بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مذاقات الواصلين من رحيق مختوم - مرآة الذاكرين -
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeاليوم في 12:37 من طرف علي الصوفي

» حفل تكريم سيدي الحاج محمد بن عمر
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالجمعة 13 سبتمبر 2019 - 23:28 من طرف ابو اسامة

» تأخر نضج عقول الشعوب العربية
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 15:13 من طرف علي الصوفي

» فز بالقوم هم الأحبة
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالجمعة 6 سبتمبر 2019 - 17:15 من طرف أبو أويس

» لا طاقة لي بهذا الطريق
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالجمعة 6 سبتمبر 2019 - 17:12 من طرف أبو أويس

» الفرق بين الواعظ والعارف بالله!!
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالجمعة 6 سبتمبر 2019 - 1:47 من طرف إلياس بلكا

» تمت معالجة مشكل إدارة المنتدى
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالخميس 5 سبتمبر 2019 - 11:07 من طرف أبو أويس

» سمير الصادقين بشرح مرآة الذاكرين
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالأحد 1 سبتمبر 2019 - 20:56 من طرف بلقيس

» جيل المسيخ الدجال
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالإثنين 19 أغسطس 2019 - 23:56 من طرف سيدي محمد

» من كنوز السنة النبوية الشريفة
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالإثنين 19 أغسطس 2019 - 23:49 من طرف سيدي محمد

» من رسائل سيدي فتحي السلامي القيرواني إلى بعض مريديه 1
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالإثنين 19 أغسطس 2019 - 2:47 من طرف علي الصوفي

» العشق للحضرة المحمدية ( انشاد )
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالأحد 18 أغسطس 2019 - 1:35 من طرف علي الصوفي

» تهاني العيد ( عالم ملكوت )
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالجمعة 16 أغسطس 2019 - 23:52 من طرف الشاذلي الحموي

» رؤيا بشيخنا وفقرائه
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالثلاثاء 13 أغسطس 2019 - 19:52 من طرف أبو أويس

» أنتَ ربُّ المستضعفين وأنت ربّي
الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Icon_minitimeالسبت 10 أغسطس 2019 - 5:22 من طرف ساري الروح

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
سبتمبر 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     

اليومية اليومية


الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح

اذهب الى الأسفل

الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح Empty الممارسات الخاطئة ليست من التصوف الإسلامي الصحيح

مُساهمة من طرف عدنان في الأحد 12 مايو 2013 - 17:03





التحق بالصوفية بعض الْمُدَّعين للتصوف ممن لا دين لهم ولا صلاح ولا علم بالكتاب والسنة، وهم الذين يُشَوِّهُون صورته، لذلك لا يجوز أن يَحْكُم الناس على التصوف بما يرونه من هؤلاء الْمُدَّعين، فهؤلاء قد اتخذوا طريق التصوف سُلَّما لتحصيل أغراضهم وشهواتهم وابتدعوا فيه بِدَعًا ما أنزل الله بها من سلطان، وزعموا أنها الحقيقة، وأنهم يجوز لهم ما يكون مُحَرَّما في الشريعة، وكذبوا فإن الشريعة والحقيقة صنوان، وما خالفت الحقيقةُ الشريعةَ قط إلا في نظر جاهل، فمثل هؤلاء ليسوا من التصوف في شيء.
ومن الظلم البَيِّن أن يعترض بعض الناس بفعل هؤلاء الجهلة ويجعله حجة على التصوف والصوفية، فما التصوف إلا اتباع الكتاب والسنة، وما الصوفية إلا قوم جاهدوا أنفسهم في الله، فهداهم الله، والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين.([4])
وليس من التصوف الإسلامي: الكذب على الله، والدعاوى العريضة، والبلادة، والبطالة، والجهالة بدين الله، وادعاء الولاية، والمتاجرة بالكرامات، وليس منه ما يحدث في الموالد من اختلاط محرَّم، ومباذل وسفاسف لا يرضاها عاقل، وادعاءات فضفاضة وتغييب للعقول. وليس منه أيضا ادعاء الغيب والدجل والشعوذة والاتصال بالجن والشياطين والسحر والألفاظ الأعجمية والساذجة، واستغلال ذلك في جذب مريد التربية.
وأما ما قيل بأن من شعائر الصوفية تقديس القبور والدعوة إلى زيارة أضرحة أولياء الله الصالحين، فمردود أيضا؛ وهو دعوى مجردة من الدليل، ونصوصهم بين أيدينا ليس فيها أن ذلك ركنا من أركان التصوف أو قاعدة من قواعده، أو مقاما من مقامات السلوك، ولم يستحب الصوفية الحقيقيون من ذلك إلا ما استحبته الشريعة ولم يجوزوا أو يمنعوا إلا ما أجازته أو منعته، فزيارة الأضرحة ليست جزءا من السلوك الصوفي ولا هي مقام من مقامات الطريق ولا منزل من منازله، ولو طمست كل الأضرحة - لا قَدَّر الله - ما طمس الطريق الصوفي ولا اختل منه شيء.
ولا يعدو ما وقع في كلامهم حوله أن يكون ضمن الكلام على الآداب المتعلقة بأفعال السالك سواء في علاقته مع ربه أو شيخه أو إخوانه أو نفسه أو ما في الأكوان، فلا يتجاوز كلامهم فيه الكلام عن أدب من الآداب الشرعية، فلقد حثَّ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم على زيارة القبور، فقال: "فزُورُوا القُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ المَوْتَ"([5]) وأولى القبور بالزيارة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبور آل البيت النبوي الكريم؛ لأن في زيارتهم ومودتهم برًّا وصلة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قبور الأولياء والصالحين.
والصلاة في القبور المنهي عنها ليست هي الصلاة في المسجد الذي به ضريح سواء اتصل الضريح بالمسجد أو انفصل عنه، لأن الصلاة في هذه المساجد صحيحة ومشروعة وقد تصل إلى درجة الاستحباب، بدليل قوله تعالى {فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا} [الكهف: 21] فوجه الاستدلال بالآية أنها ذكرت القولين - وهما نبني عليهم بُنيانا أو لنتخذن عليهم مسجدا - دون استنكار، ولو كان فيهما شيء من الباطل لكان المناسب أن تشير إليه وتدل على بطلانه. قال الرازي في تفسير الآية: {لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا} نعبد الله فيه، ونستبقي آثار أصحاب الكهف بسبب ذلك المسجد. ([6])
ومن السنة حديث أبي بصير الذي رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم، أن أبا بصير كان في سيف البحر وحضرته الوفاة، وقد بعث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إليه برسالة هو ومَن كان معه يأمرهم بالرجوع إلى بلادهم، فمات أبو بصير وكتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده يقرأه، فدفنه أبو جندل مكانه، وبني على قبره مسجدا([7]).
وأما استدلالهم على عدم جواز الصلاة في هذه المساجد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا"([8]) وفي رواية لمسلم زاد: "قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ"([9])- فغير مُسَلَّمٍ؛ لأن علماء الأمة لم يفهموا من هذا الحديث أن المقصود النهي عن اتصال المسجد بضريح نبي أو صالح، وإنما فسروا اتخاذ القبر مسجدا تفسيرا صحيحا، وهو أن يُجْعل القبر نفسه مكانا للسجود، ويسجد عليه الساجد لمن في القبر عبادة له. وبهذا تبين لنا أن ما يفعله الصوفية في بناء الأضرحة وزيارتها أمر لا حرج فيه. والله أعلم.

--------------------------------------------------------------------------------


([1]) للتوسع بخصوص انتهاء نسب سلسلة الطرق الصوفية إلى الصحابة رضوان الله عليهم راجع: كشف المحجوب، الهجويري، (1/267- 274)
([2]) للتوسع بخصوص تعدد الطرق الصوفية راجع: إتحاف أهل العناية الربانية باتحاد الطرق الصوفية الشيخ فتح الله بن أبي بكر البناني المغربي (ت 1353 هـ)، التصوف الإسلامي – رياضة روحية خالصة، د. سعيد مراد (رئيس قسم الفلسفة – آداب الزقازيق)، (ص 191 – 310)، التصوف في الإسلام وأهم الاعتراضات الواردة عليه،.د. محمد عبد اللطيف العبد (ص 91 – 98).
([3]) وكما سنجد لكل مذهب كتاب أو أكثر يتكلم عن تاريخه ونشأته وتطوره كالفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية للسقاف في مذهب الشافعية، والمدخل لابن بدران في مذهب الحنابلة، وهكذا في بقية المذاهب، بالإضافة إلى كتب أصول الفقه المؤلفة على أصول كل مذهب، فسنجد أيضا كمًّا متنوعا وقيما في أصول أكثر الطرق، كدرة الأسرار وتحفة الأبرار لابن الصباغ، والمفاخر العلية في المآثر الشاذلية لابن عياد الشافعي وكلاهما في أصول الطريقة الشاذلية، وألف الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي كتابه القيم:"تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية"، ومثل:بهجة الأسرار للشطنوفي في طريقة الشيخ عبد القادر الجيلاني، والبهجة السنية في آداب الطريقة العلية النقشنبدية للخاني، وجميعها طبع مرارا بمصر وغيرها، وغير هذه الكتب كثير في هذا الشأن، مما يكشف للمطلع عن عمق وأصالة هذه الطرق، وأساليبها في التربية والسلوك.
ومن الدراسات المعاصرة في هذا الشأن: الطريق الصوفي وفروع القادرية بمصر، للدكتور يوسف زيدان، بيروت: دار الجيل، ط 1، 1411 هـ / 1991 م. وكتاب: الطرق الصوفية في مصر نشأتها ونظمها وروادها، للدكتور عامر النجار، القاهرة:دار المعارف، ط 5، د ت.
([4]) حسن التلطف في بيان وجوب سلوك التصوف، (ص 12، 13).
([5]) أخرجه مسلم في كتاب «الجنائز» باب «استئذان النبي صلى الله عليه وسلم ربه» حديث (976) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
([6]) تفسير الرازي (21/106).
([7]) ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب (4/1614) ، وابن سعد في الطبقات الكبرى (4/134)، وصاحب السيرة الحلبية (2/720) .
([8]) متفق عليه: أخرجه البخاري في كتاب «الجنائز» باب «ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور» حديث (1265) واللفظ له، ومسلم في كتاب «المساجد ومواضع الصلاة» باب «النهي عن بناء المساجد على القبور» حديث (529) من حديث عائشة رضي الله عنها.
([9]) أخرجه مسلم في كتاب «المساجد ومواضع الصلاة» باب «النهي عن بناء المساجد على القبور» حديث (532) من حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه.

عدنان
عدنان

ذكر عدد الرسائل : 8
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 11/04/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى