مواهب المنان
مرحبا بزائرنا الكريم
يمكنك تسجيل عضويتك لتتمكن من معاينة بقية الفروع في المنتدى
حللت أهلا ونزلت سهلا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مواهب المنان
مرحبا بزائرنا الكريم
يمكنك تسجيل عضويتك لتتمكن من معاينة بقية الفروع في المنتدى
حللت أهلا ونزلت سهلا
مواهب المنان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صلاة المدد
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالجمعة 14 يناير 2022 - 19:53 من طرف صالح الفطناسي

» صلاة االتجاء
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالإثنين 10 يناير 2022 - 8:54 من طرف صالح الفطناسي

» صلاة هو
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالأحد 2 يناير 2022 - 22:06 من طرف صالح الفطناسي

» النداء
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالأربعاء 29 ديسمبر 2021 - 20:14 من طرف صالح الفطناسي

» الدنيا و ما لها
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالأربعاء 29 ديسمبر 2021 - 19:04 من طرف صالح الفطناسي

» شيخنا الهمام
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالثلاثاء 28 ديسمبر 2021 - 19:20 من طرف صالح الفطناسي

» تحروا ليلة القدر
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالأحد 12 ديسمبر 2021 - 4:35 من طرف أبو أويس

» مسائل مهمَُة وتوضيح مفيد لديننا الحنيف
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالأحد 7 نوفمبر 2021 - 0:11 من طرف ابو اسامة

» برنامج تنزيل فيديوهات سرعة وقوة وسلاسة
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالأربعاء 13 أكتوبر 2021 - 18:12 من طرف سليمة معلم اغا

» يا عمﺮ ﺃﺗﺪﺭﻱ ﻣﻦ ﺃﻧﺎ..؟
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالجمعة 24 سبتمبر 2021 - 4:23 من طرف أبو أويس

» التصوّف اليوم يحتاج إلى تجديد حقيقي
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالأحد 5 سبتمبر 2021 - 0:44 من طرف ابو يحيى

» السياسة والحكم ...
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالأربعاء 4 أغسطس 2021 - 4:31 من طرف علي

» سيدي إبراهيم الكعبي في ذمة الله
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالأحد 18 يوليو 2021 - 10:58 من طرف أبو أويس

» سمير الصادقين من وحي مناجاة مرآة الذاكرين
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالجمعة 16 يوليو 2021 - 3:13 من طرف علي

» رقية للحفظ من العقرب والحية
جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Icon_minitimeالأحد 27 يونيو 2021 - 16:45 من طرف أبو أويس

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
يناير 2022
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

اذهب الى الأسفل

جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف  Empty جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

مُساهمة من طرف الاسماعيلي الأربعاء 9 فبراير 2011 - 16:58

بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على خير خلق الله و اله و صحبه و من ولاه

يكثر الحديث عن جواز الاحتفال بالمولد و هذا ما نقلته عن كتاب" بلوغ المأمول"
المولد معناه اللغوي : وقت الولادة أو مكانها . وأما في اصطلاح الأئمة فهو : اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم ورواية الأخبار الواردة في ولادة نبي من الأنبياء أو ولي من الأولياء ومدحهم بأفعالهم وأقوالهم . (إعانة الطالبين 3/361)

فالمقصود من الاحتفال بالمولد هو تعظيم الأنبياء والأولياء والصلحاء مصداقا لقوله تعالى : (( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )) (الحج : 32)

ولا شك أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من أعظم شعائر الله قطعا وأجلها قدرا ، ويتأكد ذلك عند مولد نبينا صلى الله عليه وآله وسلم حيث ورد تعظيمه في الكتاب الكريم وفي السنة المطهرة .

هذا وللمولد فوائد كثيرة ، منها : أن الاحتفال به يشتمل على ذكر مولده الكريم ، ومعجزاته ، وسيرته ، والتعريف به صلى الله عليه وآله وسلم .

هذا بالإضافة إلى اجتماع الناس على تلاوة القرآن الكريم وقراءة الأحاديث والسير وإطعام الفقراء والمساكين .
ومن فوائد الاحتفال بالمولد النبوي أيضا إحياء ذكرى مولده صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد قال الحافظ السيوطي في الحاوي للفتاوى 2528 : "إن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرآن ورواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما وقع في مولده من الآيات ... هو من البدع* التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف" .

وقال الإمام شهاب الدين المعروف بأبي شامة الشافعي رحمه الله في كتابه الباحث على إنكار البدع والحوادث ص23 : "ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق من مولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات والمعروف وإظهار الزينة والسرور ، فإن ذلك – مع ما فيه من الإحسان إلى الفقراء – مشعر بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم ، وتعظيمه في قلب فاعل ذلك ، وشكرا لله تعالى على ما من به من إيجاد رسوله ، الذي أرسله رحمة للعالمين صلى الله عليه وآله وسلم" .
وقد قسمت هذه الرسالة إلى أربعة فصول :
الفصل الأول : الأدلة من القرآن الكريم
الفصل الثاني : الأدلة من السنة المشرفة
الفصل الثالث : دليل الإجماع
الفاصل الرابع : شبهات وردود

* من حيث الوسائل لا من حيث المقاصد لأن المقصد أصل الأصول ، وهو المحبة للرسول وآله الكرام ، وأصوله ثابتة من الكتاب والسنة كما ستعرف

[ الفصل الأول ] الأدلة من القرآن الكريم :
لقد أورد القرآن الكريم أدلة كثيرة تحض على الاحتفاء والابتهاج بسيد ولد عدنان صلى الله عليه وآله وسلم ، إما تصريحا وإما تلويحا ، وأقتصر على بعض الأدلة التصريحية وهي على النحو الآتي :

[ الدليل الأول ] : قال تعالى (( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا )) (يونس : 58)
فالله عز وجل طلب منا أن نفرح بالرحمة ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة ، وقد قال تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) (الأنبياء : 107)
وفي الدر المنثور للحافظ السيوطي (4/367) أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال : فضل الله العلم ، ورحمته النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال الله تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) انتهى .
وذكر الرحمة في الآية بعد الفضل تخصيص بعد العموم المذكور وهو يدل على شدة الاهتمام ، ومجيء اسم الإشارة "ذلك" لأكبر الأدلة على الحض على الفرح والسرور لأنه إظهار في موضع الإضمار ، وهو يدل على الاهتمام والعناية .
ولذلك قال الآلوسي في روح المعاني (10/141) عند قوله تعالى (( فبذلك فليفرحوا )) الآية للتأكد والتقرير ، بعد أن رجح كون الرحمة المذكورة في الآية هي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : والمشهور وصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالرحمة كما يرشد إليه قوله تعالى (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )) الآية انتهى . وينظر تفسير أبي السعود (4/156) .
وقال الإمام الرازي في التفسير الكبير (17/123) عند قوله تعالى (( فبذلك فليفرحوا )) "يفيد الحصر ، يعني يجب ألا يفرح الإنسان إلا بذلك" انتهى .

[ الدليل الثاني ] : قال الله تعالى (( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك )) (هود : 120)
في الآية طلب قص أنباء الرسل لما في ذلك من تثبيت الفؤاد ، وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الرسل ، والمولد النبوي الشريف يشتمل على أنباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ففي ذكره تثبيت لأفئدة المؤمنين ، فهو حث على تكرار ذكر المولد والعناية به .
وقد قلت في هذا المعنى :
كلا نقص عليك من أنبائهم == مما نثبت قلبك الذكارا
فسواه أولى في ثبات فؤاده == وثناه أولى أن يكون شعار

[ الدليل الثالث ] : قوله تعالى حكاية عن عيسى بن مريم عليهما السلام : (( ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين )) (المائدة : 114)
قال الشيخ إسماعيل حقي في روح البيان (2/446) عند هذه الآية : "أي يكون يوم نزولها عيدا نعظمه ، وإنما أسند ذلك إلى المائدة لأن شرف اليوم مستفاد من شرفها" انتهى .
وآية أخرى تعضد ذلك وتقويه وهي قوله تعالى على لسان سيدنا عيسى عليه السلام (( والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا )) (مريم : 33) هذه الآية والتي قبلها وغيرهما من آيات* حافلة بالإشارات إلى ميلاد المسيح عليه السلام ، ومدحه ومزاياه التي من الله بها عليه ، وهي بمجموعها شاهدة وداعية إلى الاحتفال بهذا الحدث العظيم .
وما كان ميلاد محمد صلى الله عليه وآله وسلم بأقل شأنا من ميلاد عيسى عليه السلام ، بل ميلاد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أعظم منه ، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم أكبر نعمة ، فيكون ميلاده أيضا أكبر وأعظم .
واقرأ قوله تعالى (( ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله )) (إبراهيم : 5) وقوله تعالى (( واتل عليهم نبأ إبراهيم )) (الشعراء : 69) والمراد هو ذكرهم وذكر ما أنعم الله به عليهم ، وذكر ما جاؤوا به من الهدى والنور والتشريع والحكم والمواعظ والمعجزات ، مما يلفت القلوب والعقول إلى فضل الله على عباده ، ليلتفتوا بذلك إلى حق الله عليهم ، لعلهم يرجون رحمته ويخافون عذابه ، ويدعونه رغبا ورهبا ، وذلك من أنباء الرسل منذ ولادتهم إلى أن يتوفاهم الله في جميع أحوالهم ، هدى للناس يثبت الله به القلوب ، وينير العقول ، ويسمو بالأرواح ، ويصقل البصائر ، ويزكي المشاعر ، ويسلس قياد الأنفس الجامحة ، فترد إلى طاعة الله وإلى الوله بحبه ، والعكوف عليه والتمسك به ، والتعلق بمراضيه ، والنفرة من غضبه ، وكل ذلك وأكثر منه مما تفيده الذكرى والتذكير بنعم الله ، والاحتفال بها ، ومن ثم حسنت دعوة الناس إليها ، وتوعيتهم وتحريضهم على اتباع أصحابها ، ومحاكاة مثلها السامية ، وإنما يكون تشويق النفوس ، إلى المقاصد السنية والغايات الشريفة والمقامات المنيفة بذكر من به تكون الأسوة الحسنة ، وليس ثمة أقوى تأثيرا في الحس من ذكر سيرة من عرفه الناس وأحبوه ، وانتصبت صورته بأذهانهم بمحل الإجلال والإكبار ، فإذا سمعوا أخباره وتليت عليه أنباؤه ، وجليت لهم مظاهر العظمة في سيرته ، ومواطن الإعجاب من أقواله وأفعاله ، وتطلعوا إلى الاقتداء به والمحاكاة له برغبة ملحة ، وأشواق كبيرة ، وكم أصاب المسلمين من الخسران المبين حينما طرحوا ذكر أمجادهم وسيرهم الحافلة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، والغريب أنهم طرحوا تعاطي ذكر أمجاد رسولنا المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، والقرآن الكريم يكرر ذكر سير الأكابر ، ولقد عني بذكرهم من يوم أن كانوا أجنة في بطون الأرحام إلى أن توفاهم الله .
وبذلك يستدل بصحة استحباب الاحتفال بمولده صلى الله عليه وآله وسلم .

[ الدليل الرابع ] : وفي كتاب الله عز وجل بيان لقصة ميلاد عيسى عليه سلام الله ، وميلاد يحيى بن زكريا عليهما السلام ، وقد نطقت آيات كثيرة بالإشارة إلى ميلاد مريم عليها السلام ، وما سبق ذلك الميلاد من دعاء الأم الرؤوم ، وما صحبه من تخوف واعتذار ، وما صحب مولدها عليها السلام من إكرام الله لها حيث كفلها زكريا ، وحيث الرزق المتجدد المتعدد الأنواع ، وحيث يتبارى أشراف القوم فيمن يكفل مريم ، واقترعوا من أجل ذلك ، هذا كله في سورة آل عمران من الآية (34) إلى الآية (44) ، وقد أتى ضمن هذه الآيات آيات تتكلم عن نبي الله يحيى بن نبي الله زكريا عليهما السلام ، محتفية به متحدثة بالإجلال والتكريم ، وقد تحدثت آيات أخر في سور آل عمران والمائدة ومريم عن ميلاد عبد الله ورسوله عيسى بن مريم عليهما السلام .
أقول أليس في هذا كله مما يستأنس به لجواز ذكر النعمة بمولده صلى الله عليه وآله وسلم ؟! وهو بكل تأكيد أفضل خلق الله على الإطلاق ؟

[ الدليل الخامس ] : قال تعالى (( لتؤمنوا بالله ورسوله ، وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا )) (الفتح : 9)
ذهب المفسرون في تفسير هذه الآية مذهبين :
1) المذهب الأول : من وحد الضمائر .
2) المذهب الثاني : من فرق بينهما .
وخلاصة المذهب الأول أن الضمائر الواردة في الآية الكريمة تعود كلها إلى الله تعالى ، أو إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
وهو رأي جماعة من المفسرين نقله عنهم الإمام النووي ، فمن ذهب إلى أنها تعود إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
1) إنه عليه الصلاة والسلام أقرب مذكور في الآية .
2) لا يجوز التفريق بين الضمائر إلا لضرورة .
3) معنى "تسبحوه" أي تنزهوه عن النقائص وتدعوا له .
والمذهب الثاني : وهو مذهب المفرقين بين الضمائر : فقالوا إن الضمير في "تسبحوه" يعود إلى الله تعالى ، والضمير في "تعزروه وتوقروه" يعود إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وإن ما أسند إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تعظيمه وتوقيره هو موصل إلى تسبيح الله عز وجل ، وهذا الأسلوب أساليب العرب من باب اللف والنشر .

[ الدليل السادس ] : قال الله تعالى (( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين )) (آل عمران : 164)
قال الإمام الفخر الرازي رحمه الله تعالى : "إن بعثة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إحسان إلى كل العالمين ، ولقد شرف الله به العرب ونقلهم ببركة مقدمه صلى الله عليه وآله وسلم من رعاة الشاء والغنم إلى رعاة الشعوب والأمم ، ورفعهم من عُبية الجاهلية إلى مقام السيادة والريادة كما قال تعالى (( وإنه لذكر لك ولقومك ))
الاسماعيلي
الاسماعيلي

ذكر عدد الرسائل : 134
العمر : 40
العمل/الترفيه : طالب
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى