بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 12:22 من طرف علي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 12:30 من طرف بلقيس

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


أحوال الأمّة

اذهب الى الأسفل

أحوال الأمّة

مُساهمة من طرف علي في الجمعة 15 يناير 2016 - 12:54

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله


لا ريب أنّ قلّة نضج ووعي عقول الغالبية العظمى من الشعوب العربية خصوصا الشباب منهم مع تفشي السذاجة المقينة فيهم والسطحية العفنة والغباء الصارخ وإلى غير ذلك من الأسباب الأخرى كانعدام الأخلاق وضعف الوازع الديني مع اعوجاج التحليل الفكري والفهم وسهولة تضليل عقولهم واللعب على عواطفهم ساهمت كلّها في التأخّر الشديد للأمّة العربيّة..

 حتّى أمسى تأخّرا هائلا كهوّة سحيقة ومساحة شاسعة فيما بينهم وبين الأمم الأخرى فلا تتعجّب بعد هذا ممّا تراه من قتال واقتتال بين المسلمين في مختلف أزمنتهم خصوصا في هذا الزمان كما نشهده في اليمن وليبيا وسوريا والعراق لذلك تشهد واقعا مريرا أوّل عناصره  قلّة النضج العقلي والفكري لفهم الدين الإسلامي حيث تجد مفاهيم الدين عند الشباب مفاهيم مغلوطة سطحية تدلّ على غباء فاضح وجهل قاتم


الشباب العربي اليوم بين ثلاثة أصناف من المخالب تنهش فكره وتنخر في قلبه وعقله :

- مخالب العلمانيين ( اللادينيين )
- مخالب الوهابيين ( التكفيريين )
- مخالب الشيعة   ( الصفويين )

الحرب الدائرة اليوم  بين هذا الثالوث : ( العلمانيون ) ( الوهابيون ) ( الشيعة  )  حيث تصدّر هؤلاء المشهد العربي والإسلامي فلا يوجد على الساحة الفعلية سواهم أمّا أغلبية المتصوّفين فهم جزء لا يتجزّأ من العلمانيين فهم كانوا ومازالوا في ركبهم أما جماعة الإخوان المسلمين فغالبيتهم جزء لا يتجزّأ من الوهابية فهم يمثّلون فكرهم لكن بطريقة سياسية مختلفة وبفلسفة مغايرة فتجد الخصومة بين الوهابيين والإخوان على المتسوى السياسي خاصّة وليس على مستوى شمولية أصول ذلك الفكر نفسه لهذا ترى مراجع جماعة الإخوان المسلمين كونها هي نفسها مراجع الوهابيين ومصادرهم

خصوصا اعتمادهم الكلي على كتب ابن تيمية وكتب ابن قيم الجوزية وقد تجدأيضا الكثير من الصوفية يميلون إلى الفكر الشيعي ويتبنّون السياسة الصفوية التي دأبت على تفريق الأمّة وتمزيقها لأنّ الفكر الشيعي كماالفكر الوهابي على حدّ سواء تقوم فلسفتهما على بثّ الأحقاد والفتنة وتمزيق الأمّة والتناحر والاقتتال ومن يقرأ في تآليف كلّ فرقة منهم أو يشاهد خطاباتهاوفهوماتها وطروحاتها ويستمع إلى محاضراتها يدرك جازما ويحكم يقينا أنّ مثل تلك الأفكار المضلّلة بتلك السطحية والعصبيةالقاتلة ناجمة عن تأخّر ذهني كبير وجهل قلبي شديد الظلمة حالك السواد
 

لهذا أرى أنّ خليفة الإسلام القادم " المهدي المنتظر " الذي لا يؤمن بوجوده وظهوره كثير من كبار زعماء وقيادات جماعة الإخوان المسلمين لن يكون شيعيّا ولا علمانيا ولا وهابيا بل سيخرج في صورة مغايرة تماما لهذا المشهد وهذا الواقع حتى للصورة الصوفية التقليدية نفسها لكونه سيخرج في وصف الدين الكامل الصحيح والعقيدة الصحيحة رافعا راية الرحمة والعلم والعدل..

 لذلك سيجتمع على قتاله هؤلاء الأصناف الثلاثة فهو رجل محمّدي كامل العرفان بالله تعالى على نهج السادةالصوفية يترحّم على أولياء الله تعالى غير مكفّر لهم ولا معتقد فيهم ضلالا ولا زيغا فهو من المترحّمين على سيدي محي الدين بن عربي رحمه الله تعالى كمثال لذلك حين خروجه لا يكون له عدّة ولا عدد ولا أنصار ولا مال لكن الله تعالى من سيؤيّده بالنصر والمدد ويختار له ثلّة من جنوده الأخفياء من الإنس والجنّ والملائكة فيكون منصورا من قبل السماء يحكم بالكتاب والسنّة غير مقلّد ولا منحاز لطرف دون آخر لا يحكم بالأهواء بل يتبع الحقّ أينما وجده من جميع الأطراف لا تلومه في الله لومة لائم يعرفه أولياء الله تعالى بعلامات تكون على محيّاه ظاهرة كشمس ضحى وبدر تمام لا خفاء فيه


هذا كي تعلم أنّ أقطاب الأمّة قد يدخلهم الله تعالى كونه وليسوا هم منه في شيء بل حقائقهم الربانية خارج نظام هذاالكون فلا تقع بصائرهم إلا على أنوار المكوّن لذلك يردّهم ويرجعهم إلى عالم البقاء بعد الفناء كي يحكمون بأمر الله وفق علمه وحكمته فهم آلة في الكون الله محرّكها ( وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ) أي ما فعلته باختياري ورغبتي فهكذا يكون جميع أهل الله تعالى فهم جنود الله تعالى في الأرض فهل كان الخضر إلا جندا من جنود الله مخفيا؟

أمّا مادام الوهابيون والعلمانيون والصفويون من الشيعة متصدرين المشهد الديني والسياسي والإجتماعي والإعلامي في أمتنا فلا ترجو بعد ذلك غير تفشي الغباء الصارخ في الشعوب العربية والإسلامية والكذب والبهتان والطائفية والعصبية والسرقة والفوضى والفتنة والإقتتال على المال والظهور وحب الشهرة والجاه والبروز وما إلى ذلك من الأمراض القلبية العويصة والحظوظ النفسية الكريهة..

 لكون أكثرية مناهج تلك الفرق وفلسفاتهم وفهمهم للدين تدعو إلى ذلك وتغذيه فالدين الإسلامي يتعرّض اليوم إلى هجمة شرسة وتضليل وتحريف كبيرين من قبل المنتمين إليه قبل أعدائه التقليديين فشوّهوا دين الله تعالى حتى أمسى هذا الدين في عقول كثير من البشر غولا مخيفا مفترسا ومجرما محترفا وشيطانا متعجرفا جاهلا ماردا

لذا لا يمكن أن يبقى الوضع على ما هو عليه متى علمت أنّ جعل الخليفة في الأرض غايته إقامة العدل ونشر الهدى والتوحيد والرحمة والمحبّة والإخاء والتعارف والأخلاق في مجملها فمتى فقدت تلك المعاني سقط معنى الخلافة الربانية في الأرض فانقضت مدّة الإمهال فنزل العذاب والعقاب لذلك ورد أنه لا تقوم الساعة وعلى وجه الأرض من يقول - الله الله - فاعلم بعد ذلك أنّ الغرض من الحياة ليس حياة البهيمية والشهوانية كالتي تؤسّس لها الفلسفة العلمانية ولا الطقوس الظلمانية والعصبيات الدينية  بالإرهاب الفكري والمادّي كالتي يؤسّس لها مذهب الشيعة والوهابية بل دين الله تعالى هو دين المعاني القلبية كالرحمة والصدق والمباني العقلية كالعلم والحكمة فهو دين صلاح وإصلاح وعلم وعدل وحكمة وفضل..

 قال تعالى :
( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتكُمْ أُمَّة وَاحِدَة وَأَنَا رَبّكُمْ فَاعْبُدُونِ )
.. 

_________________
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي     مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي  
يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي      لَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عَنّي  
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 962
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أحوال الأمّة

مُساهمة من طرف صالح الفطناسي في الأحد 31 يناير 2016 - 13:03

بسم الله

احوال الامة كما ارادها الله

و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

و الخلاصه

اليس الصبح بقريب

بشر المؤمن في وجهه  و حزنه في قلبه


اللهم الق البشر في وجوه امة محمد و ارسم البسمة على شفاه امة محمد


و السلام
avatar
صالح الفطناسي

ذكر عدد الرسائل : 358
العمر : 48
الموقع : ahlensali@yahoo.fr
العمل/الترفيه : ..و يعفو عن كثير .إذا تــذكــرتَ " عــمــارا " وســيـرتـه فـافـخـر بــنـا إنـنـا أحـفـاد " عـمـار"
المزاج : قلق ذو شجن....
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

http://ahlensali@yahoo.fr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى