بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ذكرى وفاة الإمام رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:37 من طرف إلياس بلكا

» قصيدة النادرات العينية للشيخ عبدالكريم الجيلي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 8:51 من طرف فراج يعقوب

» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

» اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ ...
الأحد 26 فبراير 2017 - 4:18 من طرف علي

» بردة الفقير
الأربعاء 22 فبراير 2017 - 8:43 من طرف فراج يعقوب

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


ترجمة سيدي محمد العربي الدرقاوي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ترجمة سيدي محمد العربي الدرقاوي رضي الله عنه

مُساهمة من طرف رضوان في الثلاثاء 14 أكتوبر 2008 - 22:37

رسالة من العربي الدرقاوي إلى أتباعه المريدين:

هو أبو حامد بن أحمد بن الحسين بن علي بن محمد بن يوسف بن أحمد الزروالي الإدريسي الحسني، وهو ينتسب إلى الشرفاء الدرقاويين، وجدهم هو الشيخ يوسف بن كَنون الملقب بأبي درقة من ذرية الإمام أبي العباس بن أحمد بن المولى إدريس الثاني بن المولى إدريس الأول بن المولى عبد الله الكامل ولقد ولد في أوائل النصف الثاني من القرن 12هـ بقرية بني عبد الله من قبيلة بني زروال التي تقع شمال مدينة فاس وتتصل بجبال الريف شمالا، ويحدها شرقا كتامة وغمارة، وغربا بني مسارة وبني مزكلدة، وجنوبا فشتالة وبني ورياكل وسلاس والحياينة، وشمالا بني أحمد وبهذه القرية نشأ وتعلم القراءة وحفظ القرأن الكريم. وأتقنه بالروايات السبع. ثم قام بنهل العلم فرحل إلى فاس. وأقام بها مدة درس خلالها على أيدي أكابر علمائها وقتئذ.

وكان خلال هذه الفترة مثابرا على مجاهدة نفسه وحملها على العبادة من صيام وقيام وتلاوة وذكر مع فطمها عن المخالفات. وكان كثير الزيارة لأضرحة وقبور الأولياء وخاصة ضريح المولى إدريس الثاني في فاس، وقبر المولى عبد السلام بن مشيش دفين جبل العلم. وظل يبحث عن الشيخ المربي ويطلب الله عز وجل أن يجمعه به حتى أنه ختم بالضريح الإدريسي المذكور ستين ختمة من القرآن في سبيل تحقيق ذلك.

ونجد من شيوخه في التصوف في وزان محمد الطيب بن عبد الله الوزاني المتوفى سنة 1181هـ، والذي كان له : "عند عامة أهل المغرب وكثير من عامة أهل المشرق وكثير من خاصة المشرق والمغرب جاه عظيم خطير وصيت عادل كبير، تشد الركاب لزيارته من كل الآفاق، ويقع الازدحام المفرط عند التلاق في الليل والنهار، في سائر البلاد والأيام وحيثما كان على الدوام ولا يمل… وأصحابه وخدامه وزواياه من جميع ما يستحضر اسمه من مدن الدنيا وبلادها. ويذكرون منه مقالات عالية وإشارات صائبة وتصريحات بكمال العرفان وعلو قدره".

وخلال سنة 1182هـ التقى بعلي الجمل العمراني في زاويته التي تقع في حي الرميلة من عدوة فاس الأندلس، وكان عمدته في التصوف. ولقنه الورد العام وهو: مائة من: "أستغفر الله" ومائة من: "اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليما"، وألف من: "لا إله إلا الله" وعلى كل مائة يختم: "سيدنا محمد رسول الله تعالى صلى الله عليه وآله وسلم" ثم قال له: (هذا عندنا من طريق أهل الظاهر السادات الناصرين رضي الله عنهم).ثم لقنه الاسم الأعظم: "الله" من غير عدد. وقال له: (هو عندنا من طريق أهل الباطن السادات أولاد بن عبد الله معن أهل المخفية بالمدينة الفاسية) وابن عبد الله معن المذكور هو الشيخ سيدي محمد بن عبد الله معن الأندلسي، و لهم زاوية بحي المخفية من فاس الأندلس لا زالت معروفة بهم إلى اليوم وتوجد أضرحتهم بجوار ضريح أبي المحاسن يوسف الفاسي الفهري خارج باب الفتوح وهم يعرفون اليوم بالسادات العبدلاويين المعنيين.

ولقد صحب العربي الدرقاوي على الجمل في بقية عمره، وفني في محبته، وسلم له الإدارة وثابر على ذكر الاسم المفرد حتى فني في الله تعالى، وتحقق وشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم…. فتح الله تعالى عليه الفتح الأكبر في مدة وجيزة، وفوجئ بعلوم ومعارف كالبحار…..

وبخصوص شيخه علي الجمل فقد أخذ بدوره عن محمد الطيب الوزاني –السالف الذكر- وخدمه مدة، ثم بعثه لفاس، فلازم العارف يدي العربي بن أحمد بن عبد الله بن معن الأندلسي مدة 16 سنة إلى أن توفي ثم استقل بنفسه وبنى زاويته –السالفة الذكر- وكثر أتباعه. وكان مستغرقا في رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم… وتوفي سنة 1194هـ بعد أن بلغ عمره 106 سنة.

وبعد هذه الوفاة انتقل العربي الدرقاوي بالمشيخة والإرشاد والتربية وورث سر هذا الشيخ، وأنجب رجالا وكون شيوخا كان لهم الأثر العظيم في نشر طريقته وذكر أحمد ابن خياط نقلا عن شيخه عمر ابن سودة أنه خلف ما يقرب من الأربعين ألف تلميذ.

أما طريقته التي كان ينهجها ويأمر بها ويدعو إليها فهي تعلم لوازم الدين الضرورية أولا من غير تغلغل وتعمق في العلوم ثم القيام بالمفروض وبما تأكد من المسنون، ولزوم الصمت والإقلال من الأكل والمخالطة وترك ما لا يعني، والزهد في الدنيا والتجرد من العلائق والعوائق ظاهرا وباطنا مع المثابرة على ذكر الله عز وجل حسب الاستطاعة والتعلق بالله تعالى والقيام بالعبودية الخالصة من غير نظر إلى حظوظ أو لحوظ كما هي طريقة المحققين من الصوفية….

ويقول محمد بن جعفر الكتاني عن هذه الطريقة: "وطريقته رضي الله عنه مبنية على اتباع السنة من الأقوال والأفعال والعبادات والطاعات، ومجانبة البدع كلها في جميع الحالات، مع كسر النفس وإسقاط التدبير والاختيار والتبري من الدعوى والاقتدار والإكثار من الذكر أناء الليل وأطراف النهار، والاشتغال بالمذاكرة وما يعني وترك ما لا يعني وبالجملة فطريقته رضي الله عنه جلاجية الظاهر، جمالية الباطن، وإن شئت قلت سفلية الظاهر وعلوية الباطن كطريقة شيخه".

وصفوة القول إن: "مناقبه وأحواله وأوصافه ومعارفه لا يفي بها القلم، وهي في الشهرة كنار على علم" .

وجاء أجل الدرقاوي ليلة الثلاثاء 22 صفر عام 1239، بمقر مولده بعد أن عاش حوالي 80 سنة. ونقل لزاويته القديمة ببوبريج وبها دفن رحمه الله.

ولقد خلف المؤلفات الثلاثة التالية:

-مناقب الشيخ علي الحمل .

-جواب القرطاس .

-رسائل في الأدب الصوفي نشرت في المطبعة الحجرية الفاسية مرتين، فالمرة الأولى عام 1318هـ وتقع في 203ص، والمرة الثانية عام 1334هـ وتقع في 164ص. وتم تصوير هذه الطبعة بالأوفسيط بمبادرة دار الطباعة الحديثة في البيضاء. وبخصوص عدد هذه الرسائل فهو 273 رسالة، ولقد قمت بإنجاز القسم الأول من دراستي لها وهو تحقيق نصوصها وطبعها، وكذلك القسم الثاني المتعلق بالفهارس، ولم ينشر هذا التحقيق بعد.

وبخصوص رسالة الدرقاوي المذكورة المشار إليه في بداية هذا المقال فنصها: "إلى كافة إخواننا في الله السادات الفقراء سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد: يا إخواني فالأمر لله لا لغيره وما شاء كان وما لم يشأن لم يكن فلا يكدركم ما أصابنا ولابد ولابد إذ لم يصبنا إلا ما أصاب ساداتنا الذين هم عند الله أعظم قدرا منا ومن غيرنا وهم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والأولياء رضي الله تعالى عنهم. ولو أصابنا يا إخواني ويا أهل محبتي جميعا ما لم يصبهم لتكدرنا واهتممنا واغتنمنا وتروعنا وخفنا وحيث لم يصبنا إلا ما أصابهم فرحنا وسررنا وانبسطنا وذهب الباس عنا. والله على ما نقول وكيل.

واعلموا رحمكم الله أن لنا من علم سادتنا وهم أشياخنا ما وسع الله به ضيقنا أو شرح الله به صدرنا أو ما قوى الله به ضعفنا أو ما بدل الله به لنا الكدر بالصفاء الكبير.

وأوصيكم كل الوصية أن تثبتوا على السنة المحمدية التي هي الحصن المانع من كل بلية، والتي هي سفينة النجاة ومعدن الأسرار والخيرات، وأن لا تزحزحوا عنها إلى غيرها كل وقت وحين، إلى أن يأتيكم اليقين أي الموت. وأوصيكم كل الوصية أن (تستحضروا) قول الله عز وجل: "إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله"، وقوله: "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم مثل الذين خلفوا من قبلكم"، "أم حسبتم أن (تدخلوا) الجنة ولما يعلم الله"، "ليس البر أن تولوا وجوهكم" إلى قوله: "أولئك الذين صدقوا، وأولئك المتقون". وأن (تستحضروا) أيضا كلام أهل الطريقة، وهم شيوخنا و(شيوخ) غيرنا رضي الله عنهم ونفعنا وإياكم ببركاتهم دنيا وأخرى. آمين.

وقد قالوا عند تقلبة الأحوال: (يعرف الرجال من الرجال، وعند الامتحان يعز المرء أو يهان) وقالوا: (من أدى شهود الجمال قبل تأذيه بالجلال فارفضه فإنه دجال). وقال صلى الله عليه وسلم لرجل من الصحابة والله أعلم: (هل استويت؟) قال: (وكيف أستوي يا رسول الله؟) قال: (يستوي عندك العطاء والمنع والعز والذل الغنا والفقر والحياة والموت والعلو والدنو). وهكذا قلت. والصوفي يا إخواني حقيقة من لا يستوحش من فقد شيء من الأشياء جليلا أم حقيرا. فهذا قولنا لا قول غيرنا، واسمعوا جواب ولي الله تعالى سيدي محمد بزيان نفعنا الله ببركاته لمن قال له: (الله يخلف الإبل). قال رضي الله عنه: (الحمد لله ما ذهبت لنا ظهر ولا عصر) والذي قال أيضا لمن قاله له: (السلطان امتحن سيدي فلانا وسيدي فلانا وأخذ متاعهما أما تخاف منه؟) قال: (إنما الخشية من الله، الماء والقبلة لا يقدر أحد على نزعهما، والباقي متروك لمن طلبه) إلى غير هذا مما لأهل اليقين الكبير رضي الله عنهم ونفعنا وإياكم ببركاتهم ونؤكد عليكم ألا تهملوا الصدقة كل يوم وكل ليلة ولو بشق ثمرة، وكذلك الدعاء إذ هو (منح) العبادة. وفي القرآن العظيم: "قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم" .

وأوصيكم أن تدهبوا حيث شئتم أي كل واحد يذهب إلى مكانه ولابد ولابد ونحن في يد الله، وهو لا يفعل بنا وبكم وسائر عباده إلا خيرا. والسلام. وكتبه العربي بن أحمد الشريف الدرقاوي كان الله له آمين. انتهى من خط هذا الولي الصالح والقطب الواضح رضي الله عنه وعنا به نفعا بركاته آمين. نقلت من خط شيخنا سيدي كنون ونقلها من خط مولاي العربي والسلام."
avatar
رضوان

عدد الرسائل : 220
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 11/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى