بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مذاقات الواصلين من رحيق مختوم - مرآة الذاكرين -
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeأمس في 22:55 من طرف إلياس بلكا

» أيَّه القطب إسماعيل
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالجمعة 11 أكتوبر 2019 - 19:21 من طرف صالح الفطناسي

» صلّ يا مولاي - محمد البشير هاشم.
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالجمعة 11 أكتوبر 2019 - 15:28 من طرف إبراهيم جبريل آدم

» دعاء مستجاب
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالأربعاء 25 سبتمبر 2019 - 21:48 من طرف إلياس بلكا

» عبداً أسّس بناه
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالأحد 22 سبتمبر 2019 - 6:14 من طرف إبراهيم جبريل آدم

» تأخر نضج عقول الشعوب العربية
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالخميس 19 سبتمبر 2019 - 23:55 من طرف محمد حنان

» بديع في مدح المصطفى
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالثلاثاء 17 سبتمبر 2019 - 9:56 من طرف صالح الفطناسي

» حفل تكريم سيدي الحاج محمد بن عمر
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالجمعة 13 سبتمبر 2019 - 23:28 من طرف ابو اسامة

» فز بالقوم هم الأحبة
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالجمعة 6 سبتمبر 2019 - 17:15 من طرف أبو أويس

» لا طاقة لي بهذا الطريق
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالجمعة 6 سبتمبر 2019 - 17:12 من طرف أبو أويس

» الفرق بين الواعظ والعارف بالله!!
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالجمعة 6 سبتمبر 2019 - 1:47 من طرف إلياس بلكا

» تمت معالجة مشكل إدارة المنتدى
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالخميس 5 سبتمبر 2019 - 11:07 من طرف أبو أويس

» سمير الصادقين بشرح مرآة الذاكرين
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالأحد 1 سبتمبر 2019 - 20:56 من طرف بلقيس

» جيل المسيخ الدجال
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالإثنين 19 أغسطس 2019 - 23:56 من طرف سيدي محمد

» من كنوز السنة النبوية الشريفة
دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Icon_minitimeالإثنين 19 أغسطس 2019 - 23:49 من طرف سيدي محمد

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
أكتوبر 2019
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام

اذهب الى الأسفل

دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام Empty دار الإفتاء بالأزهر ترد على فتوى كفر أبوي النبيء عليه الصلاه والسلام

مُساهمة من طرف أبو أويس في الأحد 3 فبراير 2019 - 3:43

رفضت دار الإفتاء المصرية الفتاوى التى خرجت بأن والدى الرسول صلى الله عليه وسلم من المشركين وأنهما فى النار، حيث قالت الدار فى بحث لأمانة الفتوى أعادت نشره برقم (2623 ) أن الحكم فى أبوَى النبى صلى الله عليه وسلم أنهما ناجيان وليسا من أهل النار، وقد صرح بذلك جمع من العلماء، وصنف العلماء المصنفات فى بيان ذلك، منها: رسالتا الإمام السيوطى مسالك الحنفا فى نجاة والدَى المصطفىوالتعظيم والمِنّة بأنَّ والدَى المصطفى فى الجنةوقالت الدار إن العلماء استدلوا على ذلك بأنهما مِن أهل الفَترة لأنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها، لأن مَن مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجيًا، لتأخر زمانهما وبُعدِه عن زمان آخر الأنبياء، وهوسيدنا عيسى- عليه السلام-، ولإطباق الجهل فى عصرهما، فلم يبلغ أحدًا دعوةُ نبى من أنبياء الله إلا النفر اليسير من أحبار أهل الكتاب فى أقطار الأرض كالشام وغيرها، ولم يعهد لهما التقلب فى الأسفار ولا عمَّرا عمرًا يمكن معه البحث عن أخبار الأنبياء، وهما ليسا من ذرية عيسى عليه السلام ولا من قومه، فبان أنهما مِن أهل الفترة بلا شك. ومَن قال: إن أهل الفترة يُمتَحَنُون على الصراط فإن أطاعوا دخلوا الجنة وإلا كانت الأخرى، فإن العلماء نصُّوا على أن الوالدين الشريفين لو قيل بامتحانهما فإنهما من أهل الطاعة، قال الحافظ ابن حجر: إن الظن بهما أن يطيعا عند الامتحان وأضافت أمانة الفتوى أن الطبرى أورد فى تفسيره عن ابن عباس –رضى الله عنهما- أنه قال فى تفسير قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}[الضحى: 5]، قال: مِن رِضا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- أن لا يَدخُل أحدٌ مِن أهل بيته النار وقالت الفتوى الطريق الثانى الذى سلكه القائلون بنجاة أبوَى النبى-صلى الله عليه وآله وسلم: أنهما ناجيان؛ لأنهما لم يثبت عنهما شرك، بل كانا على الحنيفية دِين جدهما إبراهيم- عليه السلام-، ولقد ذهب إلى هذا القول جمعٌ من العلماء منهم الفخر الرازى فى كتابه أسرار التنزيل واستدل أهل هذا الطريق بقوله تعالى: {الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ}. [الشعراء: 218، 219]، أى أنه -صلى الله عليه وآله وسلم- كان يتقلب فى أصلاب الساجدين المؤمنين مما يدل على أن آباءه لم يكونوا مشركين، قال الرازى: قال -صلى الله عليه وآله وسلم: ((لَم أَزَل أُنقَلُ مِن أَصلابِ الطّاهِرِينَ إلى أَرحامِ الطّاهِراتِ))، وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}. [التوبة: 28]، فوجب ألا يكون أحدٌ مِن أجداده -صلى الله عليه وآله وسلم-مشركًا كما رفضت أمانة الفتوى القول بأن القول إنهما خير من المؤمنين مع كفرهما، لأن هذا يعنى القول بتفضيل الكافرين على المؤمنين؛ وأضافت ولكى نخرج من هذا المحظور وجب أن نقول بأنهما مؤمنان. أما الرواية الثالثة التى استندت إليها أمانة الفتوى فى قولها بنجاة والدى الرسول، بأن الله تعالى أحياهما له -صلى الله عليه وآله وسلم- حتى آمَنا به، وأضافت أن هذا المسلك مال إليه طائفة كثيرة مِن حفاظ المحدِّثين وغيرهم، منهم: الخطيب البغدادى وابن شاهين وابن المُنَيِّر والمحب الطبرى والقرطبى، واحتجوا لمسلكهم بأحاديث ضعيفة، ولكنها ترقى إلى الحسن بمجموع طرقها. وأنهت أمانة الفتوى بحثها بتوجيه النصيحة لشباب الدعوة إلى الله أن يتقوا الله فى الأمة ولا يبالغوا فى إطلاق الأحكام قبل الفهم والبحث، وإن ضاقت بهم ملكاتهم العقلية والعلمية فقد وصف لهم رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- الدواء مِن هذا المرض فقال: ((إنَّما شِفاءُ العِى السُّؤالُ))، فعليهم سؤال أهل العلم بدلا مِن إيقاع أنفسهم فى اللعن والخروج من رحمة الله بالتعدى على جناب الحبيب- صلى الله عليه وآله وسلم، وأضافت أن القاضى أبا بكر بن العربى أحد أئمة المالكية سُئِل عن رجل قال: إنّ أبا النبى-صلى الله عليه وآله وسلم- فى النار، فأجاب بأن مَن قال ذلك فهو ملعون؛ لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا}. [الأحزاب: 57]. قال: ولا أذًى أعظم مِن أن يقال عن أبيه إنه فى النار فليتقوا الله وليخشوا لَعنَه وإيذاءَ حبيبه -صلى الله عليه وآله وسلم- المستوجب للعن فاعله، ونصيحتنا لهم أيضًا بألا يشغلوا الأمة بخلاف لا طائل مِن ورائه.
أبو أويس
أبو أويس

ذكر عدد الرسائل : 1416
العمر : 60
الموقع : مواهب المنان
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى