مواهب المنان
مرحبا بزائرنا الكريم
يمكنك تسجيل عضويتك لتتمكن من معاينة بقية الفروع في المنتدى
حللت أهلا ونزلت سهلا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مواهب المنان
مرحبا بزائرنا الكريم
يمكنك تسجيل عضويتك لتتمكن من معاينة بقية الفروع في المنتدى
حللت أهلا ونزلت سهلا
مواهب المنان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» لماذا نتخذ الشيخ مرشدا ؟
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالإثنين 26 فبراير 2024 - 23:06 من طرف أبو أويس

» - مؤلفات السيد عادل على العرفي ومجاميعه الوقفية:
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالأحد 25 فبراير 2024 - 16:04 من طرف الطالب

» مسح العينين بباطن أنملتي السبابتين بعد تقبيلهما
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالجمعة 23 فبراير 2024 - 15:21 من طرف أبو أويس

» مسح العينين بباطن أنملتي السبابتين بعد تقبيلهما
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالجمعة 23 فبراير 2024 - 15:20 من طرف أبو أويس

»  ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا تنفع.
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالثلاثاء 13 فبراير 2024 - 20:26 من طرف أبو أويس

» ما هى أسباب عدم الفتح على كثير من السالكين فى هذا الزمان ؟
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالثلاثاء 13 فبراير 2024 - 20:19 من طرف أبو أويس

» من وصايا الشّيخ أحمد العلاوي للشّيخ محمّد المدني رضي الله عنها
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالثلاثاء 13 فبراير 2024 - 20:16 من طرف أبو أويس

» لماذا وقع الإمام الجنيد مغشيا عليه
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالثلاثاء 13 فبراير 2024 - 20:14 من طرف أبو أويس

» من كرامات الشيخ عبد القادر الكيلاني رضي الله عنه وقدس سره
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالثلاثاء 13 فبراير 2024 - 20:11 من طرف أبو أويس

» إن اعتقاد الأشعري مسدد
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالثلاثاء 13 فبراير 2024 - 20:08 من طرف أبو أويس

» اهيم وحدي
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالجمعة 9 فبراير 2024 - 14:27 من طرف صالح الفطناسي

» السيد الرواس يصف الوهابية
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالجمعة 26 يناير 2024 - 22:48 من طرف خادم السيد الرواس

» دعاء
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالأحد 14 يناير 2024 - 17:30 من طرف أبو أويس

» مخاطر الحروب وآلامها
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالأربعاء 18 أكتوبر 2023 - 23:00 من طرف علي

» سُمُّ النفس أشد من سمِّ الحية
نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Icon_minitimeالجمعة 6 أكتوبر 2023 - 13:10 من طرف أبو أويس

منتدى
"هذا مذهب كلّه جد فلا تخلطوه بشيء من الهزل. "
قال أحمد الخرّاز: " صحبت الصوفية ما صحبت فما وقع بيني وبينهم خلاف، قالوا: لماذا، قال: لأني كنت معهم على نفسي"
مارس 2024
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف

اذهب الى الأسفل

نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Empty نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف

مُساهمة من طرف علي الأربعاء 25 مايو 2011 - 21:09




بسم الله الرحمان الرحيم

والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وآله وصحبه أجمعين

قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف . عصم من الدجال )
وفي رواية أخرى : ( من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجالة )

هذا الحديث النبوي يشير صراحة إلى تعلّق سورة الكهف وأنّها حصن من فتنة المسيخ الدجال

سورة الكهف هي سورة أهل التحقيق وهي سورة أهل الولاية وعلومهم لذا توسّطت القرآن في الترتيب بحسب مصحف سيدنا عثمان رضي الله عنه وقد ذكرت سابقا في موضوعي ( نظرات في سورة الكهف ) أقسام أهل الولاية من الصوفية في هذه السورة وأنّها سورة علوم الولاية والتحقيق ثمّ لمّا تعلّقت هذه السورة بفتنة الدجّال غالبا في آخر الزمان كان بالضرورة من الممكن أن تتعرّض لذكر من يصدّ الدجّال متى خرج من العباد وما ذلك إلاّ أهل الولاية من أهل التحقيق رضي الله عنهم وعلى رأسهم الإمام المهدي المنتظر الذي بشّر به رسول الله عليه الصلاة والسلام في أحاديث كثيرة وقد جمع العالم العلاّمة المحدث الفهّامة سيدي بن حجر الهيثمي رضي الله عنه جزءا في أحاديث المهدي والآثار الوادرة فيه فأوسع حيث أجمل وأفهم حيث أشار لذا كان لزاما على العبد الضعيف أن يطرح هذه المقاربة للتحليل والمدارسة أمام ساداتنا العلماء وبقيّة الأصفياء وخاصّة ما نشهده اليوم من دلائل على ظهور الدجّال ظهوره المبطن في كلّ شيء حتّى أصبح العالم قرية صغيرة يحكمها اليوم المسيخ الدجال بعد أن أحكم قبضته على العالم الصناعي والعالم الإقتصادي والعالم العسكري فخرج بشيء إسمه العلم المادي فصال به وجال وحيّر الأفئدة حتّى خرج من صلب أفكاره ( العلمانية ) ومن صلب عقائده ( الماسونية ) ومن صلبه الذاتي ( الصهيونية ) بشهادة قول إبليس لعنه الله تعالى ( لأغوينّهم أجمعين إلاّ عبادك منهم المخلصين ) لعلمه بوجود من هم خارج الأكوان من أهل الجذب والإحسان ولكن كشفه مستدرج به ناقص لأنّ كشف الدجّال يعتمد على عالم الأبالسة يعني أنّ كشفه نجم عن عين واحدة لإبليس التي لا ينظر إلاّ من خلالها وهي عين المادّةلذا ترى اليوم ( الكاميرا ) عدسة العين الواحدة في كلّ طريق وكلّ تحرّك , قد كان شيخنا يسمّي جهاز ( التلفاز ) الشاشة الصغيرة بـــ : ( عين المسيخ الدجال ) فإنّ الشعوب اليوم مضلّلة عن طريق هذا الجهاز وهو جهاز ( الصورة والصوت ) نهاية التضليل

فعزمت على فتح مدخل إلى فهم الآيات الأولى في هذه السورة وخاصّة الآيات التي فيها تعلّق بالمسيخ الدجال وبمقارعه المهدي المنتظر له وبوجود عيسى فيها عليهما السلام فلنذكر بعض ما كمن فيها من إشارات غير خافيات وذلك بسرد الآيات آية آية مع التعليق عليها بحسب حاجتنا وإلاّ فإنّ كلام الله تعالى لا يدلّ إلاّ على الله تعالى وهذه هي القاعدة العامّة التي غفل عنها الناس اليوم لأنّ القرآن كلام الله تعالى فأوّل ما يتبادرالى ذهن العبد المؤمن منه هو وجود النَفَس التوحيدي فيه فلولا النَفَس التوحيدي في القرآن لوجدوا فيه إختلافا كثيرا لأنّ كلّ ما سوى الله تعالى قائم به سبحانه :


قال تعالى : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا )

فذكر نزول الكتاب وما ذكر نزول القرآن هنا تحديدا لأنّ الكتاب خاصّ بالخلافة الإلهية في الأرض بخلاف القرآن فهو مجال الأخلاق الإلهية في الأرض لذا أشار سبحانه وتعالى إلى هذا في قوله تعالى ( إنّه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسّه إلاّ المطهّرون ) أي لا يحكم به غير الطاهر الكامل الطهارة وهو المشار إليه ( إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا ) فعلمنا أنّ القرآن من حيث أنّه قرآن لا يمكن أن يحكم به الحاكم إلاّ متى كان في كتاب مكنون وكان الماسّ له من المطهّرين من غبش الأكوان فظننّا أنّ في الإشارة آية المهدي عليه السلام في هذا الزمان ( وإلاّ فإنّ القرآن أنزله الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم ) من حيث أنّ صاحب الكتاب لا بدّ أن يكون مطهّرا , فقال تعالى ( الحمد لله ) لما فيه من الحمد وهو الثناء بالجميل في مقابلة التعظيم الذي يستهلك الإنسان فيكون عبدا محضا لذا قال ( على عبده ) إشارة إلى القطبية التامّة والإحاطة الشاملة لذا نسبه إليه بضمير الباطن الظاهر لظهور العبد هنا في هذا المقام قائما بالله تعالى في حكمه لقوله تعالى ( إنّي جاعل في الأرض خليفة ) كما قال عليه الصلاة والسلام ( إنّما الله معطي وأنا قاسم ) ثمّ لما في الحمد من البشرى : بشرى نزول الكتاب وهو الحُكم ونزوله على عبده وهو القطب ثمّ قال تعالى ( ولم يجعل له عوجا ) أي لا الكتاب ولا عبده الذي أنزله عليه لأنّ العبد في هذه الحالة من جنس الكتاب , والفرق بينهما أنّ الكتاب في حقيقته مخصوص مقيّد بالكتابة ومقيّد بالإستيفاء لقوله تعالى ( ما فرّطنا في الكتاب من شيء ) لأنّ الكتاب مقيّد بالإحصاء ثمّ للزوم إسم الكتاب له فهو مقيّد بالكتابة فهو للخصوصية أقرب لذا سأل إبليس تلك الخصوصية بخلاف قوله ( عبده ) فلا مرتبة تخصيص هنا ولا ظهور لشدّة القرب خفيت مرتبة التخصيص , كقوله تعالى ( الرحمان علّم القرآن ) فقد أطلق تعليم القرآن بحسب تجانسه مع إسمه الرحمان وهو إسم ذات لذا لمّا ذكر البيان وهو للأسماء قيّده بالإنسان فخصّص البيان على الإنسان كما أطلق الرحمان على القرآن

فهنا قيّد التنزيل في الكتاب ( أنزل الكتاب ) بالتعريف لأنّ الكتاب متى أنزل على غير العبد فقد صار فيه العوج لذا نبّه أسماعنا أنّه متى رأيت نزول الكتاب على الإنسان فلا تظنّوا فيه الإعوجاج لأنّني أنزلته على العبد الكامل بما أنّ الكتاب للحكم لذا لم يخصّص هذا العبد بوصف غير وصف العبودية التي هي ضدّ الربوبية والألوهية من كلّ وجه فهنا صار البرزخ قائما فكانت واسطته ( الكتاب ) بمعنى أنّ الحكم للكتاب في وصف فناء العبد في خالقه تعالى فهو من هذا الوجه خارج عن الأكوان ليحكمها بالعدل لذا نفى وجود العوج عن الكتاب لأنّه أنزله على عبده لما فيه من الضمّ لهذا العبد وتولّي أموره كلّها فخرج عليهم هذا العبد في وصف الربانية المثلى والأخلاق الإلهية العليا فعلمنا أنّ القرآن ينزل على كلّ من كانت له إلى الرحمان نسبة لأنّ تعليمه قد تمّ قبل خلق الإنسان بخلاف الكتاب فقد أنزله على العبد المحض القائم بهذا الكتاب بالله تعالى فالأولياء يشاركونه في تعليم القرآن ونزوله ولكنّه ينفرد عليهم بنزول الكتاب الذي لا يمسّه إلاّ المطهّرون فهورئيسهم في هذه الطهارة , وقوله ( المطهّرون ) الذي تولّى هو تطهيرهم وهم أهل الجذب بداية وهم أهل الباطن أو تقول : لهم حكم الباطن في هذا الكتاب المكنون وله حكم الباطن والظاهر في هذا الكتاب المنزّل , لذا ذكر تحديدا لفظة ( عوجا ) لعدم التجانس في الكون بين الكتاب وبين خصوصية الإنسان لأنّ الخصوصية بعيدة كلّ البعد عن صفة ( العدل ) لذا أخبر أنّ الكتاب المنزّل وإن كان مخصوصا ومقيّدا لتعلّقه بحكم الأكوان فإنّما أنزله على من لم يكن في طي الخصوصية بل في محض العبودية فتجانس الأمر من حيث العبودية والكتاب لذا قال ( ولم يجعل له عوجا ) كي يقبلوا هذا الفعل منه سبحانه وهذا الجعل في عدم جعله ( عوجا ) لأنّه لو أنزل هذا الكتاب على غير ذاك العبد لكان لذاك الكتاب عوجا ( فافهم ) حتّى تعلم أنّ القرآن والكتاب أنزله الله تعالى بعلمه

يتبع إن شاء الله تعالى ...



علي
علي

ذكر عدد الرسائل : 1129
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف  Empty رد: نظرات في الآيات الأولى من سورة الكهف

مُساهمة من طرف علي الخميس 26 مايو 2011 - 18:05




قال تعالى : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا )

سبّق هنا ذكر العبد على ذكر الكتاب كناية على وجود هذا العبد وحضوره قبل تنزيل الكتاب عليه فعلمنا أنّ ذلك العبد كملت معرفته وتمّت عبوديته قبل نزول الكتاب عليه ثمّ لما في قرب العبودية من الألوهية ( واسجد واقترب ) فلا يحجبها كتاب فخرج الكتاب كأنّه حجاب على هذا العبد وأنّ العبد بعبوديته أضحى في حكم التعلّق بالذات بعد أن تحقّق بالصفات مجال السلوك والعقبات وكذلك كما قال ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ) فإنّ العبودية مقدّمة على جميع الخصوصيات فما نال أحد من العباد خصوصية إلا عن طريق العبودية بلا حرف لأنّ حقيقة الخصوصية هي العبودية فكلّ من عبد الله تعالى خالصا مخلصا له الدين فقد إختصّه الله تعالى في سابق العناية فاجتباه وقرّبه واصطفاه لقوله تعالى ( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم ) فهذا الميزان وهو الصراط المستقيم عند أهل الحضرة كما قال عليه الصلاة والسلام ( إنّما أهلي المتّقون ) فلو أنزل الكتاب هنا قبل كمال عبودية هذا العبد الخالصة لصار فيه الإعوجاج فلا يدلّ على الهدى القويم والصراط المستقيم كالأحبار والرهبان لمّا زاغوا بدين الله تعالى لأنّ الأمر مبنيّ على موت النفس وجميع ما توسوس وتسوّل به

فقدّم هنا في هذه السورة تحديدا ذكر العبد على ذكر الكتاب , فنكّر العبد ولكن عرّفه به فلا يعرف هذا العبد إلاّ بالله تعالى بخلاف الكتاب فقد عرّفه بأل التعريف فإذا أردت أن تعرف محمد صلى الله عليه وسلّم فما عليه إلاّ بطلبه عن طريق معرفة الله تعالى لأنّ العبد متى تجرّد عبودية فلا يبقى شيئا من الأكوان يدلّ عليه ولا حال ولا مقام بل هو العبد المحض فإنّ أهل الله تعالى لا يُعرفون إلاّ بالله تعالى لذا قيل في موسى لمّا اجتمع مع الخضر عليهما السلام ( عرفه بنور الله ) وكذلك لقوله تعالى ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) فإنّك تعرف المحقّ بالله وكذلك تعرف المبطل بالله لأنّ الله هو الحقّ وما سواه هو الباطل قال لي مرّة شيخنا رضي الله عنه ( إذا أردت أن تعرف شيخك فاذكر الله تعالى ) يعني بذلك من أراد معرفة أهل الله تعالى فما عليه إلا بالتوجّه إلى الله تعالى فيعرّفه بهم , وهكذا هم أهل الله تعالى يعرفون بعضهم بعضا بالله تعالى فمن عرف الحقّ فكيف لا يعرف الباطل فمن عرف الله تعالى عرف أهله ضرورة كما عرف رسول الله عليه الصلاة والسلام أويس القرني رضي الله عنه لذا عرّفنا الله تعالى في قرآنه بكلّ شيء عرّفنا بالنفس وبالشيطان وبمداخلهما وعرّفنا بالجنّ والإنس والكون جميعه كي نأخذ حذرنا من القواطع والموانع فمن عرف الله بصّره بالحقّ ومن جهل ربّه أوكله الله تعالى إلى نفسه فزجّت به في الظلمات ليس هو بخارج منها

يتبع ...

علي
علي

ذكر عدد الرسائل : 1129
العمر : 53
تاريخ التسجيل : 30/09/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى