بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ...
أمس في 21:42 من طرف الشاذلي الحموي

» هل للشيخ إسماعيل الهادفي كتب منشورة؟
أمس في 15:24 من طرف صالح الفطناسي

» الأفراد
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 22:13 من طرف محمد حنان

»  إمامة التقوى وإمامة العلم
الأحد 4 نوفمبر 2018 - 20:51 من طرف محب العارفين

»  سياحة الخيال في تيه الجمال
السبت 3 نوفمبر 2018 - 2:42 من طرف علي

» شكاية
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:14 من طرف Dalia Slah

» هل هناك من الأعضاء من تعذر عليه دخول المنتدى ؟
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 22:09 من طرف Dalia Slah

» حديث الرويبضة
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 9:13 من طرف عبدالله حرزالله

» سيكون بأسهم بينهم شديد
الأربعاء 17 أكتوبر 2018 - 18:36 من طرف عبدالله حرزالله

» تمييز فيوضات وواردات أهل الله شعرا ونثرا عن غيرها
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 - 11:57 من طرف علي

» " حقيقة التصوف " من مذاكرات سيدي فتحي السلامي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 23:01 من طرف بلقيس

» من مهمات الطريق مراقبة الحق
السبت 13 أكتوبر 2018 - 4:28 من طرف عبدالله حرزالله

» مفاسد المناظرات الدينية التلفزيونية
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 12:20 من طرف الشاذلي الحموي

» فوائد ذكر الله سبحانه وتعالى
الخميس 11 أكتوبر 2018 - 23:16 من طرف محمد صلاح

» المحاسن البهية في معرفة أقدار السادة الصوفية
الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 11:42 من طرف عبدالعزيز الرفاعي

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


هذه هي علامات الأنس بالله و هذه حقائقها ومعناها

اذهب الى الأسفل

هذه هي علامات الأنس بالله و هذه حقائقها ومعناها

مُساهمة من طرف محمد في الخميس 13 مايو 2010 - 16:12

الأنس
في اللغة
أَنَسَ الرجل بالشيء وإليه : سكن إليه و ذهبت به وحشته
تآنس القوم : آنس بعضهم بعضاً
الأنس : ضد الوحشة و قيل : ارتفاع الحشمة مع وجود الهيبة

و يطلق الأنس عند الصوفية على انس خاص وهو الأنس بالله
أي التذاذ الروح بكمال الجمال

في القرآن الكريم
وردت في القرآن الكريم ضمن لفظة ( آنس ) في ست آيات
منها قوله تعالى :
فَلَمّا قَضى موسى الْأَجَلَ وَ سارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثوا إِنّي آنَسْتُ ناراً لَعَلّي آتيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أو جَذْوَةٍ مِنَ النّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلونَ

في الاصطلاح الصوفي
يقول الإمام أبو حامد الغزالي :
إن علامته الأنس الخاصة : ضيق الصدر من معاشرة الخلق و التبرم بهم
و استهتاره _ همته _بعذوبة الذكر فإن خالط فهو كمنفرد في جماعة و مجتمع في خلوة
و غريب في حضر وحاضر في سفر وشاهد في غيبة و غائب في حضور
مخالط بالبدن منفرد بالقلب مستغرق بعذوبة الذكر

و يقول :
الأنس : معناه استبشار القلب وفرحه بمطالعة الجمال
حتى إنه إذا غلب وتجرد عن ملاحظة ما غاب عنه
و ما يتطرق إليه من خطر الزوال عظم نعيمه و لذته
الأنس إذا دام و غلب واستحكم ولم يشوشه قلق الشوق و لم ينغصه خوف التغير و الحجاب : فإنه يثمر نوعاً من الانبساط في الأقوال و الأفعال و المناجاة مع الله تعالى و قد يكون منكر الصورة لما فيه من الجراءة و قلة الهيبة ولكنه محتمل ممن أقيم في مقام الأنس و من لم يقم في ذلك المقام و يتشبه بهم في الفعل و الكلام هلك به و أشرف على الكفر


الشيخ السري السقطي
يقول : الأنس : التذاذ الروح بكمال الجمال

الشيخ أبو سعيد الخراز
الأنس :
استبشار القلوب بقرب الله تعالى
و سرورها به و هدوها في سكونها إليه و أمنها معه من حيث الروعات
و إعفاؤه لها من كل ما دونه أن يشير إليه حتى يكون هو المشير
لأنها ناعمة به ولا تحمل جفاء غيره
و يقول :
الأنس : هو محادثة الأرواح مع المحبوب في مجالس القرب
رؤية الأنس في الأنس : أعظم الوحشة

يقول الشيخ ذو النون المصري :
الأنس بالله من صفاء القلب مع الله
الأنس بالخلق : هو غم واقع

الشيخ أبو بكر الشبلي

الأنس : وحشتك منك ومن نفسك ومن الكون
و الأنس بالله يقتضي الاطمئنانية

الشيخ ذو النون المصري :
أدنى منازل الأنس : أن يلقى في النار فلا يغيب همه عن مأموله
الأنس بالله : هو نور ساطع

الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
آفة الأنس بالله : الأنس بالمخلوقين
أول الأنس من العبد : أن تأنس النفس و الجوارح بالعقل
و يأنس العقل والنفس بعلم الشرع ويأنس العقل والنفس و الجوارح
بالعمل لله خالصاً فيأنس العبد بالله

الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول :
المستأنس :
هو الذي تذهب عنه الوحشة في المواطن التي يفزع فيها الناس فيستوي عنده العمران
و الخراب و القفار والجماعة و الواحدة وذلك للذي استولى عليه من قرب الله
ـ عز وجل ـ و عذوبة ذكره
سؤال : من هو المستأنس ؟
تقول السيدة رابعة العدوية :
كل مطيع مستأنس

الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول : قال بعضهم : الأنس : هو أن يستأنس بالأذكار
فيغيب به عن رؤية الأغيار

الشيخ أبو حمزة الخراساني
يقول :
الأنس : ضيق الصدر عن معاشرة الخلق

الشيخ رويم بن أحمد البغدادي
الأنس : أن تستوحش من سوى محبوبك

الشيخ إبراهيم المارستاني
الأنس : هو فرح القلب بالمحبوب
و هو جمال الجلال

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير :
الأنس بالله : لا يكون إلا لعبد قد كملت طهارته و صفا ذكره
واستوحش من كل ما يشغله عن الله ـ عز وجل ـ
الأنس بالله سبحانه وتعالى : هو الغنى الأكبر
علامة الأنس : رفع الحجب بين القلوب و بين علام

يقول عبد القادر الجيلاني :
من أحب الله لا يرى غير الله و من اشتاق إلى الله أنس بالله

يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
حضرة الأنس و فيها : يؤنس العبد أولاً بالعلوم الإلهية الخاصة بالإلقاء الإلهي بقبول النكتة الإلهية الخاصة حتى تقع في قلبه
ثم يؤنس بكشف ما لها ثم يؤنس بمواقع نجوم الأزل من قلبه
ثم يؤنس بقبول الصفات الإلهية ثم يؤنس بمعرفة حقيقة القرب
ثم يؤنس بمعرفة ما لذاته من صفات الكمال
ثم يؤنس بالتجرد عن الذات ثم يؤنس بالسريان في صفاته بذاته و في ذاته بذاته و في ذاته بصفاته وفي كل موجود بعين ذلك الموجود ولا يزال التأنيس مستصحباً له في جميع المقامات الكمالية و أواخرها وفي هذه الحضرة يؤيد العبد بالروح القدسية
المشار إليها بقوله تعالى :
وَأَيَّدْناهُ بِروحِ الْقُدُسِ

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
متى أوحشك من خلقه فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به
بساط الأنس :
هو حضرة القدس محل المفاتحة والمواجهة و المجالسة
و المحادثة و المشاهدة و المطالعة حال الأنس

الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
الأنس :
هو ظهور علامات يصغر بها النفس بنيل المراد
حقيقة الأنس : مد يد الأطماع إلى اقتطاف ثمر المواصلة
غايته :
تصرف العبد في ملك الرب اعتماداً على التحقيق بصحة المحبة
التي توجب رفع علل المعايرة

يقول الشيخ علي الخواص :
لا يصح الأنس بالله حقيقة :
لعدم المجانسة
وإنما الأنس بالتقريبات الإلهية و بأهل تلك الحضرة من الأشباح والأرواح
كما يجد الإنسان عند رؤية الصالحين والوحشة والنفرة عند رؤية الفاسقين

الشيخ أحمد بن عجيبة
مؤانسة الذكر :
هي أول أقسام المؤانسة التي يجدها العامل بعد العمل و هي لأهل الفناء في الأفعال
من أهل الإسلام و هي توجب له الفرار من الناس و الوحشة منهم
و لا تليق به إلا العزلة لضعفه
و هي توصل إلى مؤانسة القرب
و مؤانسة القرب توصل إلى مؤانسة الشهود
مؤانسة القرب : هي ثاني أقسام المؤانسة التي يجدها العامل بعد العمل
و هي لأهل الفناء في الصفات و هم أهل الاستشراق من أهل الإيمان
و هي توجب القرب للناس على حذر منهم و يليق بها الصحبة مع العزلة
ليتعلم القوة فهو يشرب منهم و لا يشربون منه لبعده منهم بقلبه مؤانسة القرب
توصل إلى مؤانسة الشهود
مؤانسة الشهود :
هي ثالث أقسام المؤانسة التي يجدها العامل بعد العمل
و هي لأهل الفناء في الذات من أهل الإحسان و هي توجب الصحبة لهم ومخالطتهم ؛
لأنه يأخذ منهم و لا يأخذون منه و لا يليق بصاحبها إلا الصحبة لتحققه بالقوة
فهو يأخذ النصيب من كل شيء ولا يأخذ النصيب منه شيء
يصفو به كدر كل شيء و لا يكدر صفوه شيء

الإمام القشيري
يقول : الأنس : هو عيش السر من غير ملاحظة البر
و هو : حياة القلب بنسيم القرب
و هو : برد الحياة بوداد المداناة
و هو : وجد الحبيب لفقد الرقيب
و هو : ذوق الوصول فوق المأمول
أهل الأنس : هم الذين يدوم نهارهم ( بسطهم )
ولا يدخل عليهم ليل
حال الهيبة والأنس وإن جلتا فأهل الحقيقة يعدونهما نقصاً لتضمنهما تغير العبد

و يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
الأنس بالله تعالى عيناً لا يصح ؛
لأنه الاسم الجامع لحقائق الأسماء الإلهية
و إنما يصح لبعض الخواص الأنس باسم الهي غير هذا الاسم ؛
لأنه الغني عن العالمين فيعلم رتبته و لا يتمكن ظهور حكمه في العالم
و أيضاً فإن الأنس لا يكون إلا بالجنس و لا مجانسة بين الحق و عبده
و لكن إذا أضيفت المؤانسة قائماً بوجه خاص يرجع الكون
و منه صح للخلق معرفة الحق فأنس العبد لا يكون بالله أبداً إنما هو بصورة من صور تجليه

الشيخ محمد المجذوب
يقول : الأنس : هو السكون إلى الله تعالى
و الاستعانة به في جميع أموره

الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
الأنس : هو الكشف عن حقيقة مبادئ توحيد الصفات

و يقول الشيخ حجازي الموصلي :
حقيقة الأنس : صحو بحق فكل مستأنس صاحي

أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
الأنس و هو على ثلاثة أقسام :
أنس العام : وهو بالخلق وأنس الخاص : و هو بذكر الله
و أنس الأخص : وهو بالحق فالأنس بالخلق هم واقع
و الأنس بذكر الله شيء نافع والأنس بالحق نور ساطع
حقيقة الأنس :
نور لا ظلمة فيه وحصين لا ثلاثة فيه

و يقول الشيخ ابو الحسن الهجويري :
بين القلب الذي يحترق من جلاله في نارالمحبة
والقلب الذي يضيء من جماله في نور المشاهدة

يقول الشيخ عمر السهروردي :
الأنس :
هو حال شريف يكون : عند طهارة الباطن
و كنسه : بصدق الزهد وكمال التقوى و قطع الأسباب والعلائق
و محو الخواطر و الهواجس

الشيخ عبد الله الهروي :
الأنس : و هو على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى
: الأنس بالشواهد و هو استحلاء الذكر
و التغذي بالسماع و الوقوف على الإشارات
و الدرجة الثانية :
الأنس بنور الكشف و هو أنس شاخص عن الأنس الأول تشوبه صولة الهيمان و يضربه موج الفناء و هذا الذي غلب قوماً على عقولهم
وسلب قوماً طاقة الاصطبار وخل عنهم قيود العلم
والدرجة الثالثة : أنس اضمحلال في شهود الحضرة لا يعبَّر عن عينه
ولا يشار إلى حده ولا يوقف على كنهه
الأنس : عبارة عن روح القرب

الشيخ أبو بكر الواسطي :
لا يصل إلى محل الأنس من لم يستوحش من الأكوان كلها

الشيخ السرّاج الطوسي :
أهل الأنس في الأنس على ثلاثة أحوال :
فمنهم : من أنس بالذكر واستوحش من الغفلة وأنس بالطاعة
و استوحش من الذنب
و الحال الثاني
من الأنس : فهو لعبد قد استأنس بالله
و استوحش مما سواه من العوارض والخواطر المشغلة
والحال الثالث من الأنس :
هو الذهاب عن رؤية الأنس بوجود الهيبة والقرب
و التعظيم مع الأنس كما ذكر عن بعض أهل المعرفة
أنه قال : إن لله عباداً أوجدهم من الهيبة له ما أخذهم به عن الأنس بغيره
الأنس بالله تعالى : الاعتماد عليه والسكون إليه والاستعانة به
ولا يتهيأ أن يعبر عنه بأكثر من هذا

الشيخ منصور البطائحي
يقول :
الأنس بالله تعالى : هو استبشار القلوب بقرب الله ـ عز وجل ـ
وسرورها به و نظرها إلى سكونها إليه و إعفاؤه لها من كل ما سواه
و أن يشير إليه حتى يكون هو المشير إليها

السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : الأنس بالله : هو الفرح بوجدان حضرته
و السكون إلى عنايته والاستعانة به على وجد معيته

الشيخ أبو سعيد المجددي :
الأنس : من خواص الروح

يقول الشيخ أبو الغيث بن جميل :
من ذاق طعم الأنس بالله نسي إساءته وإحسانه

الشيخ أبو الحسين الوراق :
لا يكون الأنس بالله إلا ومعه التعظيم ؛
لأن كل من استأنست به سقط عن قلبك تعظيمه إلا الله تعالى
فإنك لا تتزايد به أنساً إلا ازددت منه هيبة وتعظيماً


تقديم لمصطلح ( الأنس عند الصوفية )

يقول الدكتور حسن الشرقاوي :
الأنس : هو فرح وسعادة غامرة تملأ القلب بالمحبوب الذي هو الله
و هو حال يصل إليه السالك معتمداً على الله ساكناً إليه
مستعيناً به وفي الأنس ترتفع الحشمة وتبقى الهيبة مع الله
وبذلك يكون الأنس طمأنينة ورضا بالله

كتب مطرف بن عبد الله بن الشحي
ر إلى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز كتاباً قال فيه

ليكن أنسك بالله و انقطاعك إليه
فإن لله تعالى عباداً استأنسوا بالله فكانوا في وحدتهم أشد استئناساً من الناس في كثرتهم
و أوحش ما يكون الناس ما آنس يكونون
و آنس ما يكون الناس أوحش ما يكونون

و قد حكي عن داوود الطائي أن أحد الدراويش رآه مرة مبتسماً فقال له :
يا أبا سليمان من أين لك هذا الانشراح ؟
فقال داوود : أعطوني الصباح شراباً يقال له شراب الأنس
فاليوم يوم عيد أسلمت نفسي للابتهاج فيه

و يبين لنا الإمام الغزالي أن الأنس و الخوف و الشوق من آثار المحبة
بيد أنها جميعاً تختلف بحسب نظرة المريد الصادق و ما يغلب عليه في وقته
و إذا غلب على حاله الأنس لم تكن له رغبة إلا في العزلة والخسارة و الانفراد

و ذلك كما حدث لإبراهيم بن أدهم
فقد سئل مرة :
من أين أقبلت ؟ فقال : من الأنس بالله …
ذلك لأن الأنس بالله يلازمه التوحش أي شعور بالغربة مع غير الله
و لهذا فإن أثقل الأشياء على المريد الصادق أن يجد في قلبه ما يعوق تلك الخلوة بالله

ولذلك يقول أحد الصوفية :
يا من آنسني بذكره وأوحشني من خلقه

و قال بعض الحكماء : يقول :
عجباً للخلائق كيف أرادوا بك بدلاً ؟
عجباً للقلوب كيف استأنست بسواك عنك ؟

و علامة الأنس ضيق في الصدر من معاشرة الخلق
و التبرم منهم و عدم الإحساس بعذوبة الذكر في مجلسهم
و إذا أجتمع الأنس بالناس فهو وحيد مع الجماعة
و جالس بينهم في وحدة كأنه غريب في مدينة و حاضر في سفر
و شاهد في غيبة و غائب في حضور
يخالط الناس بالبدن لكنه منفرد بنفسه وبقلبه
مستغرق في عذوبة الذكر

ويروى عن علي بن أبي طالب قوله في وصف أصحاب الأنس بالله :
هم قوم هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فباشروا روح اليقين
و استلانوا ما استوعر المترفون و أنسوا بما استوحش منه الجاهلون
صحبوا الدنيا بأبدانهم أرواحهم معلقة بالمحل الأعلى
أولئك خلفاء الله في أرضه و الدعاة إلى دينه

يقول قطب الاقطاب اسماعيل الهادفي ... و غيبني فيها بك عنها و تولني بالحفظ و الرعاية و التاييد و التمكين و انت تتولى الصالحين
avatar
محمد

ذكر عدد الرسائل : 651
العمر : 54
المزاج : إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففـــــــي وجـه مـن تـهـوى جـمـيـع الـمـحـاســـــــــن
تاريخ التسجيل : 10/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى