مواهب المنان
مرحبا بزائرنا الكريم
يمكنك تسجيل عضويتك لتتمكن من معاينة بقية الفروع في المنتدى
حللت أهلا ونزلت سهلا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مواهب المنان
مرحبا بزائرنا الكريم
يمكنك تسجيل عضويتك لتتمكن من معاينة بقية الفروع في المنتدى
حللت أهلا ونزلت سهلا
مواهب المنان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» لاخير فى قوم لا يتناصحون ولاخير فى قوم لا يقبلون النّصيحة
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالجمعة 25 نوفمبر 2022 - 8:04 من طرف أبو أويس

» عذرا هذا منتدى في التصوف الإسلامي
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالأحد 13 نوفمبر 2022 - 8:12 من طرف rania nashaat

» لحوم العلماء مسمومة
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالجمعة 30 سبتمبر 2022 - 12:55 من طرف صالح الفطناسي

» الله عز وجل احتفل بميلاد النبيء صلى الله عليه وسلم
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالأحد 25 سبتمبر 2022 - 22:54 من طرف أبو أويس

» من رسائل سيدي فتحي السلامي القيرواني إلى بعض مريديه 1
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالسبت 17 سبتمبر 2022 - 13:21 من طرف صالح الفطناسي

» مذاكرة المشيخة ونص الإذن لسيدي فتحي السلامي
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالخميس 8 سبتمبر 2022 - 15:29 من طرف براء ايوب

» الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الوسائل إلى الله
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 23:28 من طرف أبو أويس

» الفرق بين صلاة الفرض وقيام الليل
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 18:31 من طرف أبو أويس

» من عف نفسه في الحرام أتاه الله به في الحلال
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 16:36 من طرف أبو أويس

» مهمتنا أن نقضي على المرض لا على المريض
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 16:31 من طرف أبو أويس

» مذاكرة مدنية عن سيدي الشيخ الحسن الهنتاتي رحمه الله
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 16:26 من طرف أبو أويس

» اللهم صل وسلم على عين الرحمة الربانية
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 16:23 من طرف أبو أويس

»  أحسنوا جوار نعم الله
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالجمعة 12 أغسطس 2022 - 16:09 من طرف أبو أويس

» صلاة بهجة القلوب
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالخميس 7 يوليو 2022 - 13:24 من طرف صالح الفطناسي

» أفضل ما يقال في يوم عرفة
الفلسفة والعقل  Icon_minitimeالأربعاء 6 يوليو 2022 - 14:21 من طرف أبو أويس

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
نوفمبر 2022
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


الفلسفة والعقل

اذهب الى الأسفل

الفلسفة والعقل  Empty الفلسفة والعقل

مُساهمة من طرف علي الثلاثاء 30 أبريل 2013 - 4:17


بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه أجمعين

الأصل في تناول المسائل الإلهية وكلّ ما يتعلّق بنشأة الكون والحياة والمراد منهما المرجع فيه إلى الوحي الإلهي عن طريق الرسل عليهم السلام لا إلى الفلسفة التي لا يرجع إليها إلا ضرورة عند فقدان ذلك الوحي أو انعدامه

خلق الله تعالى العقل الذي أختصّ به الإنسان من دون سائر الحيوان لإدراك المعلومات رغم أنّ هذا لا يغني عن الوحي فلو استقلّ العقل عن استقبال الوحي ضلّ ضلالا مبينا لهذا خلق الله تعالى الإنسان بعقله ثمّ عطف عليه بإنزال الوحي وهو الهدى إذ لا طاقة للعقل للوصول إلى فهم ما خرج عن دائرة مقدرته التفكيرية لأنّ للعقل حدّ يقف عنده فلا يمكنه أن يتجاوزه من حيث هو مفكّر لا من حيث هو قابل كما أوضحه الشيخ الأكبر رضي الله عنه ...

وعليه فلا قدرة للفلسفة العقلية على منازعة حقائق الوحي أو البحث فيها وإنّما فعل من فعل ذلك لما ظنّه أنّ في كلام العارفين فلسفات كثيرة ودقائق عقلية مثيرة رغم أنّ هذا غير صحيح فغلط من ظنّ الأمر سواء وذلك بسبب ظنون التشابه فيما بينهما لتشاكل البيان والتعبير عن الحقائق ...

بالنسبة للوحي فالآلة فيه آلة معنوية وهي ( الكشف ) من حيث البحث في الكون وحقيقة الحياة وهو في المصطلح القرآني ( التفكّر ) فهي وإن كانت كلمة من اسرة الفكرة والتفكير إلا أنّ مدلولها قلبي معنوي فهي فكرة قلبية كما قال تعالى ( ويتفكّرون في خلق السماوات والأرض ) أمّا البحث في شأن الإله فمردّه إلى العيان التي يعبّر عنها العارفين بالمشاهدة وقد عبّر عنها اللسان النبوي بالرؤية ( أن تعبد الله كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك ) فهذا مصطلح قرآني كما قال تعالى في حقّ سيدنا موسى عليه السلام ( رب أرني أنظر إليك ) وإنّما الفرق بين المشاهدة وبين الرؤية أنّ الرؤية تختصّ بعالم الآخرة كما ورد في الحديث النبوي ( إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تَضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ) أمّا المشاهدة فهي حالة بصيرية يصل إليها السالك بعد تمام وصوله إلى الله تبارك وتعالى

فهي من هذا الوجه درجة أقلّ من الرؤية التي لا تكون إلاّ في الجنّة لأهل الجنّة بحسب معرفة كلّ واحد فيها لهذا كان سيّدنا موسى في هذه الدنيا من أهل المشاهدة ولكنه رغم هذا طلب الرؤية كي تفهم الفرق بين المشاهدة وبين الرؤية وهذا ما أجاب عليه الحديث النبوي ( أن تعبد الله كأنّك تراه ) أي أنت لا تراه تلك الرؤية التي لا تكون إلاّ في عالم الآخرة ولكنّك تشاهد مثالها التي هي المشاهدة لهذا وقع التشبيه بآداة كأنّ وهذا ما قاله الصحابي الجليل سيدنا حارثة رضي الله عنه في قوله ( كأني بعرش ربي بارزا ... الحديث ) لأنّ المشاهدة متعلّقها القلب أمّا الرؤية فمتعلّقها العين الناظرة بمصاحبة القلب فمتى صاحبت العين القلب سميت رؤية وإنّما سميت رؤية لانطواء العين الباصرة في العين البصيرة على وجه العادة في الحياة الأخرى بخلاف في هذه الحياة فهذا لا يكون وقد حاول موسى فما نجح إلاّ سيّد الوجود فقد تمّ له ذلك لمّا أسري به فهذه خصيصة له بعد أن عرج به جسما وروحا عليه الصلاة والسلام ..

قلت :

الحكمة المذكورة في القرآن هي الحكمة البصيرية التي هي عقل الروح أمّا الحكمة التي يذكرها الفلاسفة فهي الحكمة العقلية المحسوسة المجرّدة إذ أنّ نهاية عمل الفكر هو تجسيد التصورات كيفما كانت أمّا القلوب فهي ترى معاني تلك التصورات على حقيقتها فتقول كما قال الشيخ الأكبر للفيلسوف ابن رشد رحمهما الله تعالى في أجوبته على أسئلته ( نعم .. ولا .. وبينهما تطير الأعناق من محالها ... ) أو كما قاله رضي الله عن الشيخ الأكبر ..

الفرق واضح بين ثراء المعارف وتتداول مباحثها وهذا أمر لا يمجّه الإسلام ولا يرفضه وبين طلب الوصول إلى حقيقة من غير طريقها ومن غير سبيلها فإنّ المعارف مهما كانت مادية أو معنوية أدبية مجموع مشترك بين الإنسانية جمعاء باعتبار كونها عاقلة ناطقة مدركة فقد يأتيك الفيلسوف الغير مسلم ولا صاحب كتاب بحقيقة من المعارف تتعلّق بسير الحياة والكون فتكون صحيحة بعد أن أعمل فيها فكره وقاسها بمنطقه فوصل إلى تحرير حقيقتها متى لم تخالف نصّا من الوحي يتعلّق بتلك الحقيقة يعاكسها فيتّضح أنّ الخلل في عقل  الباحث لا في الوحي ...

من هنا قد يرفض من يرفض من الذين حذقوا الفلسفة فاشرأبتها قلوبهم الاعتراف بقصر عقولهم ومحدوديتها أو خطئها فأرادوا أن يخضعوا الوحي إلى التحكّم العقلي عليه لتلبيسهم أنّ العقل مقدّم على النقل أو تضليلهم بقولهم أنّ العقل لا يخالف النقل رغم كونهم خالفوا النقل في قوله تعالى ( لا تدركه الابصار ) وفي قوله تعالى ( وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلا ) فأين هنا ستكون موافقة العقل للنقل إلاّ بالتسليم والتواضع اللذان لا يصدران إلا من قلب مؤمن ..

الإلهيات والنبوات كلّها محشورة في القلب محلّ الإيمان فإنّ المعاني محالها القلوب فلا يحلّ معنى إلهي إلاّ في القلب وكذلك كلّ معنى ولو كان معنى شيطانيا إلاّ أنّ المعاني الشيطانية تطغي العقل فتطلق التفكير بالشيطنة حتى يصل إلى درجة الدجل فيقول كما قال فرعون ( أنا ربّكم الأعلى ) ودعوى الدجال الألوهية

صارت في قصص القرآن العظيم تلك المناظرات بين العقل وبين القلب أو تقول بين النقل والعقل فمن ذلك عدّة أمثلة نذكر منها قوله تعالى في حق فرعون ( وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ) فأراد فرعون هنا البلوغ بعقله إلى أسباب السماوات فيطلع إلى إله موسى وإنّي لأظّنه كاذبا فقوله ( لأظنّه كاذبا ) مناظرة عقلية صدرت منه في عالمه المحسوس لأنّه أراد ادراك المعاني بعقله وليس بقلبه ثمّ زاد طغيانا فأراد البحث في الذات الإلهي بعقله فقال ( قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ) فردّه موسى إلى حقيقة فهم طرق العلم وتحريره فأجابه عليه السلام بقوله ( قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إن كُنتُم مُّوقِنِينَ ) فدلّه على الترابط بين السماوات والأرض من حيث الاسباب والمراد هنا سرّ الملكوت وهو المكاشفة بعالم الإيقان لذا قال له ( إن كنتم موقنين ) فما قال له ( إن كنتم مؤمنين ) بل دلّه على الإيقان لما تعطيه طبيعة سؤال فرعون عن حقيقة الذات فأعلمه هنا أنّ معرفة حقيقة الذات لا يمكن تحققها إلاّ عن طريق معرفة الصفات التي هي سرّ الإيقان الذي كاشف الله تعالى به سيدنا إبراهيم عليه السلام في قوله تعالى ( وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ) وكذلك هناك مرتبة أخرى كما في قوله تعالى ( وبالآخرة هم يوقنون ) فما قال ( يؤمنون ) رغم أن هذا حاصل وإنّما هي درجة أخرى أعلى من مجرّد الإيمان وهي درجة الإيقان كما قال تعالى ( كلاّ لو تعلمون علم اليقين لتروّن الجحيم ..)  ثمّ لمّا نزل فرعون في الخطاب بعد صولة هذا الجواب قال ( قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلَا تَسْتَمِعُونَ قَالَ ربُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ) فردّ عليه موسى هنا بجواب عقلي يناسب ما ذكره فرعون فقال ( قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ) فذكر له العقل فهو صريح في مجال ما يقدر عليه العقل ..

فمن طلب العلوم والمعارف المتعلقة بالإلهيات والوحي من غير طريق القلب
كحاطب ليل يوشك أم يقع في أشواك الجهل وظلمة الليل ..

لذلك عزف الإمام حجّة الإسلام أبو حامد الغزالي رضي عن جميع مباحثه في الفلسفة وألّف كتابه ( تهافت الفلاسفة ) وقد أخطأ ابن رشد في الردّ عليه بكتاب ( تهافت التهافت ) فلم يفهم أكثر ما ذهب إليه الغزالي رحمهما الله تعالى

قلت : الحضارات الكبرى المادية كالحضارة الفرعونية نهايتها ادعاء الألوهية كما نراه اليوم من حضارة مادية لم يشهدها التاريخ من قبل لهذا عن قريب يخرج الدجال مدعيا الألوهية فكما خرج موسى لفرعون فإنّ عيسى عليهما السلام سينزل للدجال فيقتله ..

تغلب كثيرا المقاييس العقلية عند  نشوء أي أمبراطورية في العالم إلاّ في أمّة الإسلام فمهما اتسعت الإمبراطورية الإسلامية وترجمت فيها كتب الفلاسفة القدامى الإغريقيين فقد تصدّ علماء الإسلام لهم وبينوا الغثّ من السمين لأنّ الدين محفوظ عندهم قد حفظه الله تعالى في صدور العارفين لهذا تصدى الغزالي للفلاسفة كما تصدى لأهل الباطنية وقد تصدى لابن سينا والفرابي وتلك الطبقة إلاّ أنّه لا يجوز إخراجهم من الإسلام بل هم من مفاخر حضارة العرب والمسلمين متى علمت أنّ كتب الطب لابن سينا تدرس إلى أزمنة متأخرة من القرون الماضية القريبة في الجامعات الغربية فالحضارة العربية الإسلامية انتفعت منها الإنسانية بأسرها خصوصا علم الطبّ والرياضيات .. وإنّما حديثنا عن الفلسفات التي تصاحب كلّ حضارة وأعني المقاييس العقلية السقيمة القديمة والحاضرة ...

هذا كي تعلم ما ميّز الله تعالى به أمّة الإسلام في كليات العلوم وماهياتها الخمس وما حققه العارفون بالله تعالى في ذلك كما قال البوصيري رضي الله عنه في وصف النبي عليه الصلاة والسلام ( .. ومن علومك علم اللوح والقلم )

فقل الحمد لله تعالى على نعمة الإسلام ثمّ قل الشكر لله تعالى على نعمة الإيقان والإحسان .. أتتك العلوم من غير تعب عقل ولا اجتهاد فكر زفّت إليك مثل العروس وقد علّمك ما لم تكن تعلم ( واتقوا الله ويعلمكم الله ) فسبحان العليم الحكيم لا إله إلا هو ...


علي
علي

ذكر عدد الرسائل : 1104
العمر : 51
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى