بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 12:22 من طرف علي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 12:30 من طرف بلقيس

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


جالسوا من تذكركم بالله رؤيته

اذهب الى الأسفل

جالسوا من تذكركم بالله رؤيته

مُساهمة من طرف صالح الفطناسي في الأربعاء 9 ديسمبر 2015 - 12:00

بسم الله الرحمن الرحيم

من يوم ألست بربكم قال محمد بن جعفر الخلدي كنت مع الجنيد رحمه الله في طريق الحجاز حتى صرنا الى جبل طور سينا فصعد الجنيد و صعدنا معه فلما وقفنا في الموقف الذي وقف فيه موسى عليه الصلاة السلام وقعت علينا هيبة المكان و كان معنا قوال فأشار إليه الجنيد أن يقول شيئا فقال و بدا له من بعد ما اندمل الهوى برق تالق موهنا لمعانه يبدو كحاشية الرداء و دونه صعب الذرا متمنعا اركانه فبدا لينظر كيف لاح فلم يطق نظرا اليه و صده سبحانه فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه و الماء ما سمحت به أجفانه قال فتواجد الجنيد و تواجدنا معه فلم يدر أحد منا افي اليماء نحن ام في الارض وكان بالقرب منا دير فيه راهب فنادانا يا امة محمد بالله اجيبوني فلم يلتفت اليه احد لطيب الوقت فنادانا الثانية بدين الحنيفية الا اجبتموني فلم يجبه احد منا فنادانا الثالثة بمعبودكم ألا أجبتموني فلم يرد عليه أحد جوابا فلما فترنا من السماع و هم الجنيد بالنزول قلنا له ان هذا الراهب نادانا وأقسم علينا و لم نرد عليه فقال الجنيد ارجعوا بنا اليه لعل الله ان يهديه الى الاسلام فناديناه فنزل الينا و سلم علينا فقال ايما منكو الاستاذ فقال الجنيد هؤلاء كلهم سادات و استاذون فقال لا بد ان يكون واحد هو اكبرهم فاشاروا الى الجنيد فقال اخبرني عن هذا الذي فعلتموه هل هو مخصوص في دينكم او معموم فقال بل مخصوص فقال الراهب لالقوام مخصوصين ام معمومين فقال بل لاقوام مخصوصين فقال باي نية تقومون فقال بنية الرجاء و الفرح بالله تعالى فقال باي نية تسمعون فقال بنية السماع من الله تعالى فقال باي نية تصيحون فقال بنية اجابة العبودية للربوبية لما قال الله تعالى للأرواح ألست بربكم قالوا بلى شهدنا قال فما هذا الصوت قال نداء أزلي قال باي نية تقعدون قال بنية الخوف من الله تعالى قال صدقت ثم قال الراهب للجنيد مد يدك أنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا . صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم .عبده و رسوله و أسلم الراهب و حسن إسلامه فقال له الجنيد بم عرفت أني صادق قال لاني قرأت في الانجيل المنزل على المسيح بن مريم خواص أمة محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم يلبسون الخرقة و ياكلون الكسرة و يرضون بالبلغة و يقومون في صفاء اوقاتهم باله يفرحون و إليه يشتاقون و في يتواجدون و إليه يرغبون






. إذا لا ح برق أو هب الصبى تذكرت أيام تلك الليال ليال السرور و أيامها كانت من العمر كطيف الخيال




أجلو لك السحاب، لتستنصف من نفسك إن كنت من أولي الألباب، فأقول بالله عليـك


: ما معرفتك بكتاب الله، والحالة أنّه ورد في الأثر : ( إنّ للقرآن ظاهرا وباطنا وحدّا ومطلعـا )، وفي رواية أخرى : ( إنّ لكلّ آية ظاهرا وباطنا وحدّا ومطلعا إلى سبعة أبطن وإلى سبعـين )، فهل حصلت على شيء من هاته الأبطن ؟، كلا !، فإنّك لم تستوعب ظاهره، وأين أنت من باطنه وحدّه، ومطلعه وأين فهمك من فهم الصحابة من كتاب الله ؟، فقد قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ( لو قلت لكم ما أعلم من تفسير قوله تعالى - يتنزّل الأمر بينهن / الطلاق آيــة / 12 - لرجمتموني ولقلتم إنّي كافر ) تقله الشعراني في اليواقيت والجواهر، وإنّي أقول : ما فاتك في بعض آيات القرآن ممّا حصلته من جمع القرآن، وإلى ذلك مرمى خواص المتصوّفة الذين أنت من أعدائهم، وهذا بعض ما يتعلّق بكتاب الله، وأمّا ما يتعلّق بسنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأقول : إنّ السنّة هي عبارة عمّا كان عليه الصلاة والسلام من جهة أقواله وأفعاله وأحواله، ومن جملتها أن كان نطقه حكمة، وصمته فكرة، ونظره عبرة، وفعله طاعة، وأمّا حاله فهو مع الله في كلّ حال يبيت عند ربّه يطعمه ويسقيه، وأين أنت من هذه الأخلاق الحسان، وهل تظنّ أنّ السنّة مجرد قلقلة باللسان، أم هي عبارة عن خشونة الثـوب ورقتّه ؟، كلا، إنّما هي عبارة عن متابعته عليه الصلاة والسلام في أقواله وأفعاله وأحواله . أمّا الأقوال والأفعال فقد يتسنى التلبيس ببغضها والتظاهر بشكلها، وأمّا الأحوال فلا تكتسب إلاّ بصحبة أهل الحال المشار إليهم، وكما قيل : ( جالسوا من تذكركم بالله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله )، وبالجملة فإن السنّة عبارة عن أخلاق سنية وأحوال نبويّة، فهي مثل المغناطيس لمن وجدت فيه تجذبه إليها بالخاصيّة، كما كانت أخلاق النبيّ صلّى الله عليه وسلّم تجذب من حاذاه، فيتخلّق ببعض أخلاقه، كلّ من صحبه بلا شعور فلو كان لك نصيب لهذّبت الأتباع بأخلاقك ودرّبتهم بإطراقك، ونوّرت بواطنهم بإشراقك، حتى تكون الحال منك في التدريس كافية لأنّها أفصح من لسان المقال عند أهل الحال، ولكن كلّ شيء يكتسب من أهله فلو جالست أهل التصوّف أقلّ وقت من الزمان بصفة العبوديّة الخاصّة التي هي الافتقار اللازم المستفاد من قوله تعالى : ( يا أيّها الناس أنتم الفقراء إلى الله وهو الغنيّ الحميد / فاطر آية / 15 )، لأثرت فيك موعظتهم، وسرت فيك إشارتهم، وانقلبت منك الصفات ( فأولئك يبدّل الله سيئاتهم حسنات / الفرقان آية / 70 )، وما اكتسبوا تلك الأحوال السنيّة إلاّ بممارستهم السنّة النبويّة، ونهجهم نهج السلف الصالح حتى كانوا في كلّ أمّة سلفا صالحا لمن بعدهم، قال الشيخ أبو مدين الغوث رضي الله عنه في مدحهم : قوم كرام السجايا حيث ما جلسوا + يبقى المكان على آثارهم عطرا ثمّ إنّي استفسرك : هل تظنّ أنّ ما عليه باطنك هو ما كانت عليه أصحاب رسول الله في المعرفة الإلهيّة والأسرار الغيبيّة ؟، وإذا لضاعت الخصوصيّة في الأمّة المحمديّة إن كان المكنون من سرّ الوحي هو ما تداولته أفكار العموم، وحينئذ لا فائدة في الانقطاع إلى الله عزّ وجلّ والتوجه نحوه، وهذا لا يقول به سنيّ، إنّما الكلّ يعلم ما انطوت عليه أسرار الخصوص في الإلهيّات هو غير المتداول للعموم، ولهذا قال زين العابدين رضي الله عنه : يا ربّ جوهر علم لو أبوح به + لقيل لي أنت ممّن يعبد الوثنا ولاستحلّ رجال مسلمون دمي + يرون أقبح ما يأتونه حسنا ومثل هذا ما قاله سلطان العاشقين رضي الله عنه : وثمّ وراء النقل علم يدق عن + مدارك غايات العقول السليمة تلقيته منّي وعنّي أخذته + ونفسي كانت من عطائي ممدتي ولولا هذا ومثله لما احتيج لمرشد في طريق الله الذي قلت أنت بنفيه حسبما يستفاد من ذلك حيث قلت : ( أمّا قولهم من ليس له شيخ فالشيطان شيخه، المراد بالشيخ العالم العارف الذي يعلّم الناس أمور ديانتهم حتى لا يأخذ العلم عن نفسه برأيه، وليس المراد بالشيخ شيخ الطريقة الجاهل الذي أشار إليه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بقوله : يكون أخر الزمان عبّاد جهّال وقرّاء فسقه.. . الحديـث )، فأقول : هذا من الزور، هذا في أقصى غاية التعمّق إن قلت المراد بقولهم من ليس له شيخ، فالشيطان شيخه، يعنون به الشيخ المدرّس، لأنّ الكلّ يشهد على بطلان قولك، حتى المدرّس نفسه يقول لك : يعنون بالشيخ المرشد لمعرفة الله الخاصّة الذي ينتفع المريد بصحبته، ويتهذّب بأخلاقه، فيستنير باطنه بإشراقه، الذي يجمع المريد على الله بنظرته، الشيخ الذي يخرج المريد من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان، ومن نور الإيمان إلى سرّ الإيقان، ومن سرّ الإيقان إلى وقوع العيان، ومن وقوع العيان إلى فقد الأعيان، وهنالك يكون الحقّ سمعه وبصره ويده ورجله، كما في الصحيح، وهي غاية في القرب يغيب فيها العبد عن القرب في عظيم القرب، وقد يعبرون عن هذه الحالة الطيّ وبالفناء وبالتلاشي وبالاضمحلال، وغير هذا من باب اصطلاحاتهم وهي عمدة التصوّف المجهولة عندك، وبها عرف التصوّف الإمام الجنيد رضي الله عنه لما سئل عنه فقال : التصوّف هو أن يميتك الحق عنك ويحييك به، فقل لي : بالله عليك هل لك نصيب مما ذكرناه ؟، فأنت في تدريج لأتباعك فيما قدمناه من المقامات، فإن كنت كذلك، فتكون أنت المقصود من قولهم : ( من ليس له شيخ فالشيطان شيخه )، ولكن في ظنّي بعدك من هذا يقارب قربك من ضدّه وهو الجحود المحض، وهذا هو الذي أهمّنا من أمرك، وأمّا لو كنت تنكر وجدان من هذا نعته، لكان الأمر أسهل، فيقال لك : جدّ صدقا تجد مرشدا، وإن أردنا أن ننصحك بالخصوص، قلنا لك : فاصحبنا مدّة من الزمان ثمّ اعترض، وإن قلت بعدم احتياج المتضلّع في الظواهر لصحبة من يرشده فيما خفي عنه من المغيبات، قلنا قصّة موسى مع الخضر عليهما السلام حجّة عليك وعلى أمثالك، وفيما جمعناه كفاية لمن اهتدى : ( وإذا لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم / الأحقاف آية / 11 ) . هذه مقتطفات ممّا جاء في هذه الرسالة من كتاب ( رسالة القول المعروف في الرد على من أنكر التصوّف ) للأستاذ الأكرم المشهور بتلقين الاسم الأعظم مولانا الشيخ الأكبر العارف بالله والدّال عليه سيدي ( أحمد بن مصطفى العلاوي المستغانمي ) رضي الله عنه، وأرضاه، وأطال بقاءه، ونفعنا به آمين. والحمد لله رب العالمين.



منقول
avatar
صالح الفطناسي

ذكر عدد الرسائل : 358
العمر : 48
الموقع : ahlensali@yahoo.fr
العمل/الترفيه : ..و يعفو عن كثير .إذا تــذكــرتَ " عــمــارا " وســيـرتـه فـافـخـر بــنـا إنـنـا أحـفـاد " عـمـار"
المزاج : قلق ذو شجن....
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

http://ahlensali@yahoo.fr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى