بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الفرق بين المنتديات والفيسبوك
اليوم في 5:54 من طرف عبدالله حرزالله

» الرحمة بالخلق سعادة كل مؤمن
اليوم في 5:42 من طرف عبدالله حرزالله

» تكلف صناعة التراجم
اليوم في 4:21 من طرف محب العارفين

»  شرحي الكامل على قصيدة " ما لذة العيش إلا صحبة الفقراء "
اليوم في 2:12 من طرف علي

» من كلام الامام عبدالله الحداد
أمس في 3:15 من طرف فراج يعقوب

» أنواع الكتّاب وأصناف المؤلفين
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 11:23 من طرف محمد حنان

» لماذا البكاء في سماع المديح أشد منه في سماع القرآن
السبت 22 سبتمبر 2018 - 21:57 من طرف محمد كمال

» مراجعة وتجديد في المنتدى
السبت 22 سبتمبر 2018 - 13:15 من طرف إلياس بلكا

» لاتحقرن من المعروف شيئا
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 5:33 من طرف عابرسبيل

» مَتَى يا كرامَ الحَيِّ عَيْنِي تَراكُمُ ..
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 2:05 من طرف علي

» الغنى كله في تفويض الامر لله ..
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 21:34 من طرف عبدالله حرزالله

» إذا المرء لم يرعاك إلا تكلفا
الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 7:38 من طرف Abdullah

» تذكير الأصدقاء
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 22:24 من طرف بلقيس

» شيخي هو السبب ولا تلوموني - يسار الحباشنة ِ
الأحد 16 سبتمبر 2018 - 19:48 من طرف أبو أويس

» اللإحسان الرّكن الثّّالث للدّين
السبت 15 سبتمبر 2018 - 23:31 من طرف سلطان

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


النخب العربية و عالم السياسة

اذهب الى الأسفل

النخب العربية و عالم السياسة

مُساهمة من طرف علي في الأحد 26 مارس 2017 - 22:59

بسم الله الرحمان الرحيم 



عندما أسمع وأشاهد ما ينقله الإعلام التونسي وأيضا سائر الإعلام العربي على حد سواء في طرحه لقضايا الأمة وتعاطيه مع مشاكل العباد في مختلف البلاد ألاحظ بوضوح ضحالة المستويات الأخلاقية والإنسانية والدينية لغالبية المشتغلين بالسياسة وإلاعلام والإقتصاد .. فأين القيم الأخلاقية ؟ والمبادئ الإنسانية ؟ والوعي العقلي ؟ والنضج الفكري ؟



لا ريب أن نكسة الأمّة العربية تتمثل في نخبها الذين تجردوا في الآونة الأخيرة تقريبا من كل وازع أخلاقي وديني واحساس بالمسؤولية ولو لا القلة القليلة النادرة من المخلصين والوطنيين الحقيقيين الذين يعملون بصدق في الخفاء وفي الجهر على ازدهار بلادهم والإرتقاء بها نحو الأفضل في كل مجالات الحياة لدق الإسفين الأخير في نعشها ..



إن ما وصلت إليه أمتنا العربية من تأخر وتخلف وجهل غطى عقول غالبية شعوبها من دون استثناء يتحمل مسؤوليته الأولى والأخيرة تلك النخب سواء شعروا بذلك أو لم يشعروا وسواء أدركوا ذلك أو لم يدركوا ..



إن أي فريق كرة قدم عندما ينهزم ويخسر وتسوء نتائجه فأول من يقال أو يستقيل منه هو المدرب نفسه المشرف على الفريق لأنه الذي يضع الخطط التكتيكية ويشرف على تشكيلته النهائية لخوض غمار المباريات فينتقي ويبعد من يريد حيث يختار تشكيلته فيكون أول من يحاسب فالسؤال لماذا نتخذ هذه القاعدة نحن العرب في مجال الرياضة مثلا ولو بمستوى نسبي وجزئي ولا نطبقها في مجالات أخرى هامة وخطيرة تتعلق بمستقبل الأمة ونهضة أجيالها الحاضرة والقادمة ..



النخب السياسية والثقافية قد يكون لها مقدار تعليمي أكاديمي لا يستهان به وقامات فكرية لها أكثر من موهبة لكن مشكلتها الأولى والأخيرة تتمثل في مستواها الهزيل في جانب الأخلاق والقيم والضمير - حيث الزاجر القلبي في العمق الروحي - والوازع الديني بصفة خاصة وقد ورد ( وإنّما الأمم الأخلاق ما بقيت *** إن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا )



قيل " الحكومات هي صورة شعوبها "



تتمثل تركيبة الإنسان مهما كان جنسه ومهما علا أو نزل جاهه ومرتبته في ثلاثة مدارك : عقلي , قلبي , روحي

لا عقل مستنير متى لم يغذه قلب منير ولا قلب مستنير ما لم يرتق به روح طاهر



عندما تدرك أنّ الله عز وجل لما خلق الإنسان علّمه البيان حتى لا ينزل إلى مستوى الحيوان فيكون في نفس مركب الشيطان فلا بد أن تدرك أن السياسة هي خلافة إنسانية في حقيقتها أو قل هي مثال أخلاقي رباني واقع من حيث علاقة الإنسان مع أخيه الإنسان وعلاقته مع الكون الذي يحيط به من سائر الجماد والحيوان والنبات في باب المعاملات ثمّ علاقته بالمكوّن الذي هو ربّه في باب العبادات , فعندما يجرد السياسي الخلافة الربانية من معانيها الكلية الشاملة الخاصة والعامة فلا يكون أهلا للحكم والتسيير مهما كانت أديولوجيته سواء أكان علمانيا أم إسلاميا فالعناوين العريضة والتعريفات المنتقاة لا تغير من مضامين المعاني والحقائق من شيء فالأشياء تكون بنتائجها ومعانيها وومضامينها وليست بعناوينها وبهرجتها وتسويقاتها



هلكت الأمّة وضاعت بين تيارات وطوائف تتنازعها بمخالبها كذئاب ينهشون في جسم غزالة جميلة أو سباع أو ضباع ينهشون في لحم بقرة حلوب ..



منهم من انتهج اديولوجيا علمانية في ظنه أنها الحلّ والوسيلة لغلظ حجاب قلبه ومنهم من انتهجها إسلامية في زعمه لجمود روحه وعلل نفسه ومنهم من انتهجها طائفية مقيتة متعصبة ومنهم ومنهم ..الخ



جرح الأمة عميق وغائر فعلا لكن علاجه غير مستحيل ولا ميؤوس منه مهما طالت مدة العلاج ونفذ الصبر متى وجد الأطباء والمشخصون والمعالجون الجادون الذين فهموا القضية ومضمونها .وأدركوا وجوب انقاذ ما يمكن انقاذه ...

_________________
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي     مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي  
يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي      لَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عَنّي  
avatar
علي

ذكر عدد الرسائل : 931
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى