بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حديث الرويبضة
أمس في 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

» الأدب من أحسن ماتعامل به الخلق
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 21:20 من طرف بلقيس

» تعظيم المخلوق والخضوع له هل يعتبر شركا ؟
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 21:13 من طرف أبو أويس

» تطبيق Topic'it للتفاعل مع أحدث موديلات الهواتف...
السبت 6 أكتوبر 2018 - 21:57 من طرف أبو أويس

» ناي القلوب
الخميس 4 أكتوبر 2018 - 8:07 من طرف عبدالله حرزالله

» من أسئلة الأستاذ سيدي محمد حراز المغربي حفظه الله تعالى
الخميس 4 أكتوبر 2018 - 4:22 من طرف Dalia Slah

» خطر هوى النفس
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 4:30 من طرف أبو أويس

» لماذا البكاء في سماع المديح أشد منه في سماع القرآن
الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 9:05 من طرف Dalia Slah

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
أكتوبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


النور المحمدي صلى الله تعالى عليه وسلم ذاتي ومن دونه صفاتي

اذهب الى الأسفل

النور المحمدي صلى الله تعالى عليه وسلم ذاتي ومن دونه صفاتي

مُساهمة من طرف عادل في الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 - 6:59

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي ( قدس الله سره ) :  
« إنه صلى الله تعالى عليه وسلم أفضل العالم وأشرف الخلق بالإجماع ، لكونه مخلوقاً من نور الذات الإلهية ، وما سواه فإنما هو مخلوقٌ من أنوار الأسماء والصفات ، فلأجل ذلك كان صلى الله تعالى عليه وسلم  أولُ مخلوقٍ خلقه الله تعالى . فكما أن الذات مقدمةٌ على الصفات ، فمظهرها أيضاً مقدم على مظهر الصفات ، وقد أخبر عن نفسه في حديث جابر فقال صلى الله تعالى عليه وسلم :  أول ما خلق الله روح نبيك يا جابر ثم خلق العرش منه ثم خلق العالم بعد ذلك منه(1). وقد رتب خلق العالم في ذلك الحديث من أعلاه وأسفله ، والسر في ذلك : أن الذات سابقة الوجود في الحُكم على الصفات ، وإلا فلا مُفَارقة بين الصفات والذات , لأن السبق إنما هو في الحُكم لا في الزمان , لأن الصفات لابُد لها من ذاتٍ أقدم في الوجود ، فكان رسول  أقدم في الوجود , لأنه ذاتٌ محض والعالم جميعه صفات تلك الذات ، وهذا معنى خلق الله العالم منه . وروح محمد صلى الله تعالى عليه وسلم  هو المعبر عنها : بالقلم الأعلى ، وبالعقل الأول لبعض وجوهه ، ومن هذا المعنى ورد قوله صلى الله تعالى عليه وسلم :  أول ما خلق الله القلم (2) ، وقد قال صلى الله تعالى عليه وسلم  :  أول ما خـــلق الله روح نبيــك يــــا جـــــابر  ، ولو لم تكن الثلاثة أشياء عبارة عن وجود واحد هو روح سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، لكان التناقض لازماً في هذه الثلاثة أخبار وليس الأمر كذلك ، بل هي جميعها عبارة عنه ، كما يعبر عن قلم الكتابة باليراعة تارة ، وتارة بالآلة ، وتارة بالقلم كل ذلك لوجوهه من غير زيادة ونقص .
فرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : هو الذاتي الوجود ، وما سواه فصفاتي الوجود : وذلك أن الله تعالى لما أراد أن يتجلى في العالم اقتضى كمال الذات أن يتجلى بكماله الذاتي بأكمل موجوداته في العالم ، فخلق محمداً صلى الله تعالى عليه وسلم من نور ذاته لتجلي ذاته , لأن العالم جميعه لا يسع تجليه الذاتي , لأنهم مخلوقون من أنوار الصفات ، فهو في العالم في منـزلة القلب الذي وسع الحق ، وإلى هذا أشار صلى الله تعالى عليه وسلم بقوله :  إن يس قلب القرآن (3) ، ويس اسمه صلى الله تعالى عليه وسلم : أراد بذلك أن النبي بين القلوب والأرواح وسائر العوالم الوجودية بمنزلة القلب من الهيكل وبقية الموجودات كالسماء والأرض لم تسع الحق . قال تعالى على لسان نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم :  ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن (4).
فالأنبياء ... وإلى ذلك أشار صلى الله تعالى عليه وسلم بقوله :  لي وقتٌ مع ربي لا يسعني فيه ملكٌ مقرب ولا نبيٌ مرسل(5) ، فجعلهم بمنزلة السماء والأرض ، فكلاهما لم يسعا الحق بالذات ... وهذه المسألة لقنيها رسول الله  صلى الله تعالى عليه وسلم بحجبها التي ذكرتها »(6) .
-------------
الهوامش :
(1)  - انظر كشف الخفاء للعجلوني رقم الحديث 827 . ج 1 ص 265 – 266 .
(2)  - ورد بصيغة اخرى في كشف الخفاء ج: 1 ص: 311 برقم  827  ، انظر فهرس الأحاديث .
(3)  - سنن الدارمي ج: 2 ص: 548 .
(4)  - جامع العلوم والحكم ج: 1 ص: 365 .
(5)  - كشف الخفاء ج: 2 ص:226 برقم 2159.
(6)  – الشيخ يوسف النبهاني – جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم  - ج 1 ص253 – 254 .
avatar
عادل

ذكر عدد الرسائل : 100
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النور المحمدي صلى الله تعالى عليه وسلم ذاتي ومن دونه صفاتي

مُساهمة من طرف أبو أويس في الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 - 7:19

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
« أصل الأرواح : هو روح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم  فهو أول الآباء روحاً » .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« الأرواح أصلها قبضة من نور الجبروت ، فهي عالمة ، قادرة ، مريدة ، سميعة ، بصيرة ، متكلمة » .
يقول : « أبو الأرواح : هو الروح المحمدي  ، الذي هو عبارة عن جهة وحدة القلم الأعلى : لانتشاء جميع الأرواح عن روحانيته ، ولاستفادة أرواح جميع الممكنات عنه ، لكونه أول الأرواح ، الذي لا يتقدم عليه شيء منها ، وكانت روح المصطفى صلى الله عليه وسلّم    هي حقيقة هذا الروح الأول...وكما كان صلى الله عليه وسلّم  هو أبا للأرواح صار أبا بالمعنى لمن هو ابن بالصورة » .
يقول : « برزخية الأرواح : هي الأرواح الواصلة إلى حضرة الحق ، بكمال المعرفة ، وصفاء اليقين ، وروح المشاهدة . وبرزخها الذي بينها وبين الحضرة : هي الحقيقة المحمدية  لا غير ».
روح الأرواح : هي الحقيقة المحمدية  ، وهي ( البشير النذير ) الموجودة بجزئياتها في كل نبي وولي ، بالعين والشهود ، وفيما عدا هذين الوصفين بالحكم والوجود .
يقول : « روح الأرواح : هي الصورة المولودية ، أو هو أول منبجس من الرحمن بعد استكمال  الأفلاك والعناصر » .
يقول : « روح الروح : هو روح حضرة القدس ، الذي يأتي بالفيض الأقدس مشحونا بالمعارف والعلوم والأسرار والأنوار والحكم والرقائق والتحف والمواهب التي لا تدرك ولا تعقل والأخلاق والأحوال واليقين والتوحيد والكشف التام والشهود الأكبر والمعرفة البالغة الغاية في جميع المراتب معرفة ذوقية عينية لا اعتقادية  وأي روح من أرواح البشر يُرى فيها هذا الروح وتركب فيها كترتيب الأرواح الحيوانية للأجسام الكثيفة ، كان ذلك الروح حياً بالحياة الأبدية الباقية ، لا يطرأ عليها موت لا في الدنيا ولا في الآخرة » .
يقول : « روح الأرواح : هو منشأ جميع الأرواح الكلية والجزئية » .

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1360
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى