بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل
أمس في 14:59 من طرف بلقيس

» من معاني الفروق بين الدعوة والهداية
أمس في 13:15 من طرف عبدالله حرزالله

»  أشائر التنزيل في ذكر معاني ذبح إسماعيل 2
السبت 15 ديسمبر 2018 - 4:22 من طرف علي

» الوصيه الاسماعليه
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 8:28 من طرف صالح الفطناسي

» قبسات من معرفة معاني المقامات
الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 14:21 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 13:45 من طرف أبو أويس

» كلمات عن فهم علاقة المريد بشيخه
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 15:30 من طرف علي

» الأزمة أزمة قادة ...
السبت 1 ديسمبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله حرزالله

» ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ...
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 6:38 من طرف علي

» صلاة محمديه 15
الخميس 29 نوفمبر 2018 - 19:12 من طرف صالح الفطناسي

» من معاني الخلافة الربانية
الأربعاء 28 نوفمبر 2018 - 3:18 من طرف علي

» مذاكرة المشيخة ونص الإذن لسيدي فتحي السلامي
الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 - 20:57 من طرف صالح الفطناسي

» بطلان الإذن بالتربية والإرشاد عن طريق رؤى المنام
الأحد 25 نوفمبر 2018 - 12:15 من طرف علي

» منزلة الفهم في طريق الله
الخميس 22 نوفمبر 2018 - 2:47 من طرف علي

» التصوف بمسمياته الزائفة وبمعناه الحقيقي
الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 15:20 من طرف عبدالله حرزالله

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز

اذهب الى الأسفل

كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز

مُساهمة من طرف علي في الثلاثاء 25 مارس 2014 - 13:01

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المسلين وآله



قال سيدي أحمد بن عطاء الله السكندري في حكمه : 

( كل كلام يبرز وعليه كسوة القلب الذي منه برز ) 

قلت : ولا يشاهد ذلك إلاّ صاحب بصيرة كما قال تعالى : 

( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ وَلَوْ نَشَاء لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ) 

فيخرج الكلام وعليه كسوة
 حال صاحبه القلبي وهذا أمر يراه أهل البصيرة بتعليم الله تعالى إياهم فلا يخفى عنهم صاجب الحال الصادق من الكاذب وصاحب النفس وخواطرها من صاحب القلب ووارداته فهم يميّزون بين أنواع الخواطر رديفة الأحوال ثمّ هناك حقيقة أخرى عبّر عنها حكيم السادة الصوفية بعد ذلك وهي قوله : 

( تسبق أنوار الحكماء أقوالهم فحيث صار التنوير وصل التعبير ) 

فمتى وصلك نور القرآن قبل لفظه فقد هداك الله تعالى به أمّا متى وصل لفظه قبل نوره فربّما أضلّك به لقوله تعالى ( يُضِلُّ بِهِ كَثِيْرًا وَيَهْدِيْ بِهِ كَثِيْرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِيْنَ ) 

لهذا فحقائق القرآن تسير بك إلى حضرة الديان كلّ حقيقة تدلّك على الحقيقة التي بعدها كي ترتقي في معارجها ولسان حالها يقول ( وَمُبَشِّـراً بِرَسُـولٍ يَأْتِـي مِن بَعْـدِي اسْمُهُ أَحْمَـدُ ) ومن هنا قال سيدنا إبراهيم ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) فهو في سبر دائم كلّ حقيقة تدلّه على الحقيقة التي بعدها كما عبّر عن ذلك المؤلّف رحمه الله تعالى بقوله :

( ما أرادت هِمَّةُ سَالِكً أن تقف عند ما كُشِفَ لَهَا، إلا ونادته هَواتِف الحقيقة : الذي تَطْلُبُه أمامك
ولا تبرجت له ظَاهِرُ المكوَّنات إلا ونادته حقائقها : إنما نحن فتنةُ فلا تَكْفُر )
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 975
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كلامك لسان حالك

مُساهمة من طرف alhadifi في الثلاثاء 1 أبريل 2014 - 9:43

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمّ صلّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم.
الكلام لسان حال قائله وهو له لباس، فلا يلبس المرء ما لا يملك وما ليس له به إحساس. ولنأخذ لذلك مثالا في التّعبير، كقول البعض أنا العبد الفقير، أو يزيدها تلحينا أنا العبد الفقير والحقير. أو كقول بعضهم  أنا العبد الفاني المقصّر في حقّ الله، أو أنا العبد الضّعيف الرّاجي غفران ربّه ومولاه. هذه كلمات عند أهل النّسبة استعمالها كثير، وهي لأهل السّبق والعناية أوصاف من تخلّق بها لضدّها يشير، وحُقّ لمن اتّصف بها بين سائر الخلق التّبجيل والتّقدير، إذ هو القدوة المتحقّق وبهذه الأوصاف يدعو لائذا ومستجير، بالغنيّ والعظيم والباقي والقدير، والقويّ والودود والغفور لا إله إلّا هو إليه المصير.
فليكن لباس العبد ممّا يملك معبّرا عمّا هو يحويه، واجتهد ليكون نظيفا لطيفا عفيفا ولا عيب فيه.
(لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ۖ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا)الطّلاق.7.
  "اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا."
أه
هذه الحكمة منقولة من صاحبها المعاصر
avatar
alhadifi

ذكر عدد الرسائل : 418
العمر : 64
الموقع : لم يوجد بعد
العمل/الترفيه : محب لله
المزاج : ثائر
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى