مواهب المنان
مرحبا بزائرنا الكريم
يمكنك تسجيل عضويتك لتتمكن من معاينة بقية الفروع في المنتدى
حللت أهلا ونزلت سهلا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مواهب المنان
مرحبا بزائرنا الكريم
يمكنك تسجيل عضويتك لتتمكن من معاينة بقية الفروع في المنتدى
حللت أهلا ونزلت سهلا
مواهب المنان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الوسائل إلى الله
التأويل والتفويض Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 23:28 من طرف أبو أويس

» الفرق بين صلاة الفرض وقيام الليل
التأويل والتفويض Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 18:31 من طرف أبو أويس

» من عف نفسه في الحرام أتاه الله به في الحلال
التأويل والتفويض Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 16:36 من طرف أبو أويس

» مهمتنا أن نقضي على المرض لا على المريض
التأويل والتفويض Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 16:31 من طرف أبو أويس

» مذاكرة مدنية عن سيدي الشيخ الحسن الهنتاتي رحمه الله
التأويل والتفويض Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 16:26 من طرف أبو أويس

» اللهم صل وسلم على عين الرحمة الربانية
التأويل والتفويض Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 16:23 من طرف أبو أويس

»  أحسنوا جوار نعم الله
التأويل والتفويض Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 16:09 من طرف أبو أويس

» صلاة بهجة القلوب
التأويل والتفويض Icon_minitimeالخميس 7 يوليو 2022 - 13:24 من طرف صالح الفطناسي

» أفضل ما يقال في يوم عرفة
التأويل والتفويض Icon_minitimeالأربعاء 6 يوليو 2022 - 14:21 من طرف أبو أويس

» من أهم الرسائل (دستور الصوفية)
التأويل والتفويض Icon_minitimeالجمعة 1 يوليو 2022 - 11:49 من طرف أبو أويس

» رسالة من شيخنا سيدي إسماعيل الهادفي رضي الله عنه لبعض المحبين
التأويل والتفويض Icon_minitimeالجمعة 24 يونيو 2022 - 17:09 من طرف أبو أويس

» الاتبياء و المرسلين 25
التأويل والتفويض Icon_minitimeالخميس 2 يونيو 2022 - 14:47 من طرف صالح الفطناسي

» صلاة النور المضيء
التأويل والتفويض Icon_minitimeالخميس 2 يونيو 2022 - 14:39 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
التأويل والتفويض Icon_minitimeالسبت 14 مايو 2022 - 16:46 من طرف أبو أويس

» الأعمال صور قائمة وأرواحها وجود سر الإخلاص فيها
التأويل والتفويض Icon_minitimeالأحد 8 مايو 2022 - 15:22 من طرف أبو أويس

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
أغسطس 2022
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


التأويل والتفويض

اذهب الى الأسفل

التأويل والتفويض Empty التأويل والتفويض

مُساهمة من طرف علي الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 14:58


 بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله

مذهب العلماء الربانيين الحقيقيين في شأن التوحيد هو التفويض 

فالتأويل هو درجة نازلة عن التفويض وربما كان من الخوض في المتشابه الذي نهينا بالخوض فيها كما قال تعالى ( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ) أي أنّ أهل الزيع الذين هم أهل شكّ في الإيمان بالصفات وبالضرورة يكون شكّهم الأصلي في وجود الذات يتبعون المتشابه بالتأويل الذي تكون نتيجته ( الفتنة فيما بين أفراد المسلمين ) كما قال تعالى ( ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ ) فذكر هنا حصول النتيجة الأولى باتباع هذا المتشابه الذي يؤدي ضرورة الى اثارة الفتنة فيما بين أهل الإسلام لذا لمّا سئل الإمام مالك عن حدّ الإستواء نعت السائل كونه صاحب بدعة فهذه قاعدة جليلة من الامام مالك كون السائل الباحث عن تأويل المتشابه من الصفات كونه صاحب بدعة في الاسلام ..

قال تعالى في ذمّ الذين يتبعون المتشابه بالتأويل كونهم أصحاب زيغ في القلوب ( فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ ) 

ثمّ بيّن لك الحقيقة كونه لا يعلم تأويل ذلك المتشابه غير الله ( وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ ) 
فصحّ مذهب التفويض كونه الأصل الثابت وهو ما قرره السلف كالإمام مالك في قوله ( والايمان به واجب ) أي حدّ الاستواء الايمان به واجب على مراد الله تعالى فما زاد على قول الله تعالى مادحا شاكرا أهل التفويض الذين هم من كبار العلماء الراسخين في العلم في قوله تعالى ( الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ ) فمن علامة الرسوخ في العلم الايمان بالمتشابه مع تفويض أمر تأويله الى الله تعالى 

قد يقول قائل : ما بال أهل التأويل من أهل السنّة كعلماء الكلام من الأشاعرة والماتريدية ؟ 

فالجواب أنّ هؤلاء ما كان غرضهم الخوض في التأويل ولا اتبعوا المتشابه ولكن لما رأوا من خاض في التأويل واتبع المتشابه وقرره فزعوا الى ابطال ذلك التحريف والتدليس لأن فرض ذلك التحريف غي العقيدة بلغ مبلغ فرضه بالسيف والغلبة كما حصل في محنة أهل السنّة في عصر الحاكم ( المأمون ) الذي تبنى منتهج المعتزلة في الفكر من تصور وحكم ..

لهذا لا تجد الصوفية يخوضون في زواياهم أو في مجالسهم في باب تأويل الصفات بل ما رأيت بحياتي كلها أكثر منهم تفويضا .. فهم أهل ذكر ومحبة لا أهل نقاش وجدال .. الكلام هنا يطول ..

قلت : 

التفويض كما يصحّ ظاهرا في حدود فهم النصوص ودلالات الألفاظ والكلمات القرآنية بما أنه الأصل وذلك بتفويض معاني آيات الصفات الى الله تعالى كما قال غير واحد في هذا الباب منهم حجة الاسلام الامام الغزالي رحمه الله تعالى في قوله ( اللهم ارزقني إيمانا كإيمان العجائز ) 

قال تعالى في مدح أهل التفويض ( وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ ) بعد أن ذمّ وأنكر فعل أصحاب زيغ القلوب من حيث كونها لا علم لها فيما تخوض فيه بدليل قوله ( أَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ ) فكأنه سبحانه وتعالى يشير أنّ القلب متى ما كان مريضا صاحب زيغ مطموس لا يمكنه فهم إشارات المتشابه وحسن تأويله على وجوه من التحقيق يليق بالله تعالى نتيجة معرفة القلب بالله تعالى فهناك فرق بين أن يعرض لك المتشابه فربما تؤوّله على وجه بليق بالله تعالى وبين أن تخوض في المتشابه قصدا وعمدا ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله الذي لا يعلمه الا الله تعالى كما قال تعالى ( وما يعلم تأويله إلاّ الله ) أي المتشابه خاصّة وغير المتشابه عامّة من الكتاب لا يعلم تأويله المطلق إلاّ الله تعالى لأنه أمر يتعلق بالربوبية والألوهية التي قال تعالى فيها ( وما قدروا الله حق قدره ) لبعد قلوبهم عن الله تعالى فالخائض في الصفات لو ذكر الله تعالى لخرّ مغشيا عليه من سطوة استشعار الجلال الالهي فضلا عن الخوض في الكنه الإلهي وهو عاجز عن الإحاطة بمعلومات مخلوق واحد مثله ضعيف لذا صح التفكّر في خلق الله تعالى ( ويتفكرون خلق السماوات والأرض ) فجاء الأمر به بعد أن ورد النهي عن التفكّر في ذات الله تعالى كما في الأثر فيما معناه ( لا تفكروا في ذات الله وتفكروا في خلق الله ) كما قال تعالى ( أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت ) فبعد هذا الكلام انتبه لنفسك في هذا الأمر وانظر مستوى خوضك فيه وبأي دافع وحقّ يمليه عليك الأمر الإلهي ..

كذلك يصحّ التفويض باطنا من حيث التوجّه والسلوك وقطع بحار الأنوار فنحن مأمورون بالتفويض ظاهرا وباطنا لأن صفات الله تعالى مطلقة فهي لا تنفصل كما لا تتصل بالذات المطلقة فهي دالة عليها كدلالة صفاتك على ذاتك ولله المثل الأعلى 

ففي الظاهر التفويض العلمي وفي الباطن التفويض المعرفي لأنك بين علم ومعرفة فالتفويض الظاهري حدّه تفويض العقول وتسليمها بالإيمان بما فوّضته الى تصديق القلب به على مراد الله تعالى فيه لأن التأويل العقلي مقيّد مهما نزّه العقل فمتى أوّلت المتشابه بعقلك فقد فيّدت صفات الله تعالى بفكرك وحدود تصوّرك مهما نبغ عقلك في تصور المنطق لذا ورد عن الامام مالك رحمه الله تعالى ( والكيف غير معقول ) فهذا أولى من رواية ( والكيف مجهول ) إلاّ متى حملنا المجهولية كونها غير المعقولية فهذا صحيح لقولهم في التأصيل العقائدي ( كلّ ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك ) وفي هذا المنزل هناك كلام علمي وتفصيل على المذهبين مذهب أهل الظاهر ومذهب أهل الباطن نعرض الآن عن ذكره ..

إلاّ أن التفويض الملزم به أهل الظاهر هو تفويض مرادات المعاني أي تفويض حقائق الصفات بما أن هذا القسم لم يقع منه الفناء في الصفات الإلهية فهو من أهل الحجاب والأسماء الإلهية لأنه لا سلوك له ولا سير ولم يرتق من درجة الدليل والبرهان الى درجة المشاهدة والعيان فتفويضه يقع في هذه منزلة وهي منزلة الصفات كي لا تحطئ معرفته بالذات لأنّ تأويلك للصفات في هذا المحلّ مقدمة على تصورك للذات فتقع ربما في التشبيه والتجسيم ومن هنا وقع من وقع في التجسيم لخوضه في تأويل الصفات بغير سلوك لهذا ذمّهم بوجود الزيغ في القلب والزيغ كما قدمنا هو شكّ وانحراف عن تصديق القلب وصفاء الإيمان الفطري رغم كونه تأليا على صفات الله تعالى فإذا كان القائل في القرآن برأيه يدخل النار فكيف بالقائل في صفات الله تعالى الدالة على ذاته برأيه ؟ نسأل الله تعالى السلامة 

فهذا حدّ أهل الظاهر بإيجاز شديد 

أما أهل المعرفة من كبار العارفين بالله تعالى وكذلك المريدين في إرادتهم مع الفوارق في المعرفة والسير فصحّ منهم التفويض في مرتبة الذات أي أنّهم مفوّضون لما عليه ذات الله تعالى من كلّ وجه لأنّهم لا يعلمون حقيقتها المطلقة أو ماهيتها الكلية فهم هنا مفوّضون ولا بدّ ومن لازم هذا الأمر لم يقيّدوا ما كشف لهم من بحار الصفات أو مشاهدة التجليات بل أرجعوا كلّ ذلك وردّوه للذات ( وهذا التفويض منهم ) ففوّضت الملائكة صفة العلم لله تعالى فقالت ( لا علم لنا ) أي بحكمته وبسائر صفاتك وتجلياتك ( إلاّ ما علّمتنا ) ففوّضوا أمر الصفات وردوه للذات 

ومن المفوّضين موسى عليه السلام لما سأل الرؤية فردّه الى التجلي ففوّض موسى الأمر فقال ( تبت إليك ) أي تبت من عدم تفويضي إليك

فكنا المسلمين على الفطرة الإبراهيمية فهو الذي سمانا المسلمين لهذا كنا أهل تفويض ( فافهم ) 

قال تعالى ( فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الأفِلِينَ، فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ، فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ) 

فهذا هو السير والسلوك الإبراهيمي المحمدي وهو سير سيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله تعالى عنه 

والله تعالى أعلم وأحكم وبالله تعالى التوفيق

علي
علي

ذكر عدد الرسائل : 1104
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى