بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 15:32 من طرف إبراهيم جبريل آدم

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

» الأدب من أحسن ماتعامل به الخلق
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 21:20 من طرف بلقيس

» تعظيم المخلوق والخضوع له هل يعتبر شركا ؟
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 21:13 من طرف أبو أويس

» تطبيق Topic'it للتفاعل مع أحدث موديلات الهواتف...
السبت 6 أكتوبر 2018 - 21:57 من طرف أبو أويس

» ناي القلوب
الخميس 4 أكتوبر 2018 - 8:07 من طرف عبدالله حرزالله

» من أسئلة الأستاذ سيدي محمد حراز المغربي حفظه الله تعالى
الخميس 4 أكتوبر 2018 - 4:22 من طرف Dalia Slah

» خطر هوى النفس
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 4:30 من طرف أبو أويس

» لماذا البكاء في سماع المديح أشد منه في سماع القرآن
الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 9:05 من طرف Dalia Slah

» كلمة عن اقتحام ميدان شرح الحكم العطائية في هذا الزمن
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 17:58 من طرف Dalia Slah

» أفضل الدعاء ماورد في القرآن
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:46 من طرف عابرسبيل

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
أكتوبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


الهجرة النبوية المباركة

اذهب الى الأسفل

الهجرة النبوية المباركة

مُساهمة من طرف أبو أويس في الثلاثاء 13 نوفمبر 2012 - 18:27

[b]

يا هجرة المصطفى والعين باكيـةٌ
والدمـع يجـري غزيراً من مآقيها

يا هجرة المصطفى هيّجت ساكنةً
من الجوارح كــاد اليأس يطويهـا

هيجـت أشجاننا والله فانطـلقت
منا حناجرنا بالحـزن تأويهــا

هاجرت يا خير خلق الله قاطبــةً
من مكـــةً بعد ما زاد الأذى فيها

هاجرت لما رأيت الناس في ظلـم
وكنت بــدرا مـــنيراً في دياجيهـا

هاجرت لما رأيت الجهل منتشـراً
والشــر والكفـــر قد عمّا بواديهـا

هاجرت لله تطوي البيد مصطحبا ً
خلاً وفـــيـاً .. كريم النفس هاديها

هــــو الإمـــام أبو بكـــر وقصتــه
رب السماوات في القرآن يرويها

يقول في الغار "لا تحزن" لصاحبه
فحســــبنا الله : ما أسمـى معــانيهـا


هاجرت لله تبغي نصـر دعوتنا
وتســأل الله نجحـاً في مباديهــا

هاجرت يا سيد الأكوان متجهاً
نحو المدينــة داراً كنت تبغـيها

هذي المدينة قد لاحت طلائعـها
والبشـر من أهلها يعلو نواصيها

أهل المدينة أنصـار الرسول لهم
في الخلد دور أُعدت في أعـاليها

قد كان موقفهم في الحق مكرمة
لا أستطيع له وصــفاً وتشبيهــا


- قال تعالى: ( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) التوبة : 40.

لقد بني التاريخ الإسلامي المجيد على حادثة الهجرة النبوية العظيمة والتي تمثل انتقال المصطفى صلى الله عليه وسلم بدعوته من مكة المكرمة إلى يثرب (المدينة النبوية) في 16 يوليو من سنة 622 للميلاد. والذي اتخذه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه منطلقاً للتاريخ الهجري المبارك أثناء خلافته .


وهذا رسم بياني لطريق الهجرة المباركة






- غار ثور: الغار الذي لجأ إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في هجرته مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

- أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسباب التمكين أن يكون حدث الهجرة نقلة نوعية. ويشكل تحولاً فاصلاً في تاريخ الدعوة الناشئة لتنتقل بعدها من مرحلة بناء الجماعة إلى مرحلة تأسيس الدولة. ومن رفع شعار "كفوا أيديكم" بمكة إلى ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) بالمدينة. ومن الصبر على إيذاء الكفار وتحمل تعذيبهم وتهجمهم عليه وصحبه الكرام إلى إعداد العدة ورفع الرايات في سبيل الله.

- فبدأت عملية الهجرة المباركة وما حفتها من تضحيات وما قام به الأنصار من إيثار، ترسم لوحات إيمانية مضيئة منذ انطلاقتها الميمونة فعلى قاعدة "الأجر على قدر المشقة" وكذلك على قاعدة " أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل" فقد حفت أكثر أنواع المكاره والأخطار بهجرته صلى الله عليه وسلم ولكنه تجاوزها. ووصل إلى طيبة الطيبة بفضل تفويض أمره إلى الله وتوكله عليه واستسلامه له.
- فهذا الحدث يعد فيصلاً بين مرحلتين من مراحل الدعوة الإسلامية هما المرحلة المكية والمرحلة المدنية.

- ولقد كان لهذه الهجرة آثار جليلة على المسلمين، ليس فقط في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن آثاره الخيرة فقد امتدت لتشمل حياة المسلمين في كل مكان وزمان.
- كما أن آثاره شملت الإنسانية جمعاء أيضاً. لأن الحضارة الإسلامية قامت على أساس الحق والعدل والحرية والمساواة هي حضارة إنسانية قدمت ولا تزال تقدم للبشرية أسمى القواعد الروحية والتشريعية الكاملة التي تنظم حياة الفرد والأسرة والمجتمع، والتي تصلح لتنظيم حياة الإنسان كإنسان بغض النظر عن مكانه أو زمانه أو معتقداته.


_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1360
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهجرة النبوية المباركة

مُساهمة من طرف أبو أويس في الخميس 15 نوفمبر 2012 - 6:58










_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1360
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى