجاوز عددنا العشرة وكلنا من مريديه، بدأ رضي الله عنه يسألنا فردا فردا نفس الأسئلة: ما اسمك؟ ما اسم أبيك؟ أين سكناك؟ وما عملك؟
وكل يجيب عن نفسه فمنهم الطالب ومنهم الموظف ومنهم البطال ومنهم صاحب صنعة...
وبعد أن أجاب البعض منا قال رضي الله عنه: ما تدوم إلاّ صنعة اليدين ... أما غيرها ما يعوّلش عليه، قداش رينا من موظف يطرد لأمر ما، يتعب في حياته أما من كانت له صنعة فلا تراه عالة على غيره، وحث رضي الله عنه الطلبة خاصة والموظفين على اكتساب صنعة يدوية يجدونها وقت الحاجة...
ثم واصل يسأل من بقي من الفقراء نفس الأسئلة وكان في آخر الصف فقير من توزر يدعى سيدي عزالدين حدثنا قال: قلت في نفسي: الحمد لله أن كانت الأسئلة هكذا ولم يكن السؤال عن الذكر ونفي الخواطر كعادة الأستاذ رضي الله عنه في المجالس الخاصة مع الفقراء المبتدئين في ذكر الإسم المفرد (الله) .
وحين وصله الدور سأله عن اسمه، فقال: فلان .فقال له: هل مازالت عندك الخواطر؟
وهنا اهتز الفقير اهتزازا شديدا لهول صدمة السؤال الذي لم يكن ينتظره.
ثم قال له: نعم سيدي.
فقال له: أذكر. أذكر. أذكر حتى ما تبقاش آثار الخواطر في قلبك ومن ثمّ تبدأ علاقتنا الحقيقية ونبدو نتحدثوا في التصوف.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف moundhir في الجمعة 25 أبريل 2014 - 17:39

بسم الله والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلي اله وأصحابه.
أما بعد
 في كل الأجيال رجال يقول الله تعالى في حقهم: "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"
وفي كل الأجيال رجال كانوا القدوة والمثل الطيب.
ولئن أمدح رجلا قد حسن ظني فيه ولا أزكي على الله أحدا فقد امتدح الله نفرا من المؤمنين بقوله تعالى: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
وقد سبقني مشكورا سيدي علي في ما كتب إلى الجهد والعمل الذي يقوم به أخونا الفاضل وحبيبنا سيدي أبو أويس (وهو سيدي محسن القائم على عهد مولانا رضي الله عنه بالزاوية) وحق لسيدي علي أن ينزل الناس منازلهم، وكيف لا وهو يتحدث عمن خدم مولانا رضي الله عنه وخدم الفقراء لفترة تزيد عن العشرة سنين وما رأينا منه أو سمعنا فتورا ولا كللا ولا تقصيرا، بل رأيناه أفنى أيام شبابه في هذه الفترة وحق له أن يسميها (الفترة الذهبية)، كما نرى أنه واصل هذه الخدمة بعد انتقال شيخنا رحمه الله وما هذا المنتدى إلا شاهدا على ذلك، فضلا عما جمعه من مذاكرات صنفها في كتابه: (بغية السالكين ومنهاج العارفين) وما جمعه من تسجيلات تربو عن المائتي ساعة كما بلغني عنه جازاه الله عنا وعن كل الفقراء بخدمته للطريق أحسن الجزاء.
وحري بنا أن نحدث عنكم يا سيدي محسن وعن أبناء سيدنا الشيخ رضي الله عنه وألا ننكر الدور الجليل والبذل الذي بذله كل إخواننا الذين سبقونا في طريق الله والمصاعب التي احتملوها حتى وصلنا الطريق مفرّشا ملبّدا وصافيا مصفّيا.
نسأل الله أن يجعل كل أوقاتنا له ويرزقنا الصدق وينزلنا منازل الصديقين.
avatar
moundhir

ذكر عدد الرسائل : 6
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 29/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الجمعة 25 أبريل 2014 - 21:19



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في من أحسن فينا الظنّ وقال فينا قولا منصفا يقربنا من الله زلفى...
ويحضرني هنا موقفا مع شيخنا رضي الله عنه حينما زاره أحد وجهاء توزر وبدأ في مدح شيخنا وذكر مناقبه وما قام به في سبيل الدعوة لله ونشر الطريق حتى وصل لأروبا وآسيا وسائر الآفاق...
وبعد أن أتمّ حديثه قال سيدنا الشيخ رحمه الله: كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه إذا مُدح يقول: اللهم أنت أعلم منى بنفسى وأنا أعلم بنفسى منهم، اللهم اجعلنى خيرا مما يظنون واغفر لى ما لا يعلمون ولا تؤاخذنى بما يقولون.
وأنا بدوري أقول ما قاله رضي الله عنه.
وكما يقال: ما يعرف النفس إلا صاحبها.
والحمد لله على كل حال
.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف عادل في السبت 26 أبريل 2014 - 15:03

Very Happy 

مواضيع ممتازه وانا متابعها ان شاء الله بالتوفيق اخي
avatar
عادل

ذكر عدد الرسائل : 100
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 4 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى