بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 15:32 من طرف إبراهيم جبريل آدم

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

» الأدب من أحسن ماتعامل به الخلق
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 21:20 من طرف بلقيس

» تعظيم المخلوق والخضوع له هل يعتبر شركا ؟
الأحد 7 أكتوبر 2018 - 21:13 من طرف أبو أويس

» تطبيق Topic'it للتفاعل مع أحدث موديلات الهواتف...
السبت 6 أكتوبر 2018 - 21:57 من طرف أبو أويس

» ناي القلوب
الخميس 4 أكتوبر 2018 - 8:07 من طرف عبدالله حرزالله

» من أسئلة الأستاذ سيدي محمد حراز المغربي حفظه الله تعالى
الخميس 4 أكتوبر 2018 - 4:22 من طرف Dalia Slah

» خطر هوى النفس
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 4:30 من طرف أبو أويس

» لماذا البكاء في سماع المديح أشد منه في سماع القرآن
الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 - 9:05 من طرف Dalia Slah

» كلمة عن اقتحام ميدان شرح الحكم العطائية في هذا الزمن
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 17:58 من طرف Dalia Slah

» أفضل الدعاء ماورد في القرآن
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:46 من طرف عابرسبيل

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
أكتوبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


ذكر آداب المصلي عليه صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل

ذكر آداب المصلي عليه صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف عادل في السبت 2 مايو 2009 - 21:39


بسم الله الرحمان الرحيم

قال الإمام النووي رضي الله عنه في أذكاره : يستحب لقارئ الحديث وغيره ممن في معناه إذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع صوته بالصلاة عليه والتسليم ولا يبالغ في الرفع مبالغة فاحشة. كما نص على ذلك الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي وآخرون ..كذا نص العلماء على استحباب رفع الصوت بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في التلبية ، وينبغي للمصلي أن يخضع ويخشع عند ذكره والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم .

وقال التجيبي فيما ذكره القاضي عياض رضي الله عنهما في الشفاء : " واجب على كل مؤمن ذكره صلى الله عليه وسلم إذا ذكره أن يخضع ويخشع ، ويتوقر ، ويسكن من حركته ، ويأخذ من هيبته صلى الله عليه وآله وسلم ، وإجلاله بما كان يأخذ به نفسه لو كان بين يديه ، ويتأدب بما أدبنا الله به " انتهى.

والخضوع هو التواضع ، أي : يكون متواضعاً عند ذكره غير متكبر ، وطريق التوصل إلى ذلك استحضار شخصه الشريف صلى الله عليه ةآله وسلم ، وما قام به من الأوصاف الجليلة الموجبة لكماله وتعظيمة.وقيل الخشوع أعم من الخضوع لأنه يوصف به الذات والقلب ، فيقال : " رجل خاشع" ، " وقلب خاشع".
ولا ريب أن حرمته صلى الله عليه وآله وسلم بعد موته وتوقيرة وتعظيمه لازم كما كان في حياته ، وذلك عند ذكره وذكر حديثه وسماع اسمه وسيرته .

سأل أبو جعفر أمير المؤمنين الإمام مالك رضي الله عنه قائلاً" [ يا أبا عبد الله أأستقبل القبلة وأدعو أم أستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليه السلام إلى الله تعالى يوم القيامة ؟ بل استقبله واستشفع به فيشفعك الله ، قال الله تعالى { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً} اهـ
وإنما كانت حرمته ثابتة بعد موته لأنه أخص ممن أخبر الله عنهم بأنهم أحياء عند ربهم يرزقون ، ولأن علمه ثابت غير منقطع إلى يوم القيامة ، ولأنه أصل لهدايتنا ، ومن هذه صفته كيف لا تجب حرمته!ومن أنقذنا من العذاب الأليم فهو أولى بلزوم التعظيم .

والصلاة عليه واجبة ومن وجبت عليه الصلاة قبل موته وبعد موته فهو واجب الحرمة حياً وميتاً.

وكان الإمام مالك رضي الله عنه إذا ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتغير لونه وينحني ، حتى يصعب ذلك على جلسائه (لخوفهم عليه وشدة عنائه رضي الله عنه ) ، وما ذاك إلا لاستحضار شخصه صلى الله عليه وآله وسلم ، وتصور هيبته ، ولما سئل رحمه الله تعالى عن ذلك الذي يعتريه عند ذكره صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ، قال –مرشداً لأصحابه ومحرضاً لهم على ذلك - : لو رأيتم ما رأيت ما أنكرتم علي ما ترون أي من شدة تغيري . ( أي : لو رأيتم ما رأيت مما كان من السلف من خشوعهم وإجلالهم ، أو لو عرفعتم ما عرفت من جلال مقامه صلى الله عليه وآله وسلم لما أنكرتم علي ما رأيتموه مني ) .
لقد كنت أرى محمد بن المنكدر وكان سيد القراء ، لا نكاد نسأله عن حديث أبداً إلا يبكي حتى نرحمه .

ولقد رأيت الزهري أبا محمد بن مسلم بن شهاب وكان من أهنأ الناس وأقربهم ( أسهلهم وأحسنهم خلقاً وألينهم عريكة )،فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكأنه ما عرفك ولا عرفته .

قال الإمام مالك رضي الله عنه: ولقد كنت آتي عامر بن عبد الله بن الزبير –أي ابن العوام العابد الجليل رضي الله عنهما– فإذا ذكر عنده النبي صلى الله عليه وآله وسلم يبكي حتى لا يبقى في عينيه دموع .

وعن عمرو بن ميمون رضي الله عنه قال : كنت لا يفوتني عشية خميس إلا آتي فيها ابن مسعود رضي الله عنه ، فما سمعته يقول لشيء قط : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاغرورقت عيناه وانتفخت أوداجه .

فمن تأمل ما ذكر عرف ما يجب عليه من الخشوع والوقار والتأدب عند الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وفرغ قلبه من الشغل بالخواطر الدنيوية ، والوساوس الشيطانية ، ولم يجعل حظه من صلاته على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم لقلقة لسان كم يقول في قراءة صلاته { إياك نعبد وإياك نستعين } وقلبه غافل عن مناجاة سيده ومولاه ، فيقول الله له : كذبت تلاوتك بجمعيتك على عبادتي ، فكما أن المصلي يناجي ربه ، كذلك المصلي عليه صلى الله عليه وآله وسلم مناج ربه بقوله : " اللهم صلِّ على سيدنا محمد " ، فينبغي للمصلي عليه صلى الله عليه وآله وسلم أن يتحلى باطنه بالأسرار النفيسة ، ويتخلى عن الرذائل الخسيسة ، ويصفي سره عن الكدورات الفكرية ، وينقي قلبه عن الرعونات البشرية ، فإذا اشتمل المصلي عليه صلى الله عليه وآله وسلم على ذلك ، حق له أن يسلك في هذه المسالك ، ويفوز بجواهر معادن هذه المطالب ، ويمنح بذخائر المواهب .

وبالجملة : فصلاة أهل العلم ، العارفين بسنته وهديه ، المتبعين له ، المستغرقين في بهاء جلاله ، الشاهدين لأنوار لألاء جماله ، خلاف صلاة العوام عليه ، الذين حظيهم منها إزعاج أعضائهم ، ورفعهم أصواتهم من غير حضور ، فالعارفون كلما ازدادت بما جاء به معرفتهم ، ازدادوا له محبة ومعرفة بحقيقة الصلاة المطلوبة له من الله تعالى ، وكذلك ذكر الله تعالى كلما كان العبد به أعرف وله أطوع وإليه أحب ، كان ذكره بخلاف ذكر الغافلين اللاهين ، وفرق بين من يملك محبوبه الذي ملك حبه جميع قلبه ، وبين من يذكره لفظاً لا يدري ما معناه ، ولا يطابق فيه قلبه لسانه ، كما أنه فرق بين بكاء النائحة وبكاء الثكلى .
نعم ... ربما تثمر عبودية اللسان عبودية القلب فيتوطأ على ذلك ، منحنا الله من مواهب عطائه وكشف غطائه بما هنالك .

والحمدلله رب العالمين
والصلاة والسلام من السلام فاتح فواتح الخير ، وخاتم الختام خطيب خطبة الوصال في جامع الكمال ،
وعلى آله وأصحابه خير صحب وآل ،
صلاة وسلاماً متصلين بالمدد ما دام الأبد ،
وحسبنا الله ونعم الوكيل ،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


المصدر : مسالك الحنفا الى مشارع الصلاة على النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لمولانا العلامة سيدي شهاب الدين أبو العباس أحمد لن محمد القسطلاني رحمه الله ونفعنا
به وببركة علومه آمين





avatar
عادل

ذكر عدد الرسائل : 100
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ذكر آداب المصلي عليه صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف أمة الله في السبت 2 مايو 2009 - 21:59




الصلاة والسلام عليك يا رسول الله
avatar
أمة الله

انثى عدد الرسائل : 91
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ذكر آداب المصلي عليه صلى الله عليه وسلم

مُساهمة من طرف رضوان في الإثنين 4 مايو 2009 - 19:09


بارك الله فيك سيدي عادل
موضوع ممتاز وجميل
avatar
رضوان

عدد الرسائل : 220
العمر : 47
تاريخ التسجيل : 11/12/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى