بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تكلف صناعة التراجم
أمس في 14:15 من طرف علي

» أنواع الكتّاب وأصناف المؤلفين
أمس في 11:23 من طرف محمد حنان

» لماذا البكاء في سماع المديح أشد منه في سماع القرآن
السبت 22 سبتمبر 2018 - 21:57 من طرف محمد كمال

» مراجعة وتجديد في المنتدى
السبت 22 سبتمبر 2018 - 13:15 من طرف إلياس بلكا

» الفرق بين المنتديات والفيسبوك
السبت 22 سبتمبر 2018 - 10:48 من طرف Dalia Slah

» لاتحقرن من المعروف شيئا
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 5:33 من طرف عابرسبيل

» مَتَى يا كرامَ الحَيِّ عَيْنِي تَراكُمُ ..
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 2:05 من طرف علي

» من كلام الامام عبدالله الحداد
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 23:48 من طرف الشاذلي الحموي

» الغنى كله في تفويض الامر لله ..
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 21:34 من طرف عبدالله حرزالله

» إذا المرء لم يرعاك إلا تكلفا
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 7:38 من طرف Abdullah

» تذكير الأصدقاء
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 22:24 من طرف بلقيس

» شيخي هو السبب ولا تلوموني - يسار الحباشنة ِ
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 19:48 من طرف أبو أويس

» اللإحسان الرّكن الثّّالث للدّين
السبت 15 سبتمبر 2018 - 23:31 من طرف سلطان

» تقييمات وإحصائيات في المنتدى
السبت 15 سبتمبر 2018 - 17:54 من طرف أبو أويس

» بمناسبة مرور 10 سنوات على تسجيلي في المنتدى
السبت 15 سبتمبر 2018 - 3:24 من طرف Dalia Slah

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


الإسلام والإيمان والإحسان

اذهب الى الأسفل

الإسلام والإيمان والإحسان

مُساهمة من طرف علي في الخميس 16 مارس 2017 - 2:59

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه

أمّا بعد :
قال تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا )

" أكملت لكم دينكم " من حيث الشريعة فلا تفسّق فيها 
" وأتممت عليكم نعمتي " من حيث الطريقة فلا اعوجاج فيها 
" ورضيت لكم الإسلام دينا " من حيث الحقيقة فلا زندقة فيها 

ذكر هنا " الإكمال " في قوله ( أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) لئلاّ يُتوهّم النقصان 
ثمّ ذكر " الإتمام " في قوله ( وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) لئلاّ يُتوهّم الحرمان 
ثمّ ذكر  " الإرتضاء " في قوله ( وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) لئلا يُتوهّم النسيان 

والدين الكامل هو مجموع ثلاث أركان : ( إسلام وإيمان وإحسان ) كما ورد في حديث جبريل

فصاحب ركن الإسلام في مرتبة تصحيح الأعمال والتخلص من عللها وصاحب ركن الإيمان في منزلة تصفية الأحوال والتخلص من دخلها وزغلها وصاحب درجة الإحسان في منزلة أدب المقامات والتنقية من علائقها وبقاياها إذ التشوّف للمقامات أو ملاحظتها تجرّ على صاحبها الإبتلاء والتأديب وربّما الوبال والخسران 

لذا لا يتشوّف المريد القاصد السائر إلى معرفة ربّه السالك طريق الوصول إلى ما يكشف له من كشوفات أو يبشّر به من مقامات أو يتعلّق بما يملّكه الله تعالى إيّاه من كرامات أو يستأنس بها

أصل الحقيقة في جميع الحقائق التي ينجمع عليها كلّ فرد في الوجود وينجذب إليها كلّ موجود هي حقيقة التوحيد من حيث أسماء الله تعالى وصفاته ثمّ اطلاقات ذاته المنزّهة عن الحيز والكيف والماهية والإدراك والإحاطة .. 


فصاحب ركن الإسلام لا تجده إلاّ مواضبا على عباداته ملتزما طاعاته راغبا فيما عند ربّه راهبا عذابه وأليم عقابه وصاحب ركن الإيمان لا تراه إلا سائرا إلى الله تعالى قاصدا حضرته باحثا عن معرفته وصاحب ركن الإحسان لا تشاهده إلا عاكفا في محراب سجوده ملتزما ركن آداب شهوده شاكرا نعمته هائما في محبته  

إذ أنّ أصل الحقائق جميعها راجعة إلى سرّ التوحيد ومعنى التوحيد في مراتبه :

- من حيث العلم في حضرة أسمائه هو قوله تعالى ( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ )وهذا مقام يقابله من الأعمال حضرة الإستغفار ( وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ) فهي حضرة توحيد إيمانية 

- ومن حيث اليقين في حضرة صفاته هو قوله تعالى ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا )وهذا مقام يقابله من الأحوال حضرة الذكر والعبودية ( فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ) فهي حضرة توحيد إيقانية

- ومن حيث الحقيقة في حضرة قدس ذاته هو قوله تعالى ( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ) وهذا مقام يقابله من المقامات حضرة المعرفة والأدب  ( عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) ( الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ )

فحقيقة العلم ما نبع من تحقيق التوحيد في مقام الإسلام وحقيقة اليقين ما نبع من تحقيق التوحيد في مقام الإيمان وحقيقة المعرفة ما نبع من تحقيق التوحيد في مقام الإحسان

فالمقام الأوّل تلقين والثاني تلوين والثالث تمكين فصحاب التلقين من العوام وصاحب التلوين من الخواص وصاحب التمكين من خاصّة الخاصّة فإيمان الصنف الأوّل إيمان تلقين يعضده تصديق ويصدّقه العمل وإيمان الصنف الثاني إيمان تلوين يعضده قصد وتوجّه ويصدّقه صريح الأحوال تحت سلطان التعلّق وإيمان الصنف الثالث إيمان تمكين يعضده معرفة وأدب ويصدّقه الثبات والرسوخ تحت سلطان الجذب في عالم الصحو والبقاء ( وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) 

- آية الفريق الأوّل : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ) دلّك على خالص الأعمال 

- آية الفريق الثاني : ( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) دلّك على صريح الأحوال

- آية الفريق الثالث : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ) دلّك على صريح المشاهدات حيث الأمن والإهتداء

قال تعالى ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا )

فكمال الدين من حيث الأصول 
وتمام النعمة من حيث الوصول
أمّا الرضا فمن حيث القبول
فلا وصول من غير أصول ولا قبول من غير وصول
كما قال تعالى ( ... إِذَا مَا اتَّقَوا وَّآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوا وَّآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوا وَّأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) 

_________________
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي     مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي  
يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي      لَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عَنّي  
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 925
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإسلام والإيمان والإحسان

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأحد 26 مارس 2017 - 9:48

الدر من معدنه لا يستغرب

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1351
العمر : 59
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى