بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ذكرى وفاة الإمام رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:37 من طرف إلياس بلكا

» قصيدة النادرات العينية للشيخ عبدالكريم الجيلي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 8:51 من طرف فراج يعقوب

» ليتني كنت فلاحا
الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:31 من طرف صالح الفطناسي

» سؤال لأهل المحبة و الصّفاء و الصّدق و النّوال
الإثنين 28 أغسطس 2017 - 17:20 من طرف صالح الفطناسي

» اللهم شد ازري
الأحد 27 أغسطس 2017 - 15:43 من طرف صالح الفطناسي

» منتدى رياض الواصلين
الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 5:24 من طرف علي

» دعاء ليلة الزّواج
الأحد 6 أغسطس 2017 - 10:03 من طرف ابو اسامة

» أين اللقاء يا أهل الصفاء
الثلاثاء 2 مايو 2017 - 10:04 من طرف أبو أويس

» النخب العربية و عالم السياسة
الأحد 26 مارس 2017 - 22:59 من طرف علي

» الإسلام والإيمان والإحسان
الأحد 26 مارس 2017 - 9:48 من طرف أبو أويس

» خواطر
الأحد 26 مارس 2017 - 9:46 من طرف أبو أويس

» إلى والدي الحبيب رحمه الله تعالى
السبت 11 مارس 2017 - 0:42 من طرف علي

» الدقائق في تمييز علوم الحقائق
الأربعاء 1 مارس 2017 - 23:10 من طرف علي

» اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ ...
الأحد 26 فبراير 2017 - 4:18 من طرف علي

» بردة الفقير
الأربعاء 22 فبراير 2017 - 8:43 من طرف فراج يعقوب

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

صفحة 3 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من أقوال أستاذنا الشيخ إسماعيل رضي الله عنه

مُساهمة من طرف أبو أويس في الإثنين 19 مايو 2014 - 21:42

محمد كتب:
يقول رضي الله عنه و قدًّس سره

- السعادة ليست في كثرة المال, السعادة في تقوى الله .
- الإسم الأعظم له ثلاثة فوائد: يزكي النفس و يزيل الفتن القلبية و يسهل الحضور.
- لا يعلم علاقتي بربي إلاًّ ربي.
- إذا عرفت الله  فذلك ما كنا نبغي, و إذا لم تعرف الله فعليك أن تبحث عن صاحب الوقت وتقل له: خذ بيدي إلى الله .
- من يريد أن يعرف صاحب الوقت, فليكثر من تلاوة القرآن والصلاة على النبِّي صلى الله عليه وسلم فإن ذلك يأتي به لصاحب الوقت.
- على المرء قبل أن يقدم على شيء أن يتروى مليا.
- الطريق هو الشيخ.
- كل صنف من أصناف الحيوانات هو رمز لصنف من أصناف البشر.
- في كل محنة منحة وفي كل نقمة نعمة وفي كل تنقية ترقية.
- النفس الأمًّارة بالسوء لا تدع صاحبها حتًّى ولو كان سيدنا عزرائيل بباب البيت.
-فطم النفس واجب كفطم الطفل الصغير الذي إذا لم يفطم يستمر في الرضاع ولا يقول كفاني, والطفل عندما يفطم ليس ليحرم من الأكل وإنما لينتقل من الحليب الذي له طعم واحد إلى الموائد ذات الأطعمة الشهية والمتنوعة.
-الناس ثلاثة أقسام: قسم يتصرف بالشرع وهو ناج مائة بالمائة وقسم يتصرف بالعقل فتارة يصيب وطورا يخطئ وقسم يتصرف بنفسه وهي تلطمه في كل واد.
-الأسحار هذا هو الوقت الذي أفلحت فيه الرجال
الفقير عندما يستضيف إخوانه لا ينبغي أن يكلف نفسه ما لا طاقة لها به من صنوف الطعام بل يقدم ما هو موجود.
-كان الفقير في السابق يعتكف بالخلوة ولا يرى شعاعا من معرفة الله حتى يصبر على ما هو عليه, أما اليوم فقد أصبح الفقير يعرف الله وهو أمام المكيف.
-الدنيا مقامات موروثة.
-كنت أقلد سيدي محمد المدني حتى في مشيته.
مريد في طور السير إلى الله ولم يعرفه بعد مجاهد لنفسه خير عندي من عارف بالله تصارعه نفسه.
-الشيئ الذي أعتقده في المشائخ هو أن الحديث معهم بالقلب وليس باللسان
.
[/b]


أبو مهدي كتب:من أقواله أيضا
-الفقير الصادق عينه نواحة ويده لواحة ورجله سواحة وداره للفقرا راحة
-لا تصحب من قال لك هذا حذائي
-لا تصحب من لا ينهضك حاله ويدلك على الله مقاله
-من كان في البدايات فليخشى الزلات ومن كان سائرا فليخشى الغفلات ومن كان في النهايات فليخشى خطران ما سوى الذات
-ان كنت تعلم ما أقول عذرتني أو كنت أجهل ما تقول عذلتك ولكن جهلت مقالتي فعذلتني وعلمت أنك جاهل فعذرتك
-رب صمت فيه بلاغة ورب كلام فيه عتب
- بالنية للدجاج
-ربي لا يعبد بالديماغوجيا
-ما فمش فنطازي قد ربي
-لا تكن رأسا فالرأس كثير الأوجاع
-أتمنى لو يصبح سني 18 سنة وأعرف 8 أو 10 لغات عالمية لا للمتعة ولا للزينة إنما لأريكم ماذا أفعل في العالم

يتبع ... و في انتظار المزيد من طرف الاخوان

أبو أويس

عدد الرسائل : 1339
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف moundhir في الأحد 25 مايو 2014 - 16:38

الحمد لله
السلام عليكم ورحمة الله
سيدي الفاضل أبو أويس كنت ذكرت لنا في زيارة للزاوية بتوزر سبب إذن الأستاذ رضي الله عنه لبعض المقاديم بتلقين الإسم الأعظم للفقراء.
وذكرت كيف شاوركم الأستاذ في شراء سيارة مقدم نسيت اسمه من تونس العاصمة.
وذكرت لنا حينها أيضا كيف علّمك الأستاذ رضي الله عنه وأنتم في مكة كيفية تحضير الشاي الأخضر وكيفية تحضير مكان جلوسه ونومه.
واستسمحكم سيدي لتدخلي هذا فقد شدني كما شدّ بعض الفقراء هذا الحديث حتى أننا أصبحنا نتلهف للمزيد من هذه الذكريات الطيبة، وكل يوم يسألونني هل ثم جديد في هذا الباب.
فشكرا وشكرا وشكرا
avatar
moundhir

ذكر عدد الرسائل : 6
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 29/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الثلاثاء 27 مايو 2014 - 0:01

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاهم إلى يوم الدين

أواصل سرد بعض المواقف التي حصلت بالرحلة الميمونة للقصرين في ربيع 1984
في اليوم الثاني بعد مبيتنا في قفصة طلب مني رضي الله عنه أن أذهب بالسيارة لمستودع التصليح الخاص بسيدي عبدالوهاب بوفتيلة لإجراء بعض الإضافات للسيارة، وقال لي: إن إخوان لالة إستدعوني للغداء عندهم بزاويتهم فالحقني هناك حينما تكمل العمل.
وعلمت أنه بعد تناول فطوره بمنزل سيدي الحاج بوجمعة أخذه أحد الفقراء بسيارته لضاحية لالة وذهب لدكان الفقير سيدي الناصر الحلاق لتحسين لحيته ثم توجه لزاوية لالة حيث ينتظره الفقراء هناك...
بعد أن لحقته هناك وتغدينا قال لي: برّا امشي مع سيدي العيدي اليحياوي للقطار. (وهو مقدم لالة حينها) والقطار تبعد حوالي عشرون كيلومترا للجنوب الشرقي من لاله، وذلك لأمر كلفه به وهو معاينة ثور يريد مولانا الإمام شراءه فحلا لأبقاره.
وبعد عودتنا صلينا العصر ثم استأذن لنرجع إلى توزر.
مررنا بالسوق المركزية لمدينة قفصة فتوقفنا لشراء بعض الحاجيات، فكان رضي الله عنه يمر أمام المحلات وينظر للمعروضات من الخضر والفواكه ويتفحص الأثمان والنوعيات بدون أن يشتري. وفي أثناء ذلك كان أحد الباعة يتثبت منّا ثم جاء واحتضن الإمام وسلم عليه وقدم نفسه أنه فقير واسمه عمر الماجوري... وقال: تفضل يا سيدي إن شاء الله عندي ما تبحث عنه وما لا تجده أوفره لك. فشكره مولانا الإمام رضي الله عنه على حسن استقباله وطلب منه أن يزن له من الخضر والفواكه. فبدأ يضع ما يطلب منه في صندوق بدون وزن بل لعله يوفي فوق المطلوب ورغم أنه رضي الله عنه أبدى اعتراضه على هذه الطريقة ولكن سيدي عمر أصرّ وأكمل ما بدأه، وبعد الإنتهاء أخرج مولانا الإمام حافظة نقوده ليعطيه ثمن البضاعة فرفض أيضا أن يأخذ الثمن وأدخل يده في حافظة النقود وأخذ قطعة نقدية ولعلها مائة مليم وقال للأستاذ: سيدي هذه آخذها للبركة وأطلب فقط دعاك ورضاك.
ثم دعا له دعاء أذكر منه النماء في الرزق. والحمد لله لقد رأيناه قد ناله من التوسعة في الرزق الكثير...
ثم غادرنا بعد ذلك قفصة متجهين لتوزر وحين خرجنا من قفصة حوالي خمسة كيلومترات تذكر رضي الله عنه أنه نسي سبحته في محل سيدي عمر وطلب مني الرجوع لأخذها، فرجعنا ووجدناها والحمد لله.
ثم خرجنا ثانية وكانت الشمس قبالتنا وقد أخذ مني الأرق والتعب مأخذا حيث أني منذ خروجنا من توزر لم أنم إلا ساعة أو بعضها بعد صلاة الصبح ولم آخذ قسطا من القيلولة التي كنت معتادها، وما زاد الطين بلة هو نوم سيدنا الشيخ رحمه الله بجانبي وأنا أقود السيارة وهذه الحالة لا يعرفها إلا السواق فقد يجلب النائمُ النومَ للسائق. ولما اجتزنا قنطرة القويفلة أصبحت أصارع النوم ولو كنت وقتها كما أنا اليوم لتوقفت ونمت قليلا ولكن ما حصل كان لحكمة يعلمها الله.
ومن عجائب القدرة أني لما وصلت للمكان الذي قال لي فيه الأستاذ رضي الله عنه عند مجيئنا قبل يوم: (هذا الطريق الذي كنا نسلكه سابقا تكسوه الرمال دائما كما تراه اليوم كنت أسلكه على دراجتي النارية للقاء بالإخوان في المتلوي، تراني كل المسافة وأنا أسوق الدراجة وأذكر الإسم الأعظم حتى كأنّ الأرض تطوى لي ولا أشعر بطول المسافة (وهي تقدر بخمسين كيلومتر) وقد تأخذني سنة من النوم وأنا أسوق فأستفيق وأجد الموتور على مساره الطبيعي.)
في نفس هذا المكان أخذتني سنة من النوم ولم أشعر إلا بخروج العجلة اليمنى من الإسفلت حتى أحدثت ضجيجا واهتزازا وهو ما أيقظ مولانا الإمام رضي الله عنه من نومه وصاح قائلا: الله  !الله ! الله ! آشبيك تحب تقتلنا !  وزال عني النوم حينها وانقشع بسبب فزعي وخوفي منه رضي الله عنه... وواصلنا المسير ووصلنا والحمد لله لتوزر سالمين .
وهذه الحادثة جعلت مولانا الإمام رضي الله عنه يفكر في أن يجعل سائقا خاصا له لأن أمر الزاوية والسياقة لا يستطيع الجمع بينهما شخص واحد، وهذا ما ذكره بعد ذلك لبعض الفقراء حين طلب أن يجدوا له سائقا، وكانت هذه الحادثة سببا في استقدام رشيد المنصري حينها...
وهنا انتهت هذه القصة وهذا ما تذكرناه منها وإن شاء الله نكون بها قد أرضينا إخواننا الذين طلبوا تفاصيلها ...
ونفعنا الله وكل الطلاب بسيرة أهل الله الأحباب...


عدل سابقا من قبل أبو أويس في الثلاثاء 19 مايو 2015 - 21:28 عدل 1 مرات

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف عادل في الثلاثاء 27 مايو 2014 - 18:15

هذا قول سيدنا الشيخ رضي الله عنه: وقد تأخذني سنة من النوم وأنا أسوق فأستفيق وأجد الموتور على مساره الطبيعي.

وهذا قول سيدي محسن: في نفس هذا المكان أخذتني سنة من النوم ولم أشعر إلا بخروج العجلة اليمنى من الإسفلت حتى أحدثت ضجيجا واهتزازا وهو ما أيقظ مولانا الإمام رضي الله عنه من نومه.

هذا تشابه أم اختلاف ؟
أفيدونا بارك الله فيكم حتى نفهم كيف يفهمها السادة الكبار، فقد اختلف بعض الإخوان اليوم في فهمها.
avatar
عادل

ذكر عدد الرسائل : 100
العمر : 45
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف منصور في الثلاثاء 27 مايو 2014 - 22:48

عادل كتب:هذا قول سيدنا الشيخ رضي الله عنه: وقد تأخذني سنة من النوم وأنا أسوق فأستفيق وأجد الموتور على مساره الطبيعي.

وهذا قول سيدي محسن: في نفس هذا المكان أخذتني سنة من النوم ولم أشعر إلا بخروج العجلة اليمنى من الإسفلت حتى أحدثت ضجيجا واهتزازا وهو ما أيقظ مولانا الإمام رضي الله عنه من نومه.

هذا تشابه أم اختلاف ؟
أفيدونا بارك الله فيكم حتى نفهم كيف يفهمها السادة الكبار، فقد اختلف بعض الإخوان اليوم في فهمها.

في الأولى والثانية نفس الراكب وإن اختلف السائق فلا مجال للمقارنة. 
ومفاهيم أهل الهوى قد تؤدي لإساءة الأدب .
وإن كان القصد سيدي محسن فهو في حماه وفي حضرته وقد قالوا: مع من تكن بحاله تكون.


عدل سابقا من قبل منصور في الأربعاء 28 مايو 2014 - 18:09 عدل 1 مرات
avatar
منصور
مساعد مشرف عام

ذكر عدد الرسائل : 189
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 02/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف 3issam في الأربعاء 28 مايو 2014 - 0:18

عادل كتب:هذا قول سيدنا الشيخ رضي الله عنه: وقد تأخذني سنة من النوم وأنا أسوق فأستفيق وأجد الموتور على مساره الطبيعي.

وهذا قول سيدي محسن: في نفس هذا المكان أخذتني سنة من النوم ولم أشعر إلا بخروج العجلة اليمنى من الإسفلت حتى أحدثت ضجيجا واهتزازا وهو ما أيقظ مولانا الإمام رضي الله عنه من نومه.

هذا تشابه أم اختلاف ؟
أفيدونا بارك الله فيكم حتى نفهم كيف يفهمها السادة الكبار، فقد اختلف بعض الإخوان اليوم في فهمها.
السلام عليكم سيدي عادل أعذرني أخي على هذا الرد ولكن ما دفعني اليه هو سؤالي عن مدى الإستفادة من بحثك على جواب ليس لك فيه منفعة
و ماهي المنفعة وراء سؤالك بل أذكرك بكلام شيخنا رضي الله عنه عندما قال أنصح الفقير و أقول له أذكر فينسى ذلك و يتركه و لا يبلغه لإخوانه بل تراه يتكلم بكلام لا فائدة منه ولا معنى 
كما قال الحسن البصري 

لا تستقيم أمانة الرجل حتى يستقيم لسانه،
ولا يستقيم لسانه حتى يستقيم قلبه

فأنصحك أخي و أنصح نفسي بأن لا ندخل في لحوم إخواننا و لا نجرحهم بألسنتنا ونعمل على استقامت قلوبنا فإن مثل هذه التسؤلات لا تزيد قربا من الله و لا نفعا.
وان الكلام الحق له سمة كما قال البوصيري : (والحق يظهر من معنى ومن كلم) وكما قيل تكلم تعرف فمريد الحق له سمة ونورا على الجبين ضاء فتللأ
والكلام ان لم يجدي نفعا فلا فائدة منه 

فقس نفسك بكلام سيدي عبد القادر الجيلاني

ما دمت تراعي الخلق.. لا تهتدي لعيب نفسك 
وما دمت تراعي نفسك.. فأنت محجوب عن ربك
avatar
3issam

ذكر عدد الرسائل : 64
العمر : 36
الموقع : GAFSA
العمل/الترفيه : FORMATEUR
تاريخ التسجيل : 04/03/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف ابو ضياء في الأربعاء 28 مايو 2014 - 19:55

بسم الله والصلاة والسلام على سيدى وحبيبى رسول الله

سيدي ابو أويس بارك الله فيكم وبارك فى سعيكم وفى ذاكرتكم التى حفظت لنا جميعا ما شاء الله أن تحفظه من مذاكرات وأقوال وأفعال وحركات وسكنات الأستاذ والإمام سيدنا وشيخنا اسماعيل الهادفي قدس الله سره وجعل الله مقيله وسكناه جنة الفردس الأعلى وإنى أسأ لكم  بالله أن لا تدع شاردة ولا واردة من كلام وسيرة الأستاذ إلا وثقتها فلعلها تنفعنا أو تنفع أقوام أختصوا بها دون غيرهم  فشهادتكم بكل بساطة هى شهادة إنسان وضعه القدر فى مكان لم يطلب أبدا أن يكون فيه فهو مؤمن خادم خاضع لإرادة مولاه عز وجل دون أهلية ولا ادعاء ومرة أخرى بورك فيكم يا أخى........
وفى تراثنا الشعبى مثل يقول: من أدرك والده فقد سمع ما قال جده

_________________
طريق القوم حلة عز وفخر من تسربلها كانت له نسب يغنى عن النسب
avatar
ابو ضياء

ذكر عدد الرسائل : 205
العمر : 57
الموقع : لى بالحمى قوم عرفت بحبهم
العمل/الترفيه : انا الفقيراليكم والغنى بكم ** فليس لى بعدكم حرص على احد
المزاج : فى سليمى وهواها كم وكم ذابت قلوب
تاريخ التسجيل : 01/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الخميس 29 مايو 2014 - 23:50

موقف شيخنا رضي الله عنه من التأويل الناتج عن تحريف القرآن.

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

  في سنة 1983 كان أحد إخوان الرديف يسكن بمدينة قفصة لأجل التعلم وكان يحضر معنا اللقاءات، في إحدى المرات تلا الآيات الأولى من سورة طه ولما بلغ قوله تعالى: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى) قرأها (فَلَمَّا َتَاهَا) حذف الهمزة من أتاها. فتم إصلاحه حينها، ولكنه في لقاء خاص أثار هذا الموضوع وأنكر على إصلاحه مدّعيا أنه جاءه فيها فهم وهو: لما تاها موسى عليه السلام أي لما فنى عن نفسه نودي يا موسى... فعارضه بعض الإخوان وأنكروا عليه تحريفه لفظة من القرآن لتناسب فهمه، ولكنه تعنّت لرأيه.
وشاءت الأقدار أن جاء هذا الفقير زائرا لتوزر بعد هذه الواقعة بسنة تقريبا وفي أثناء اللقاء الذي كان يحضره مولانا الإمام قدس الله سره تلا أخونا هذا نفس الآيات، وكالعادة قرأها (تاها) فاستوقفه رضي الله عنه بكل حزم وجلال وقال له: أثبت الهمزة، ولا تحرف كلام الله، إن في إثبات الهمزة معنى وفهما أقوى وأدلّ على ما فهمته أنت... إياكم ثم إياكم إخواني من تحريف أو تغيير كلام الله ولو كان حرفا واحدا أو شكلا ليناسب فهما تفهموه، فلا فصاحة ولا معنى أكمل وأجمل من كلام رب العالمين.


عدل سابقا من قبل أبو أويس في الثلاثاء 19 مايو 2015 - 21:41 عدل 1 مرات

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الجمعة 30 مايو 2014 - 22:30

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على صاحب الخلق العظيم سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين خير من سمعوا ووعوا وعلى من سار على دربهم إلى يوم الدين.

    كان مولانا الإمام رضي الله عنه يتأنى في الأمور كلها ولا تراه متسرعا في رأي أو قاطعا في حكم حتى يتفحص كل جوانب ما يعرض عنه من تساؤل أو مشورة أو شكاية...
ومن أقواله رضي الله عنه: على المرء قبل أن يقدم على شيء أن يتروى مليا.
ومما يحضرني كمثال على ذلك حينما يأتيه من يسأله عن حكم شرعي في مسألة ما كان قليلا ما يجيبه في حينها بل يحيله لمرجع من المراجع الفقهية أو يطلب إحضار كتاب يحتوي هذه المسألة لمراجعة ما قيل فيها.
أما في المشورات فهو يراعي غالبا ميول صاحبها إن كانت لا تخالف حكما شرعيا ويسدي النصائح ويوجه لما هو أجدر وأقوم ويطلب من المستأذن أو المستشير أن يستخير الله ويختم ذلك بدعاء للتوفيق والنجاح وإيضاح السبيل...
أما حين يأتيه من يشتكي من شخص في مظلمة أو نزاع فإنه يستمع إليه حتى ينتهي من كلامه فيقول له: ها إني استمعت إليك وإن شاء الله أستمع للطرف الثاني وحينها تسمع رأيي.
وهذه حكمة وحصن من الوقوع في ظلم الطرف الآخر.
قال تعالى:  

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ 
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ
 فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ.
وهنا إخواني لا أستطيع أن أمر دون أن أأكد أن ما لاحظته في أكثر المسائل الخلافية بين الناس وأخص بالذكر بين الفقراء سببها ينشأ بترك هذه الحكمة وهي الحكم بسماع من طرف واحد وهنا يكمن الداء وتكبر المسألة بل ولعله يتعصب لرأيه إن اكتشف خطأه لأن النفس إن كانت غير مروضة لا تركن للرجوع إلى الحق لأنها تراه هزيمة.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الجمعة 30 مايو 2014 - 22:44

moundhir كتب:الحمد لله
السلام عليكم ورحمة الله
سيدي الفاضل أبو أويس كنت ذكرت لنا في زيارة للزاوية بتوزر سبب إذن الأستاذ رضي الله عنه لبعض المقاديم بتلقين الإسم الأعظم للفقراء.
وذكرت كيف شاوركم الأستاذ في شراء سيارة مقدم نسيت اسمه من تونس العاصمة.
وذكرت لنا حينها أيضا كيف علّمك الأستاذ رضي الله عنه وأنتم في مكة كيفية تحضير الشاي الأخضر وكيفية تحضير مكان جلوسه ونومه.
واستسمحكم سيدي لتدخلي هذا فقد شدني كما شدّ بعض الفقراء هذا الحديث حتى أننا أصبحنا نتلهف للمزيد من هذه الذكريات الطيبة، وكل يوم يسألونني هل ثم جديد في هذا الباب.
فشكرا وشكرا وشكرا

المعذرة على التأخير سيدي منذر إن شاء الله أستجيب لطلبكم في القريب

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف الاسماعيلي في السبت 31 مايو 2014 - 19:18

بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
و على آله و صحابته أجمعين

بارك الله في كل الأخوة الذين متعونا بأحلى الذكريات و خصوصا سيدي أبا أويس صاحب المبادرة فجازاه الله خيرا, رغم أني لم أعاصر سيدنا الشيخ قدس الله سره إلا أن الموضوع شدني لأنقل بعض المواقف و من أجل ذلك فقد استأذنت من سيدي نور الدين البوغانمي لأروي حادثة جمعته مع مولانا الإمام رضي الله عنه وهي:
قال سيدي نور الدين البوغانمي: في أحدى الزيارات التي قمت بها لمولانا الإمام قدس الله سره في شهر جوان من سنة 1983 تقريبا وبعد سلامي عليه دخل رجل متوسط العمر وكان لابسا لباسا افرنجيا (كسوة) فسلم على سيدنا الشيخ قدس الله سره وجلس على يساره ثم قال له: يا سيدنا الشيخ اسماعيل راني جيتك ومعايا حديث قدسي أطلب منك تفسيره. فقال له سيدنا الشيخ : مرحبا بك وبالحديث. فقرأ الرجل الحديث وهو" إن الله لا ينظر إلى صوركم و لا إلى أعمالكم و إنما ينظر إلى قلوبكم" فتبسم مولانا الإمام وقال: هذا الحديث له وجهان من التفسير شرعي وصوفي, أما الشرعي فيكون العبد أو المصلي واقفا في الصف وراء الإمام بين يدي الله بالجسم لأداء فريضة الصلاة وقلبه خارج الجامع أي مشغول بالأكوان مثلا يفكر متى تنقضي الصلاة ليلعب الورق في المقهى أو الاشتغال بالدنيا. قال هذا عندما ينظر الله لقلبه يجده يفكر في لعب الورق وغائب عن الحالة التي هو فيها هذا يكتبه الله قهواجي. والآخر جالس في المقهى لقضاء ضرورة من الضرورات له موعد عمل مع شخص آخر ولكن قلبه مع الله، هذا تكتب له عبادة رغم وجوده في المقهى لأن قلبه مع الحق. 
أما التفسير الصوفي: كم من فقير يعرفني وأعرفه في الحس، أفتش عنه في قلبي فلا أجد له أثرا (وكان سيدنا الشيخ قدس الله سره جالسا جلوس الصلاة) ثم قال: وكم من فقير لا يعرفني في الحس ولا أعرفه (فاهتز سيدنا الشيخ و صفق بيديه) أجده يهتز في قلبي ثم قال: حسب رايكم أنا أين سأكون؟ قال : بالطبع والمعقول أكون في قلبه اهتز كما اهتز في قلبي ثم قال: مع من تكن بحاله تكون. و قال: أنا مع اللي معايا لو كان أنا في الشرق وهو في الغرب لا تفصلنا عن بعضنا بعد المسافات بل قربنا قرب نفحات وهذا ما أريده من ابني أن يكون معي في كل الأحوال.
avatar
الاسماعيلي

ذكر عدد الرسائل : 134
العمر : 36
العمل/الترفيه : طالب
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف منصور في الأحد 1 يونيو 2014 - 16:43

منصور كتب:
من بدائع مولانا قدس الله روحه معقبا على بيتين لأبي فراس الحمداني:

فليتك تحلو والحياة مريرة *** وليتك ترضى والأنام غضاب
فليتك تحلو والحياة لذيذة *** وليتك ترضى والأنام طراب

وليت الذي بيني وبينك عامر*** و بيني وبين العالمين خراب
وليت الذي بيني وبينك عامر*** و بيني وبين العالمين صواب
avatar
منصور
مساعد مشرف عام

ذكر عدد الرسائل : 189
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 02/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف ابو ضياء في الأحد 1 يونيو 2014 - 17:49

بسم الله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله

سيدي أبو أويس فى أوائل الثمانينات وعلى ما أظن فى سنة  1983 كنت في زيارة لأستاذنا الجليل عليه من الله سحائب الرحمة والرضوان وكان قدس الله سره قد ذكرنا بمذاكرة عن ماهية التصوف .

قال : إشتق التصوف من ثلاثة أحرف   ص . و واو .و ف .

أما الصاد  : فصدق وصبر وصفاء

وأما الواو  : فود  و ورد  و وفاء

وأما الفاء   : ففقه   وفهم    وفناء

ولقد تبحر فيها الأستاذ كعادته ولكن نصيبى منها كان ما كتبت لذا فإنى أدعوكم وكل الإخوة الكرام إن كان قد حضرها أحدكم أن يتحفنا بها .....

_________________
طريق القوم حلة عز وفخر من تسربلها كانت له نسب يغنى عن النسب
avatar
ابو ضياء

ذكر عدد الرسائل : 205
العمر : 57
الموقع : لى بالحمى قوم عرفت بحبهم
العمل/الترفيه : انا الفقيراليكم والغنى بكم ** فليس لى بعدكم حرص على احد
المزاج : فى سليمى وهواها كم وكم ذابت قلوب
تاريخ التسجيل : 01/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الإثنين 2 يونيو 2014 - 23:39

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهم

نزولا عند رغبة أخينا في الله سيدي منذر سأكتب ما يمكن كتابته، ولا يفوتني أن أشكر الإخوة ابو ضياء ومنصور والاسماعيلي لما أضافوه من هذه الذكريات الطيبة كما أطلب منهم المزيد من الروايات، فهذه الوقائع والأقوال كثيرة ومختلفة وهي كالأزهار في الجنان تمتع الناظر لما فيها من روائح وألوان.
أما سبب إذن الأستاذ رضي الله عنه لبعض المقاديم بتلقين الإسم الأعظم للفقراء (للأمانة فإني أذكر ما حضرني فقط ولم يكن لي علم منه بحالات أخرى إن كانت).
   لما وجد رضي الله عنه كثرة المقبلين على الزيارة للزاوية من الفقراء الجدد، وهؤلاء عادة ما كانوا يزورون ليأذن لهم في ذكر الإسم المفرد أو ما يعرف أيضا بالإسم الأعظم، وكذلك من المقاديم من كان يعلم مولانا الإمام رضي الله عنه بوجود فقراء أو فقيرات يتعذّر عنهم الزيارة لتوزر لأسباب مختلفة سواء شرعية أو غيرها... وللعلم ففي هذه الفترة كان مولانا الإمام رضي الله عنه يعاني من كثرة الأمراض التي تنهكه مع كثرة الزائرين الذين يتحتم عليه مقابلتهم وما يترتب على ذلك من أتعاب وتحمّل مختلف ما فيهم من ألوان...
أقول: في مساء يوم من أوائل التسعينات بعد صلاة العصر طلب مني رضي الله عنه أن أرافقه لبيت الديوان لأن لديه بعض الرسائل التي يتحتم الردّ عليها، فذهبت معه وكان من العادة أن أقرأ عليه الرسالة (أنا أو من يحضر معه للردود على الرسائل) ثم يملي رضي الله عنه الرد. وبعد كتابة أربعة أو خمسة ردود استوقفته رسالة من الرديف كتبتها فتاة تعلمه فيها أنها فقيرة وملتزمة بأذكار الطريقة والحضور مع الفقيرات ولكن أهلها المنكرين على الطريق يرفضون السماح لها بالزيارة لتوزر.
فقال لي رضي الله عنه: لقد ذكر لي سيدي بلقاسم بلخيري أن كثيرا من الفقراء والفقيرات في جهة الرديف وتمغزة وميداس يتعذر عليهم الزيارة لهذه الأسباب، ولقد رأيت أن أبعث له ولسيدي محمد بن عمر وآذن لهما في إعطاء الإسم لهؤلاء وأمثالهم حتى يخففوا عنا بعض الشيء من هذه الزيارات.
ولقد تم هذا حين بعث لهما بعد يوم أو يومين وآذن لهما في ذلك.
وبعد خروجهما من عنده قال لي: هانا آذناهم باش يهنوني على جهتهم.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الخميس 5 يونيو 2014 - 0:42

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه

  في يوم من أيام ربيع 1984 بعد أن قدم شيخنا رضي الله عنه من العاصمة تونس حيث زار بعض الزوايا هناك واتصل بالفقراء، (وكان حينها لا يملك سيارة بل يتنقّل مع بعض الفقراء أصحاب السيارات أذكر منهم سيدي عبد السلام الخليفي وسيدي علي بن عيسى من المتلوي...) قال لي: لقد عرض علي سيدي محمد الفرحاني مقدم باردو شراء سيارته حين علم أني أسأل عن السيارات وأنواعها، فأريد أن تعطيني رأيك فيها مع العلم أنها من نوع لاندروفر ويقول أن محركها يستهلك الزيت بزيادة عن العادة. فرأيت أني كفقير لا يجوز أن أبدي رأيا مع شيخي، وهذا ما تعلمته من الفقراء، فقلت له: سيدي أنتم أدرى. فقال لي: لم أقل أنك أنت أدرى ولكن طلبت أن تعطيني رأيك، لأن هذا الأمر من اختصاصكم وعليه فأنا أستشيركم. وللخروج من هذا المأزق والذي أراه كذلك حينها قلت في نفسي: أنه يلزم إعطاء رأيي على قدر ما أعلمه، فقلت له: سيدي إن هذه النوعية من السيارات عادة ما تجدها عند الجيش أو الحرس لأنها مخصصة للطرقات الوعرة والغير معبدة كالأرياف والمناطق الحدودية والصحراوية وكذلك فإنها غير مريحة في الركوب، وزد على ذلك حالة المحرك تستدعي تغييره أو إصلاحه وهذا يأخذ كثيرا من المصاريف. فأرى أنها لا تناسبكم.
فقال: زايد، بلاش منها، ونقولولو ماناش شارينها
بعد هذه الحادثة بأيام أراد رضي الله عنه شراء بستان نخيل يسمى (غابة برّم) وهي تقع بأطراف واحة توزر من الشرق، وذهب رضي الله عنه لمعاينتها راكبا دراجته النارية ومردفا وراءه إبنه سيدي فؤاد حفظه الله وكان حينها إبن إحدى عشرة سنة تقريبا، وكان الطريق مبلّلا إثر نزول أمطار حيث تسبب في انزلاق الدراجة فأوقعتهما على الأرض وشاءت الأقدار أنهما لم يصيبا بأذى غير بعض ما علق بالثياب من وحل وطين.
وحينما رجع لمنزله اغتسل وأبدل ثيابه ثم أتى المسجد لصلاة الظهر، وبعدها التفت إلينا وكان معنا حينها سيدي صالح الحشاني من أم العرائس وسيدي محمد بن عثمان من الرديف، ثم قال بلهجة فيها استياء ولوم: شوفولي كاليس باش نتنقل به على الأقل في توزر. (الكاليس هي مركبة لنقل الأشخاص يجرها عادة حصان).
ثم حكى كيفية سقوطه وابنه من الدراجة وقال: هذه المرة جاءت بسلامة والحمد لله ولكن إلى متى هذه المعاناة . ثم توجّه بالخطاب لسيدي صالح وسيدي محمد بن عثمان وطلب منهما أن ينبها الفقراء لهذه المسألة ويجدا له من يشتري له سيارة في أسرع الأوقات وهو لا يقصد ثمنها ولكن في تلك الفترة كانت إجراءات الشراء تستغرق شهورا ولكن عن طريق السماسرة تكون في الحين متوفرة.
وهذا ما حصل فعلا فبعد أيام قليلة جاء سيدي الأمين العبيدي من القصرين بالسيارة وهي شاحنة بيجو صغيرة كما اتفق عليها بعد مشاورات معه رضي الله عنه لتجمع في استعمالاتها مصالح العائلة والزاوية والغابات.

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف فرح في الخميس 5 يونيو 2014 - 23:24

عذرا أخي
بحكم أنك لازمت سيدي مولانا الشيخ لسنوات هل وقفتم على كرامات كما نسمع ونقرأ عن الصوفية والصالحين؟
وهل له مؤلفات في العلوم الشرعية أو في علم التصوف؟
وهل كان يحضر مؤتمرات وندوات ويلقي المحاضرات؟
avatar
فرح

انثى عدد الرسائل : 7
العمر : 29
الموقع : غزة العزة
العمل/الترفيه : مدرّسة
المزاج : طبيعي وأسعد بسعادة المحيطين بي
تاريخ التسجيل : 13/08/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف فائزة في الجمعة 6 يونيو 2014 - 9:49

فرح كتب:عذرا أخي
بحكم أنك لازمت سيدي مولانا الشيخ لسنوات هل وقفتم على كرامات كما نسمع ونقرأ عن الصوفية والصالحين؟
وهل له مؤلفات في العلوم الشرعية أو في علم التصوف؟
وهل كان يحضر مؤتمرات وندوات ويلقي المحاضرات؟

يعطيك العافية يا فرح
على طول سبقت بالسؤال
سأوشي بك للمجموعة
هذه أختي تحدثت معها عن هذا الشيخ العظيم وتساءلنا فيما بيننا
فسبقتني بالسؤالات
فلا تجيبوها وأجيبوني على الخاص
 Smile bounce bounce bounce
بل سامحوها عشان خاطري هذه المرة
ونورونا نوركم الله بفضله وإحسانه
أنتم أفضل جماعة وما وجدنا مثلكم في المنتديات...والله
avatar
فائزة

انثى عدد الرسائل : 16
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 19/10/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف الاسماعيلي في الجمعة 6 يونيو 2014 - 18:46

بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين
و على آله و الصحبه الطاهرين الطيبين


اللهم جازي عنا سيدنا الشيخ إسماعيل أفضل ما جازيت به شيخ عن مريديه 


و فعلا لقد حزت الكمالات كلها --- و كنت لخير الرسل خير خليفة
وقفت بـبـاب الله وقـفـة حــــازم --- فأنت لأهل السبق باب السعــادة



مما سمعته من سيدي محمد ين عمر مقدم الزاوية الاسماعيلية بالرديف أنه قال:
سمعت من سيدي بشير العبيدي مقدم الرديف (كان مقدم على الرديف قبل سيدي محمد بن عمر) أنه في مرة من المرات علم سارق بحضور سيدنا الشيخ إلى جهة الحامة لإقامة لقاء فدبر محاولة سرقة منزل سيدنا الشيخ بتوزر و  وبالفعل أسرع للسرقة وعندما تسور الجدار رأى نفس ما كان يشاهده في الحامة وهو حضور سيدنا الشيخ مع الفقراء فتعجب و قال في نفسه لعلهم رجعوا إلى توزر بهذه السرعة فأراد أن يتأكد وعاد إلى الحامة وإذا به مجددا يرى سيدنا الشيخ وسط الفقراء مثل ما شاهده بتوزر  عندها ذهب السارق لسيدنا الشيخ و استسمحه و أخبره بالقصة.


و مما سمعته كذلك من سيدي محمد بن عمر أنه قال : في أحدى اللقاءات مع سيدنا الشيخ أحضر له سيدي عبد المجيد سلطان إبريق شاي صغير (خطر في نفس أحد الفقراء شرب الشاي) فأمر مولانا الإمام بأن يوزع الشاي على الفقراء من ذلك الإبريق الصغير وكانوا جمعا كثيرا فبدأ بصب الشاي لكنه لم ينفذ فاستغرب كيف له أن يكفي كل الفقراء التي وزعها عليهم حينها وفتح الإبريق فقال سيدنا الشيخ لو سكت لأعطيت وذلك إشارة للحادثة المماثلة التي جرت في عهد سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم عن أبي عبيد[وقيل عنْ أبِي هُريرةَ] أنه طبخ للنبي صلى الله عليه وسلم قدرا فقال له ناولني ذراعا فناوله الذراع ثم قال ناولني الذراع فناوله ذراعا ثم قال ناولني ذراعا فقلت يا نبي الله وكم للشاة من ذراع فقال ( والذي نفسي بيده لو سكت لأعطيت أذرعا ما دعوت به )أخرجه أحمد الدارمي وابن سعد والطبراني.
avatar
الاسماعيلي

ذكر عدد الرسائل : 134
العمر : 36
العمل/الترفيه : طالب
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في السبت 7 يونيو 2014 - 22:23

بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد  المبعوث رحمة للعالمين
وعلى آله وصحبه الطاهرين الطيبين
شكرا سيدي الإسماعيلي على الإضافة الرائعة والتي أدرجت فيها بعضا من طلبات الأختين الغزاويتين فرح وفائزة
شكر الله سعي الجميع في هذا العمل .
أقول وبالله العزم والحول:
في موسم حج سنة 1983 نزلنا مع بعض الفقراء بمسكن في حي الملاوي بمكة المكرمة، وأذكر من الموجودين حينها سيدي الحاج بوجمعة الساعي مقدم قفصة وسيدي الهاشمي السندي مقدم ضاحية سيدي أحمد زروق بقفصة وسيدي عبد الكريم المحفوظي وسيدي أحمد السويكري رحمه الله وسيدي عبد الوهاب بن بلقاسم بوفتيلة وسيدي عبد العزيز البحري ..ومن سبيطلة المقدم سيدي حمادي بوعلاقي وسيدي عزالدين بوعلاقي وسيدي محمود بوعلاقي وسيدي الهادي مولاهي وسيدي عبيدي بوعلاقي...
وكان مولانا الإمام رضي الله ينزل بعمارة الحاج علا الجزائري مع بعض الفقراء من تونس والرديف وقلعة سنان، وصادف أن زرناه هناك صحبة بعض الفقراء، فتفطن بعضنا لحالة السكنى وعدم راحة شيخنا رضي الله عنه فيها، وعرضوا عليه أن يذهب للإقامة معنا، فقبل بكل ارتياح وذهب معنا، وأخلينا له قاعة كبيرة مجهزة بمكيف تبريد ويمكن له فيها أن يستقبل الضيوف ويجد فيها كامل راحته.
ولأني كنت أصغرهم سنا اختارني مولانا الإمام رضي الله عنه لخدمته ومساعدته في شؤونه، ومما كلفني به حينها أن أقوم بتحضير شربه المفضل الشاي الأخضر. وقد علمني كيفية تحضيره التي قسمها إلى ثلاث مراحل وهي كالآتي:
المرحلة الأولى: يغسل الشاي ويكون ذلك بنقعه بعض الدقائق في الماء العادي حتى تنحل الورقات من شكلها الملتوي ويزال ما علق بها من غبار وشوائب ثم يوضع ماء آخر بإناء طبخ على النار ويضاف إليه الشاي الذي تم غسله، (ملاحظة: الشاي الأخضر يكون خفيفا أي ماؤه كثيرا كشاي أهل المشرق العربي).
وحين يبدأ بالغليان نحرص على ألا يطول بقاؤه على النار أكثر من ثلاث إلى خمس دقائق حتى لا تتحلل المادة العفصية الضارة للجهاز الهضمي، ثم يصفى ويخلّّص الماء من أوراق الشاي.
المرحلة الثانية: يتم إرجاع الماء بعد تخليصه من أوراق الشاي فوق النار مع تحليته بالسكر حسب المذاق.
وفي هذه المرحلة يبقى في حالة غليان ضعف بقائه الأول أي عشرة دقائق تقريبا.
المرحلة الثالثة: نكون قد تحصّلنا على شاي في لون العسل الصافي ، نقوم بتخديمه بين إبريقين وذلك بتناوب الصبّ بينهما مع إبعادهما عن بعض حتى تتكون رغوة فوق الشاي وكلما زدنا وأمعنّا في التخديم أعطى لذة زائدة.
ثم نضع فيه ورقات نعناع لزيادته نكهة.
واشربه بالهناء والشفاء.

وقد سمعته رضي الله عنه مرة أخرى يعبر عن إعجابه بشاي أهل المغرب، فهم يحضرونه بهذه الطريقة غير أنهم يبالغون جدا في التخديم.
كما ذكر أنّ الشاي هذا لا يضر مهما شُرب منه بل يعالج الإلتهابات بالأمعاء والمعدة وكذلك هو مضاد للمغص ويعالج تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم.وقال أن العلماء توصلوا لإكتشاف أن الشاي إذا طبخ بهذه الطريقة يكون سببا في تصفية الدم ومنه باقي الجسم كما لا يصاب شاربه بمرض السرطان. بخلاف الشاي المعروف لدى عامة أهل تونس سواء كان أحمرا أو أخضرا فهو مضرّ لكل جهاز الهضم وللفم والأسنان لأنه مشبع بمواد ضارة ناتجة عن المبالغة في الطبخ كالمادة العفصية المذكورة سابقا.

عافانا الله وإياكم من كل الأمراض ما ظهر منها وما بطن.


_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف moundhir في الإثنين 9 يونيو 2014 - 18:04

أشكرك سيدي محسن على الإستجابة
وأكمل دلالي عليك بأن تذكر لنا قصة الفقير الذي شرب إبريق شاي؟
avatar
moundhir

ذكر عدد الرسائل : 6
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 29/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف أبو أويس في الإثنين 9 يونيو 2014 - 22:21

الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
كما ذكرت سابقا، في إقامتنا في الملاوي بمكة كنت المكلف بتحضير شاي الأستاذ رضي الله عنه، وفي يوم من هذه الأيام الرائعة أعلمني سيدي محمود البوعلاقي أنه سيقوم بتحضير الشاي، فقلت له: كما تشاء، ولكني سأقوم بمهمتي كما كلفني بها سيدي. فطبخت الشاي على الطريقة المذكورة التي علمني إياها رضي الله عنه، أما سيدي محمود فقد أحضر شايا آخر بطريقة مغايرة ثم أضاف بعض الحشائش الجبلية كعادة أهل سبيطلة والقصرين، وهي تجعل فيه طعما مُرّا لا يستسيغه الكثير.
أكملت قبله التحضير وجهزت صينية الشاي وقدمتها لمولانا الإمام رضي الله عنه فشرب منه كأسا أو إثنين، وبعد قليل طلب مني سيدي محمود أن آخذ إليه إبريق الشاي الذي أحضره، فأعلمته رضي الله عنه بذلك فقال: لا بأس هات نذوقوه. فقدّمت له كأسا وبعد أن ذاق منه قليلا صاح قائلا: آشنوا هذا ! قلّوا أشربو وحدك. فأخذت الإبريق من أمامه وأعطيته لسيدي محمود وهو في جمع الفقراء الذين وجدتهم يضحكون لما سمعوا ما قاله شيخنا رضي الله عنه، وكان هذا الإبريق من حجم لتر أو أكثر، فطلب منه أحد الإخوة أن يتذوّق منه، فرفض وقال سأشربه وحدي كما قال سيدنا وفعلا شربه إلى آخره..
أما الحادثة المماثلة لهذه فقد وقعت مع سيدي منور من المتلوي في الثمانينات حين جاء زائرا لتوزر وكان بعض الفقراء يقومون بأعمال في الزاوية، جئت بإبريق شاي سعة لتر ونصف ووضعته أمامه وهو في بيت اللقاء القديم وقلت له: أشرب يا سيدي منور، ثم أخذت بعض كؤوس لأغسلها وأعطي فيها الشاي لباقي الفقراء. ولما رجعت أخذت من أمامه الإبريق فوجدته خفيفا جدا فقمت بفتحه لأرى الشاي فما وجدت إلا ورقات النعناع بقعره، فقلت له: أين الشاي يا سيد منور؟ فقال لي: لقد شربته كله، ألم تقل لي أشرب؟ فما كان مني إلا أن أحضرت شايا آخر للفقراء وعرفت أنه مجذوب لا به يقتدى ولا عليه يُلام. وكان من الفقراء الذين يحبهم رضي الله عنه ويوصي عليه المحيطين به، رحمه الله.



عدل سابقا من قبل أبو أويس في الأربعاء 18 مارس 2015 - 17:07 عدل 1 مرات

_________________
avatar
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1339
العمر : 58
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف منصور في الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 6:28

avatar
منصور
مساعد مشرف عام

ذكر عدد الرسائل : 189
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 02/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف منصور في الثلاثاء 7 أكتوبر 2014 - 6:33

avatar
منصور
مساعد مشرف عام

ذكر عدد الرسائل : 189
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 02/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف فراج يعقوب في الأحد 12 أكتوبر 2014 - 0:01

بوركتم سيدي أبو أويس
وبورك جمعكم  المبارك
 اشرقت الروح بهذه الإشراقات النيرة
نرجو المزيد سيدي
مولاى صل وسلم دائما أبدا * على حبيبك خير الخلق كلهم
avatar
فراج يعقوب

ذكر عدد الرسائل : 177
العمر : 58
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف عماري في الخميس 16 أكتوبر 2014 - 21:05

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ثم أما بعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: من لا يشكر الناس لا يشكر الله.

إلى قبسِ الضياءِ الساطع من تحت الثرى
إلى سنا البرق اللاهبِ فوق الذُرا
إلى الروح التي تحلقُ في سمانا
لتُلهمَنا سُبلَ الرشاد
إلى الساكن في القلب والوجدان
وفاء لذكرى معلمي وشيخي الفاضل سيدي إسماعيل بن عثمان الهادفي قدس الله سره وتغمده برحمة ورضوان.
ابنته وتلميذته التي لا تنسي فضله.

دعوني في هذا الموضوع ان اشكر اصحاب الفضل بعد الله عز وجل شيخنا الفاضل صاحب الجود والعطاء الوفير وروح المحبة جمعنا الله واياكم به في الجنان معه.

لما قرأت ما دونه الإخوان وخاصة أخونا في الله المبجل سيدي محسن رعاه الله أرى وأنصح كل قارئ لهذه الفصول أن يتخذ له دفترا يدون فيه كل ما رأى في يومه ويسجل ما خطر على باله من أفكار وما اعتلج في نفسه من عواطف وأثر ما رأى وسمع في نفسه لا ليطبعها وينشرها ولكن ليجد فيها يوما نفسه التي فقدها ويتلقف من بعده الأبناء والأحفاد أفكار الآباء لأن الذوق والشعور يتآكل بمر العصور فلا تجد إلا شعورا متبلدا وذوقا كئيبا...
والسلام عليكم ورحمة الله
avatar
عماري

ذكر عدد الرسائل : 3
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 13/10/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حدّثني عمّن أحب...(حديث عن الفترة الذهبية)

مُساهمة من طرف عماري في الخميس 6 نوفمبر 2014 - 7:08

هل من مزيد ؟؟؟
avatar
عماري

ذكر عدد الرسائل : 3
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 13/10/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 3 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى